الفصل 13 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شوشو

المشاهدات
21
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

شهد: ثواني برن على كاشي. تنزل كشماء بوجه أحمر من الغضب والخجل. كشماء: أنا غبية، إزاي أسكت له؟ إزاي أسيبه يعمل كده؟ طيب يا فهد، والله لأربيك وأوريك هتعمل إيه. شهد: مالك يا بنتي؟ ماشية تكلمي نفسك ليه؟ كشماء: ماليش، يلا عشان اتأخرنا. شهد: يلا. في الكلية، تجلس كشماء سرحانة في اللي حصل. شهد: كاشي، انتي يا بت، يا حاجة. كشماء: إيه؟ في إيه؟ شهد: فيه إنك مش مركزة خالص في المحاضرة، مالك؟ كشماء: أبداً، بفكر في حاجة كده.

شهد: طيب ركزي في المحاضرة عشان منطردش. الدكتور: الكل ينتبه وبطلوا رغي، إحنا في محاضرة مش في الشارع. كشماء: أوف، عاجبك كده؟ أهو سمعنا كلمتين ملهمش لازمة. شهد: وأنا مالي، إن كنت بطمن عليكي. المعيد: سكووووت. تنتهي المحاضرة لتخرج شهد وكشماء للكافتيريا. شهد: مالك انتي النهارده؟ مش تمام. كشماء: مش تمام إزاي؟ شهد: معرفش، فيكي حاجة، متغيرة، مش على طبيعتك. كشماء: عادي، أصل عندي خالتي. شهد: هههه، مش هي لسه ماشية؟

كشماء: عادي، بتحصل. ليقترب منهم شاب. شاب: ازيكم يا بنات. شهد: أهلاً يا وائل. وائل: إزيك يا كاشي؟ كشماء: آنسة كشماء، مش كاشي، يا أستاذ وائل. وائل: أنا آسف، مأخدتش بالي. كشماء: عادي، بس خد بالك بعدين. وائل: بعد إذنكم. شهد: مع السلامة. شهد: ليه كده يا بنتي؟ دانتي قصفتي جبهته.

كشماء: يستاهل، ده إنسان بارد. من أول سنة وهو مستقصدني، ولما عرف إني مليش في سكته، قال أجرب بالأدب ده. سمعته سابقاه. ده أول ما دخلنا الكلية البنات حذرتنا منه. شهد: انتي بهدلتييه خااالص، ههههه. كشماء: أحسن، يستاهل. والله لو اتعرضلي تاني لأنسف راسه خالص. شهد: طيب يلا، المحاضرة التانية قربت تبدأ. كشماء: يلا يا أختي، عشان المعيد ده بيتلكك على الفاضي. شهد: ههههه، يلا. ***

في لندن، تجلس سالي أمام حمام السباحة ترتدي ما يسمى بالمايوه البينكي، لونه أحمر، تتحدث على الهاتف. سالي: إيه أخبار الصفقة الجديدة؟ سالي: مأعوزش غلطة، فاهم. سالي: امممم، ماشي، أنا هبعتلك شيك تدهوله. سالي: لا طبعاً، هو أنا اتجننت؟ ده باع نفسه وخسر الشركة اللي شغال فيها عشان شوية فلوس زيادة. أكيد لو جه حد ورشاه هيبعني أنا كمان. ده كلب فلوس. سالي: بعد ما يسلمنا المعلومات، تبلغ صاحب الشركة عنه، فاهم.

سالي: أنا يا سيدي، ماذيه؟ عندك اعتراض؟ سالي: أيوه كده، متدخلش في اللي ملكش فيه، سامع، ولا أعيد تاني؟ سالي: يلا سلام. سالي: اااف، إنسان غبي، قال إيه، حرام مستقبله؟ قالت. نهضت سالي لتقفز في المياه برشاقة معهودة منها، لتخرج من المياه وتنظر للهاتف لصورة فهد. سالي: لو فاكر إني نسيتك تبقى غلطان، أنا لسه مملتش منك، ههه. أنا راجعالك، و أهو نشوف مصر دي اللي بيتكلموا عليها شكلها إزاي، بس أخلص اللي ورايا وأفضالك. ههههههه.

ثم ترتدي الكاش مايوه وتتجه للفندق المقيمة به. *** عند شادي والرفقة السوء. رامي: إيه يا عمنا؟ مالك ضارب بوز كده ليه؟ شادي: بت الفرطوس عشية نامت وسابتني لوحدي. رامي: ههههه، يعني خت الحبايتين على الفاضي. شادي: أمال أنا محروق ليه؟ ده أنا كنت عامل مزاج، أنا إيه كان هيبسطها آخر انبساط، بس وش فقر، نعمل إيه. رامي: دي البت لوزة جاية النهارده، هيا وبت نوال.

