الفصل 16 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم شوشو

المشاهدات
24
كلمة
2,551
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

يقف فهد مصدوماً من التي تقف أمامه وأمام الجميع بتلك المنظر. أخذ يتأمل جمالها الذي طغى على جميع النساء. إنها كشماء، ولكن سوف يعاقبها على خروجها أمام الجميع بمنظرها ذلك. لا يجب أن يتأملها أحد غيره. يشعر فهد بالغضب الشديد من تحديق الرجال بها. ثم توجه إليها وهو غاضب ليقول: "انتي إيه اللي نزلك؟ مش كنتي نايمة؟ "مش أنت قولتلي في الشركة أجهز نفسي للحفلة." فهد بغضب: "وبعدين إيه القرف اللي انتي لبساه ده؟ كشماء برفع حاجب:

"أنظر لنفسي. والله أنا شيفاه جميل مش قرف خالص. وناس عجبها برضه." فهد بغضب ويقترب منها: "انتي عاملة كده عشان تعجبي الناس صح؟ كشماء بغضب وتقترب منه: "انت بتقول إيه؟ وبعدين انت مالك؟ جدو شافني وما قال لي حاجة. انت مالك؟ "انتي مراتي. عارفة يعني إيه مراتي؟ يعني اللي بتعمليه في وشي. احترمي نفسك." كشماء بابتسامة غيظ: "اطمني. مفيش حد عارف إنّي مراتك من الموجودين في الحفلة. متخافش على وشك." وتتركه وتتجه لأدهم وإسلام.

فهد يعض على شفتيه بغيظ: "وبعدين معاها؟ الناس كلها هتاكلها بعنيها. شكلي هرتكب جنايات مش جناية." أدهم بابتسامة: "إيه القمر ده يا مزة؟ كشماء بابتسامة وتعالي مزيف: "ده العادي يا بابا." إسلام: "بجد مزة المزز. أنا شايف إن النساء تروح الجيش. أحسن." شهد مرتدية فستان أزرق به فصوص لامعة، ضيق من عند الصدر نازل بوسع لأسفل. تترك شعرها على أحد ذراعيها، تضع أحمر شفاه وكحل أزرق، فتصبح جميلة بحق. شهد: "هاي. أخبارك؟ أدهم بهيام:

"الحمد لله. إيه القمر ده؟ شهد بفرحة تقول برقة: "ثانكس." إسلام: "انتي وكشماء نجوم الليلة. البنات التانية بتحسدكم وهيموتوا من الغيظ. هههه." شهد: "هههه. مش للدرجادي." كشماء: "انتي طالعة قمر خااالص." شهد: "يا بكاشة. أمّال انتي إيه؟ كشماء: "والله بقولك الحق. مش كده يا أدهم؟ أدهم بحب: "أكيد. هيا بس مش حاسة بقيمتها." شهد بكسوف من نظراته: "طيب إيه النظام؟ الحفلة مملة خالص. إيه العمل؟ كشماء: "حفلة مملة واحنا فيها برضه؟

تذهب كشماء وتأخذ شهد إلى صاحب الدجى وتطلب منه وضع أغنية رومانسية. كشماء: "إيه رأيك يا أدهم انت وشهد ترقصوا؟ وأنا وإسلام؟ فهد من وراها: "وانتي وإسلام ليه؟ مانا موجود." كشماء بخضة: "انت جيت منين يا أخ؟ فهد وهو يمسك يدها ويتجه بها إلى ساحة الرقص: "كشماء." كشماء: "أوعى إيدي. أنا مش عايزة أرقص معاك. لحسن أعمل حاجة متعجبكش." "اهدي. الناس كلها بتبص علينا. وارقصي وانتي ساكتة. فاهمة؟ كشماء بضجر: "أف. يعني أرقص غصب؟

