الفصل 26 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شوشو

المشاهدات
18
كلمة
2,375
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فهد يحمل كشماء ويدخل بها الغرفة ليجدها مزينة. ليضع كشماء برفق كانها قطعة ماس. فهد بحنية بالغة: أنا عارف إنك متوترة، بس متخافيش ولا تتوتريش خالص. أهم حاجة عندي إنك تكوني راضية. كشماء بخوف شديد وخجل: أنا هقوم أتوضى عشان نصلي ركعتين لله عشان يملى حياتنا بركة ويرضى علينا. فهد بابتسامة حب يمسك يدها ليقبلها: ماشي، قومي نتوضى. تتجه كشماء للحمام لمحاولة خلع الفستان، ولكن لا تستطيع.

كشماء بتافف: أف بقى، مش عارفة أقلع الفستان زي ما يكون مدبسّينه بدبابيس. ثم تتجه لتتوضأ بالفستان. تخرج كشماء. فهد باستغراب: إنتي لسه مخلعتيش الفستان؟ بقالك ساعة. كشماء: أنا اتوضيت، روح اتوضى إنت كمان عشان نصلي. يذهب فهد للوضوء ويخرج. فهد بحب: يلا يا حبيبتي نصلي. تجلس كشماء وتفرط فستانها ليصلي عليه فهد. انتهى فهد من الصلاة ليضع يده على رأس كشماء.

فهد: يا رب أعطني خيرها وخير ما جلبت، واكفني شرها وشر ما جلبت، واللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. فهد بحب وهدوء: يلا يا حبيبتي بقى قومي اقلعي الفستان. فهد بهزار: فيه ناس تحت مستنيانا. كشماء بخوف: طيب ممكن تندهلي على ماما هالة؟ فهد برفع حاجب: ليه؟ عاوزة ماما هالة ليه؟ كشماء: أصلي يعني... هوف. فهد بحب: عاوزة إيه يا حبيبتي؟ أنا جوزك، قوليلي أنا. كشماء بخجل وتننظر للأرض بخجل: أصل مش عارفة أقلع الفستان.

فهد بضحكة خفيفة على خجلها من أمر كهذا: عشان كده اتوضيتي بالفستان؟ كشماء بهمس: أيوه. فهد بابتسامة مكر: وانادي ماما ليه؟ ما أنا موجود. كشماء بخوف شديد وخجل: لا لا، أنا هحاول أقلعه لنفسي. فهد بحنية يحتضنها: بس متخافيش، أنا بحبك وعمري ما هاذيكي أبداً. رغم إني قاعد على نار، بس إنتي لازم متخافيش مني. كشماء بحب: أنا مبخافش منك أبداً، أنا بحبك، بس ده شيء طبيعي إني أتكسف وأتوتر. فهد بابتسامة حب: طيب تعالي أفتحلك السوستة.

كشماء تلف له ليفتح لها السوستة لتظهر بشرتها البيضاء أمامه، فيلتمسها بيده لتجري قشعريرة في جسد كشماء أثر لمسته. فهد يخلع لها الفستان لتبقى كشماء أمامه بقميص نوم أبيض قصير جداً، راسم مفاتنها بحرفية شديدة. فهد ينظر لها ويبتلع ريقه من منظرها المغري وبشدة. فهد: لو لسه خايفة، ممكن ناجل الموضوع لغاية ما تتعودي عليه. كشماء بخجل وحب: ثم تهمس: مفيش داعي للتأجيل، أنا مش خايفة منك.

فهد بسعادة من عدم خوفها منه، ينحني ليقبلها بحب ورغبة جامحة، قبلة طويلة، ثم ينزل على رقبتها ويصعد مرة أخرى لوجهها، ثم يحملها برقة بالغة ويضعها على السرير وهو يعتليها، ليجدها مغمضة العينين. ليهمس لها بكلمات الغزل ويعض أذنها بخفة، ثم يقبلها مرة أخرى على عنقها الأبيض المغري. بعد فترة يبتعد فهد لأنه شعر بشيء خطأ، ليفتح النور لينظر. ولم يجد عليها شيء، فهي بيضاء. كشماء: فهد مالك ساكت ليه؟

يدخل فهد الحمام ويخرج بعد فترة ليجد كشماء منهارة من البكاء. فهد بخوف عليها: مالك بتعيطي ليه؟ كشماء لشهقات متتالية: عشان إنت فاكر إني مش بنت. والله يا فهد أنا مفيش حد لمسني غيرك. أنا معرفش إيه اللي حصل عشان مينزلش. فهد بحنية: إش إش، إنتي ليه فكرتي إنك مش بنت؟ كشماء ببكاء: إنت سبتني من غير ما تقول حاجة ودخلت الحمام. فهد بندم: أنا آسف إني سبتك ودخلت الحمام من غير ما أعرفك. إني واثق فيكي وعارف إن مفيش حد لمسك قبل كده.

