الفصل 4 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الرابع 4 - بقلم شوشو

المشاهدات
23
كلمة
1,623
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

تعالو ندخل المطبخ نساعد عنيات في تحضير الغداء. كشماء: انتي ليكي في المطبخ؟ كشماء: أنا بلا فخر بريموا في الأكل ولي نفس في الأكل لا يقاوم. عمر: اشطا طيب يلا نروح المطبخ. شهد: وانت تيجي ليه؟ اوعى تقول ه تساعدنا. عمر: أكيد دا أنا رجل مثالي وبحب مساعدة الأنثى. ملاك بسخرية: مساعدة الأنثى برضه ولا عاوز تدخل المطبخ علشان تاكل؟ شهد: أكيد طبعًا عشان ياكل ده. أنا بخاف على المطبخ منه بخااااااف لياكل الحلل.

كشماء بضحك: هههههههه للدرجادي مفجوع ههههههه. عمر: بتضحكي على إيه؟ انتي هتصدقيهم؟ طيب إيه رأيك إني هساعدكم ومش هاكل. شهد بضحك: أما نشوف يا أستاذ مفجوووع باشا هههههههه. ملاك: أنا مش مصدقاه أصلًا. فاكر السنة اللي فاتت عمل إيه في الفصل؟ ها؟ فاكر ولا أفكرك؟ عمر بتوتر: يضع يده على فم ملاك يسكتها. خلاااااااص انتي متستريش حاجة أبدًاااا. دانتي ميتبلش في بقك فولة. ياااا ساتر عليكي. أما لو مكنتيش أختي التوأم كنتي عملتي فيه إيه؟

ملاك بضحك: 🤣🤣🤣 مانت اللي بتفضح روحك. يعني دي عمايل يعملها واحد عنده ١٤ سنة يا فالح؟ شهد: ده شكل الموضوع كبير. أنا لازم أعرف وأضمهم لفضايحه. كشماء: وأنا شوقت أعرف. عمر: خلاااااااص مفيش حاجة. انتوا بتصدقوا لما بتثبتوا في حاجة. اااف. كشماء: طيب يلا نجهز الأكل. الغداء قرب. عمر: أيوه يلا. ده الكلام المفيد. ذهبوا للداخل ودخلوا المطبخ. عمر: عامل لنا إيه يا حجة عنيات على الغداء؟ عنيات: لسه معملتش حاجة يا سى عمر.

عمر بصدمة: اااايه؟ ليه؟ الغداء قرب. هناكل إيه؟ عنيات بتبرير: أنا مقدرش أعمل حاجة من غير ما تقولي ستي هالة. وهيا فوق منزلشت ومش راضية تنزل. كشماء: خلاص إحنا هنساعدك عشان نلحق نخلص الغداء في معاده. عنيات: مينفعش. ستي هالة مبتحبش حد يدخل المطبخ ويطبخ غيرها. أنا يا دوب بساعدها. شهد: ماما مش فايقة للمطبخ والطبخ. ملاك: مرات عمي مش هتقول حاجة. بالعكس هتشكرنا.

عمر: طيب يلا نبدأ. إحنا كده كده هنعمل حاجة خفيفة. الواحد ملهوش نفس للأكل بسب الحاج فهد. كشماء: نفسك في حاجة معينة ولا أعمل على مزاجي؟ عمر: إيه؟ نفسي في حاجات كتير بس نظرًا للوقت والظروف. عاوز حاجات بسيطة زي مكرونة اسباجتي وحلة محشي مشكل صغيرة على شوية وممبار على شوية كوارع على طبق ملوخية وياااااريت شوية سلطة علشااان الدايت ميبوظش. أصلي لازم أهتم بنفسي ولا هتخن كده. كشماء بذهول كبير: 😲😲😲😲 فاتحة بقها. نننننننعم؟

ودول شوية حاجات؟ دول يكفوا وليمة. عمر: لا يا ستي دول حاجاتي أنا بس. متافوريش كده. شهد: مش أنا قولتلكم ده يتخاف منه؟ ملاك: معاكي حق. أقولك حااااجة؟ اطلع بره. عمر: بتطرديني من مطبخ أبوكي؟ ملاك: أيوه بطردك. وايوه مطبخ أبويا. معاك مانع؟ عمر وهو يحك راسه: أيوه صح. مطبخ أبوكي ومطبخ أبويا أنا كمان. يعني ليه فيه زي اللي ليكي بالظبط. يعني ميحقلكيش إنك تطريني. شهد: خلاص إحنا كده مش هنعمل حاجة.