شادي: طيب، خد الفلوس دي، هات الطلبات اللازمة قبل ما يجوا، متتأخرش عشان نبدأ الليلة من بدري. رامي: فرفور وجاي. *** تمارا تتحدث على الهاتف. تمارا: الو، إزيك يا هبة؟ عاملة إيه؟ هبة: كويسة، انتي أخبارك إيه بعد الليلة اللي فاتت؟ تمارا: متفكرنيش، أنا كنت جاية مخلصة، مكنتش شايفه قدامي من الحشيش ولا الخمرة. منك لله، انتي اللي زنّيتي عليه. هبة: ههههه، دانتي كنت عاملة دماغ علوي خااالص.

تمارا: كمان المحروس جوزي جه بعد ما نمت، وقال إيه عاوزك. هبة: وعملتي إيه؟ تمارا: سبته ونمت، طبعاً. هو أنا كان فيه حيل لحاجة. هبة: يا جبروتك يا شيخة، هههههه. تمارا: بقولك، مكنتش فيه نفس. *** في بيت الخديوي. تأتي كشماء وشهد ليجدوا العائلة مجتمعة على المائدة. شهد: السلام عليكم يا أهل الدار. كشماء: السلام عليكم. الجد باستغراب: وعليكم السلام. تجلس شهد وكشماء. شهد مقابل أدهم، وكشماء مقابل فهد. الجد: فيكي حاجة يا كشماء؟

كشماء بنفي: لا أبداً، أنا بخير. الجد: أنا حاسس إن فيكي حاجة. كشماء: دول شوية إرهاق من الشغل والكلية، مفيش حاجة تاني. يبدأ الجميع في الأكل، وكشماء تتجاهل فهد تماماً. فهد: بكرة ورانا شغل مهم يا كشماء. كشماء بدون أن تنظر له: ماشي. فهد: لو تعبانة بلاش تيجي. كشماء باقتضاب: لا، أنا كويسة. فهد بضيق: ماشي. تصحي بدري. كشماء: إن شاء الله. يلاحظ الجد ما يحدث بينهما في صمت. الجد: إيه أخبار كشماء معاك في الشغل يا فهد؟

فهد: تمام، شغلها كويس. أدهم: كويس إيه يا جدع؟ دي ممتازة. دي ساعات بتفهم في الشغل أحسن مني. فهد: متبالغش بس. كشماء تنظر له بغضب، للتقليل منها: اللي بيعترف بمجهود اللي قدامه دي شجاعة كبيرة. فهد: يعني إيه؟ أنا جبان؟ كشماء بلا مبالاة: انت أدرى بنفسك. تنهض كشماء: أنا شبعت، بعد إذنكم. وتصعد لأعلى وتتجه للحمام. فهد: أنا كمان شبعت. ويصعد لغرفته.

فهد: يعني هي شايفاني جبان وبتتعامل معايا ببرود، وأنا أكتر حاجة بكرهها التجاهل. أنا لازم أتكلم معاها. ليذهب إلى غرفتها ويفتح الباب في نفس اللحظة تخرج كشماء من الحمام وهي لا ترتدي شيئاً سوى الفوطة وشعرها مليء بالماء، فتصبح الحورية التي خرجت من الماء للتو. كشماء بشهقة: انت بتعمل إيه هنا؟ فهد: ..... كشماء: أنا بكلمك، إيه؟ خرست؟ فهد: ١٠٠ مرة بقولك إن لساني بدل مقطعهولك. كشماء بغضب وتقترب

منه متناسية ما ترتدي: اتكلم على كدك يابني. فهد: ابنك؟ كشماء بزعيق: انت مش مسموح لك إنك تدخل أوضتي، انت فاهم؟ فهد بغضب ويقترب منها بسرعة شديدة ليلتصق بها: صوتك لو على تاني هندمك، بزعيق، انتي فاااهمة؟ كشماء بخوف من صوته ولكن لم تظهر ذلك: لا، مش فاهمة. اطلع بره. فهد بتحذير: انتي اللي بتعصبيني أهو، متتبقيش تزعلي، ماشي. كشماء باستخفاف بكلامه: هتعمل إيه؟ فهد: هعمل كده. ويهجم على شفتيها ليقبلها بقسوة وقوة.

كشماء: تضربه تحت الحزام. فهد يتألم: ااااه، انتي اتجننتي؟ في حد بيضرب حد كده؟ كشماء بغضب: لو انت فاكر إني اتهاونت معاك أول مرة تبقى غلطان، أنا بس محبتش أأذيك، انت فاااهم؟ ويلا اطلع بدال ما أنده على جدي والعيلة. فهد: انتي اللي مش عارفة انتي بتتعاملي مع مين، أنا مبخافش من حد مهما كان مين. كشماء: كده طيب؟ يااا ليكمم. فهد: اخرسي. كشماء: انتي هبلة؟ فهد: اممممم، امممم.

فهد: اتهدي، أنا هشيل إيدي، ولو طلعتي حس، انتي حرة، انتي فاهمة؟ كشماء: امممم. يشيل فهد يده لتصرخ كشماء، ليقطع صراخها قبلة من فهد، لينفتح الباب في تلك اللحظة. ليبتعد فهد عنها وينظر لجده. الجد: انتوا بتعملوا إيه؟ كشماء: أنا، أنا، هو أصل... لتسقط مغشياً عليها من الإحراج. ليتلقى فهد جسدها قبل أن يسقط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...