في بيت الخديوي يجلس الجد والعائلة مجتمعين يتسامرون في مواضيع مختلفة. الجد: اللهم لك الحمد، اسم الخديوي بقى نمبر ون بدون تردد في كل المجالات. حسن: اللهم لا غرور، بس اسم الخديوي بقى أعلى اسم في التجارة والصناعة كمان. حسين: ربنا يزيدنا من فضله. الجد: يا رب. أمال فهد وأدهم وإسلام فين؟ حسن: قاعدين مع بعض في الجنينة. الجد: فهد وأدهم لقوا بنات الحلال، باقي إسلام رأسه ناشفة. حسين: لسه مجتش اللي تخطف قلبه.
حسن: والله عمال أعرفه على بنات صحابي، وكل مرة بيسيبني وبيطنش، مش عارف أعمل فيه إيه. الجد: كل شيء نصيب، اللي ليه فيها نصيب هتجيله لحد عنده. حسين: أنا أكتر واحد مؤمن بالنصيب ده، ههههه. حسن: أنت اترفضت من أبو هالة ييجي ١٥ مرة، وسبحان الله وافق واتجوزتها. أنا كنت بقول لنفسي إنه مستحيل يديهالك، بس للقدر رأي آخر. الجد: مهو كان طايش وبتاع مشاكل، وأبو هالة كان خايف يتعب بنته، بصراحة كان معاه حق.
حسين: الحمد لله، الواحد هدى وبقى عاقل. الجد: ههههه، أنت كنت صايع كبير، سبحان مين هداك. *** فهد: إيه أخبار المصانع يا إسلام؟ إسلام: الحمد لله، كل الأمور تمام. أدهم: وإيه أخبار أسعار البورسلين وأسعار الرخام؟ إسلام: أسعار مولعة نااار، للبورسلين. الرخام كويس. إسلام بغمزة: انتوا إيه أخباركم مع الكراش؟ أدهم: والله أحلى حاجة في الدنيا الحب.
فهد: عارف لو كنت قلت الكلام ده قبل كده كنت اتريقت عليك، بس أنا معاك دلوقتي وبوافقك الرأي. إسلام برفع شفة: يمحنكم انتوا الاتنين، شكلكم مسخرة. فهد بغضب: إحنا محن يا معفن يا معدوم الإحساس. أدهم: يا رب يا إسلام تحب وتلاقي اللي تطلع عينك، وأشوف فيك يوم وانت دايب فيه لشوشتك. فهد: ساعتها أنا هأتريق عليك. أدهم: وأنا أشفي غليلي منه.
إسلام: موعدكمش، أنا صعب أحب حد أو ألاقي واحدة تخطف قلبي، أنا مفيش واحدة لفتت نظري قبل كده، مجرد لفت. وانتوا عاوزيني أحب مرة واحدة؟ دانتوا بتحلموا. *** في المطبخ نجد هالة وكشماء وشهد يجهزون الغداء. هالة: إنتي يازفتة امتى تتعلمي تحشي الممبار؟ شهد بقرف: لا أنا مش همد إيدي في الحاجات دي، أنا كفاية أخرط سلطة. هالة بنفاذ صبر: يا بنتي لازم كل ست تتعلم تعمل الحاجات دي وتبقى شاطرة كمان علشان زوجها.
شهد بعدم اقتناع: لا، لو عايز ياكله ابقى اعمله إنتِ، إنما أنا لا والف لا، مستحيل. كشماء بضحكة: أمال بتاكليه ليه إن شاء الله؟ شهد: الأكل حاجة والطبخ حاجة تانية. هالة: الناس خبتها السبت والأحد، وأنا خيبتي ما وردت على حد. يا لهوي على بنتي اللي على وش جواز. شهد: يا عم وش جواز إيه؟ لسه قاعد سنتين بحالهم. هالة: تصدقي أنا بشفق على أدهم من البلوة اللي هيخدها، دانتي مصيبة متحركة. شهد: أنا مصيبة؟
دانا عسل وسكر وحاجة كده فرولاية. اخص عليكي يا هالة، مكنش العشم أبداً، دانا حتى بنتك يا لوزة. هالة: تحذفيها بالطماطم؟ اسكتي خالص، جتك كسة عليكي وعلى أكلك. كشماء بضحكة: هههههههه، أحسن تستاهلي. شهد بفزع: بتحدفيني بالطماطم يا لوزة؟ طيب احذفي الخيارة اللي جارك بالمرة علشان جعانة.
