الفصل 6 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل السادس 6 - بقلم شوشو

المشاهدات
28
كلمة
3,934
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

تذهب كشماء لغرفة شهد لتجدها تبكي. كشماء بخضة: شهد مالك بتعيطي ليه؟ شهد، تمسح دموعها: مفيش، دي حاجة دخلت عيني، متقلقيش. كشماء: حاجة إيه دي اللي دخلت عينك تخليكي تعيطي بالشكل ده؟ أنا واثقة إن فيه حاجة، وحاجة مهما، لو مش عايزة تقولي براحتك، أنا مش هزعل، بس انتي لازم تحكي عشان ترتاحي. شهد ببكاء: أنا تعبانة، قلبي تاعبني قوي ومش عارفة أعمل إيه. كشماء: قلبك تاعبك إزاي يعني؟ شهد: أنا بحب واحد مش حاسس بيا خالص، وده تاعبني.

كشماء: اللي ميحسش بحبك يبقى ميستهلوش، انسيه. شهد: مش قااادرة، أنا مش بس بحبه، أنا بعشقه، حياتي من غيره متسواش. كشماء: طيب إنتي قلتي له؟ شهد تهز رأسها بعلامة الرفض. كشماء: طيب إنتي إزاي عرفتي إنه مش حاسس بيكي؟ شهد: قالي إني زي أخته. ثم تجهش في البكاء مرة أخرى.

كشماء تطبطب على كتفها: خلاص، طيب متعيطيش، اللي فيه الخير يقدمه ربنا، هو عارف إيه الصالح لعبده، وبعدين "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم".

شهد: أنا أول ما فتحت عيني على الدنيا مشفتش غيره، هو اللي دايماً معايا، أول ما أحتاجه ألاقيه جنبي، وأول ما أقع في مشكلة ألاقيه حلها، عمره محسسني إني لوحدي، أنا مش شايفة راجل غيره، أنا مش قادرة أتخيل إني أكون لغيره أو هو يكون مع واحدة غيري، أدهم كل حاجة في حياتي. كشماء: مش عارفة أقولك إيه، مش يمكن يكون تعود مش حب زي ما إنتي فاهمة؟ إنتي لسه في مرحلة المراهقة، ويمكن مشاعرك دي تتغير وتحبي حد تاني.

شهد بنفي: لا، مش مشاعر مراهقة، ولا عمري مشاعري تتغير، أنا بحبه من كل قلبي، أنا لما بكون زعلانة مجرد أشوفه بنسى الزعل ولا كأني كنت زعلانة خالص، دي حب الطفولة وحب المراهقة، وأنا واثقة إنه حب. كشماء: طيب إنتي قولتي له إنك بتحبيه؟ شهد: لا، أنا كل ما آجي أتكلم معاه بنسى الكلام، معرفش أقول إيه. كشماء: طيب كويس، ادي نفسك فرصة، يمكن مشاعرك تتغير.

شهد: أنا واثقة إن عمري مشاعري متتغير، بس أنا موافقة إني آخد فرصة عشان أثبتلك إنه حب مش تعود. كشماء: طيب قومي البسي عشان نروح نشتري هدوم للمدرسة ونغير جو شوية. شهد: أنا ارتحت لكِ قوي، إنتي عارفة إني عمري ما اتكلمت مع حد في الموضوع ده ولا حتى ماما، محدش يعرف غيرك. كشماء: وأنا عمري ما هقول لحد، سرك في بير، متخافيش. شهد: أنا مش خايفة منك، أنا واثقة فيكي، إنتي أختي اللي مجبتهاش أمي. وتحتضنها.

كشماء: أنا طول عمري كان نفسي في أخت، وأهو ربنا عوضني بيكي، ربنا يخليكي لي ويريح قلبك. شهد: ياااااااااااارب، طيب أنا هروح البس وإنتي روحي غيري كمان. كشماء: طيب أنا بصراحة معنديش هدوم، أنا مجبتش غير ذكرياتي مع بابا ومجوهرات ماما بس. شهد: طيب أنا هجبلك هدوم من عندي، إنتي تقريباً نفس مقاسي. وتذهب لتفتح الدولاب وتخرج بنطلون أزرق وبلوزة بيضاء وكوتشي أبيض. شهد: خدي دول، هيطلعوا عليكي جناااان.

