الفصل 25 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شوشو

المشاهدات
18
كلمة
2,458
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء الحفلة يصعد الجميع إلى غرفتهم. في غرفة أدهم: أدهم بغيظ: بنت اللذين تقولها لا تلبسي ضيق، تلبس وتحلو أكثر ما هي حلوة، طيب يا شهد، ماااااااشي، والله لأوريكِ. أدهم بتفكير: هي غرفتها جنب غرفة فهد، أروح أمشي من على البلكونة لحد ما أوصلها ونشوف هتعصي كلامي إزاي. يتجه أدهم إلى بلكونته ليمشي على السور بحذر شديد، وبعد مجهود يصل لبلكونة شهد لينط فيها. أدهم: الحمد لله، وصلت بخير.

ثم يتجه إلى غرفة معذبته ليجدها فارغة ويسمع صوتها وهي تغني من الحمام. أدهم بهمس: بتغني في الحمام كمان، عاوزة الشياطين يحبوكي، ماشي ماشي. يذهب ليقف وراء الدولاب. بعد دقائق تخرج شهد وهي تغني. شهد: التاكس اللي جاي من الحمام عليه خميسة من قدام، آه، التاكس اللي جاي من الحمام عليه خميسة من قدام. شهد: إيه الأغاني البيئة دي، إيه أغني سيد سيد سيد، جيت أحبه سيد. أف، كل الأغاني اللي حافظاها بيئة، زي تمام.

شهد: والله ما فيه أغبى مني، بشتم نفسي، سامحيني يا أنا، حقك عليّ، وإيدي إيدي أبوسها، آآآه. ثم تتجه للسرير ليقف أدهم وراها وهو يضحك عليها. أدهم: ههههههه، أنا كنت عارف إنك تائهة بس ما كنتش أعرف إنك مجنونة، هههههه، بتشتمي نفسك وكمان بتصالحيها، ههههه. شهد بخضة: نهار أسود، أنت جيت هنا إزاي؟ أنا قافلة الباب بإيدي. أدهم: جيت زي ما جيت، هتفركي كتير، المهم جيت ليه. شهد بتوتر: جيت ليه بقى. أدهم

وهو يقترب منها بهدوء شديد: جاي عشان أحاسبك على معارضة كلامي. شهد تبتلع ريقها بخوف: أنا عملت إيه. أدهم يحاوطها بيديه: قولتلك متلبسيش ضيق ولبستي. شهد: أنت تحسبني كنت لابسة الفستان الأسود أبو كمام شيفون ده، لا دي مش أنا، دي واحدة شبهي، أنا أعارض كلامك برضو، تؤ تؤ، ما صحش، ده أنا مؤدبة وبسمع الكلام. أدهم بابتسامة: يا شيخة، كانت واحدة شبهك برضو، سبحان الله، أصلي شفتها، أنتِ، وشوّرتلها وطنشّت. شهد تبربش

عينيها ببراءة مصطنعة: أنا أطنشك برضو، لا والف لا، ده مستحيل طبعًا، ده أنت الكراش أوله. أدهم: أوله، لغتك انحرفت قوووي، بس دي مشكلة في اللسان، حلها عندي. ثم ينحني ليقبلها بقوة على عصيانها كلامه، وغير من كلام الناس عليها، ثم تتحول لهادئة حنونة. ثم يبتعد. أدهم: ها، لسانك اتعدل ولا لسه شوية. لا رد، أنا برضو بقول ليه. وشوية. ثم يقبلها مرة أخرى بكل الحب. بعد عدة دقائق يبتعد عنها طالبًا هواء ليتنفس، وهي أيضًا.