كشماء: طيب المحشي هياخد وقت. عبال ما أعمل خلطة الحشو. عنيات: لا أنا عملاها وحطاها في التلاجة. يعني مفيش غير الحشو. كشماء: اشطا كده فل. طيب طلعيها من التلاجة عبال ما أقور الكوسة والبتنجان. وانتي يا شهد اسلقي ورق العنب والكرنب. وانتي يا ملاك حطي الحلة فيها ميه وشوية ملح وحبة زيت على النار للمكرونة. وبعدين اخلطي الطماطم في الخلاط عشان الصلصة. شهد: ماشي يا شيف كاشي. كشماء: 😂😂😂 ههههههههههههههههه. كاشي إيه؟

أوعى تقول إنه دلع كشماء. شهد: 😅😅 بضحك: أيوه عليكِ نور. ************************************** شادي يجلس في إحدى الغرف ويشرب شيشة. وتجلس بجواره. أحد الغوازي: 💃💃 وبتلف ليه سجاير حشيش. شااادي: متقومي ترقصي شوية. خلي الواحد يصهلل ويستعد. الغزيه وهيا بتمد ليه الحشيش: انت تأمر ياسى شادي. تنهض لتشغل أحد الأغاني الشعبية. أغنية خلخال وكعب. استر يارب. وأخذت تتمايل على ألحان الأغنية بحرفية شديدة على كلمات الأغنية.

شادى: اشطا عليكي. دانتي طلعتي مزززززه بجد. أنا هراضيكي. ينهض وهو يتمطوح ويتمايل معها. خلاص وقت الرقص خلص. ويغمزها بعينه. جه وقت الجد. دانا هبسطك على لاخر يا جميل. روحي جوه واستعدي وأنا جاي وراكي. ذهب الغازيه للداخل. ثم مد يده في جيبه ويخرج شريط من الفيجرا ويتناول حبتين. الغزير بصوت عااالى: يلا ياسى شااااادي. أنا خللت. شادى: أنا جاي يا مززززه. ثم يذهب إليها ليفعل ما حرمه الله معها.

**************************************** بعد مدة نجد الفتيات على وشك الانتهاء. كشماء: خلاص المحشي قرب يطيب. عاوز ٥ دقايق بس. شهد: وأنا خلاصت السلطة. ملاك: والمكرونة كمان انتهت. بس حاسة إنها ناقصة حاجة. كشماء: وريني كده. تاخد كشماء شوكة لتتذوق بها. كشماء: حطيتي فلفل أسود؟ ملاك: لا. كشماء: طيب حطي رشة بسيطة وشوفي بقى الطعم. حطت عليه الفلفل وتتذوقه. اممممممممم. الله. تصدقي ظبطها. خلها تحفة بجدا. انتي موهوبة.

كشماء بابتسامة: الفضل بعد ربنا طبعًا. بابا هو اللي علمني. عمر: أدوق المحشي وأحكم. وأخذ يتناول من جميع أنواع المحاشي. اممممممممم. الله. لا انتي خطيرة بجدا. انتي غلبتي مرات عمي. انتي أكلك حاجة تااااني. شهد بضحكه: اااااه لو سمعتك ماما. قول على نفسك يا رحمن يارحيم. الكل: 😅😅🤣🤣 هههههههههههه. تدخل هالة على صوت ضحكاتهم وتقول: فيه إيه؟ وبتعملوا إيه في المطبخ؟ عنيات: أبدًا يا ستي. همها حضروا الغداء معايا.