كشماء: بس دول جداد، هاتي أي حاجة مستعملة وخلاص. شهد: لا يمكن أبداً، ميغلوش عليكي، خدي بقى. كشماء: ربنا يخليكي يا حبي. شهد: ويخليكي يا قلبي. *** الجد: أدهم، شهد وكشماء فوق بيلبسوا عشان يروحوا يشتروا هدوم جديدة للدراسة. لو فاضي ابقى وصلهم، ولو مش فاضي خلي السواق يوصلهم. أدهم: لا، أنا هوصلهم وأجيبهم، ولا يهمك يا جدي. الجد: يكون أحسن برضه. تهبط كشماء وشهد للأسفل. شهد: إحنا جاهزين يا جدي. الجد: طيب يا حبايبي.

شهد: السواق بره ولا مشي؟ الجد: أدهم هو اللي هيوديكم. شهد بتوتر: ليه؟ مفيش داعي، إحنا هنروح لوحدنا وخلاص. أدهم: لوحدكم ليه إن شاء الله؟ مفيش رجالة في البيت ولا إيه؟ كشماء: شهد متقصدش، هي مش عايزة تتعبك بس. أدهم: مفيش تعب ولا حاجة، ويلا بينا عشان نرجع بدري. سلام يا جدي. الجد: سلام، ربنا يحفظكم يا رب. يذهب أدهم ووراءه شهد وكشماء، ويركبون السيارة وينطلقون. *** في منزل شرف الدين.

شرف الدين يجلس في الصالون ويتحدث مع ابنه شادي. شرف الدين: أنا عايز أقولك جهز حالك عشان هنروح زيارة للنائب حسن الشرقاوي عشان بطلب إيد بنته ليك. شادي بزهول: إيد مين لمين؟ شرف الدين ببرود: إيد بنته ليك، بس ادعي يوافق. شادي: أنا هتجوز كشماء مش بنت حسن الشرقاوي. شرف الدين: كشماء معتّش في موضوعها أمل، إحنا محتاجين أرض في الصحراء ومحدش هيعرف يدينا غير حسن الشرقاوي، وإحنا لازم نفتح معاه حبال الود.

شادي: وإيه اللي مخليك متفائل إنه هيوافق؟ شرف الدين: هيوافق، بس إنت حاول تاكل عقل البنت، تخش تعرف. شادي: آكل عقلها وعقل أبوها كمان لو عاوز. شرف الدين: أنا أشوف على الله تعرف تعمل حاجة. شرف الدين بتحذير: وبلاش موضوع الغوازي والشرب اليومين دول، عايزك مصحصح معايا، مش عايز بلاوي من بلاويك، فاهم؟ شادي: من أولها كده، أمال لما نتجوز هتعمل إيه؟ نوارة: بتتكلموا في إيه إنت وابنك؟ شرف الدين بسخرية: يعني يهمك قوي؟

روحي شوفي نفسك كنتي بتعملي إيه، وبلاش تشغلي نفسك بينا. يذهب شرف الدين. نوارة: كنت بتتكلم إنت وأبوك في إيه؟ شادي بلا مبالاة: مفيش حاجة مهمة، هتجوز بس. نوارة بصدمة: إيه؟ وكنت ناويين تعرفوني إمتى إن شاء الله؟ في الفرح؟ شادي: وإنتي من إمتى بتعرفي عني حاجة؟ نوارة: ومين تعيسة الحظ؟ شادي: بنت حسن الشرقاوي. نوارة: هتستفادوا إيه بقى؟ ما أنا عارفة أبوك مبيعملش حاجة من غير فايدة. شادي: هيديله أرض في الصحراء عشان المشروع الجديد.

نوارة: ابقى عرفني هتروحوا إمتى عشان أعمل حسابي. شادي: إن شاء الله. *** في لندن. يجلس في على مكتبه لتدخل عليه السكرتيرة. السكرتيرة: آنسة سالي عمران بره يا فندم، عايزة تقابل حضرتك. فهد: دخليها بس بعد ٥ دقايق. السكرتيرة: حاضر يا فندم. فهد: شكلك راسمة على تقيل يا ستي سالي، بس مفيش مانع إن نتسلى شوية. تدخل سالي لتتمختر في مشيتها وذهبت لتسلم على فهد وتحتضنه وتبوسه. فهد بخضة: أهلاً يا فهد باشا.