كشماء بفرحة عارمة وبكاء: بجد؟ بجد يا فهد؟ يعني إنت مفكرتش إني مش بنت؟ فهد يشدد من احتضانها: أنا عارف أخلاقك وعارف إنك شريفة وواثق فيكي. مش حاجة زي دي اللي تثبت إنك شريفة ولا لأ. كشماء: إنت متأكد من كلامك؟ فهد بابتسامة حب يمسك يدها ويقبلها: أيوه، واثق من كلامي. لأن خجلِك وخوفِك مني لما لمستك ورعشتك بتقول إنك بنت، ودي أول مرة ليكي. ثم يكمل بمزاح: إنك كنتي بنت، إنتي دلوقتي مدام فهد الخديوي. كشماء

ببكاء فرح احتضنت فهد بشدة: أنا بحبك قوي بجد، إنت علت في نظري لأبعد الحدود. فهد: أنا مش عاوز حد يعرف باللي حصل، مش هستحمل حد يشك فيكي لو ثانية واحدة. أنا ممكن أموته. كشماء بحب عارم: أنا بحمد ربنا إنك من نصيبي. فهد: طيب متيجي نعيد الموضوع؟ أنا لسه مولع. كشماء بخجل: أوك. ليحملها فهد ويتجه بها إلى السرير ويطفئ النور مرعاة لخجلها الشديد. في غرفة أدهم. يجلس أدهم على السرير بعد صلاته هو وحبيبته لينتظر خروجها من الحمام.

تخرج شهد بقميص نوم أسود قصير جداً وشفاف. تمشي بخجل. أدهم بحب: أخيراً طلعتي، ده أنا خللت. شهد بخجل وفرحة: عقبال ما عرفت أقلع الفستان. أدهم بحب وحنان: طيب يلا، زمان فهد هايس ابن الحتة وأنا مستنيكي هنا. ثم يقبلها بلهفة وحب واضح. ثم يحملها ويتجه بها إلى السرير. أدهم: بحبك وبعشقك من أول يوم اتولدي فيه. أنا حلمت باليوم ده 22 سنة. عاوزك متخافيش، أنا هكون حنين معاكي خالص. ثم يهبط ليقبلها قبلات متفرقة على وجهها ورقبتها.

بعد فترة تصرخ شهد ليقبلها أدهم بحب ويهمس لها. أدهم بحب: خلاص يا حبيبتي، متخافيش. خلصنا. ألف مبروك يا مدام أدهم الخديوي. مبروك يا بنت قلبي يا نبضي. شهد ببعض من الألم وتبتسم بحياء: الله يبارك فيك يا حبيبي. أدهم: هروح أحضرلك الحمام ميه سخنة عشان تخفف الألم. وبعدين ننام عشان باين عليكي تعبانة. شهد بخجل وألم: تهمس: أوك. في الصباح يستيقظ فهد ليجد كشماء جالسة بشرود. ليقوم ويقبلها قبلة خفيفة ويبتسم.

فهد: صباحية مباركة يا حبيبتي. كشماء بتفكير: فهد، إحنا ممكن نروح عند دكتور عشان يقولنا على سبب للي حصل امبارح. فهد: إنتي عاوزة تروحي للدكتور عشان يقولنا على سبب ولا عشان أعرف السبب؟ كشماء، أنا قولتلك. أنا واثق فيكي وواثق إنك شريفة ومفيش حد لمسك غيري. أنا مش محتاج دكتور عشان يقولي كده. كشماء بنظرات كلها حب: أنا لو قضيت أقولك عمري كله بحبك، مش هوفيك حقك. أنا ممكن أموت من غيرك. خليك جنبي على طول.

فهد يقوم باحتضانها: متجيبيش سيرة الموت على لسانك تاني. أنا اللي مقدرش على فراقك. ولو بعيد الشر افترقنا، تتأكدي إني هعيش ميت لغاية ما نتجمع تاني في الجنة إن شاء الله. كشماء بابتسامة حب: أنا هروح أحضرلك الفطار. فهد يشدها من يدها ليجلسها في حضنه: لا، إنتي مش هتنزلِ. ممنوع عليكي النزول لغاية الأربعين. كشماء: إيه ده؟ كتير. خليها أسبوع وبعدين أنا هندل أجيب الفطار وأطلع على طول.

فهد باعتراض: لا، لو نزلتي تحت هتسلمي على جدتي وأبويا وعمي وعلى عمر وإسلام وملاك، وكله ده كوم وأمي كوم تاني. ومش هتطلعي غير على المغرب. أنا عارف. وبعدين الفطار هيجي لغاية عندنا كل يوم لغاية الأربعين، مش أسبوع زي ما قولتي. كشماء باعتراض: لا، مش. ليقطع كلماتها قبلة فهد لينغمسوا سوياً في رحلة حب جديدة. في غرفة أدهم. نجد أدهم مستيقظاً وينظر لشهد بحب وحنان ويده تتحرك على وجهها بحنية.