هالة بتهديد: امشي من قدامي أحسن لك، بدل ما أخليكي مرحومة وأطلع مصارينك وأعملها ممبار. امشي امشي، خلفة تحرق الدم، أما مش عارفة عاجبه فيكي إيه، الله يعينه. كشماء بابتسامة: خلاص يا ماما هدي نفسك، مش كده دلوقتي، تتعلم وتبقى ست بيت ممتازة. هالة: عشم إبليس في الجنة، دي منهاش فايدة أبداً. *** عند شرف الدين في غرفة شادي. شادي: إيه أخبارك مع الدكتورة؟ قلت لك إيه؟
تمارا بكذب: قالت لي استنى شوية علشان الرحم يرتاح كويس، وميحصلش مشاكل لما يحصل حمل. شادي بعدم صبر: شوية قد إيه يعني؟ انتي بقالك ٦ شهور من ساعة ما نزلتي الواد الأولاني. تمارا: كل شيء بأوانه يا حبيبي، إحنا لسه قدامنا العمر طويل. شادي: أنا زهقت، عاوز عيل يسليني وياخد بحسي، نفسي أحس إني مش وحيد، عاوزة ييجي علشان يملي عليّ دنيتي. تمارا بحنية وتأثر زائف: إن شاء الله هيعوضنا خير.
شادي: أنا عمري ما أمي ولا أبويا اهتموا بيا، دايماً آخر اهتماماتهم، دايماً لوحدي بعمل أي حاجة من غير ما حد يوجهني، الصح فين والغلط فين؟ أنا طول عمري قراراتي من دماغي، نفسي في عيال أعوضهم اللي اتحرمت منه، وأخليهم أسياد الكل، اللي عاوزينه يحققوه، هخليهم هما الكبار، والكل يخاف منهم ويعملهم حساب، علشان الضعيف ملهوش مكان في الزمن ده. تمارا بملل: إن شاء الله. شادي: أنا هروح أطمن على أمي. تمارا بلا مبالاة: أوك.
يخرج شادي ويذهب لغرفة أمه. شادي: أخبارك إيه دلوقتي يا أمي؟ نواره تنظر له بحزن. شادي: مالك بتبصيلي ليه كده؟ حد مزعلك؟ نواره..... شادي: أنا عارف إنك مش قادرة تتكلمي، بس ده قدر ربنا. أنا مخلتش دكتور غير لما عرضت عليه حالتك، وكلهم نفس الرأي.
شادي: فاكرة زمان لما كنت أقولك تعالي أحكيلك أنا بعمل إيه في حياتي، وكنتي بترضي تسمعيني، وكنت أعمل الحاجة الغلط، مكنتيش بتعقبيني، بالعكس كنتي بتشجعيني. أنا مش بلومك، أنا بس بفضفض معاكي، حاسس إني مخنوق. *** عند ملاك في الكلية. تجلس ملاك في الكافتيريا وتقرأ في كتاب باندماج شديد، ثم تنظر في الساعة لتشهق بقوة. ملاك بخضة: ينهار أسود، ده معاد المحاضر بدأ بتاعت الرزل. وتلم أشياءها بسرعة وتذهب لتجد جاسر بدأ المحاضرة.
ملاك: ينهار زيه، ده بدأ. تطرق باب الغرفة بتوتر من رد فعله. جاسر ببرود: نعم. ملاك بضيق: ممكن أدخل؟ جاسر بابتسامة مكر: لا طبعاً، أنا مبحبش حد يدخل ورايا المحاضرة. ملاك بتزمر: بس أنا متأخرتش قوي، دي يدوب دقيقتين. جاسر بصوت عالٍ: بره، أنا قلت لأ. ملاك بدموع من صوته: ماشي. وتخرج. جاسر بضيق عندما رأى دموعها. ملاك: طيب يا ابن فتحية، والله لأوريك أنا تزعق فيه دي، محدش عملها قبل كده. ثم تتحدث بمكر.
ملاك: أما نشوف رد فعلك على اللي هيحصل. ثم تتجه إلى جراج السيارات وتسأل عن عربية جاسر وتبتسم بحبث. ملاك: اممم، شكلها غالية ومكلفة، بس أحسن يستاهل علشان يعرف يزعقلي تاني. ابن بباع البليلة، والله لأوريك. ثم تذهب إلى السيارة وتحدث بها الخراب لتنيم العجلات الأربعة وتبتسم بخبث. ملاك: ههههه، لما نشوف تعبير وشه. وتذهب خلف السيارات بانتظاره ليأتي بعد نصف ساعة. جاسر بذهول: إيه ده؟ العجل نايم؟
آآآه، ده وقته بس. إيه اللي يخلي الأربعة يناموا مرة واحدة؟ أنا شامم ريحة انتقام. جاسر بتفكير: مين اللي يعمل كده؟ جاسر بغضب: أكيد بنت ال... جاسر: ملاك؟ إيه دي شيطان؟ إبليس مش ملاك خالص. ثم يغير العجل ويشعر بالتعب لتأتي ملاك. ملاك بابتسامة مكر: مستر جاسر، بتعمل إيه هنا؟ ينظر لها جاسر بغضب حارق. جاسر: أبداً، فيه عيل ابن... فش العجلات، بس برحمة أمي لأوريه الويل. ملاك بخوف: حد مين يعني؟
جاسر يقف مقابلها: آه، حد متغاظ مني وحب يعلم عليه، بس هو أهبل حبتين. ملاك: بعبط: وانت تعرف مين اللي عمل كده؟ جاسر بابتسامة مكر: أكيد، وأنا مش هعديها بالساهل أبداً، وربي لربيه من جديد. ملاك بخوف منه: خلاص، المسامح كريم. جاسر: أنا اسمي جاسر مش كريم. ملاك بتزمر: طيب بعد إذنك سلام. جاسر: ملاك. ملاك تغمض عينيها بخوف وتبتلع ريقها: نعم؟ في حاجة؟ جاسر: ممكن تساعديني أعرف مين اللي عمل كده. ملاك: أكيد، بعد إذنك.