هالة: بجد والله كويس. أنا كده كده مليش نفس لحاجة. شهد: طيب دوقي وقوليلنا إيه رأيه. هالة: انتوا عاملين إيه؟ عنيات: فضله خيرك. محشي مشكل ومكرونة وملوخية خضراء وطاجن باميه والعكاوي وصنية بطاطس. هالة بزهول: 😲😲😲😲😲 ده بجد؟ عملتوا كل ده في الوقت القياسي ده؟ دانا أدوق بقا وأشوف طعمه حلو زي ريحته ولا لا. وتتناول المحشي. هالة: اااامممممم. حلو خالص. ودوق من جميع أصناف الأكل. هالة بفخر: أكلك حلو قوى ياااشهد. مشفتش زيه في حياتي.

شهد: أنا مطبخيتش. أنا ساعدت بس. هالة: مش معقولة. ملاك. انتي فاجاءتينى. ملاك: بتضحك؟ ولا أنا برضه؟ هالة: أمال مين يعني؟ عنايات؟ عنيات: مش أنا برضه. هالة بحيرة: 🤔🤔🤔 أمال مين إن شاء الله؟ هيبقى عمر مثلا؟ شهد: لا يا ماما. دي الشيف كاشي. هالة بغباء: 🙄 مين الشيف كاشي ده؟ ملاك بضحك: تقصدي مين دي؟ شهد: دي كشماء يا ماما. هالة بصدمة: 😳😳 مين؟ ملاك: كشماء. هيا اللي طبخت الأكل اللي عجبك قوى.

هالة: ده معجبنيش خااالص ومش حلو أصلًا. ميرضاش حد ياكله. شهد: يا سلاااام؟ أمال مين كان مبهور من شوية ومعجب بالأكل. هالة بتوتر: أنا كنت ببالغ مش أكتر. عشان أرفع من معنويات اللي عامله. كنت أحسب انتي اللي عاملة. شهد: لا يا شيخة. صدقتك أنا كده. هالة بغضب: هكدب أنا يعني؟ ملاك بتفهم للأمر: شهد متقصدش يا مرات عمي. هالة: بغضب تقصد ولا متقصدش. عمر: الأكل حلو جداااا يا مرات عمي. مش حلو بس ده هاااايل.

هالة: خلاص. اكلي بقى. كخه. واكلها بقى ممتاز. بعد ما كنتم مبتكرين غير من ايدي. ثم تحدثت إلى كشماء. هاله: ارتحتي انتي كده؟ لميتيهم حواليكي. انتي عاوزة ايه؟ عاوزة تطفشيني زي ما طفشتي ابني؟ عاوزة تكوشي على كله. كشماء بعيون تملأها الدموع: أنا ما كنتش بفكر كده، أنا كنت عاوزاكي ما تتعبّيش. شهد: ماما، إيه اللي بتقوليه ده؟ ملاك: مرات عمي كشماء ما كنتش عاوزة تتعبّك. هاله: انتي بتصدقي؟ كشماء: بعد إذنكم.

شهد: استني يا كاشي، أنا جاية معاكي. ملاك تنظر لهاله بعتاب: ليه كده يا مرات عمي؟ ملاك: شهد، كاشي، استنوني. عمر: خدوني معاكم أنا كمان. في وقت الغداء. اجتمع الجميع على الطاولة. الجد: ما شاء الله، ريحة الأكل تجنن، تسلم إيدك يا هاله. هاله باقتضاب: مش أنا اللي عملاه. حسين: امال مين؟ شهد: دي كشماء يا بابا. الجد: زي أمك تمام، أكلها لا يعلى عليه، كانت زي أمها. حسن: تسلم إيدك يا كشماء. أدهم: لا بجد تسلم إيدك، الأكل تحفة.

إسلام: فعلاً رووووعة خاااالص. هاله: ما تبالغوش كده، مش للدرجادى. شهد: انتي غيرانة يا هاله، والا إيه؟ هاله: أغير من إيه؟ أنا أكلي لا يقااارن. حسين: فعلاً أكل كشماء أحلى. هاله بغيظ: يا سلااااااام. الجد: طيب خلاص، كلوا. بدأ الكل في الأكل وأعجبوا به جداً، وكمااان هاله بس نكرت ده. قام الجد وذهب إلى المكتب وقال لكشماء: الجد: اعمليلي كوباية شاي، أما أشوف هتطلع حلوة زي الأكل ولا إيه. كشماء: حاضر يا جدو. أدهم: وأنا كمان.

