الفصل 4 | من 10 فصل

رواية سرقت زوجي و لكن الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
38
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اتفاجأت ليلي بأحمد وهو يقرب منها ويقول لها بسخرية: معتقدش أصلًا إن فيروز ممكن تكون لاحظت اللي إنتي لاحظتيه ده. تَصَنّعت ليلي البراءة وقالت له وهي تنظر إليه بطيبة: متظلمهاش يا أحمد، فيروز برضه مليكة شاغلة وقتها كله ومخليها مش حاسة بحاجة. هسيبك بقى تشتغل ومعطلكش. أحمد كان ينظر إلى ليلي بإعجاب يزيد مرة عن مرة، وكان يتابعها بعينيه وهي خارجة، وكل تفكيره مقارنة بينها وبين فيروز.

وشوية ودخلت فيروز، واستغربت أنه سرحان كده. فقربت منه وانتبهت لصوتها وهي تقول له باستغراب: مالك يا حبيبي؟ سرحان في إيه كده؟ ابتسم أحمد ورد بتوتر وهو يعود إلى مكتبه مرة أخرى وقال لها بضيق: ممفيش يا فيروز، أنا مشغول شوية. يعني مش ملاحظة إني بقالي فترة مشغول ومضايق؟ ولا خلاص مبقتيش فاضيالي وحاسة بيا؟ فيروز استغربت نبرة صوت أحمد وعتابه لها، فقربت منه وهي تقول بحزن:

اخس عليك يا أحمد، ده أنا أكتر واحدة في الدنيا حاسة بيك. وبعدين إنت أصلًا مش بتحب تتكلم معايا بخصوص شغلك وأنا مش برضي أضغط عليك وبسيبك براحتك. ده جزاتي يعني؟ تنهد أحمد ورد بهدوء وهو ينظر إلى الورق الذي أمامه: طيب يا حبيبتي، سيبيني بقى عشان مشغول أوي، واقفلي الباب وراكي. فيروز ابتسمت وهي قريبة منه وقالت له بحب: طيب يا حبيبي، أنا هخرج أنا وليلي عشان نشتري شوية حاجات وهاخد مليكة معايا. كشّر أحمد

باستغراب وسأل فيروز بفضول: مشوار إيه ده؟ جه فجأة كده يعني. عمومًا أجّله ليوم تاني عشان كنتي لسه بره امبارح. فيروز كشّرت بزعل وقالت له وهي تنظر إليه بضيق: هو في إيه يا أحمد؟ هو أنا كل ما أطلب منك حاجة تفتحلي تحقيق يعني؟ وبعدين بقولك هشتري شوية حاجات لمليكة. أحمد اضايق من فيروز وطريقتها، فقال لها بعند وهو ينظر أمامه ببرود: وأنا قولت لك لأ يا فيروز، والموضوع انتهى. فيروز نظرت إليه بغضب وسابته وخرجت على برة. ولاحظتها

ليلي التي سألتها باستغراب: في إيه؟ مالك مكشرة كده وإنتي خارجة من عند أحمد؟ هو قال لك لأ ولا إيه؟ نفخت فيروز بضيق وهي تجلس على الأنتريه بإهمال وترد بغيظ: أيوه، رفض، وحتى من غير ما يتكلم معايا ويناقشني في حاجة. أوووف. ابتسمت ليلي وردت بخبث وهي تغمز لفيروز: طيب واللي يخليه يوافق؟ بصي، سيبيه عليا. فيروز ابتسمت بسخرية وردت بثقة على ليلي وهي ترجع بظهرها لورا: بقولك رافض، أحمد لما بيتعصب وبيقرر حاجة، مش بيرجع فيها.

قامت ليلي بثقة وردت على فيروز وهي تقول لها بابتسامة: يا ستي خليني أجرب، مش خسرانين حاجة. شاورت فيروز بضيق لليلي من غير ما ترد. وسابتها ليلي ودخلت لأحمد مكتبه بعد ما خبطت. وأول ما شافها هو ابتسم وهو يقوم وقال لها: خير يا ليلي، في حاجة؟ ابتسمت ليلي وردت بابتسامة وهي تنظر إلى أحمد بخجل: كنت جاية أعرف أنا ليا عندك خاطر ولا لأ لما أطلب منك إننا نخرج أنا وفيروز عشان نشتري هدوم لمليكة عشان هدومها صغرت عليها خالص.