سالي: أهلاً سالي هانم، أنا جايه عشان أعزمك على حفلة بمناسبة فوزك بالمزاد. فهد بابتسامة: أول مرة أشوف واحدة بتحتفل بخسارتها. سالي: أنا مبحتفلش بخسارتي، أنا بحتفل بفوزك. فهد: ماشي يا ستي، فين الحفلة؟ سالي: في نايت كلب... فهد: أوك، الساعة كام؟ سالي: زي ما تحب. فهد: خليها الساعة ٩م عشان أكون خلصت شغل. سالي: ماشي، سلام. وتبوسه من خده وتشاور بيدها باي باي. فهد: باي. *** في المول حيث شهد وكشماء وأدهم.

شهد: إيه رأيك في الطقم ده يا كاشي؟ كشماء: جميل. شهد: للبائع، هات اتنين من الطقم ده. البائع: حاجة تانية يا فندم؟ شهد: أيوه، عايزة قسم هدوم الخروج والبيتي. البائع: هتلاقيه على شمالك يا فندم. شهد بابتسامة: شكراً. يلا يا كاشي. كشماء: هتجيبي هدوم لمين؟ شهد: ليكي طبعاً. كشماء باعتراض: لا طبعاً، أنا مش عايزة، بلاش أتعبك معايا. شهد: بس يابت، أنا أصلاً مخدتش رأيك، وتقلدها: مش عايزة أتعبك معايا، بت غبية جداً.

كشماء: بجد مش عايزة حاجة، كفاية هدوم المدرسة، بلاش تكاليف أكتر من كده. شهد: امشي قدامي بدل ما أصوت وألم الناس عليكي، بلاش غباء. كشماء بتنهيدة: حاضر. شهد بضحكة: أيوه كده، ناس متجيش غير بالعين البني. كشماء بابتسامة: اسمها العين الحمراء. شهد بضحكة: أنا عيني بني مش حمراء، ويلا بقى نختار هدوم بدل الكلام اللي ملوش فايدة ده. كشماء: يلا يا أختي. بعد فترة ليس بالقصير

(عارفين البنات طبعاً في التسوق مبيخلصوش بسرعة أبداً 😅😅🤣🤣😅😅😅) شهد: إيه رأيك شوية هدوم، إنما إيه آخر شياكة. كشماء: ربنا يخليكي ليا. شهد: ويخليكي ليا. يخرجون ليجدوا أدهم في السيارة. أدهم: إيه كل الوقت ده؟ ٦ ساعات عشان تشتروا كام طقم للمدرسة؟ شهد مبررة: ما إحنا اشترينا هدوم خروج وهدوم بيتي لكشماء. كشماء: معلش يا أدهم، حقك عليا، أنا اتاخرت بسببى. أدهم: مفيش حاجة يا ستي، يلا اركبوا عشان نروح.

شهد: طيب نروح ناكل، أنا هلكانة جووووع. أدهم باعتراض: ناكل في البيت، الوقت متأخر. شهد: لا ونبي، عشان خاطري ناكل في مطعم هنا. أدهم بابتسامة وعيون تفيض بالحب: حاضر يا ستي. شهد بفرحة: وهيا تتنطط مثل الأطفال وتمسك يده: أيوه كده يا مان، إنت أحلى أدهم، ولا إيه؟ أدهم: ارتجف جسده من لمسة يديها وشعر بسعادة لنطقها اسمه: طيب يا ستي، يلا عشان منتأخرش أكتر من كده. شهد بابتسامة: يلا يا كاشي.

يركبان السيارة وينطلقون، لتقف السيارة أمام مطعم فاخر. تنزل شهد وكشماء ويذهبان إلى الداخل، ويتبعهم أدهم. يجلسون على مائدة على النيل. شهد: الله على المنظر والجو تحفة. كشماء: أيوه، جميل جداً. أدهم ينادي للنادل. النادل: تأمر بإيه يا فندم؟ أدهم: عاوزين إيه؟ شهد: عايزة بيتزا الحجم العائلي وكولا ساقعة. كشماء: عايزة شاورما بالفراخ وكنز. أدهم: وأنا عايز فنجان قهوة.

