الفصل 3 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الثالث 3 - بقلم شوشو

المشاهدات
24
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في لندن حيث يجلس بطلنا على السرير ويتذكر كيف سافر. بعد ما كل العيلة ذهبت لتنام، ذهب فهد إلى غرفته وهو مليء بالغضب، وأخذ يفكر كيف يتخلص من تلك المصيبة كما سماها، وأخذ الغرفة ذهابًا وإيابًا. فهد بغضب: أنا مش مصدق اللي حصل، أنا فهد الخديوي اتجوزت حتة عيلة وكمان أبقى مغصوب، لا والله ما يحصل أبدًا، ماشي يا جدي. ثم توجه إلى الحمام ليأخذ شاور، لعله يريح أعصابه ويهدأ ليعرف كيف يفكر.

بعد مدة يخرج وهو يلف الفوطة على جسده، ثم يرن تلفونه ليجد سكرتيرته أدهم. فهد: ألو. السكرتيرة: ألو يا فندم. فهد: عاوزة إيه السعادة؟ السكرتيرة: عاوزة أفكر سيادتك بمعاد السفر للندن علشان الاجتماع بتاع مستر أدهم، بس مش بيرد. فهد: اجتماع إيه ده؟ السكرتيرة: اجتماع بتاع فرعنا يا فندم اللي في لندن، بناءً عليه هيختاروا مين اللي هيكسب المزاد بيع مصنع مستر جاك للبرسلين. فهد بتذكر: آخ أنا نسيت خالص. الاجتماع إمتى؟

السكرتيرة: الأسبوع الجاي يا فندم. والطيارة يوم السبت الساعة ٨:٠٠. فهد بتفكير: لا غيري الحجز، خليه النهاردة. السكرتيرة بذهول: إزاي يا فندم؟ فهد بتريقة وسخرية: زي السكر في الشاي. السكرتيرة: يا فندم مينفعش. فهد بغضب: أنا معنديش حاجة اسمها مينفعش، سامعة؟ السكرتيرة: حاضر يا فندم، هحاول. فهد: مفيش حاجة اسمها هحاول، فيه أكيد يا فندم. السكرتيرة: حاضر يا فندم. فهد: يلا غورى. السكرتيرة: نعم؟ فهد: إيه، مسمعتيش ولا إيه؟

وذهب وفاق الخط. فهد: واحدة غبية، قال هحاول قال. آآآف. ثم يذهب ليحضر شنطة ويضع بها أشياءه، وأخذ ورقة وكتب: فهد: جدي العزيز، أنا عملت اللي انت عاوزه وأنا مش مقتنع بيه، وعارف إنه غلط إني أتجوز طفلة، بس مكنش قدامي حل غيره. أنا هسافر لندن لفرعنا هناك، وأنا ناوي كمان آخد فترة راحة من الضغط اللي حصل. وبتمنى إنك تخلصني من المصيبة اللي دخلتني فيها. ثم يأخذ شنطته ويذهب إلى الأسفل ويركب سيارته ويذهب إلى المطار.

ينهض فهد من على السرير ويذهب إلى الأسفل ويخرج من المنزل ويركب سيارته، ليقف أمام أحد الملاهي الليلية. عودة إلى مصر. في بيت شرف الدين، يجلس هو وابنه بيفكروا في المصيبة اللي حصلت، فشل خطته زواج ابنه من ابنة أخيه ثم يحصل على كل ميراثها. شادي بغضب وشر: أنا مش هسكت على اللي حصل ده أبدًا، ده أنا هقلب الدنيا على الكل، ويانا يا فهد الخديوي. شرف الدين: أهدى كده واعقل، مش ناقصين مصايب، ده حفيد سالم الخديوي مش أي حد.

شادي: لو كان حفيد الريس مش أنا اللي حد ياخد حاجة ملكه. شرف الدين: أهدى، خليني أفكر في حل للمشكلة دي، ما أنت لو كنت عرفت تخليها تحبك مكنش ده حصل يا فالح. شادي: تحبني متحبنيش، مش مهم، المهم إني هرجعها وساعتها هوريها العذاب ألوان على هروبها مني وجوازها من الأسمه فهد ده. ثم يذهب إلى الخارج. شرف الدين: رايح فين؟ شادي: هروح أقعد مع أصحابي شوية أفكر. شرف الدين: أصحابك برضه ولا رايح عند الغوازى؟

شادي ببرود: أديك عارف، أمال بتسأل ليه؟ شرف الدين: لم نفسك شوية، الناس كلها بتشتكي منك، أنا مش ناقص تجيبلي مصيبة جديدة، فاهم؟ شادي بلا مبالاة: إن شاء الله. في منزل العائلة، نجد هالة في غرفتها حزينة على فراق ابنها وتلوم كشماء على بعد ابنها عنها. هالة ببكاء