أدهم بحب: شهدِ، يا شهدِ، قومي بقى. إنتي كسولة، الساعة 4 العصر. ثم يهبط ليقبل أرنبة أنفها ويعضها. تستيقظ شهد لتجد أدهم نائم بجوارها عاري الصدر لتصرخ بفزع. شهد بصريخ: يا لهوي! إنت إيه اللي جابك هنا؟ يا خرابِ، يا فضيحتي! ليقوم أدهم بفمها: إنتي جاكي فقدان في الذاكرة ولا إيه؟ إحنا في أوضتي. شهد: إنهار أسود! كمان جبتي أوضتك؟ أدهم بقلة صبر: ما إحنا اتجوزنا امبارح، ولا إيه نظام الذاكرة عندك؟

شهد بحرج شديد: أوبس، أنا آسفة. أصلي مش متعودة أصحى ألاقي حد جنبي وكمان عريان. فحصل خلل ونسيت. أدهم بابتسامة: خلاص يا ستي، متتكسفيش كده. بس قوليلي، معاكي ده إيه؟ عقبال ما تتعودي إني زوجك. شهد: ما خلاص، إن شاء الله اتعودت. أدهم: طيب متيجي أقولك على كلمة سر ضروري. شهد بخجل تبتسم ليقبلها أدهم ويبدأ رحلة أخرى في طريق حبهم. بعد مرور أسبوع. فهد: حبيبتي، جهزي نفسك. هنروح يومين شرم الشيخ. كشماء بسعادة: بجد؟ أخيراً هنخرج؟

إحنا بقالنا أسبوع في الأوضة مخرجناش منها. فهد بمزاح: اللي يشوف كده يقول بعذبك. مش هوريكي دلع. كشماء: أنا مقولتش إنك بتعذبني. بالعكس، ده أحلى أسبوع في حياتي. بس جنة من غير ناس متتداس، صح؟ فهد بابتسامة: أهو يا ستي، هنروح يومين إحنا وأدهم وشهد على شرم نغير جو. كشماء: أيوه كده بقى، هو ده. فهد بابتسامة: والله مجنونة، بس بموت فيكي. كشماء بابتسامة حب: وأنا بعشقك. فهد: إمك؟ كشماء: هههه. بعشقها عشان جابتك للدنيا.

فهد وهو يحتضنها: أنا مش قد الكلام ده. أنا بقول أحسن إني ألغي الرحلة وخلينا هناك. كشماء: لا لا، ونبي. أنا مصدقت إني هخرج من أم الأوضة دي. فهد: هههه، أنا قولتلك قبل كده إني بحبك. كشماء وهي تصطنع التفكير: اممممم، آه، قلت كتير. فهد بغمزة: لا، تعالي أقولهالك بطريقتي. ليرحل هو وإياها إلى عالمهم الخاص. بعد أسبوع آخر. عند سالي، نجدها في أحد المقاهي لمقابلة شخص ما. شادي: إنتي سالي؟

سالي بابتسامة: أيوه أنا، إنت هو شادي ابن عم كشماء؟ شادي بابتسامة: أيوه أنا. سالي: أنا عاوزة أساعدك تنتقم من بنت عمك. شادي بشر: إزاي؟ سالي: إزاي دي بتاعتي أنا. المهم تعمل اللي أقولك عليه بالمللي. شادي: أنا من إيدك دي لإيدك دي، بس أشوفها مذلولة. سالي بشر: لو عملت زي ما بقولك، هتترمي رمية الكلاب. شادي: تحبي تبدأي من امتى؟ سالي: من النهارده. شادي: والمطلوب مني إيه؟ سالي: المطلوب إن هنجيب بنت وتنام معاها ونصوّركم.

شادي بغباء: وإيه دخل كشماء بكده؟ سالي: هنجيب واحدة ونلبسها قميص نوم كان جايبه فهد لكشماء. والبنت تكون شبهها. ونصوركم ونبعتهم لفهد. شادي: وقميص النوم جبته منين؟ على أساس إنه مش هيعرف إن دي مش مراته.

سالي: جبته من دولاب كشماء لما كانوا في الغردقة. إحنا هنصورها بضهرها، وشها مش هنبينه. وشوية حركات كده، هخلي المصور يظبطنا. وميخليش فهد يشك في حاجة. وبعدين أديك نمرتها، تبعتلها رسايل حب ورسايل تحكي فيه عن الليالي إياها، والشيطان هيكمل الباقي. شادي بذهول: إنتي غلبتي الشيطان يا جدع. سالي: المهم ننجح. شادي: ربنا يكفينا شر كيد النساء. في الصباح تجتمع العائلة على طاولة الإفطار. الجد: إيه أخباركم يا ولاد؟ فهد: بخير يا جدي.

أدهم: تمام يا جدي. حسين: شدوا حيلكم عشان تجيبوا أحفاد نلعب بيهم. إسلام: أيوه بقى، وأبقى عمو. عمر: أخيراً ألاقي حد أصغر مني أهزقه وأمره زي ما أنا عاوز. ملاك: إيه؟ وأبقى عمتوا بقى؟ حسن: يا ريت. أنا عاوز أحفاد كتير. هالة: أيوه، أنا عاوزة تستين أولاد وتستين بنات، وأنا أربيهم. كشماء: ههههه، دستتين؟ يا ماما ليه؟ أرنب؟ شهد: أنا عليه دسته. أنا موافقة. أدهم: يا وحش أنت. العائلة: هههههههههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...