الفصل 15 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شوشو

المشاهدات
21
كلمة
2,340
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بعد خروج كشماء من غرفة فهد وهي غاضبة من فهد وأفعاله، تدخل غرفتها وتنظر في المرايا لتجد قبلة فهد تركت أثرًا واضحًا. كشماء تلمس بيدها أثر القبلة وهي مبتسمة: عقلها: بتضحكي ليه؟ قلبها: عادي يعني. عقلها: يا شيخة أنتِ ناوي تسامحيه؟ قلبها: بفكر. عقلها: أنتِ اتجننتِ؟ أنتِ نسيتِ عمل إيه؟ قلبها بتبرير: بس هو اتغير وشكله بيحبني. عقلها: يعني أنتِ ناوية تسامحيه بعد اللي عمله؟ أنتِ ناسية الناس كانت بتقول إيه؟

أنتِ ناسية اتعذبتِ قد إيه؟ ها أقول تاني ولا كفاية؟ قلبها: أنا فاكرة كل حاجة، بس لو هو حبني أنا كمان هحبه. عقلها: أنتِ هتجننيني! أنتِ معندكشِ كرامة خالص! قلبها بحزن: خلاص أنا هعمل اللي هتقولي عليه، بس يعني بلاش تقسي عليه قوي. عقلها: لا، أنتِ مفيش فايدة فيكِ. أقولك حاجة؟ موتِ أحسن. قلبها بضحكة: ما أنا لو مت أنتِ هتموتي كمان يا فالح. عقلها بضيق: طيب غورِ، امشي من وشي. كشماء تضع يدها على قلبها ويد على عقلها:

خلاص أبوس أديكم، أنتم جننتوني وفي الآخر ما أخدتش قرار. آآآف، أنا هسيب الأيام هي اللي هتحدد إيه اللي هيحصل. ثم تضع المكياج على رقبتها لإخفاء أثر القبلة وتذهب لأسفل. الجد: فهد صحي؟ كشماء: أيوه يا جدي، زمانه جاي. شهد بهمس لكشماء: أنتِ اتأخرتي فوق، إيه النظام؟ كشماء بهمس: نظام إيه؟ دول 5 دقايق بس. شهد: ماشي، هعمل نفسي مصدقاكي. (وتغمز لها) كشماء: أنتِ دماغك أسفل زي أخوكي. شهد بذكاء: وإنتِ إيش عرفك إن أخويا دماغه سافلة؟

كشماء بتأثر: عادي، إخوات ونفس الجينات أكيد. ينزل فهد ويجلس مقابل كشماء: صباح الخير. الكل: صباح الخير. فهد: يا ريت تبقي تيجي تصحيني يا كاشي، كل متأخر. كشماء بذهول من جرأته: (😳😳😳) الجد: وشمعنى كشماء يعني؟ فهد: عادي يا جدي، دي مراتي. (ويضغط على كلمة مراتي) وكمان يا ريت يا أمي تنقلي حاجتي في غرفتي القديمة. هالة بغباء: بس يابني دي غرفة كشماء دلوقتي. فهد بابتسامة سمجة: منا عارف. (😁😁) كشماء: دي غرفتي ومش هسيبها. فهد بمكر:

(🙃) ومين قالك إنك تسبيها؟ كشماء بعدم استيعاب: أمال إيه؟ فهد: خليكي زي ما أنتِ، أنا اللي جاي. كشماء بغباء: جاي؟ جاي فين؟ فهد بابتسامة مكر: (🙃🙃) أنام معاكي في الغرفة. تبقي بتاعتي وبتاعتك عادي. كشماء بذهول: (😳😳😳) نععععم! إيه ده؟ أنت خلاص هربت منك خالص! فهد: آجي من الشغل ألاقي الأمر تم. الجد بمكر: (☻☻) بس كده مينفعش يا فهد، كده عيب. فهد برفع حاجب: وايه العيب في كده؟ (🤔🤔) الجد: العيب إنك تسكن معاها في نفس الأوضة.