ملاك: ينهار أسود! أساعدك إزاي وأنا اللي عملت كده؟ آآآف بقى. لتخرج لتجد عمر ينتظرها لتبتسم له. عمر بهزار: إيه يا حاجة؟ ساعة بستناكي، الشمس لسعت كفايا. ملاك: أنت هتصيع؟ دول خمس دقايق. عمر بذهول: هتصيع؟ إنتي اتعلمتي الكلام ده فين؟ دي ملامح واحدة بتقول هتصيع. ملاك: اعمل إيه؟ إزاي كانت ملامحي بتخدعك؟ عمر: طيب اركبي يا شبر ونص. ملاك بغضب وتضرب الأرض بقدميها مثل الأطفال: أنا مش شبر ونص.
عمر بضحك: خلاص يا ستي، شبر وتلت، ههههه. ملاك بتزمر: نننننني، دمك يلطش. عمر: ههههه، طيب اركبي علشان اتأخرنا على الغداء. عند جاسر، وافق ينظر لها وهي تتحدث مع هذا الغريب. جاسر بضيق: ياترى مين ده؟ تعرفه ولا من النوع إياه؟ جاسر بغضب: وأنا مالي بيها؟ تولع! يركب سيارته ويذهب. *** في المساء في الحفلة ببيت الخديوي، حيث الأضواء الجميلة والموسيقى الهادئة، نجد إسلام يستقبل الضيوف بابتسامة عذبة. إسلام: أهلاً أهلاً يا جاسر بيه.
جاسر: أهلاً بيك يا إسلام باشا، ألف مبروك على الصفقة الجديدة. إسلام: الله يبارك فيك. اتفضل، أنت مش غريب، البيت بيتك. فوق في غرفة فهد وكشماء. فهد: يلا يا كوشي، هنتأخر. كشماء من الداخل: طيب ثواني. ثم تخرج مرتدية فستان أحمر لغاية الركبة بحمالات رفيعة وترتدي حذاء أحمر عالٍ، وتترك لشعرها العنان، وتتجه للمرآة لوضع أحمر شفاه وتكحل عينيها وترش العطر. كشماء بابتسامة: أنا خلصت، يلا ننزل. فهد: ومين هيسمح لك إنك تنزلي كده؟
كشماء: ليه؟ لبسي وحش؟ فهد بضيق وغضب: بالعكس، انتي طالعة حلووووة قوي، علشان كده بقولك غيري. كشماء بابتسامة: طيب. فهد بغضب: وهي إيه؟ فهد بغضب: فيها إن الناس هتفضل تبصلك، وأنا مش هستحمل نظراتهم ليكي. كشماء برقة: أنا ميهمنيش غيرك، ومبشوفش بعيني غيرك إنت وبس. فهد بحب: وأنا بحبك لدرجة إني بغير عليكي من هدومك اللي بتلبسيها ومن كل حاجة تلمسيها. كشماء تقترب وتضع يدها حول رقبته: إنت بقيت بتقول شعر. فهد: دي أقل حاجة في جمالك.
كشماء: طيب يلا ننزل، اتأخرنا. فهد: طيب، غيري الفستان. كشماء: أغيره بشرط، ألبس بتاع الحفلة اللي فاتت. فهد برفض: لا، غيري أحسن، على الأقل ده ضهره مستور، مش زي التاني اللي ضهره عريان. كشماء بابتسامة انتصار: طيب يلا ننزل. فهد يضع يده بيدها ويهبطوا للأسفل. ***
عند جاسر، يجلس في ركن بعيد عن الضوضاء ويشرب سيجارة، ليجد فتاة على هيئة ملاك تجلس على العشب الأخضر القرفصاء وترتدي فستان أبيض ضيق من عند الصدر نازل بوسع لأسفل، وتترك شعرها الطويل لأسفل ظهرها. لم يرى ملامحها جيداً، ولكن لفت نظره بهدوئها وجلستها الغريبة وشعرها الطويل بلون القهوة، فهو لم يرى شعر بهذا الطول سابقاً. جاسر يقترب منها، يسمع كلامها.
