الفصل 7 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل السابع 7 - بقلم شوشو

المشاهدات
27
كلمة
3,576
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ضرب شادي بالقلم لكشماء. كشماء بصدمة: أنت اتجننت؟ بتمد إيدك عليا؟ شادي: أنتِ لسه شفتي حاجة؟ ده أنا هوريكي الويل. كشماء: أنت فاكرني خايفة منك؟ لا يا بابا، أنا عاملة اعتبار للقرابة بس خلاص، أنت نهيت كل حاجة. شادي: أحسن لك إنك تخافي مني، من خاف سلم. كشماء بتهديد وتحذير: أنا بقول لك سيبني، أحسن لك. شادي بسخرية: اعتبري ده تهديد؟ أنا مبتهددش. كشماء: أنا حذرتك وأنت حر. شادي: اعملي ما بدالك.

كشماء: أنت اللي اخترت. وراحت ضاربه برجلها أسفل بطنه في منطقة تحت الحزام. شادي بألم: آآآه آآآه يا بنت الكلب، ده أنا هطلع... أبوكي. كشماء: أنت لسه شفت حاجة؟ يااااالهوي ياااالهوي الحقوني يا نااااس، متحرش! الحقوني يا نااااس، هيخطفني! يتجمع الناس على صوت صراخها. أحد الأشخاص: فيه إيه يا بنتي، مالك؟ كشماء: الحقني يا عمي الحاج، عاوز يختطفني. شادي بغضب: أنتِ فاكرة إنهم هيمنعوني إني آخدك؟ ويمسك يدها.

أحد الأشخاص: والله أنت بني آدم مش متربي. شخص آخر: لا وكمان بجح. شادي: ملكوش دعوة، دي مراتي. كشماء بنفي: لا أبداً، ده كداب، ده عاوز يخطفني. أحد الأشخاص: كمان كداب؟ طيب تعالى يا حيلة أمك نعلمك الأدب. شادي بغضب وشر: تعلم مين الأدب يا زبالة؟ ده أنا أفرمك تحت رجلي. الرجل: أنا زبالة؟ يا ابن الكلب، يا واطي، يا عرة الرجالة. طيب أنا هوريك أمثالك بنعمل معاهم إيه. ويجتمع الناس على ضرب شادي.

شادي: آآآه آآآه، أوعوا يا ولاد الكلب، والله لربيكم. آآآه آآآه. (وراح شادي في خبر كان) كشماء: أوبس، ده اتعجن، بس أحسن يستاهل. فاكرني سهلة وضعيفة؟ بعد كده هيفكر 100 مرة قبل ما يتعرضلي. يلا سلام. لتعود إلى فصلها مرة أخرى. كشماء: ممكن أدخل يا مس؟ المعلمة: اتفضلي، بس يا ريت متتكررش تاني. أنا مبحبش حد يدخل ورايا. كشماء: أوكي، أوعدك آخر مرة. المعلمة: اتفضلي ادخلي. تدخل كشماء الفصل وتجلس بجانب أروى. أروى بهمس: كنت فين؟

إيه اللي أخرك كده؟ كشماء: ابداً، كنت بشتري حاجة. المعلمة: ياريت نركز ونبطل كلام. *** نذهب عند عمر في الفصل. عمر: مس لو سمحتي، ممكن أروح الحمام. المس: إحنا لسه الحصة الأولى. عمر: لو سمحتي يا مس. المس: طيب روح ومتتأخرش. عمر: شكراً. ويذهب عمر إلى أسفل ليجد الكانتين فاتح. عمر: أوبا، ده فاتح. أروح أشتري حاجة آكلها، عشان جعان. ليذهب ليشتري ويعود ليجد المدير. المدير: إيه اللي منزلك؟ مش عليك حصة. وبعدين إيه اللي معاك ده؟

مش ممنوع إنك تشتري غير في البريك. عمر بتوتر: إحيه، اتقفشت. أنا كنت نازل أشتري للمس إلهام. المدير: طيب اطلع أنت، وأنا ليا كلام مع مس إلهام. عمر: رحت في داهية. معلش يا حضرة المدير، أصلي مس إلهام تعبانة وحاسة بدوخة، نزلت أجيب لها شوية عصير عشان الدوخة تروح. المدير بابتسامة: أنت خايف على المس بتاعتك؟ عمر: أكيد، دي المس يعني زي أمي تمام. من علمني حرفاً، صرت له عبداً. ولا إيه؟

المدير بفخر: طبعاً يا ابني، أنا فخور بيك جداً. أنت لازم تتكرم على أخلاقك دي. عمر: طيب بعد إذن حضرتك عشان المس مستنياني. المدير: اتفضل. يذهب عمر إلى فصله وهو يكلم نفسه: آآف، عدت على خير. كنت هروح في داهية. من تاني يوم يدخل الفصل. المس: إيه اللي معاك ده؟ أنت رحت الحمام ولا رحت تشتري؟ عمر بتوتر: أنا رحت الحمام وأنا راجع توهت وكنت هقع. لحقني المدير. قاس السكر لقيه منخفض نتيجة قلة الأكل. فجاب لي دول.