أدهم: أنا هرجع أوضتي، تصبحي وأنتِ من أهلي وفي حضني. شهد بخجل كبير: وأنت من أهلي. يذهب أدهم إلى البلكونة ليعود كما كان. شهد: أنت جيت من على سور البلكونة. أدهم: أيوه. شهد: مخفتش، لاحسن لا قدر الله ووقعت، كنت هتقولهم إيه. أدهم: متخافيش، الموضوع سهل، يلا سلام. ثم يعود كما كان، وتودعه شهد وتدخل لتنام وتدعو إلى الله أن تمر السنتين بسرعة لتتزوج من حبيبها. *** في غرفة فهد:

كشماء: حبيبي، مش هتنام بقى، أنت لسه قاعد بتشتغل على اللاب، تعالا ارتاح. فهد بحنية: قربت أخلص وجاي يا حبيبتي. تأتي كشماء بجواره وتجلس إلى حين انتهائه من العمل. فهد يغلق اللاب ويقول: خلاص خلصت، يلا ننام. كشماء: تصبح على خير. فهد: الخير ده إني أصبح على وشك وضحكتك وعينيكِ وشفايفك. كشماء بخجل: وأنت من أهلي. ثم تنام ليأخذها فهد في أحضانه. فهد بمشاكسة: إمتى السنتين دول يخلصوا عشان الواحد يرتاح.

ثم يقبل كشماء من مؤخرة رأسها، ثم يذهب كل منهم في نوم عميق. *** في غرفة ملاك: ملاك برعب: يالهووي، يا إلهي، سمعني يا ماما وأنا نازلة فيه شتايم، ده أكيد هينفخني رسمي، نظمى فهمي، إذا كمان ما سقطنيش السنادي، آآآه، يا لهووي، يا خررابي، كله من لساني ده، ادخل يا جدي لجوه ومتنطقش بكلمة، موديني دايما في داهية، ربنا ينتقم منك، أنت تشتم الناس وأنا أتهزق. ملاك: أنا مش هروح الكلية، كده كده ساقطة، آآآه، يا ما، يا نا، آآآه.

ثم تنام بعد تفكير طويل في ذلك الجاسر. *** في بيت أول مرة نروحُه، بيت جاسر الدمنهوري: في غرفة جاسر طبعًا، نجده جالسًا على سريره ينظر للسقف وهو يفكر في تلك المساكشة. جاسر: اللي يشوف شكلها وبرائتها يقول ملاك، اسم على مسمى، بس أعوذ بالله من لسانها، لما تسيبه على حد، يييا ساااااتر، بتقلّب كائن فضائي، بس قمر بنت اللذينة، وتكة من الآخر. أما نشوف يا ستي، ملاك الأيام كتبالنا إيه مع بعض. *** في غرفة سالي:

تمشي في الغرفة ذهابًا وإيابًا. سالي بحقد: أنا لازم أخلي اللي متتسميش تثق فيه، بس إزاي وهي مش طيقاني. سالي: أنا هخلي فهد يطمن من ناحيتي عشان ميشكش فيّ، وأنا أعمل اللي عاوزاه. سالي بشر وكره: مابقاش سالي عمران إن ما خليته يرجعلي ويسيب الجربوعة دي. سالي: أنا عاوزة اللي يساعدني في مهمتي، بس مين. سالي: أنا لازم أدور على أعدائها، حد يكون بيكرهها وعاوز ينتقم منها، يا ترى فيه حد مبيحبهاش. سالي تتصل بالهاتف.

سالي: عاوزة منك مهمة. سالي: كل خير، متخافش، عاوزاك تدور ورا واحدة كده. سالي: إيه، عاوزة أعرف كل حاجة عنها، قريبها، أعدائها، أي حاجة مهما كانت صغيرة أو تافهة، فااااهم. سالي: وأنا هديك اللي انت عاوزه. سالي: يلا سلام. سالي بفرحة عارمة: والله شكل معادك قرب. ثم تتجه إلى سريرها لتنام. *** في الصباح الباكر: يستيقظ أبطالنا من النوم ويتجه كل منهم إلى عمله. ملاك: كل واحد خد المزة بتاعته وخلع.

