في صباح يوم جديد تشرق الشمس على أبطالنا. تستيقظ كشماء وتنهض من السرير وتتجه إلى الحمام لتأخذ دش لتفيق من نومها. لتخرج وترتدي ملابسها، عبارة عن فستان بحمالة واحدة لونه نبيتي لغاية الركبة. وتسرح شعرها على هيئة ذيل حصان ليصل لآخر ظهرها، وتضع ملمع شفاه وترش عطرها المفضل. وترتدي حذاء عالي لونه أسود وتنزل لأسفل لتجد العائلة مجتمعة على طاولة الفطار. كشماء بسعادة: صباح الخير يا جدو. وتقبله الجد بابتسامة: صباح النور يا قلبي.
كشماء: صباح الخير عليكم. الكل: صباح النور عليكي. شهد: هنروح الجامعة ولا بلاش. كشماء: لا نروح الشركة أحسن، مفيش حاجة مهمة. شهد: أوك، وأنا بقول كده برضه. ملاك: السنة قربت تخلص والواحد يرتاح شوية من الكلية وقرفها. عمر: احمدي ربك إنك في فنون جميلة يعني أي كلام، مش هندسة كل شوية نعمل مشاريع وحاجة قرف وزهق. أدهم: مش أنت اللي اخترتها. عمر بندم: غلطة وندمت، أنا مش بتاع مذاكرة يا جدعان، ده الواحد صدق مخلص ثانوية بالعافية.
إسلام بضحكة: أنا مش عارف أنت جبت مجموع هندسة منين، والله لما طلعت النتيجة زهلت بجد. حسن: آه والله، أنا قولت آخره حقوق ولا أي كلية من اللي مجموعها قليل، بس صدمني ابن الـ... عمر: أنتوا واخدين عني فكرة غلط خالص، ده أنا كنت نازل مدح مدح. حسن: مدح إيه يهبل، اسمها دح. عمر: مش مهم، المهم المعنى. ملاك: بصراحة هو ذكي، بس معظم وقته بيبقى في المطبخ في البيت وفي الكانتين في المدرسة، مش عارفة نجح إزاي وجاب امتياز. الجد: ههههه.
عمر: بالبركة، كله بالبركة. ملاك: يا جدع بطل كذب، دانت هتولع بالبركة برضه ولا بالغش. عمر: وأنا مالي أنا، بيبقى قاعدة في أمان الله ألقى ورق زمايلي قدامي أغش من هنا كلمة ومن هناك كلمة وأكمل، بلاي أعرفه، وأهو عديت وامتياز كمان. فهد: ههههه، والله أنت محظوظ على الآخر، من يوم يومك وأنت حظك في رجلك. عمر: أمال دا أنا بركة. الكل: ههههههه. فهد: أنا شبعت، هستناكي يا كاشي في العربية لما تخلصي. كشماء: أنا شبعت خلاص، يلا.
أدهم: يلا يا شهد. شهد: يلا. ملاك بهزار: وأنا مفيش حد هيقولي يلا يا ملاك ولا إيه. عمر بهزار: وأنتي مين هيعبرك غيري يا معفنة، يلا أوصلك في طريقي. ملاك بتزمر: أنا معفنة يا أبو كرش. عمر: أنا بكرش يا سنتي ونص. ملاك بتزمر: أنا سنتي ونص يا عمود نور يا مسلوق يا عود قصب موسع. عمر يضع يده على فمها: آآآش خلاص، إيه مسورة واتفتحت في وشي، يخرب بيتك بور شغال 24 ساعة. ملاك: مش أنت اللي بدأت.
حسن: بااااااس، أنتوا الاتنين إيه مولدين فوق راس بعض. حسين: ههههه، وهما مولدين فوق راس بعض صح. حسن: تصدق صح، دول توأم بس مجانين. هالة: ههههه، دول اللي عاملين في البيت حس ومخلين في البيت نفس. ملاك وعمر في نفس واحد: الله عليكي يا مرات عمي. ويحتضنوها. هالة بحب بالغ: أنتوا حبايبي وبس. الجد بحب: ربنا يخليكي ليهم يا هالة، والله والواحد من غيرك مكنش عارف هيعمل إيه.
حسن بامتنان: آه والله يا بابا، من غيرها كنت احتست فيهم، هيا اللي مربياهم من وهما صغيرين. حسين: دي أمهم. هالة: أيوه دول عيالي زي شهد وفهد وأكتر كمان. الجد: بنت أصول بصحيح ومعدنك من الذهب. حسن: أنا شبعت الحمد لله، هروح أنا لمصالحي، سلام عليكم. حسين: وأنا كمان، الحمد لله، هطلع على شغلي، توكلت على الله. عمر: وإحنا نروح على كلياتنا، سلام عليكم. الجد وهالة: وعليكم السلام. *** ********************* عند شرف الدين.