المس: آآه، طيب ألف سلامة عليك. عمر: الله يسلمك يا مس. بعد إذنك هروح مكاني. يذهب عمر إلى دكه ويجلس ويفتح علبة العصير ويشرب وهو يكلم نفسه: عليا النعمة أنا برنس، ده أنا ممثل شاطر. أديني بشرب في الفصل والمس موجودة. الله عليه. ربنا يحميني من العين. ده أنا مبهور بيا. *** عودة لـ شادي بعد ما خد العلقة النضيفة. قام وهو يشعر بألم في كافة جسده. آه يا بت الكلب، أنا أتعلم عليه بسببك. طول ودبني. ما أنا سايبك.

ويذهب ليركب عربيته وينطلق إلى المنزل. يدخل المنزل لتشهق الخادمة بفزع وصدمة من منظره. الخادمة: يا نهار أسود، مين اللي عمل معاك كده يا سي شادي؟ شادي بغضب: أنتِ مالك؟ غورى من وشي يا خدامة فقر. الخادمة في سرها: والله تستاهل. يارب، ما كانوا قطعوا لسانه بالمرة خلينا نخلص. شادي: إيه؟ هتصوريني؟ كتير؟ غورى من وشي. أوعي. ليذهب شادي إلى غرفته وهو يتوعد لكشماء ويسب في سره. يأتي شرف الدين إلى المنزل وينادي على الخادمة.

شرف الدين: أنتِ يازفتة، اللي جوه. تأتي الخادمة مسرعة: أيوه يا سيدي. شرف الدين: سيدك شادي جه ولا لسه؟ الخادمة: أيوه فوق، لسه واصل من شوية. شرف الدين: طيب روحي ناديه. عايزاه. الخادمة: مش هيقدر ينزل. شرف الدين: ليه إن شاء الله؟ على رجليه نقش الحنة؟ الخادمة: لا بس مضروب حتة ضربة أنا ما أخدتهاش حمار في مطلع. شرف الدين: إيه؟ أنتِ بتقولي إيه؟ مين اللي ضربه؟ الخادمة ترفع كتفيها: معرفش يا سعادة.

شرف الدين: طيب غور. أما أروح أشوفه. يطلع شرف الدين لـ شادي غرفته ويدخل ليجد شادي مسطح على السرير. شرف الدين بسخرية: إيه اللي عمل فيك كده؟ شادي: ابداً، خناقة عادية. شرف الدين: خناقة عادية؟ مضروب كده؟ وبعدين يا حيوان، أنا مش قولتلك خف مشاكل عشان سمعتك عند حسن الشرقاوي. شادي: خلاص يا حج، خناقة وخلصت. شرف الدين: تقدر تقولي هتروح نطلب إيد بنته بشكلك كده إزاي يا غبي؟ شادي: عادي يعني يا حج، مش قصة. شرف الدين: مش قصة!

إزاي يا أغبى خلق الله؟ الراجل لما يشوف وشك هيرفض وهيقول مقدرش يدافع عن روحه، يبقى هتحمي بنته إزاي؟ رد ولا القطة أكلت لسانك؟ شادي: متخافش أنت، عليك أخلي بنته توافق وبس. شرف الدين: أما نشوف يا صابع البروبة. يخرج شرف الدين ليجد نواره صاحية. شرف الدين: نمسيتك خفّي؟ إيه السهرة كانت صباحي زي العادة ولا إيه؟ نواره بملل: أنا مبزهقش من الاستوانة دي.

شرف الدين: معاكي حق. أنا داخل آخد دش. آه، ابقي روحي بصي على ابنك، شوفيه ماله، وحاولي تحسسيه إنك أمه. نواره: ابني كبير بما فيه الكفاية، مش محتاجني جنبه. شرف الدين بسخرية: على أساس إنك كنتي جنبه في صغره. مفيش فايدة فيكي أبداً. نواره: آآآف، لازم يسمعني كلمتين على الفاضي. آآآف. *** في لندن بقى نجد الأستاذ فهد نايم على سرير بجواره فتاة لا يستر من جسدها شيء إلا مفرش السرير. يستيقظ فهد.