فهد بلا مبالاة: والله ده شيء عادي، دي مراتي. الجد: ده كتب كتاب بس، وأنت رفضت. وأنا قربت أصلح كل حاجة زي ما قولتلك امبارح. فهد بغضب: (😡😡) وأنا قولت رأيي في الموضوع. (ثم يذهب ويمسك يد كشماء ويذهب) كشماء: أوعى! أنت غبي! فيه حد يعمل كده وقدام العيلة؟ وبعدين إيه التخريف اللي قولته ده جوه؟ فهد بغضب: (😡😡) ده الواقع، وأحسنلك إنك تتعايشي معاه. كشماء تشد يدها: لا، أنت مش فوعيك. فهد بهدوء:

أنا عارف إني مكنش لازم أهرب من 5 سنين، بس أنا مبحبش الإجبار ولا فرض الرأي. أنا اسم على مسمى "فهد". عشان كده مكنش قدامي غير إني آخد فترة راحة عشان مظلمكيش معايا. كشماء بابتسامة بسخرية: عشان متظلمنيش؟ هههه! آآه، أنت أكتر واحد ظلمتني بهروبك. مفكرتش الناس هتقول إيه لما عريس يسيب عروسته يوم كتب الكتاب؟ إحنا يا أستاذ فهد في مجتمع شرقي، عارف يعني إيه شرقي؟ يعني أهم حاجة سمعة البنت. فهد بحزن: أنا... كشماء بغضب:

أنت أناني ومغرور، وأهم حاجة عندك نفسك وبس. إن شاء الله الباقي يولع، أهم حاجة مصلحتك أنت. هربت وأنا اتحملت ذنب هروبك. أنت تعرف عني إيه؟ أنت تعرف أنا عشت إزاي في غيابك؟ ولا تعرف حصلي إيه؟ مفكرتش إيه اللي حصل خلاني قوية كده؟ أنت متعرفش غير اسمي وبس. كشماء بكبرياء: بس أنا بشكرك على هروبك. لولا ده مكنتش هبقى قوية كده. الكبير قبل الصغير بيعملي حساب. أنا اتغيرت 360 درجة، وده كله بفضلك. بعد إذنك، ورايا مؤتمر. فهد بغضب:

(يشد على شعره) أنا شكلي غلطت لما هربت، بس أكيد هماسح كل لحظة وجع جواكي. ده وعد، وعد الحر دين. (تمسح كشماء دموعها بقوة وتحدث نفسها) أنا مكنش لازم أعياط قدامه، مكنش لازم أظهر ضعفي كده. (وتذهب لسيارتها لتذهب إلى الشركة. كشماء عندها عربية بس كانت بتتصلح) أما عند فهد، فقد قرر ماذا يفعل مع زوجته لإرضائها. ******************************* عند شرف الدين: يجلس شرف الدين مع ابنه وزوجته ومرات ابنه. شرف الدين:

أخبار حملك إيه يا تمارا؟ تمارا: الحمد لله بخير. شرف الدين: خلي بالك منه، أنا عاوزة حديد. نواره بقرف: اهتمي بيه، عاوزاه زي ابني كده. تمارا بغيظ: والله ده ابني، يعني مفيش حد هيخاف عليه كده. شرف الدين: نواره متقصدش حاجة يا بنتي. نواره: والله ده حفيدي، يعني هخاف عليه. شادي: فيه إيه؟ أنتم الاتنين مش طايقين بعض ليه؟ تمارا ببكاء مصطنع: دي هي اللي مش طيقاني من ساعة ما اتجوزتك. نواره برفع حاجب: وأنا أطيق ليه بقى؟