تمارا جالسة على الكرسي في غرفة نواره تتحدث في الهاتف. تمارا بضحك: ههههه، وآلله أنتي مسخرة. تمارا: أنا يا ستي قاعدة عند اللي متسمي. تمارا: آه، بحاول أتعامل معاها عادي. تمارا بقرف: حتى وهي مشلولة تعباني، ربنا يريحني منها بقى. تمارا: وآلله معش عارفة ماسكة في الدنيا ليه، دي عمرها طول ومش عاوزة تموت وتريحني. تمارا: آه، بعمل إيه يعني، عايشة. تمارا: اللي غصبني ابنها قالي خلي بالك منها.
تمارا: لو رفض هيزعل مني وهيقلب على الوش التاني، أنا مصدقت إني أكسب عاطفته بعد موت ابني، لو عاملت أمه وحش هيرجع تاني ويقرفني في عيشتي. تمارا: آآآه، قدامه بعاملها كأنها أمي، ولما يمشي بعملها زي ما تستحق، دي شفت منها بلاوي وكله كوم وشماتتها فيه ساعة مسقط، قوم ولا ساعة ما بنى ضربني، ده البلاوي، بس ربنا جزاها على عمايلها أحسن، أهي اتشلت، عبال ما تموت وأرتاح.
يلا سلام، أروح أغديها عشان تاخد دواها من قبل ما يجي المحروس ابنها. تضع الهاتف على الطاولة وتتحرك إلى الخارج لتنادي على الخادمة لإحضار الغداء. الخادمة: آه، الغداء يا ستي. تمارا: هاتي وامشي أنتي. الخادمة: هساعدك في وكلها. تمارا باعتراض: لا، دي أمي وأنا هتم بيها، امشي أنتي. الخدامة: جزاكي الله كل خير. تمارا: طيب روحي شوفي اللي وراكي. تدخل تمارا بالأكل غرفة نواره. تمارا بقرف: آه، الأكل. لترفعها شوية لتأكل.
تمارا: افتحي بوءك مطرح ما يسرى يهرى. تمارا: يله معلقة رز كمان، مترح، بالسم الهاري. ثم تأخذ حتة فراخ: افتحي بؤءك. خلصيني، أنتي هتصوريني. بعد فترة: أخيراً خلصتي، يلا المرض، وإن شاء الله. ثم تحضر الدواء: عارفة أنا نفسي مديكي الدواء علشان حالتك تسوء، بس كل شوية جايبلك دكتور علشان يطمن، بس الحمد لله حالتك زي ما هي مفهاش تحسن، وده اللي مريحني. تمارا: يلا افتحي بؤءك، خدي الدواء وخذي المنوم كمان علشان أرتــاح منك شوية.
ترفض نواره، أخذت لتعطيها لها بالقوة. تمارا: أطفحيها بقى، حتى وإنتي مشلولة تعباني، بس استر عليكي. ******************************* عند أبطالنا في الشركة. يجلس فهد على مكتبه يتحدث في الهاتف. فهد: عاوزك تخليلي المكان كله. فهد: أيوه، عليك نور، تمام كده. فهد: وعاوز كل أنواع الشوكلاته والشيبسيهات والحاجات اللي بيحبوها البنات دي وتحطهالي في بوكس كبير.
فهد: عم إيه نوع كويس، هما معقبين حاجة، كل أنواعها بياكلوها البنات دي، كائن غريب. فهد: أوعى تنسى اللي اتفقنا عليه، أنا معتمد عليك. فهد: تسلم يا غالي، يلا سلام. فهد: أما نشوف هتقدرى تقاومي اللي محضرهولك ولا إيه. فهد بابتسامة: والله الواحد عمل حاجات مكنش متوقع يعملها، بس كله يهون عشان تسامحيني وترضي عليا. في نفس الشركة برضوا عند بطلنا أدهم. أدهم: وأنا كمان يابنت قلبي. شهد بفرحة: بجد، أنا بنت قلبك.
أدهم بحب: أنتي بنتي وأمي وأختي وحياتي كلها، واقفه عليكي. شهد: أنا بحبك قوي قوي. أدهم: طيب لمي نفسك بدل ما ألاقي إني ناط قدامك وبياسك. شهد: والله ما تقدر تعملها. أدهم: والله. طيب إيه رأيك إني جاييكى. شهد بعدم تصديق: بس يابا، عيب. أدهم يتجه إلى مكتب معشوقته ويترك الباب. شهد: أنا هقفل، في حد بيخبط، سلام. شهد: ادخل دون ما تنظر للطرق. أدهم يقترب منها بدون ما تشعر به ليحتضنها. شهد بخضة: نهار أسووووود، إنت إيه اللي جابك.
