فهد: يشيل كشماء ويضعها على الفراش ويحاول إفاقتها. يضرب بخفة على وجهها. فهد: كشماء، كشماء، فوقي. ثم يذهب للمرآة ويحضر عطراً. ويذهب لكشماء مرة أخرى. فهد: يرش عطراً في يده ويضعها على أنفها. كشماء ترمش بعينيها وتفيق وتقول: كشماء: إيه اللي حصل؟ راسي. فهد: ابداً، اغمي عليكِ. كشماء تتذكر ما حدث منذ قليل. تنظر لجدها بخجل وتقول: كشماء: جدي، أنا هو اللي عمل كده، أنا مليش ذنب. الجد بابتسامة: عمل إيه وملكيش ذنب في إيه؟
كشماء على وشك البكاء: أنت مش دخلت وإحنا يعني كنا... فهد يراقبها ليقول: إنتي مكسوفة عشان بستك؟ دي بوسة. الجد: فهد، تعالى. عايزك تاني. إنتي يا حبيبتي، إنتي لسه تعبانة. تصبحي على خير. كشماء: وأنت من أهله يا جدو. يخرج الجد برفقة فهد إلى غرفة فهد. فهد: نعم يا جدي، عايز إيه؟ الجد: اللي شوفته ميتكررش تاني، فاهم؟ فهد: شفت إيه؟ الجد: إنت عارف. إنت عملت إيه؟ فهد، كله لحفيدي. أنا أجبرتك تتجوزها، صحيح، بس أنا خلاص هصحح الغلط ده.
فهد: وده إزاي؟ الجد: طلقها، وبكده يكون الموضوع اتحل. فهد بغضب: أنا مش هطلق! أنا مش تقول لي طلق أطلق، ولا اتجوز اتجوز. جدي، أنا حر في حياتي. الجد: كده كده إنت هتطلقها، عشان في واحد اتقدم لها، وأنا شايف إنه مناسب ليها، وكمان بيحبها وهيرعاها. فهد بعصبية: نعم؟ نعم؟ عايزني أطلقها عشان تتجوزها؟ والله يا جدي، مانا مطلق. ها، إيه رأيك؟ ويتركه ويذهب إلى أسفل. الجد: ولسه يا فهد؟ دانا هشعللك وخليك تلف حوالين نفسك.
وتقول: حقي برقبتي. هههههه. في أسفل، في غرفة الرياضة بالتحديد، نجد فهد يمارس رياضة الضغط ليفرغ بها غضبه من كلام جده عن زواج كشماء. نعم، فهي من اليوم الذي تزوجها به وأصبحت ملكه. ولن يتنازل عنها. فهد: أنا أشوف يا جدي. قال تتجوز قال. مش لما أتجوزها أنا الأول. آآآف. ينهض وهو يتصبب عرقاً ليلعب ملاكمة. فهد: أنا لازم أخلي كشماء تحبني، بس هتحب إزاي وهي بتكرهني؟ فهد: أنا شكلي هندم على تسرعي لما سبتها وسافرت. آه.
عند أدهم، يجلس على فراشه يفكر في معشوقته معذبة قلبه. أدهم: آه يا شهد. لو تتقبلي الأمر بس. وأنا هخليكي تحبيني. ثم يخرج صورة من أسفل وسادته لمحبوبته وهي تبتسم. أدهم: يقبل الصورة ويأخذها في حضنه وينام يحلم بشهد. عند شهد، تمسك ألبوم صور جيعها لأدهم. تنظر له بحب ظاهر وتحدث نفسها: شهد: حبيبي، مش ناوي تحس بقلبي وحبي ليك بقى؟ أنا تعبت من الانتظار. نفسي نتجوز ونخلف منك دسته عيال وكلهم يبقوا شبهك. ثم تقبل الصورة وتذهب لتنام.
تصبح على حبي يا حبيبي. أنا بحب الليل قوي عشان بقولك اللي بتكسف أقوله في الحقيقة. يا رب، أدهم يحبني، يااااارب. يدخل إسلام من الجنينة ويجد عمر يأكل. إسلام: إنت بتعمل إيه؟ عمر: زي ما إنت شايف، باكل. إسلام: مش إنت ليه واكل معانا؟ عمر: عادي يا جدع، جعت. إسلام: إنت في بطنك وحش؟ إنت كل 5 دقايق بتاكل. أنا خايف في مرة تاكلنا. عمر باستعباط: ما بقليش بني آدمين. أنا طمع، وحش. إسلام يضربه على مؤخرة رأسه: إنت مفجوع ولمض كمان.