عمر بهزار: مفيش غير اللي قاعدة يابيرة. ملاك بغضب: أنا بايرة يامعفن يا أبو كرش. عمر: خلاص، مش وقت الرغي بتاعك، يلا تعالى أوصلك عشان ألحق كليتي. ملاك: يلا يا خويا. هالة: استنوا، خدوا السندوتشات دول معاكم. ملاك بضيق: ليه، هو إحنا لسه عيال. عمر: هاتيهم يا ست الكل، تسلم إيدك، هاكلهم أنا. هالة بابتسامة: بالهناء والشفاء يا حبيبي. عمر: يلا يا ستي، ملاك.

تتصل ملاك لكليتها وهي خائفة من لقاء جاسر وتدعو الله في سرها أنها لا تقابله. ملاك برعب: يا رب، مقابلوش، يا رب. جاسر من وراء ملاك: متقابليش مين. ملاك بصدمة: آآآه، وتنظر له بعينين متسعتين. جاسر بابتسامة مكر: مالك متنحة ليه كده. ملاك: آآآه، أبدا، مفيش، بعد إذنك. جاسر: قولي لجدك إني جاي النهارده عندك. ملاك بخوف: جاي، جاي ليه. جاسر: عشان تقوله إني شتمتك، ولا على المقلب. جاسر: لما أجي هتعرفي، متستعجليش.

ملاك: يا ترى عايز جدي في إيه، يا لهووي لو قالوا ده هينفخني. *** بعد مرور سنتين، قبل فرح شهد وكشماء بيومين، نجد شهد وكشماء في المول يشترون ما يلزمهم من أشياء للعرائس. شهد: الله، إيه رأيك في الإنجليري ده، جنان. كشماء: فعلاً روعة. ملاك: سيبكم من الحاجات قليلة الأدب دي وتعالوا نشتري حاجة تانية. شهد: مانتي سنة كمان وهتلبسي الحاجات دي. شهد باعتراض: مستحيل. كشماء بضحكة: كله بيقول كده في الأول وبعدين بيلبس.

شهد: إنتي مش هتلبسي غيره بعد كده. ملاك: لا أبدا، أنا متربية. شهد: ههههه، مانتي هتنسي التربية بعد الجواز وهتبقي سيكسي وحاجات من دي. كشماء: إيه أخبار جسورة. ملاك: لغايه دلوقتي كويس، بس مش عارفة، ساعات بلاقيه قلّب مرة واحدة على أتفه الأسباب، بس بيحبني، وده اللي مصبرني على مزاجه. *** عند فهد وأدهم في نفس المول بس قسم رجالي. فهد بضجر: يا عم اخلص، ده أنت بارد.

أدهم: مش بلاقي حاجة عليها قيمة، ولا بلاقي كده وخلاص، دي ليلة العمر يا برنس. فهد: ياااارب صبرني. جاسر بزهق: يا عم، ما هو قدامك أشيك البدل، نقي منهم واحدة. أدهم: أنا عاوز تصميم جديد مختلف وراقي، مش العك ده. فهد يغض شفتيه بغيظ: أنت بقيت أكتر من الستات، إحنا بقالنا 3 ساعات بنلف. *** يوم الحنة، تجلس كشماء مرتدية فستان سهرة أزرق وتضع لها النساء الحنة، وترقص بعض الفتيات. شهد ترتدي فستان أحمر وتضع الحنة.

هالة: بت يا ملاك، قومي ارقصي. ملاك: عيوني. ترقص ملاك باحترافية لينبهر بها الجميع، ولحسن حظها لقد رآها جاسر وهي تتمايل على الأغاني وترقص. جاسر: صلاة النبي أحسن، دي ولا فيفي عبدة. ثم يقول بغضب: والله ماشي، بترقص كده عينك عينك قدام الكل. ثم يذهب للخارج عند الرجال. عند الرجال نجد فهد وأدهم يرقصوا بالعصا على المزمار البلدي، وحسن وحسين، وعمر وإسلام، والجد، وجاسر، كل منهم يرقص مع الآخر، والجميع في سعادة تامة. ***