أدهم: أمي اللي اتحدتني عشان أجيلها. شهد: أنا كنت بهزر معاك. أدهم: بس أنا خدتها جد. ثم يميل ليقبلها، ولاكن تبتعد. شهد بخجل: إنت بتعمل إيه، إحنا في الشركة. أدهم: جاي أنفذ التحدي. ثم يقبلها بحب وحنية بالغة. شهد بجراءة: تبادله قبلته بحب وعشق. أدهم زاد في قبلته لما شعر إنها تبادله القبلة. لينزل إلى رقبتها ليبقلها بنهم ويده تتحسس ظهرها بجراءة. شهد: أدهم ابعد. أدهم بصدر يعلو ويهبط بسبب المشاعر التي تملأه.
يضع جبهته على جبهتها. أدهم: أنا مش قادر أستحمل سنتين بس حكم القوى على الضعيف، بس ساعة ما تكوني ملكي مش هرحمك، هطلع عليكي حب 20 سنة. شهد بخجل مما يلمح إليه: طيب ابعد، إحنا في الشركة، ممكن حد يدخل علينا وإحنا كده. أدهم: محدش ليه عندنا حاجة، أنتي مراتي. شهد برقة: كده مينفعش، لو سمحت ابعد. أدهم: طيب عاوزاني أبعد إزاي برقة أمك دي. (نسيبهم في حالهم، إحنا مالناش دعوة بيهم 🤣🤣🤣🤣) ****************************
عند فهد وكشماء في العربية. كشماء بضجر: طيب إحنا رايحين فين. فهد بغموض: شوية وهتعرفي. كشماء بتافف: يا فهد أنا مبحبش إني أمشي على عمايا. فهد: اصبري وأنتي هتشوفي. كشماء: آآآف، أما نشوف. بعد مدة يصلا للملاهي. فهد: انزلي. كشماء باستغراب: أنزل فين. فهد: تعالي بس وأنتي هتعرفي. كشماء: طيب، واخدني على فين. فهد: بيكلم المسؤول عن الملاهي. كل حاجة تمام. المسؤول: أيوه يا فندم. فهد: كويس. كشماء بغباء: أنت هتشتري الملاهي ولا إيه.
فهد: تعالي أنتي بس. كشماء: أما نشوف. فهد: تحبي نبدأ بأي لعبة. كشماء بزهول: نعم. فهد بتوضيح: بس يا ستي، أنا حجزت الملاهي ليا أنا وإنتي النهاردة. وبعدين هنروح مكان تاني على البحر، بس لما نلعب شوية. كشماء: أنت بتتكلم بجد. فهد بابتسامة حب: جد الجد كمان، يلا مضيعش الوقت في الكلام. بعد ساعات من اللعب التي لا تخلو من الحب والمرح. فهد: تعالي بقى نروح المكان اللي قولتلك عليه. يركبا العربية ويتجه بها إلى البحر.
فهد يغمي عين كشماء بيده. كشماء: إنت موديني فين. فهد: اصبري شوية وهتعرفي. كشماء: طيب، قربنا نوصل. فهد: خلاص، آه وصلان، فتحي يا ستي. تفتح كشماء عينيها لتجد الشموع على الأرض مرصوصة بشكل جميل وكتب على الأرض "آسف، بحبك، بعشقك". كشماء بدموع حب وفرحة تستدير لتجد فهد منحني على إحدى ركبتيه ويقول لها. فهد بحب: أنا آسف على كل السنين اللي سبتك فيها، بتمنى منك إنك تديني فرصة أصلح اللي عملته ونبدأ من جديد.
ثم يخرج دبله من الألماس جميلة جداً. فهد: تقبلي إنك تكملي حياتك معايا. كشماء بانبهار وحب ودموع: أيوه، أيوه موافقة. فهد يلبسها الدبلة ويقبل يديها. فهد ينهض ليحتضنها: أوعدك إني عمري مهزعلك أبداً وعمرك مهتندمي إنك عطيتيني فرصة. ثم يقبلها بحب. كشماء: تبادله القبلة باشتياق. فهد بأنفاس لاهثة: تعالي شوفي كملة المفاجأة. كشماء: هو لسه فيه تاني. فهد: أينعم. تذهب كشماء مع فهد. يخرج لها بوكس هدايا كبير جداً.
كشماء بزهول: إيه ده، ده كبير جداً. فهد: افتحيه، يا رب يعجبك. تفتح كشماء البوكس لتجده مليء بالشوكلاته والهدايا. لتضع يدها على فمها بدهشة. كشماء: وووا، إيه كل الشوكلاته دي. فهد بابتسامة حب: عجبتك. كشماء: جداً. طيب سيبك منه وتعالى نرقص. كشماء: أوك. تبدأ الرقصة. فهد يضع يده على خصرها ويرقصا معا. فهد: بتحبيني يا كاشي. كشماء: بصراحة، في الأول مكنتش طايقة أبص في وشك، بس بعد كده لقيتني وحدة وحدة بحبك من غير ما أحس.
فهد: يقبلها فور اعترافها بنهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!