فهد بسخرية: "مانتي كنتي هترقصي مع إسلام. عدى ولا أنا؟ "إسلام حاجة وانت حاجة تانية." "إزاي يعني؟ دا أنا حتى جوزك." "إسلام أخويا. أما انت ابن خالي ولسه جاي من السفر. أما إسلام عشت معاه ٥ سنين. عرفته وعرفني. أما انت غريب عني. وبعدين مكنش كتب كتاب ده." عند أدهم وشهد يرقص كل منهم وهو سعيد بتلك اللحظات القليلة من الفرح، وكل منهما في حضن الآخر. تنتهي الرقصة ليأتي تومس ويقول لكشماء: "انتي نجمة الحفلة. هل تقبلين الرقص معي؟

ترجم لها يا مستر فهد." فهد بضيق وغضب: "آسف. أنا لا أحب أن ترقص زوجتي مع أحد." تومس بزهول: "ماذا؟ زوجتك؟ ولاكن لم أجد خاتم في إصبعها يدل على ارتباطها بأحد." "هي تتحسس من الذهب لذا لا ترتديه." تومس بحزن: "آه. لا بأس. أعذرني. أنا كنت لا أعلم أنها ملك لك." فهد شعر بالسعادة من كلمة ملكه: "لا بأس مستر تومس. تفضل استمتع بالحفلة." عمر واقف بجوار البفيه: "يا عم أنا صاحب الحفلة." الشيف: "يفندم. مينفعش أفتح البفيه قبل ميعاده."

"أنا هشوف بس." الشيف برفض: "حضرتك متوصي عليك." عمر باستغراب: "متوصي عليه إزاي يعني؟ "مستر إسلام قالي مخليش أي حد يهوب ناحية البفيه. وخصوصاً انت." عمر بغيظ: "طيب هات أي حاجة ومتقولوش." الشيف: "صدقني يا أي فندم مش هينفع." "أف. طيب أعمل إيه. جعااان يا ناااس. والريحة جايبة للآخر. حرام والله كده. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." ويذهب. الشيف بضحكة يضرب كف بكف:

"والله عليلة مجنونة. واحد يحرج عليه فتح البوفيه وواحد قرب يموت عشان أفتحه. ههههه." الجد يشاور لكشماء لتذهب إليه. الجد: "دي كشماء بنت بنتي يا مهدى." مهدى: "بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن. جميلة جدا." كشماء مبتسمة وبرقة تقول: "ثانكس يا اونكل." "انتي مرتبطة؟ كشماء ترى فهد متابع الحديث باهتمام: "لا. أنا سنجل." مهدى بابتسامة واسعة: "ليه الشباب عميوا؟ "أبدا. أنا بس ملقتش اللي يناسبني."

"أنا عندي ابن متخرج من كلية الطب بقاله سنتين. ونفسي أفرح بيه. ابني محترم جداً ومقتدر كمان. يعني جاهز. انتي إيه رأيك؟ كشماء بخجل: "انت فاجئتني يا اونكل." "خدي راحتك خالص. أنا مش مستعجل خااالص." "بعد إذنكم. شهد بتنادم عليا." فهد بغضب مما سمع: "سنجل يابت؟ طيب ماشي. والله لأوريكي." ثم يذهب ويأخذ الميكرفون ويقول: "انهاردة بنحتفل العقد اللي عقدناه مع شركة G .M الإيطالية." ثم ينادم على كشماء.

تأتي كشماء وتقف بجواره وهي مبتسمة. فهد: "بشد كشماء من يدها ويحاوط وسطها بيده بتملك. ويقول: وكمان بحتفل. أعلن زواجي من بنت عمتي كشماء. تبقى مرارتي من ٥ سنين. أنا بقول كده لأن فيه ناااس متعرفش إنها مرررراتي." وينظر لمهدى بمعنى أنها ملكي، وليس ملك أحد غيره. كشماء بزهول وعدم تصديق تفتح بقها من هول الصدمة. ينحني فهد ليقبلها قبلة سريعة ويقول: "استمتعوا بالحفلة." كشماء بخجل: "انت إزاي تعمل كده قدام الناس؟ انت مجنون؟