أنا لو عاوزة حاجة مبخافش من حد يا عنيا. تمارا: أهو شوف بتهددني عينك عينك. شرف الدين: خلاص، أنتم الاتنين فضوها سيرة. شادي: ويريت تصالحوا عشان أنا زهقت من الخناق كل شوية. نواره: تيجي تبوسي إيدي وأنا أصلحها. تمارا بغضب: نععععم؟ أبوس إيدك؟ ده أنتِ بتحلمي! نواره بسهوكة: ليه؟ ده أنا زي أمك، يعني مفيش حاجة؟ تبوسي إيدي ورجلي كمان. تمارا بغيظ وغضب: أنتِ زي أمي ليه؟ الدنيا خربت؟ نواره بحزن مصطنع:

آهى آهى، ليه بس مش قد المقام ولا إيه؟ تمارا: متتمثليش، أنا عارفاكي كويس. نواره بحزن مصطنع: الله يسامحك. شادي بغضب: يضرب! (تمارا بالقلم طااااخ) تمارا بصوت عالٍ: أنت اتجننت ولا إيه؟ بتمد إيدك عليّ؟ والله ما أنا قاعدالك فيها. (وتذهب لأعلى) شرف الدين: عاجبك اللي عملتيه ده؟ نواره: هو أنا عملت حاجة؟ دي غلطت فيا وابني جابلي حقي، تسلم إيدك يا ابني. شادي: خلاص يا ماما. (ويذهب) شرف الدين: هتفضلي طول عمرك كده؟ (ويذهب)

نواره بفرح: ولسه يا ماما تشوفي يا بومة أنتِ. ***************************************** عند فهد في الشركة: يجلس على رأس الطاولة، وعلى يمينه كشماء، وشماله مدير الشركة الإيطالي. فهد بالإيطالي: أهلاً مستر تومس. تومس: أهلاً بك مستر فهد. فهد: ماذا لديك من عروض؟ تومس: نحن لدينا أفضل العروض. ولكن من هذه الفتاة؟ فهد: هذه سكرتيرتي الخاصة. تومس بإعجاب: إنها جميلة جدًا. تمتلك جمال خلاب فريد من نوعه. فهد بضيق:

أرجو أن نبدأ في العمل. تومس: أجل، ولكن هل هي تتحدث الإيطالي؟ فهد: لا. تومس بحزن: يا إلهي! لماذا؟ أريد منك أن تبدأ بإعجابي بها وبجمالها الآخاذ. فهد بضيق: حسنًا. كشماء: بيقولك إيه مستر تومس؟ فهد بكذب: أبدًا، بيسأل إذا العروض عجبتنا هنستمر معاه ولا لأ. كشماء: يا راجل؟ قال كده؟ فهد: إيه؟ يعني بكذب عليكي؟ كشماء: لا، بس هو بيتكلم وبييبص على حسك. الكلام عليه. فهد: لا، أبدًا. بعد فترة ينتهي الاجتماع. تومس:

(يسلم على كشماء ويبوس يدها) تشرفت برؤيتك، يا ليت تتحدثين الإيطالي. كشماء: (تبتسم) فهد بضيق: (يسلم على تومس ويضغط على يده بقوة) تشرفنا مستر تومس. تومس بألم: تشرفنا مستر فهد. فهد: انهاردة عاملين حفلة بمناسبة العقد الساعة 8 مساءً. أتمنى أن تحضر. تومس وهو ينظر لكشماء: أكيد سوف أحضر مستر فهد. ولكن هل الآنسة سوف تأتي؟ فهد بغيظ: أكيد. تومس: إلى اللقاء. فهد بالعربية: في داهية والبحر. تومس: ماذا تقول مستر فهد؟ لا أفهمك.