إسلام: أنا عاوز قهوة. عمر: أنا عاوز عصير عشان حاسس إن لسه فيه مكان في بطني. أدهم: ياراجل، انت أكتر واحد واكل. إسلام: أموت وأعرف بيودي الأكل ده فين، والمشكلة إنه مش باين عليه، عامل زي عود القصب المسوس. الكل: ههههههههههه. عمر: عجبتكم قوي. ذهبت كشماء لتحضير المشروبات ثم لتقديمها لهم. وذهبوا ليجلسوا على الأنتريه. أدهم: تسلمي يا كشماء. كشماء: بالهناء. إسلام: ياخذ قهوته.

أدهم: مين مستعد يضحي بحياته ويفاتح جدّي في موضوع رجوع فهد ويسامحه؟ إسلام: أنا مليش دعوة. عمر: أنا معرفكمش أصلاً. شهد: أنا مقدرش، أنا مش عارفين جدّي ولا إيه؟ كشماء: أنا اللي هروح وهطلب منه إنه يرجع فهد ويسامحه. أدهم: هاتوحشني يا غالي، ملحقناش نقعد معاك. إسلام: بلاش انتي، أنا حبيت أكلك قوي. كشماء: هو مشي بسبي وأنا اللي هقول لجدّي. أدهم: الله يرحمك، كنت طيبة. كشماء: انتوا مكبرين الموضوع قوي ليه؟

أدهم: أصلك متعرفيش جدّي زيينا، طالما قال أنا سالم الخديوي يبقى انسى الموضوع خاااالص ومتفكريش فيه تاني. كشماء: أنا هروح أدخله القهوة وهتكلم معاه. الكل بيشاورها مع السلامة. تدخل كشماء إلى الجد لتجده يجلس على المكتب ويضع يديه على رأسه. كشماء: اتفضل يا جدو الشاي. الجد: هاتي يا حبيبتي. كشماء تفرك يديها بتوتر. الجد: عاوزة تقولي حاجة يا كشماء؟ كشماء: أيوه يا جدّي، عاوزة أفتحك في موضوع فهد.

الجد بعصبية: أنا قولت إن الموضوع ده مفهوش كلام. كشماء: لو سمحت يا جدّي، متعصبش. الكلام أخذ وعطاء. أنا السبب في سفره، وانت لازم تسامحه عشان أنا محسّش بالذنب أكتر من كده. انت أجبرته، وأي حد مكانك كان عمل كده وأكتر كمان. وبعدين انت زعلان ليه؟ المفروض إنك أكتر واحد فاهم دماغ فهد وعارف إنه شبهك. الجد: أنا. كشماء ببكاء: لو سمحت يا جدّي، عشان خاطري، أنا لو بتحبني بجد.

الجد بحنية: خلاص يا بنتي، متعيطيش. إني غااالية عليه قوي. خلاص أنا هسامحه، بس مش هقوله ارجع. زي ما سافر من دماغه، يجي من نفسه. كشماء بابتسامة وتمسح دموعها: شكراً يا جدّي، شكراً خااالص. وتذهب لتحتضنه وتقبّل يده وخده وتخرج لتخبر العائلة. خرجت كشماء تتصنع الحزن. أدهم: هههههههه، طالعة كفاية، يقمر عيش. إسلام: مش إحنا قولنالك. كشماء بابتسامة: جدّي وافق إنه يسامح فهد. أدهم: أنا قولتلك مترو... ويقطع كلامه فجأة، إيه؟ وافق؟

انتي بتهزري؟ إسلام: لا مش بتهزر، ده أكيد. أدهم: لا دي بتحلم. كشماء: أنا مش بهزر، وجدّي جوه، تقدروا تسألوه وتتأكدوا منه. حسين بذهول: انتي متأكدة يا بنتي؟ كشماء: أيوه. حسن: أنا حاسس إني بحلم، بابا عمره ما قال كلمة ورجع فيها. هاله ببكاء: يعني سامح ابني وهيرجعّه؟ كشماء: هو سامحه، بس قال إنه هو يرجع لنفسه. هاله: أنا عارفة ابني مش هيرجع غير لما جدّه يطلب منه كده، ده وارث عند جدّه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...