شهد باعتراض: مينفعش، إنت مأكلتش حاجة من الضهر، القهوة كده غلط. أدهم: مش جعان، عايز قهوة وبس. شهد متجاهلة كلامه: هاتله اتنين برجر من الحجم المتوسط وكنز. النادل: أي حاجة تانية يا فندم؟ شهد: لا، كده فل قوي. أدهم: أنا مش عايز أكل. شهد: وأنا عايزك تاكل، إنت مينفعش تهمل في صحتك، إنت غالي عليا قوي. أدهم بذهول كبير: إيه؟ إنتي قولتي إيه؟ شهد بتؤثر: مقلتش حاجة، وبعدين إنت هتسيب الموضوع الرئيسي وتمسك في قل إيه ومقلتش إيه؟

كشماء بابتسامة: الأكل جه. شهد: أيوه بقى، الواحد جعان. بعد فترة. شهد بضحك: إنت أكلت السندويتشين وبتقول مش جعان، أمال لو جعان هتاكلنا؟ وأنا أقول عمر طالع مفجوع لمين. أدهم في سره: إنتي اللي فتحتي نفسي بكلامك. : إيه؟ هتاكلي ولا إيه؟ شهد: لا، أنا بحسد بس. كشماء: طيب يلا نروح، إحنا اتأخرنا قوي. أدهم: تمام، هحاسب ونمشي. شهد: أوك، إحنا هنسابقك على بره. أدهم: ماشي.

تخرج كشماء برفقة شهد، وننظر أدهم بجانب السيارة، يأتي أدهم وهو يحمل بيده آيس كريم بطعم الفانيليا. أدهم: خدوا يا شهد، خدوا يا كشماء. شهد: الأة الله عليك يا مدلعنا. كشماء: شكراً يا أدهم. أدهم: العفو يا ستي، بتشكريني على إيه؟ إحنا أخوات. تصعد شهد وكشماء وأدهم السيارة، ليصلا بعد مدة إلى المنزل. عمر بصريخ: 🤯🤯🤯 خيانة! أه يا خاينين، تمشوا من غيرنا. ملاك بتزمر: آآآه يا وطيين، بتروحوا تشتروا هدوم من غيرنا؟

وإنت يا أدهم، اعتبرنا إخواتك يا سيدي. شهد بضحك: ده إحنا اتفسحنا كمان وكلنا في مطعم. عمر: آه يا جزم، كمان أكلتوا. شهد: أيوه، كان فيه بيتزا. عمر: خلاص، مش عايز أعرف. شهد بضحك: وبرجر. عمر: كفاية. شهد: وشاورماااااااا. عمر: خلاص، إنتي عايزة تشليني، كلتوا ومفكرتوش فيا؟ طيب هاتولي طلب معاكوا، بلاش لبس. ملاك: إنت دايماً همك على بطنك كده على طول. عمر: هو فيه أحلى من الأكل وجمال الأكل وخفة الأكل.

كشماء: على كده فاتك نص عمرك هههههه🤣🤣🤣 أدهم: خلاص، محصلش حاجة، يلا عشان تناموا، بكرة أول يوم في المدرسة. عمر: إيه يا خوي، مانت مشترك معاهم في الجريمة. ذهب الجميع إلى غرفهم، منهم مبسوط ومنهم خائف ومنهم حزين (مين اللي حزين طبعاً غير عمر، أو كرش زعلان على الأكل) تشرق الشمس تعلن بداية يوم جديد على أفراد المنزل. كشماء تستيقظ من النوم على صوت المنبه،

لتجدها الساعة ٦:٠٠ص، لتنهض من على الفراش لتذهب إلى الحمام لتأخذ دوش وترتدي الزي المدرسي استعداداً ليومها الدراسي الأول. تخرج من غرفتها وتذهب لغرفة شهد لتجدها نائمة. كشماء: شهد يا شهد، اصحي ورانا مدرسة. شهد: في إيه يا كاشي على الصبح؟ كشماء: اصحي عشان تلبسي ونروح المدرسة، ولا عايزانا نتأخر من أول يوم؟ شهد: طيب شوية تاني وهقوم. كشماء: طيب إنتي اللي جبتيه لنفسك. تمسك كوب الماء وترميه على شهد.