"انتي اللي مضايقك إنه قدام الناس. خلاص يا ستي. تعالي أبوسك جوه." ويسحبها من يدها ليدخل مكان خالي من الناس ويغلق الباب ويحاصر كشماء به. "انت بتعمل إيه؟ ابعد عني." ينظر لتلك أحمر الشفاه الذي جعلها مغرية وبشدة. كشماء بغضب: "أنا بكلمك. رد عليا." فهد بغضب: "انتي حاطة روج ليه؟ عاجبك الناس اللي هتاكل بعنيها أكل؟ كشماء باستفزاز: "وانت مااالك؟ فهد بتحذير: "قبل ما تخرجي تمسحي الروج. ومتحطتيش تاني. انتي فااهمة؟ كشماء بعند:

"لا مش هحوشه. واعلى ما في خيالك اركبه." "أحوشه أنا. بسيطة." ينحني ليقبلها بقوة على عندها له. وكلام الناس عن جمالها. ثم يهدأ في قبلته وتصبح هادئة، حنونة. ثم يبتعد عنها ليجدها تبكي في صمت.

"اسمعي كلامي ومش لازم إنك تعنديني كده على طول. أنا بغير عليكي وانتي مش حاسة أو عاملة نفسك مش حاسة. أنا من ساعة ما شفتك وحبيتك مش عارف إزاي. بس أنا اتعلقت بيكي. انتي بقيتي زي الهوا تمام. مقدرش أستغنى عنه. أنا بجد بحبك. ونفسي تديني فرصة أعوضك عن السنين اللي فاتت. بس انتي وافقي." كشماء ببكاء: "بالبساطة دي عايزني أبدأ معاك من جديد؟

ولا كان ٥ سنين ضاعوا من عمري شفت فيهم العذاب. اتهام الناس ليا بالباطل. ونظرات الرجالة ليا. ما أنا ست سابها جوزها. براحتهم بقى. ولا شماتة شادي فيا. انت عارف إن شادي كان عايز يخطفني. وقالي اللي حماكي منه المرة اللي فاتت. سابك وخلاك انتي ملكيش غيري. أنا اتظلمت بسب هروبك. وانت عايزني أنسى اللي فات؟ مش لما تداوي الجرح القديم الأول؟ تترك كشماء وتذهب إلى الأعلى.

"أنا ظلمتك معايا. بس أنا مكنش ينفع أتزوجك وأقعد معاكي وأنتي صغيرة. كان لازم تكبري وتعرفي يعني إيه حب. مكنش ينفع أظلمك وأجبرك تحبيني. أنتي كنتي طفلة. يعني ممكن مشاعرك تتغير. أنا جيت لما أعطيتك فرصة تكبري وتفهمي." يأخذ نفس طويل ويخرجه على مهله. ثم يخرج إلى الحفلة. *** بعد انتهاء الحفلة يصعد الكل لسريره لينام. يدخل فهد غرفة كشماء ليجدها نائمة وأثر الدموع ما زالت موجودة على خدها.

يقبل فهد خدها ويتجه للحمام ليغير ملابسه. ويخرج وهو مرتدى بنطال قطني فقط. وينام بجوار كشماء ويأخذها في حضنه. ويذهب في نوم عميق بعد تفكير كيف يداوي جرحها. في الصباح تستيقظ كشماء لتجد نفسها نائمة على صدر رجل. لترفع رأسها لتجده فهد. كشماء بخضة: "يانهااااارى أسود. إيه اللي جابه هنا ده؟ لتحاول أن تبعد يده ولكن لا تستطيع. يستيقظ فهد على محاولة كشماء فك حصاره. فهد بابتسامة فيها حب: "صباح الخير." كشماء بغضب:

"صباحك أسود ومهبب بطين. إنت إيه اللي جابك هنا؟ "ياساتر يارب. ليه بس بطينيه؟ ده حتى أحلى صباح عشان مصبح بوشك." "انت بتعمل إيه هنا؟ فهد بلا مبالاة: "أظن إني نبهت عليكي إني هنام معاكي في نفس الأوضة. ولا انتي نسيتي؟ كشماء تضغط على شفتيها بغضب وتغلق عينيها بغيظ: "فهد. الكلام ده مينفعش. لو سمحت أرجع أوضتك." فهد بنظر على شفتها التي تضغط عليها بقوة حتى كادت أن تدميها. بيده يحرر شفتها من بين أسنانها ويقول:

"سبيها. قربت تجيب دم." كشماء تنزع يده بغل: "انت مالك؟ وبعدين يلا قوم روح أوضتك." فهد بابتسامة: "مانا فيها أهو." تنهض كشماء متناسية ماترتدي. "خلاص. أسيبالك أنا. اللي متتهني بيها. قادر يا كريم." فهد ينظر لها ولما ترتديه. تخرج كشماء ليوقفها فهد. "كشماء." "أوعى إيدك." "إيه؟ هتطلعي كده؟ "كده إزاي يعني؟ ينظر لملابسها. "بهدومك دي."

كشماء تنظر لنفسها لتجد نفسها مرتدية شورت قطن قصير للغاية، بلوزة بحمالات رفيعة قصيرة. لتشعر بالحرج وتهرب للحمام. ليمسكها فهد. فهد بابتسامة مكر: "إيه؟ راحة فين؟ كشماء بتوتر: "هغير. أوعى سيبني." "مانتي كنتي هتطلعي كده." كشماء بتبرير: "أنا نسيت أنا لابسة كده. أكيد مش هطلع كده." "طيب إيه رأيك لو نستخدم الحمام سوا؟ كشماء بغضب حارق: "سوا في عينك يا قليل الربابة. ابعد عني." فهد بابتسامة مكر: "وفيها إيه يعني؟

دا أنا جوزك. عادي يعني." كشماء بنبرة تشبه البكاء: "فهد. لو سمحت سبني. لو سمحت." "ماشي. روحي غيري. بس بسرعة عشان أنا كمان عايز أغير." *** سالي تجلس في مكتبها وتتحدث في الهاتف. "عاوزة حجز لمصر على أول طيارة." "شوف حل. أنا عاوزة أنزل مصر النهارده." "شوف أي حد. واشتري تذكرته." "يلا سلام. آآف عليك. مفيش مرة أقوله حاجة لما يطلع فيها مشكلة." سالي بابتسامة تعلو شفتيها بحبث: "اديني جايه يا أستاذ فهد. استعد لي."

ثم تقرص شفتيها. ***) في غرفة شادي. تمارا بألم: "شادي. ياشادي. اصحى." "فيه إيه؟ على الصبح." "إحنا الضهر. مش الصبح." "أنا عايز أنام. سيبني." "قوم يا شادي. بطني بتوجعني قووي." شادي بتأفف: "إحنا مش هنخلص. ما دكتورة قالتلك عادي." تمارا بغيظ وغضب: "إيه؟ انت مش بتحس؟ بقولك موجوعة. إني." ينهض شادي بقرف وتافف: "اديني قمت. أعمل إيه بقى؟ "هنروح للدكتورة. قوم البس." *** في بيت الخديوي. تجلس ملاك تأكل مانجا بالملعقة.

ليدخل عليها عمر ويقول: "إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ بتاكلي المنجا بالملعقة؟ لا يا عببطة. دي بتتاكل كده. تعالي أوريكي تاكل كيف." "ها. عرفتي بتتاكل كيف؟ ملاك بضيق: "أيوه." "طيب وريني. اتعلمتي إيه؟ "إزاي؟ وانت أكلت الطبق كله." ينظر عمر للطبق ليجده فارغاً. ليبتسم ابتسامة صفراء. "أصلي كله. إلى الضمير في التعليم." ملاك بغضب وضيق: "بس أنا مأكلتش حاجة." "وانا وانتي إيه يا عبيطة؟ ما واحد. أنا كلت. انتي شبعتي صح؟ ملاك بتذمر:

"لا. مش صح." *** في المساء حيث تجلس العائلة على المائدة تتعشا. قاعدين في أمان الله مبسوطين. تدخل تلك العقربة وهي تجري وتقول: سالي: "فهد حبيبي." وتبوسه من خده وتحضنه أمام العائلة. العائلة باستغراب: "مين دي يا فهد؟ "دي تبقى....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...