ولطم على خديها وخديها: آآآه يا ابني، آه يا ضنايا، سبتني ليه يا حبيبي، سبت أمك ومشيت، آآآه يا ابني، آه يا ابني مشي بسبب بنت ورد، هي السبب، قدمها، قدم شؤم علينا من أول يوم، وابني طفش، أمال هتعمل إيه لما تقعد كمان شوية، هتعمل إيه؟ يطرق الباب. هالة تمسح دموعها: مين؟ الخدامة: أنا يا ستي. هالة: ادخلي. الخدامة: هنطبخ إيه يا ستي على الغداء؟ هالة ببكاء: أنا فيه ولا فيه، أنا فيه مخ لحاجة.

الخدامة بحنان: متزعليش يا ستي، إن شاء الله سي فهد هيرجع بالسلامة. هالة: يا رب، يا نعمات، قلبي واجعني عليه قوي، هو ذنبه إيه علشان جده يتبرأ منه، هما اللي جبروه على الجوازة الطين دي. الخدامة: متخافيش، البيه الكبير ما يهونش عليه سي فهد أبدًا، ده أغلى عليه من ولاده، وعلى رأي المثل: أعز من الولد ولد الولد. هالة: عمري عمره ما قال كلمة ورجع فيها أبدًا، حتى لو على ركبته هينفذها، وده اللي مخوفني.

الخدامة: ظني بربنا خير يا ستي تجديه. هالة: يا رب. بالأسفل في الجنينة، نجد شهد وعمر وملاك بيحاولوا يخرجوا كشماء من الاكتئاب اللي هي فيه. عمر: خلاص يا ستي، كشماء، اللي حصل حصل. ملاك: حبيبتي متزعليش نفسك كده. شهد بضحك: أيوه يا بنتي، بيقولوا الزعل بيقصف العمر بدري. كشماء بحزن: يا ريت علشان أروح عند بابا، وحشني خالص، لو كان عايش مكنش ده حصل أبدًا، وأشوف ماما كمان.

شهد بحزن: متقوليش كده، ربنا أحن من أبوكي وأمك عليكي، وأحن عليكي من نفسك كمان، ربنا أكيد له حكمة من اللي حصل ده. كشماء: معاكي حق، استغفر الله العظيم يا رب، سامحني وعيني وقويني. الكل: آمين. شهد: أنت عندك كام سنة يا كشماء؟ كشماء: عندي ١٥ سنة. شهد: يعني زيي، أشطا، خلاص المدارس هتبدأ بعد شهرين ونرجع للصداع من تاني، أنت جبتي كام في المجموع؟ كشماء: جبت ٩٥/١٠٠. شهد: أوباااا، ده أنت شكلك شاطرة.

كشماء: أيوه، بابا الله يرحمه، مكنش بيتهاون معايا أبدًا، ده على ٥ درجات زعل مني وخصمني ٥ أيام. عمر بهزار: لا يا شيخة، أنا أحسبه ضربك أو عاقبك وقطع عنك المية والأكل ٥ أيام. كشماء: يا ريت، ده أهون من إنه يخاصمني. ملاك: شكل علاقتك ببوكي كانت قوية قوي. كشماء: أيوه فعلاً، الكل كان بيستغرب من معاملته ليا وكانوا بيحسدوني عليه. عمر: شكلك مدلعة.

كشماء: مدلعة بس بحدود، يعني كان بيخليني أعتمد على نفسي من وأنا صغيرة، ومتهاونش مع اللي بيغلط معايا، ديما كان بيقولي خليكي قوية، أوعي تضعفي أبدًا، عاوزك بـ ١٠٠ راجل. ولما الناس قالتله اتجوز علشان تخلفلك حتة عيل من صلبك ويسندك لما تكبر، رد وقال: مش مهم إنك تخلف رجالة ولا بنات، المهم إنكم تخليهم بـ ١٠٠ راجل. ربنا يرحمه. الكل: آمين. شهد: يلا ندخل جوه. عمر: أيوه يلا ندخل علشان الغداء قرب، مش كفاية الواحد مفطرش عدل.

شهد: نعععععم يا روحي، مفطرتش عدل، ده أنت الوحيد اللي مقمتش غير لما طفحت وسايب الباقي والعة. ملاك: أنت أصلًا متقدرش متكلش، ده أنت تفضحنا في جريدة. الكل: هههههههههههههههه. عمر: طيب بلاش فضايح، ولا ندخل؟ أنتوا متسترش حد أبدًا، يا ساتر عليكم، ناس فضحية. كشماء بضحك: ده أنتوا شكلكم مسخرة بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...