فهد بابتسامة: لا شيء مهم. (يذهب تومس) فهد بضيق وغضب: أنتِ بتضحكيله ليه؟ ها؟ كشماء باستفزاز: عادي، هو أنا كنت فاهمة حاجة؟ فهد بالإيطالي: أحسن برضه، يخرب بيت أمك. ما أنتِ زي القمر. زي ما قال "مزّة"، مزّة يعني. كشماء: أنت بتقول إيه؟ فهد: يلا نروح عشان نلحق نحضر للحفلة. كشماء: أوك. سلام. (تذهب كشماء لتحضر أشياءها وتذهب. تقابل فهد عند الأسانسير) في الأسانسير:

يقترب فهد من كشماء ويشم شعرها ويغمض عيناه. تشعر به كشماء ولكن لم تبدِ رد فعل وتتجاهلته. يفتح الأسانسير لتذهب كشماء وتركب سيارتها وتذهب للمنزل. تقابل هالة. كشماء بابتسامة: إزيك يا ماما؟ هالة: الحمد لله يا بنتي. أخبار شغلك إيه؟ كشماء: بخير. بعد إذنك هطلع أرتاح. هالة: اتفضلي يا حبيبتي. تصعد كشماء لغرفتها وتتجه للحمام لتحضره للاستحمام. تملأ البانيو وتضع به شاور جل برائحة "سهر الليالي" وتتجه لخلع ملابسها وتغطس فيه. كشماء:

آآآه، أحسن حاجة الاستحمام بيريح الجسم من التعب. في نفس التوقيت يأتي فهد ويصعد لغرفته (اللي هي غرفة كشماء) (حبيابي، عاملين إيه؟ وحشتوني) يفتح فهد الغرفة ويخلع الجزء العلوي من ملابسه ليبقى عاري الصدر ويتجه للحمام. يفتح الحمام لينصدم مما رأى. كشماء: بشقة نهار أسود! أنت بتعمل إيه هنا؟ فهد بصدمة: (...... كشماء بغضب: أنت يا بن آدم اطلع بره يا غبي! فهد بغضب: أنا كام مرة قولتلك لمي لسانك، ها؟ كشماء: أنت إيه اللي جابك غرفتي؟

فهد: أظن إني اتكلمت قدامك في الصبح على نقل أغراضي هنا. كشماء بتذاكر: طيب اطلع بره خليني ألبس. فهد بابتسامة مكر: متلبسيش، هو أنا حاشك؟ كشماء تغلق عينيها بغضب ثم تتحدث بهدوء واستعطاف: فهد، لو سمحت اطلع خليني ألبس هدومي لو سمحت. فهد: ماشي، أنا همشي. بس بعد كده اعملي حسابك إني هبات معاكي. كشماء بضيق: إن شاء الله. (يخرج فهد) كشماء: آف! ده واخد الموضوع بجد. أعمل إيه أنا دلوقتي؟

تخرج كشماء من الحمام وتذهب للنوم، فهي تعبت اليوم بدرجة كبيرة. ذهبت حضرت مؤتمر، ثم الاجتماع، وقد أرهقت بشدة. بعد عدة ساعات يأتي الليل، تستيقظ كشماء لتجد الساعة 8 ونصف. كشماء بخضة: يانهار أسود! الحفلة بدأت! فهد هيموتني.

تنهض كشماء وتذهب للحمام لتغسل وجهها، ثم تخرج وتتجه للدولاب لتخرج فستان سهرة جميل طويل لونه أسود لامع، ضيق بعض الشيء بحمالة رفيعة وظهر عارٍ. وتترك لشعرها العنان وتضع مكياج بسيط، فهي ليس بحاجة له، فقط وضعت كحل أسود يبرز جمال عينيها وأحمر شفاه لتصبح شفتها مغرية بشدة، وترش من عطرها الأنثوي، وترتدي حذاء أسود بكعب عالٍ وتنزل لأسفل. في الحديقة يقف فهد مع بعض رجال الأعمال ويتحدث، ثم فجأة يراهم محدقين بانبهار ويقول أحدهم:

يا الله على الجمال! واحد آخر: دي حورية من الجنة! ويقول آخر: دي ملاك! يخرب بيت جمال أمك! (يلتفت فهد ليراى على من يتحدثون لينصدم مما رأى)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...