فهد: ينهض من على السرير ويتجه إلى الحمام لياخذ شاور. ويخرج وهو يضع الفوطة على خصره. ويخرج ليجد سالي ابتدت تستيقظ. سالي بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي. فهد: صباح النور. سالي: تنهض من السرير وهي ممسكة بالملاءة. أنت رايح الشركة ولا إيه؟ فهد: أيوه، ورايا شغل. سالي: في واحد يروح شغله يوم صباحيته؟ فهد بسخرية: ده زواج عرفي. سالي: وماله بس زواج؟ و مبارح كانت دخلتنا. بس سيبك، أنت كنت وحش جامد آخر حاجة. وتعض شفتيها.

فهد: ده العادي. سالي: طيب متتأخرش عشان أنا هستناك. فهد: أنا جوزتك عرفي عشان اللي حصل بينا ميبقاش زنا، مش عشان تقوليلي متتأخرش ولا رايح فين. وشغل النسوان ده. سالي: عرفي رسمي في الآخر مراتك. فهد: متستنينيش عشان مش هاجي. ورايا شغل. واللي بينا خلص. وأظن إنك استمتعتي. يلا سلام يا حلوة. سالي: أنا وانت والزمن بينا يا فهد الخديوي. *** في المدرسة الثانوية تخرج شهد برفقة كشماء.

شهد: يا شيماء، النهارده عيد ميلاد أدهم وعايزة أعمله أحلى عيد ميلاد. إيه رأيك تسعديني إني أختار له هدية مناسبة؟ كشماء: إيه بجد؟ عيد ميلاده النهارده؟ طيب مقولتيش ليه عشان نلحق نحضر حفلة. شهد: هو مبيحتفلش بعيد ميلاده. أنا هجبله هدية وخلاص. كشماء: ليه كده؟ طيب أنا كمان هجبله هدية. شهد: ماشي، يلا نروح. المحل اللي على آخر الشارع فيه حاجات حلوة خالص. تصل شهد وكشماء إلى المحل.

شهد: أنا عايزة هدية مميزة. إيه رأيك أجيب له ساعة أحدث موضة. كشماء: أكيد عنده ساعات كتير. هاتيله حاجة جديدة. شهد: إيه رأيك في السلسلة دي؟ حلوة خالص على شكل نصف قلب. كشماء: حلوة خالص. شهد: أنا هلبس نص وهو نص. كشماء: أيوه يا عم، يا بختك. شهد: بس يارب يحس بيا. كشماء: يارب يا حبيبتي. شهد: يلا نقي حاجة عشان نروح. كشماء: إيه رأيك في البرفان ده؟ ريحته تجنن. شهد: أيوه، ريحته حلوة خالص. يلا نحاسب ونروح. كشماء: يلا يا أختي.

يرجعوا المنزل وتذهب كل منهما إلى غرفتها. ليأتي أدهم بغضب: عنيات، شهد وكشماء جو ولا لسه؟ عنيات: إيه؟ جو من نص ساعة كده. أدهم: طيب. يطلع إلى غرفة شهد ويطرق الباب لتفتح شهد الباب. أدهم بغضب وصوت عالي: ممكن أفهم أنتِ جيتي من المدرسة إزاي؟ شهد: مالك بس بتزعق ليه؟ أدهم: أنا سألتك سؤال جاوبي. شهد بدموع: جيت بالتاكسي. أدهم: وتيجي ليه بالتاكسي؟ مستنتنيش ليه زي كل مرة؟ ولا تكوني كنتي جاية مع حد؟ شهد ببكاء حاد: ممكن ثواني.

وتذهب لتفتح شنطتها لتخرج السلسلة وتضعها بيد أدهم. شهد ببكاء: كل سنة وأنت طيب. أنا جيت بالتاكسي عشان أجيب لك هدية. أدهم بذهول: طيب كنت استني وأنا كنت هوديكي المحل اللي تشاوري عليه. شهد: مكنش ينفع إنك كنت هتسأل ليه وكنت هتحاسب كمان وكده كده هتكون هديتي. أدهم: يمسح دموعها. أنا آسف، أنا قلقلت عليكِ لما روحت وملقتكيش في المدرسة. كنت زي المجنون، خفت ليكون حد أذاكي أو اتعرضلك. شهد: بجد كنت خايف عليا؟ أدهم بحنية وحب: أكيد.