ابتسم أحمد ورد بموافقة عكس ما كان من شوية وقال لها: طبعًا ليكي خاطر وقوي كمان، روحوا بس متتأخروش. هي لو كانت فيروز قالت لي إنكم هتخرجوا عشان هدوم مليكة صغرت، كنت وافقت على طول. ابتسمت ليلي بخبث وردت ببراءة مصطنعة وهي تقول له بحماس: بجد ميرسي أوي ليك يا أحمد عشان وافقت، كده أنا اتأكدت إن بقي ليا خاطر عندك. أحمد كان ينظر في عيون ليلي بتركيز وقال لها بهدوء:

خاطرك غالي عندي فعلًا يا ليلي، وأهو على الأقل أرد لك المجاملة اللطيفة اللي عملتيها من شوية لما سألتيني أنا مشغول بإيه وعرفتي جوايا إيه من غير ما أبين. ابتسمت ليلي وردت بقصد وهي تنظر إلى أحمد: ولا يهمك، أصلًا إنت متعرفش إنت غالي أوي عندي قد إيه يا أحمد. أنا أحيانًا بحسد فيروز إن معاها راجل زيك، وعارفة ومتأكدة إني مهما لفيت عمري ما هلاقي راجل حنين وجنتل زيك كده.

قالت ليلي اللي قالته وسابت أحمد سرحان فيها وخرجت. مشيت بعد ما قلبت كيانه وخلته متأكد إن محدش عارف قيمته زيها وإنها الوحيدة اللي شايفاه ميتعوضش. وبتصرفاتها خلت تفكيره كله فيها. ابتسمت فيروز بسخرية وهي شايفة ليلي جاية عليها وقالت لها: طبعًا رفض، مش بقولك يا بنتي، أنا عارفة أحمد بجد عندي وصعب أوي. ضحكت ليلي بثقة وهي تجلس قدام فيروز وقالت لها وهي تضع رجل على رجل: يلا قومي البسي يا قلبي، أحمد وافق.

اتصدمت فيروز ونظرت إلى ليلي باستغراب وهي مش مصدقة إن أحمد جوزها اللي عارفاه كويس يوافق بعد ما كان رافض خالص، وقالت فيروز بتهتهة: بجد وافق؟ حركت ليلي رأسها بإيجابية وردت وهي تنظر إلى فيروز بغرور: طبعًا يا بنتي، هو أنا أي حد. يلا بقى يا فيروز هنتأخر. قامت فيروز بهدوء من غير ما ترد وهي مش مصدقة إن أحمد وافق، وكانت من جواها زعلانه إنه وافق لما ليلي كلمته وموافقش قبلها لما هي كانت معاه.

بعد أسبوع من الأحداث اللي حصلت، كانت مليكة تعبانة جدًا. وكانوا كلهم حواليها خصوصًا فيروز اللي مليكة مكنتش حرفيًا بتنيمها وتعبت معاها جامد. ولما بدأت تتحسن فيروز ابتدت تاخد نفسها وترتاح شوية. وفي الوقت ده أحمد بدأ يشوف ليلي وهي بتصرفاتها قدرت تشغله وتخليه يركز معاها. حتى فيروز لاحظت إن أحمد اتغير وطريقته مع ليلي اتغيرت. بقي يطلع يقعد معاهم وليلي موجودة. بقي بيضحك ويهزر معاها وليلي كمان بتعمل كده، وكل ده قدام فيروز. بس

هي كان كل تفكيرها إن أحمد أخيرًا اتقبلها، وكانت سعيدة بأن أحمد بيعامل ليلي كده وإنها بقت قريبة لهم هما الاتنين، وده من حبها في ليلي. كانت ليلي عندهم وكانت فيروز تبص لهم وهما بيهزروا مع بعض وهي مبتسمة، وهي كمان كانت بتهزر معاهم. لحد ما سمعت صوت مليكة بتعيط عشان صحيت، فسابتهم وراحت لها. وأحمد كان بيتكلم

مع ليلي بضحك وقال لها: مكنتش اتخيل إني ممكن أتعامل معاكي كده أبدًا، بجد الأول مكنتش بطيقك. ضحكت ليلي وردت بغمزة وهي تنظر إلى أحمد وهي تقوم من مكانها: لا محبة إلا بعد عداوة يا سي أحمد.