في الصباح تستيقظ الفتيات بسعادة لأن اليوم مميز. تذهب الفتيات باكرًا للبيوتي سنتر لاستعداد للفرح. في البيوتي سنتر تجلس كشماء وشهد في الكوافير لوضع المكياج. الكوافير: بسم الله، ما شاء الله تبارك، إنتوا الاتنين أجمل من بعض. لتضع لهم اللمسات الأخيرة. *** في الخارج يقف فهد وأدهم. فهد بضيق: آآآف، هيطلعوا إمتى دول. أدهم: اديلهم 6 ساعات جوه، أموت وأعرف بيعملوا إيه. عمر بضحك: بيعملوا اللي، يا عم، عشان يعجبوكم.

فهد: أنا عجباني يا عم من غير حاجة. أدهم: وأنا كمان، بموت فيها زي ما هي كده. بعد دقائق تخرج كشماء لينبهر بها فهد وينظر لها بهيام ويتجه إليها ليقبل يدها. فهد: إيه القمر ده، يا لهووي عليكِ، هتجننيني. ينحني ليقبلها. كشماء بخجل شديد: بس بقى، اتلم. ثم تخرج شهد لينبهر أدهم من ملاكه ليتجه إليها. أدهم: إيه القمر ده، أنا مقدرش على كده، يا لهووي، الملاك كله ده لوحدي، ينااااس، أخييييرا. ثم تخرج ملاك لتجد جاسر ينتظرها.

جاسر بحب: إيه العسل ده. ملاك برقة شديدة: مرسي. جاسر: يا لهووي على الرقة، أبوسك من بقك دلوقتي يا عني. يتجه كل منهم بعروسته للكوشة. يصلوا إلى منزل الخديوي حيث مزين بالزينة من أول الشارع إلى مدخل البيت. يتجه العرسان إلى الكوشة ليجلس كل منهم بجانب عروسته. هالة: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوي. هالة بفرحة: ترش الملح على العرسان. فهد بألم: آآآه يا ماما، هتعميني، الملح دخل في عيني. كشماء: ههههه.

هالة: معلش، الحسد وحش ولازم نخزي العين. أدهم: ههههه، اغمي عيوني أحسن بدل ما أتعمى. شهد: ههههه، دي أمي عليها حركات يا جدع، عايشة في القرن الماضي. هالة: اتريقي براحتك، تريقتك مش هتنفعني لما تتحسدوا. فهد يهمس لكشماء: متيجي نطلع فوق ونسيب الناس دي تقعد مع نفسها. كشماء بابتسامة: ياسلام، عشان يطلعوا ورانا ويجبونا من قفانا. أدهم: امتى نطلع فوق، أنا مستعجل. شهد بخجل وفرحة: ولا اتلم، عيب، الناس تسمعنا. أدهم: هو حد واخد باله.

شهد: الناس كلها مركزة معانا. ملاك: الناس تنزل من على الكوشة عشان العرسان يرقصوا سلو. ينزل الناس من على الكوشة ليرقص فهد وكشماء وأدهم وشهد ويندمجون مع بعضهم. سالي: أما نشوف السعادة دي هتوم كتير ولا هتختفي. سالي: افرحوا شوية عشان عشان الفرح مش دايم. بعد فترة ينتهي الفرح، يشيل فهد كشماء ويصعد بها. أدهم يشيل شهد ويصعد بها. فهد: أخيرا طالعين فوق. كشماء بخوف وتوتر وخجل: منقعد كمان شوية.

فهد: إنسي، أنا مصدقت إني جدك، قلنا اطلعوا. أدهم: أخيرا هنطلع، استعدي يا وحش للي هيحصل. شهد بخجل وخوف بسيط: آآآه، بطني وجعاني. أدهم: أنا هخليها تطيب بسرعة بس نطلع وانفرد بيكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...