يفتح يده ليجد السلسلة. أدهم: إيه دي؟ هو أنا بنت عشان تجيبي لي سلسلة؟ شهد باندفاع: لا، دي جبتها عشان أنت نصي التاني. أدهم بفرحة: إيه؟ أنتِ قولتي إيه؟ شهد تلعن تسرعها: يعني قصدى إن أنت أكتر واحد بتفهمني وبتحس بيا وكده يعني. أدهم بخيبة أمل: أيوه. طيب، أنا همشي. شهد: استني، ألبسهالك. أدهم: ملوش لزوم، أنا هلبسها لوحدي. شهد: ماشي. أدهم: سلام. ويذهب. شهد: غبية، غبية! إيه اللي أنا قولته ده؟ آآآف. ***

في الأسفل على سفرة الغداء حيث تجلس العائلة. الجد: إيه أخباركم في المدرسة؟ شهد: بخير يا جدو. عمر: إحنا تمام. ملاك: سمعت إنك النهاردة تعبت يا عمر، صح الكلام ده؟ عمر: لا خالص، أنا زي الفل. ملاك: أمال زمايلك كانوا بيقولوا إن سكرك قل والمدير جابلك عصير وكده يعني. عمر بتوتر وخوف: آآآه، ده مش أنا، ده عمر تاني. ملاك: يمكن أنا حبيت أطمئن، أصلي محسيتش بحاجة. عمر: آهو شفتي، لو كنت تعبت كنتي حسيتي.

الجد: إيه أخبار المصانع يا إسلام؟ إسلام: تمام يا جدي، زي الفل. الجد: وأنت يا أدهم، أخبار الشركة؟ أدهم: كله تمام يا كبير. الجد: وأنتم يا حسن وحسين، إيه الأخبار؟ حسن وحسين: كله تمام يا باباه. تبدأ العائلة في الغداء ويصعد كل منها إلى غرفته. *** في بيت شرف الدين. شرف الدين: الحمد لله، الراجل وافق على الزواج. أنا مش مصدق والله. كنت خايف للبنت ترفضك بمنظرك ده. شادي: ليه إن شاء الله؟

أنا طول وعرض وعضلات، يعني أتحب من أول نظرة. وبعدين البنت مخدتش مني كلمتين على بعض وراحت طابة. شرف الدين: أول مرة أعتمد عليك في حاجة وتنفع. شادي: كله بمزاجي. لما أعوز حاجة بعملها. شرف الدين: طيب يا خويا، تعالى اشتغل معايا. مكة ملكك في الآخر. شادي: أنا مش محتاج شغل، أنا كده مبسوط. شرف الدين: آه، ده اللي أنت فالح فيه. *** في المساء في منزل سالم الخديوي. حيث كل شخص في غرفته. في غرفة كشماء. كشماء: إيه الملل ده؟

الواحد زهق. آآآف، أعمل إيه لكسر الملل؟ أعمل إيه يا بت يا كاشي؟ أعمل إيه؟ أيوه هو ده. بس أعمل المقلب في مين؟ في مين؟ أيوه بقى، طبعاً هو مفيش غيره. لتذهب كشماء إلى الخارج لتدخل غرفة عمر لتجده نائم. لتجلس بجواره وتصرخ بصوت عالٍ في أذنه. عاااااااا! عمر بخضة: إيه؟ فيه إيه؟ مين مات؟ كشماء: بضحك على منظره. هههههههههه. عمر: إيه اللي عملتيه ده؟ أنتِ عبيطة؟ في حد بيعمل كده؟ أنتِ هبلة يا بت؟

كشماء: هههههه، آآآه لو تشوفي منظرك وأنت مخضوض. مسخرة. هههههه، هموت، مش قادرة بجد. عمر بغضب: والله أنتِ عبيطة. يعني أنا ناقص هبل؟ ما أنا أهبل لروحي. كشماء: هههههه، آآآه، تعيش وتاخد غيرها يا بطل. تصبح على خير. عمر بضيق: وأنتِ من أهله يا أختي. تذهب كشماء لغرفتها لتنام. *** بعد مرور يوم جديد. تشرق الشمس لتعلن بداية يوم جديد. تستيقظ كشماء من النوم لتنهض وتتجه إلى المرحاض لتستحم وتبدأ يومها. بعد مدة وتخرج كشماء.