ضحك أحمد على طريقة ليلي، وفي نفس الوقت كانت تمد يديها له بالبيبسي وهو أخدها منها. وأيديهم اتلمست، فرفعت ليلي عينيها وبصت لأحمد اللي ابتسم لها بهدوء، وهي بصت له بخجل. وفي نفس الوقت كانت خارجة فيروز ومعاها مليكة. فاتوتر أحمد وليلي سحبت إيديها. وفضلوا باقي اليوم نظرات لبعض. وقبل ما ليلي تمشي بصت لأحمد قدام فيروز وقالت له وهي تمد يديها بهدية: كل سنة وانت طيب يا أحمد، أنا عارفة إن النهارده عيد ميلادك.

فيروز اتصدمت لأنها نسيت عيد ميلاد أحمد ودي أول مرة تنساها. فبصت لليلي بعتاب لأنها مفكرتهاش، بس ليلي اتجاهلت نظراتها وكانت مركزة مع أحمد اللي كان مبتسم لها وفرحان إنها افتكرت عيد ميلاده ومركزة معاه، وخصوصًا إنه كان مضايق لأن فيروز حتى مفتكرتش تقولهاله كده من غير هدية. رد أحمد على ليلي بابتسامة جذابة: وإنتي طيبة يا ليلي، حقيقي متشكر إنك افتكرتي عيد ميلادي. ده فيروز نسيته أصلًا.

ليلي حبت تلطف الجو وتخلي أحمد يعجب بيها أكتر فقالت بتوتر وهي تنظر لفيروز: لا طبعًا مين قالك، دي مرتباه من الصبح، مش كده يا فيروز؟ يلا هسيبكم تحتفلوا سوا بقى، باااي. مشيت ليلي. وفيروز بصت لأحمد بحزن وقالت له: حبيبي أنا. أحمد قاطعها ورد وهو ينظر إليها بضيق: متقوليش حاجة يا فيروز، أنا كده كده. عارف إني مبقتش في أولوياتك وإن بنتك وصاحبتك أهم مني. عمومًا محصلش حاجة، يلا تصبحي على خير.

دخل أحمد غرفته بعد ما خلص كلامه، وفيروز تنهدت بحزن لأن أحمد بقي أبعد ما يكون عنها وكل اللي بيحصل بيبعدهم أكتر عن بعض.

تاني يوم فيروز قررت تفاجئ أحمد باحتفال صغير بعيد ميلاده. وفعلاً زينت الشقة حلو أوي وكانت معاها ليلي وكلمت فيروز حماتها عشان تيجي. وكانت فرحانة أوي وهي بتعمل كل حاجة بإيديها وحقيقي تعبت جامد. وبليل كانوا كلهم قاعدين مستنيين أحمد يجي. وفعلاً فتح باب الشقة ودخل واتفاجأ باللي فيروز عملته، بس كان بيبتسم ببهتان غير ما فيروز كانت متوقعة. بس معلقتش على رد فعله وقربت منه وهي بتقول له بحب:

كل سنة وانت معايا وجنبي وربنا يخليك ليا يا حبيبي. ابتسم أحمد واكتفى إنه يبوسها من جبينها وسلم على عفاف أمه وليلي اللي نظرتها له كانت نفس نظراته ليها. وشوية وطُفوا الشمع وقعد كلهم سوا. والقعدة مخلتش من هزار أحمد وليلي سوا تحت نظرات عفاف اللي مستغربة ده جدًا وكانت تبص لهم بغموض. وانتبهت لصوت فيروز وهي تقول لها بابتسامة وتمد لها إيديها بعصير: اتفضلي يا ماما العصير، تحبي أجيب لك كيك تاني؟ عفاف ردت بحب وهي

تشاور لفيروز تقعد جنبها: تسلم إيديكي يا حبيبتي، اقعدي عايزة أتكلم معاكي وأسألك على حاجة. قعدت فيروز وهي تقول باستغراب لعفاف حماتها اللي كانت تنظر لأحمد وليلي: خير يا ماما، في حاجة؟ بصت عفاف لفيروز بقلق وقالت لها باندفاع وهي تشاور على ليلي: ينفع اللي صحبتك عاملاه ده يا فيروز؟ استغربت فيروز سؤال عفاف وقبل ما ترد اتفاجأت بليلي ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...