شهد تشهق من الماء: إنتي غبية؟ في حد بيصحي حد كده؟ كشماء: قلتلك اصحي وإنتي مرضتيش، استحملي بقى. شهد: أديني صحيت أهو، ثواني وهجهز. *** في غرفة أدهم. يستيقظ أدهم ويذهب إلى الحمام ويأخذ دوش ويذهب ليرتدي ملابسه ويرش من عطره المفضل ويرتدي ساعته وينزل إلى أسفل ليجد جده ووالديه وعمه وأخيه على المائدة. *** في غرفة شهد. تخرج مرتدية الزي المدرسي. كشماء: إيه؟ ساعة عشان تلبسي؟ الساعة ٤٥:٦. شهد: ولا ساعة ولا حاجة، يلا ننزل.

كشماء: يلا. ينزلون إلى أسفل ليجدوا العائلة. شهد: صباح الخير عليكم. العائلة: صباح الخير. كشماء: صباح الخير. وتذهب لتقبل جدها في خده. العائلة: صباح الخير. الجد: عايزكم تطلعوا من الأوائل، مفهوم؟ وخلي بالكم من نفسكم. يلا يا أدهم عشان توصلهم. أدهم: حاضر يا جدي. إسلام: عنيا، اطلعي صحي البهايم اللي فوق عشان منتأخرش. ملاك: أنا صاحية وجاهزة. إسلام: أمال عمر فين؟ ملاك: بيلبس. إسلام: يبقى معانا سنة، الله المعين. أدهم: يلا سلام.

يخرج أدهم ويركب السيارة مع شهد وكشماء. أدهم: خلي بالكم من نفسكم وبلاش كلام مع الولاد، ماشي. شهد: حاضر. كشماء: علم وينفذ يا فندم. أدهم: حبايبي الشاطرين. يصلان إلى المدرسة ليدخلا وهما ممسكين بيد بعض بتؤثر. شهد: متخافيش، هو أول يوم، وبعدين هتتعودي. كشماء: يارب نبقى مع بعض في نفس الفصل. شهد: يارب. وبعد مدة من ترتيب الطلاب في الفصول. شهد: متزعليش، خلاص أنا هعمل تحويل وأيجي معاكي في الفصل. كشماء: طيب.

تذهب شهد إلى فصلها وكشماء إلى فصلها. كشماء تجلس بتؤثر على الديسك. أحد الطلبة: إنتي اسمك إيه؟ كشماء: أنا اسمي كشماء. البنت: اسمك غريب، يعني إيه؟ كشماء: يعني أنثى الفهد، وإنتي اسمك إيه؟ البنت: اسمي أروى. كشماء: عاشت الأسماء. أروى: شكراً، وإنتي كمان. أحد البنات بهمس: عارفة البنت اللي قاعدة مع أروى دي بتكون مين؟ منار: مين؟ سلمى: دي مرات فهد الخديوي. منار بزهول: دي اللي سابها وطَفَش؟ سلمى: أيوه هي.

منار: دي حلوة خالص، يا ترى سابها ليه؟ سلمى: أكيد عارف عليها حاجة كده ولا كده. منار: حرام عليكي، دي شكلها ملاك. سلمى: ميغرقيش الشكل، أمال هيكون سابها ليه يا فالحة؟ منار: الله أعلم. كشماء كانت تستمع لكلامهم بزهول ووجع. 😔😔😔😔😔😔 أروى: متزعليش نفسك، دول أصلاً بنات مش تمام. كشماء: متقوليش عليهم كده، حرام. أروى: حتى بعد ما كانوا بيتكلموا عليكي. كشماء: ربنا هو اللي هيحاسبهم، مش أنا. وينتهي اليوم وتخرج كشماء منتظرة شهد،

لتجد أحد الرجال يقول: شايف ياض الفرسة دي تبقى مرات فهد الخديوي. زميله: يا راجل، دي مزة أرض جو، بس لسه مستوتش، دي لما تستوي هتبقى حاجة تانية. كشماء تستمع إلى كلامهم وهي خائفة جداً. لتجد شهد تخرج من المدرسة وتجري عليها. شهد: مالك خايفة كده ليه؟ كشماء: ابداً، مفيش حاجة. شهد: يابنتي، إيديكِ متلجة. كشماء: أصل بردانه. شهد بزهول: بردانه؟ إحنا في عز الحر، دانا هفطس. كشماء: يلا نمشي، عايزة أروح.