وهي ترتدي بنطلون جينز أسود عليه قميص أبيض وجاكيت أسود وترفع شعرها لأعلى على هيئة ذيل حصان وتترك بعض الخصل وتضع كحل في عينيها لتظهر جمال عينيها. وتضع ملمع شفاه لتصبح امرأة مكتملة الأنوثة بكل ما تحمل الكلمة من معاني. لتخرج وتتجه إلى غرفة أدهم لتتسحب على أطراف أصابعها وتضع الديناميت تحت سريره وتشعلها وتخرج. يستيقظ أدهم مخضوض من صوت الديناميت ويقول: إيه؟ البيت بيولع؟ ولا بيقع؟ ولا إيه؟

كشماء بضحك: هههههه، شكلك مسخرة. ههههه. تقول وهيا تقلدة: البيت بيولع؟ ولا إيه؟ هههههههه. أدهم بغضب: كشماء، والله ما أنا سايبك. ويجري وراها وهو يرتدي البنطلون فقط. كشماء: هههههه، وتنزلي لأسفل. شكلك مسخرة. حسين: عملتي إيه المرة دي يا مصيبة؟ كشماء ترفع يدها ببراءة: معملتش حاجة خالص. أدهم: لا ونبي. بتبلي عليا. والله ما أنا سايبك. إسلام: طيب فهميني عملتي إيه.

أدهم: الهانم حطت ديناميت وولعت فيه. صحيت على الصوت أحسب البيت وقع ولا ولع. إسلام: هههههههه، لا المرة دي تخطت كل التوقعات. هههههههه. حسن: هههههه، لا والله أنتِ جاحدة. هالة: هههههه، حرام عليكي. ده تلاقيه قطع الخلف. عمر: هههههه، أحسن عشان متبقاش تدافع عنها لما تعمل فيا مقلب. شهد: هههههه، منظرك يا أدهم مسخرة على الآخر. هههه. ملاك: يا ترى مين اللي عليه الدور الجاي؟

أدهم: والله لأوريكي يا زفتة. أنا شكلي اتهانت معاكي بزيادة. ويهجم عليها. تهرب كشماء إلى الخارج وهيا تنظر على أدهم وتقول له: لما تمسكني ابقى ربيني. لتصدم في جدار بشري. كشماء: إيه؟ إيه اللي جاب الحيطة هنا؟ لترفع عينيها لتنظر لذلك الجدار البشري. فهد: مش تحاس... ويقطع كلامه لما ترفع عينيها. ويسبح في جمال عينيها. كشماء: أنت مين؟ وبتعمل إيه هنا؟ فهد بهيام: أنتِ اللي مين؟ كشماء: أنا.

ويقطع كلامها صريخ أدهم. لتنظر في اتجاهه لتجده غاضب بشكل مرعب. كشماء: يا لهوي، هيكولني. الله يرحمني يا أنا. أدهم: لم يأخذ باله من فهد. لما أنتِ مش كده؟ المقالب بتعمليها ليه؟ ها؟ كشماء بقوة مصطنعة: فيها إيه يعني لما أهزر معاك حبّتين؟ أدهم: لا والله؟ كده حبّتين؟ ده أنا هطلع روحك في إيدي. أنا يا بت يتعمل فيا كده؟ طيب والله لأوريكي. كشماء: خلاص طيب، قلبك أبيض. وتجري. ويجري وراها أدهم.

أما عند أخي فهد، ففي هو في عالم تاني. من علم باسمها من أدهم، أصاب بذهول. هي دي زوجتي كشماء الطفلة أصبحت امرأة جذابة جداً. كشماء: آآآه. أدهم بخضة: مالك؟ كشماء بألم: رجلي وجعاني قوي. أدهم: يمسك رجلها ليجدها ملتوية. دي اتلوت. تعالي أشيلك أدخلك جوه على بال ما أجيب لك دكتور. كشماء: طيب، الكلية والشغل. أدهم بأمر: مفيش شغل ولا كلية لغاية ما تخف رجلك. ويل ليرفعها ليجد من يمنعه. ليجد ذلك الفهد. فهد: عني أنا أولى.

كشماء: أولى إيه؟ أنت مين؟ فهد بغرور وثقة: زوجك. كشماء وأدهم: في نفس واحد. فهد: فهد. كشماء: معترضة؟ لا، تعالي أنت يا أدهم. فهد: يشيلها. كشماء بشهقة: أنت بتعمل إيه؟ نزلني. وتتحرك بجسمها محاولة منها للفرار. فهد: محاولييش يا زوجتي العزيزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...