عمر: إيه يا جدع؟ هو كله ضرب ضرب؟ مفيش شتيمة؟ اشتمني يا جدع ومتضربنيش. إسلام بسخرية: يا سلام، على أساس الشتيمة هتاثر فيك. عمر: عشان كده بقولك اشتم. يضربه إسلام بقوة. عمر: يا رب يا إسلام تحب واحدة مفجوعة أكتر مني، يبقى أهم حاجة عندها الأكل. إسلام يضحك: هههههه، يا راجل. عمر: متستهونش بدعواتي. ده أنا مبارك آخر بركة والله. إسلام: مهو واضح. يذهب إسلام إلى الغرفة. وكمل عمر أكل باستمتاع. في الصباح الباكر، تستيقظ بطلتنا.
تتجه إلى الحمام وتخرج. وترتدي ملابسها، مكونة من جيبة سوداء لغاية الركبة، وقميص أبيض وجاكيت أسود. وتلم شعرها على شكل كحكة. وتضع ملمع شفة، فتصبح أميرة بالغة جميلة. وترتدي حذاء بكعب عالٍ وتنزل. إلى أسفل لتجد هالة. كشماء بابتسامة: صباح الخير يا ماما. هالة: صباح الخير يا حبيبتي. كشماء: فين جدو؟ هالة: في الجنينة. كشماء: طيب، أنا هروح له. هالة: ماشي. وأنا هروح أحضر الفطار. تذهب كشماء تجدها تجلس على الأرجوحة.
كشماء بمزاح: إيه يا جدو، بتتمرجح؟ الجد بابتسامة: تعالي اتمرجحي معايا. كشماء: لا، تعالى نفطر عشان أروح الشغل. الجد ينهض: طيب، تعالي. يذهب الجد للداخل ويجد ولديه وأحفاده بانتظاره، ما عدا فهد. يجلس الجد على رأس المائدة. الجد: أما فهد فين؟ هالة: منزلش. هروح أناديه له. الجد باعتراض: لا، خليكي إنتي. كشماء هي اللي هتروح. تشرق كشماء الأكل وتكح. الجد: سلامتك. وينولها المياه. كشماء:
تشرب المياه وتقول: لا يا جدي. أنا مليش دعوة. المرة اللي فاتت رحت أصحيه، لقيتوه سافر 5 سنين. المرة دي هيهاجر. أنا مالي، مش هروح. الجد بأمر: طالعة صحي جوزك يا كشماء. تذهب كشماء وهي تسب فهد. كشماء: أنا مالي يصحي ولا ميصحاش. آآآف. تطرق كشماء الباب وتقول: كشماء: فهد، إنت يا فهد، يا أستاذ فهد. ثم تفتح الباب لتجده نائم. لتتجه نحوه وتحاول إيقاظه. كشماء: تهزه وتقول: فهد، اصحى يا فهد. فهد: يفتح عينيه ليجدها أمامه.
فهد: إنتي جاية ليه؟ كشماء تزم شفتيها بضيق، فتصبح مغرية. كشماء: جدي قلي روحي صحيه. فهد: ينظر لوجهها الغاضب، ثم شفتيها المثيرة. أصبحت شغالة تفكيره مؤخراً. كشماء: إنت قولتلي اصحى بدري عشان منتاخرش، وإنت اللي أخرتنا. أوف. فهد: لم يستمع لكلمة من كلامها، فهو سرحان في تلك الشفاه العنيدة. كشماء تلوح له بيدها وتقترب منه: إنت يا حج، رحت فين؟ ثم في لمح البصر بيدها لتسقط عليه. فهد: أنا معاكي، مرحتش في حتة.
كشماء بخضة وغضب: تنهض من عليه. لتمنعها يده القوية. فهد: مالك مضايقة ليه؟ كشماء بغضب: اوعى، سيبني. ثم في لمح البصر ينعكس الوضع، لتصبح هي أسفله وهو يعتليها ويداه تحاصرها. كشماء: نهارك أسود. إنت أجننت خالص؟ اوعى بعيد عني بقى. فهد: وإن مبعدتش؟ كشماء: ابعد يا أخي. فهد: مرة أخوكي ومرة ابنك، مفيش جوزك؟ كشماء: لا، مفيش. وابعد بقى. يقترب منها فهد ليقبلها، ولاكن تبعد رأسها. لتنزل شفتها على رقبتها البيضاء ليقبلها.
كشماء تدفعه بقوة ليتراجع من أثر الدفعة. تنهض كشماء: إنت قليل الأدب ووقح. وتذهب. فهد: مش بس شفايفك اللي بتجنن، ورقبتك كمان بتجنن. ثم يشد على شعره بقوة، كاد أن يقتلع شعره. وبعدين معاك يا فهد. إنت خلاص اتعلقت بيها. يعني مش رغبة زي ما كنت فاهم. كل ما أقرب، الشوق ورغبتي بتزيد مش بتقل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!