ملاك: يارب ما يعرف إني أنا اللي عملت كده، دانا عسل بس هو اللي بيعصبني وبيخليني أطلع عن شعوري. هو اللي إنسان مستفز، يا رب ابعده عني، يا رب مشوفهوش تاني، دانا بخاف منه، دي أغبى خلقك، ده لو ضربني كف هموت. يالهوي، ده عليه عضلات، ده ممكن يموتني. جاسر علم بهوية الفتاة من صوتها وغضب من شتمها له، ليضع يده عليها بقوة. ملاك بخضة تلتفت: ملاك بعينين متسعة على الآخر من هول الصدمة. ملاك بعدم استيعاب: انت؟ انت؟ يالهوي!
أنا قولت مش عاوزة أشوفه. لقيني بيتهيألي. ثم تغمض عينيها وتقول: ملاك: أكيد، ماشي، ده وهم. أيوه، هو وهم. لتفتحهما ولم تجده. ملاك: أنا قولت من الأول، ده خيال مش حقيقة. الحمد لله. جاسر بغضب حارق: لا، مش خيال، ده حقيقة. ملاك برعب منه: ينهار أسود، ده طلع بجد. اجري يا مجدي. ليمسكها جاسر من معصمها ويقربها منه ويقول بغضب: جاسر: أنا إنسان مستفز وغبي. ملاك برعب: لا، لا، مين اللي قال كده؟ جاسر: خيالك.
ملاك: الحمد لله، يعني مش أنا. جاسر بغضب حارق: إنتي عارفة، أنا لو عطيتك كف هتموتي مني، دانتي واصلة لصدري بالعافية، يابنت ارحمي نفسك من لسانك. ملاك بقوة مصطنعة: ولا تقدر تعملي حاجة، دانت في بيتي. جاسر باستغراب: بيت إزاي؟ ملاك: زي الناس. جاسر: إنتي أخت فهد ولا أدهم وإسلام؟ ملاك بعند: وانت مالك؟ خليك في حالك. جاسر يغض شفتيه بغيظ من لسانها السليط: يابنتي لمي نفسك أحسن لك. ملاك وهي تبعد يده: اوعى يا بابا.
جاسر: والله لولا إنك بنت لكنت خلصت عليكي من ساعة مقلب العربية. ملاك بخوف: مقلب إيه بس؟ أنا معملتش حاجة. جاسر: والله بطلي كذب، أنا شفتك في كاميرات المراقبة بتاعة الكلية. ملاك: مانت اللي بدأت، مستقصدني كل شوية. جاسر: مانتي اللي لسانك أطول منك يا وزعة. ملاك بغضب: أنا مش وزعة، أنا ١٥٩ سنتي. جاسر بتريقة: يا شيخة! ١٥٩ سنتي بحالهم؟ أحسبك ١٨٠، ١٧٠. ملاك: ليه؟ هبقى عمود نور زيك؟ جاسر: إنتي تطولي يا وزعة.
ملاك: أنا مش وزعة، ده إنت اللي طويل وأهبل يا أهبل. جاسر بذهول: أنا أهبل؟ ثم يمسكها من قفاها. ملاك بتزمر: يا عم سيب إيه؟ ماسكة المخبر اللي ماسك حرامي غسيل دي. جاسر بضحك: ههههههه. ملاك: مانت حلو وبتعرف تضحك أهو، أما مركب الوش الخشب ليه طول؟ *** فهد: بطلي تضحكي للناس. كشماء: بلاش التحكم ده يا فهد. فهد: ده مش تحكم، ده حب وغيرة. كشماء: الحب غير التحكم، كل حاجة لو زادت عن حدها، انقلبت ضدها.
فهد بتنهيدة: أنا بحبك لدرجة صعبة. كشماء بحب: وأنا كمان، بس كل واحد يسيب للتاني مسافة يتنفس، علشان الحب ما يخلص من الخنقة. فهد: إنتي شايفة حبي ليكي خنقة؟ كشماء: أنا مقلتش كده، بس سبلي حرية الاختيار في لبسي وحياتي، مش كل حاجة تعترض عليها. فهد: ماشي، أنا هسيبلك حرية الاختيار علشان تعرفي إني بحبك. كشماء بابتسامة حب: وأنا بموت فيك. فهد بغمزة: ماتيجي أقولك كلمة سر على جنب. كشماء: مينفعش، الناس موجودة.
سالي تنظر لهم بحقد دفين وكره. سالي: أما نشوف مين اللي هيضحك في الآخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!