شهد: حاضر، زمان أدهم جاي، أه يا ستي، جه على السيارة. تذهب شهد وكشماء للسيارة. أدهم: عملتوا إيه؟ شهد: معملناش حاجة، اتعرفنا على زملاء جدد. كشماء: أدهم، لو سمحت، ممكن تروح للمدير وتخلي شهد معايا في الفصل؟ أدهم: ماشي يا ستي، إنتي تأمري. يصلون إلى المنزل لتصعد كشماء إلى غرفتها وتبكي. هالة: مالها دي؟ مقلتش حتى السلام عليكم. شهد: مش عارفة يا ماما، روحي شوفيها مالها، الله يخليكي. هالة باعتراض: لا، أنا مليش دعوة.

شهد باستعطاف: يا ماما، حرام عليكي، ماما، دي يتيمة وملهاش حد غيرنا، إنتي كمان هتيجي عليها. هالة بحزن: 😢😥 خلاص، إنتي هتشحتي؟ أدينا رايحة. تصعد هالة إلى غرفة كشماء وتطرق الباب. كشماء بصوت يشبه البكاء: مين؟ هالة: أنا مرات خالك. كشماء تمسح دموعها: اتفضلي. هالة: مالك؟ حاسة إنك زعلانة. كشماء: لا، مفيش حاجة. هالة: عيب عليكي، أنا مش صغيرة عشان تكدبي عليا، ثم تقترب منها وتطبطب على ظهرها: مالك يا بنتي، فيكي إيه؟

كشماء ببكاء حاد: 😭😭😭😭😭 الناس ليه ظالمة كده؟ دايماً بيتهموا غيرهم بالباطل من غير ما يكلفوا نفسهم إنهم يسألوا اللي ظلموهم. هالة بتأثر: الناس ملهاش غير القيل والقال، سيبك منهم. كشماء: الناس بتتهمني إن فهد ساب البلد عشان عارف عني حاجة وحشة، وطَفَش بسببى. أنا ذنبي إيه عشان يحصل معايا كده؟ أنا عمري ما اتكلمت على حد بالباطل أبداً، ولا حتى بسمع.

هالة ببكاء: 😭😭 سمحيني يا بنتي، أنا كمان جيت عليكي زي الناس، رغم إني عارفة إن ابني سافر بمزاجه، محدش غصبه. أنا عايز اكي تكوني قوية. امسحي دموعك، متعكيش تاني، فاهمة؟ إنتي بنتي وأنا بناتي قويات. كشماء تحتضن هالة: ربنا يخليكي ليا، أنا عمري مجربت حضن الأم. هالة: أنا أمك، واحضنيني براحتك يا ستي. كشماء: ربنا يخليكي ليا. هالة: مش عايز اكي تبكي تاني، ولع على ابني ده، هو اللي خسرانه، إنتي خسارة فيه ابن الجزمة ده.

كشماء بضحكة: إنتي بتشتمي نفسك كده؟ هالة: الأم دايماً بتشتم نفسها. *** في بداية يوم جديد يحمل الكثير من الأحداث، تستيقظ بطلتنا وتستعد ليوم دراسة جديد. تنزل كشماء وتصبح كالعادة وتبوس جدها من خده وتذهب للمدرسة برفقة شهد، وتدخل المدرسة، لتجد ويذهب كل منها إلى فصلها. تجد كشماء شخص يقول لها إن في أحد ينتظرها بالخارج، لتخرج وتجد ما لم يخطر على بالها. كشماء بصدمة وزهول: شاااااادي.

شادي: أيوه يا حلوة، إنتي فاكرة إني نسيتك ولا هسيبك في حالك؟ إنتي غلطانة، وأهو اللي حاشك من المرة اللي فاتت سابك وخلع، وريني مين اللي هيخلصك مني. ويمسك يدها بقوة ويجرها وراءه. كشماء: سيبني، ملقش دعوة بيا، سيبني في حالي. شادي يضربها بالقلم: إنتي تخرسي خالص، إنتي فاهمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...