الفصل 27 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شوشو

المشاهدات
22
كلمة
2,886
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ضحك العائله سالى: لما نشوف الضحك ده هيدوم ولا لا. فهد: أنا حجزت تذاكره للندن بعد سبوع. سالى: أنا استمتعت بالضيافه هنا اوى بجد. سالى: مريسى ليكوا بجد لانكم استضفتونى عندكم المده دى. الجد: ناوي ترجعي مصر تاني؟ سالى: معرفش ممكن اه وممكن لا على حسب. فهد: أتمنى أنك تكوني استمتعتي بالزيارة دي. سالى: جدا فوق ما تتخيلي. شهد: يعني خلاص ماشية؟ سالى: اه. ملاك: يارب متيجي تاني. كشماء: بتقولي حاجة يا ملاك؟

ملاك: بقول توصل بالسلامة. سالى: إن شاء الله. سالى: ابقي عرفيني معاد فرحك وابقي انزل أحضره. ملاك: ليه؟ أنا اتجننت؟ ملاك: إن شاء الله. سالى: مش هتقوليلي توصلي بالسلامة؟ كشماء: توصلي بالسلامة. فهد: أنا شبعت الحمد لله. فهد: هقوم أروح الشغل. أدهم: وأنا كمان خدني معاك. فهد: يا ابني أنت مش معاك عربيتك؟ أدهم: يا عم بايظة عند الميكانيكي. فهد: طيب يلا يا خويا ورايا. إسلام: أنا هروح المصنع.

عمر: أنا مش عارف ليه السنة دي مش راضية تخلص. ملاك: أنت كل سنة تقول كده. عمر: بجد سنة تنحة رخمة أوي. ملاك: ههههه خلاص كلها كام شهر وتخلص. عمر: أيوه بقى والواحد ينام براحته وياكل براحته بلا تعليم بالزفت. شهد: ده على أساس بعد ما تخلص مش هتشتغل؟ كشماء: دي المسؤولية هتزيد عليك أكتر. كشماء: تصحى بمعاد وتنام بمعاد ومسؤوليات وشغل ونتر وحاجة استغفر الله العظيم. عمر: بجد لا يعم خليني في التعليم أحسن. عمر: يارب السنة تطول.

ملاك: هههههههههههههه والله أنت مسخرة على الآخر. حسين: ده نكتة. حسن: ده قرب يشلني بتصرفات الطفولية دي. الجد: سيبه دلوقتي يكبر ويعقل. حسن: ده أنا معتقدش. عمر: ليه بس كده يا بابا الحج؟ ده أنا بسمع الكلام وهادي وبراي. حسن: يا راجل. عمر: أه والله. الجد: ههههه والله أنت مالكش مثيل. الجد: بتقدر تضحكني في أي وقت. عمر: أهو يا بابا الحج ليه نفع يعني. *** عند فهد في الشركة. نجده منكب على عمله ليطرق الباب لتدخل السكرتيرة.

فهد: فيه حاجة؟ السكرتيرة: فيه حد بعتلك الجواب ده. فهد: حد؟ حد مين يعني؟ السكرتيرة: معرفش يا فندم. فهد: طيب اتفضلي أنتِ على شغلك. فهد: يا ترى فيه إيه؟ يفتحه فهد ليأتيه اتصال ليترك الجواب. فهد: أهلاً بالواطي اللي مش بيسأل. يامن: ههههه والله أبداً بس مشاكل الحياة مش بتخلص. فهد: يا راجل عيب عليك. فهد: ده أنا مسمعتش صوتك من سنة. يامن: معلش أنا آسف بس والله كنت مشغول جداً. فهد: المهم أنت عامل إيه؟ وحشني يا ضي والله.

يامن: وأنت كمان يا برنس. يامن: أخبارك عامل إيه؟ فهد: كل خير. فهد: مش تقول لي مبروك؟ يامن: مبروك؟ بس ليه؟ فهد: أصل اتجوزت. يامن: يا جدع قول كلام غير ده. فهد: هههه والله اتجوزت. يامن: أنت بتكلم جد؟ اتجوزت مين وامتى وازاي؟ فهد: ما أنت لو بتسأل كنت عرفت. فهد: اتجوزت بنت عمتي اللي حكيتلك عنها من ٧ سنين. فهد: من ٣ شهور تقريباً. يامن: البنت اللي كتبت كتابك عليها وسافرت لندن؟ فهد: أيوه.

يامن: طيب ما كان من الأول عليه تكتب كتابك عليها وتسافر وبعدين ترجع تتجوزها. يامن: ما كنت اتجوزتها من الأول وخلاص بدل تعب القلب ده من الأول. فهد: نصيب. فهد: كله بتدبير الله. يامن: طيب سلام مطولش عليك علشان شغلك. فهد: أوك سلام. ينظر فهد للظرف. فهد: أوبا دانا نسيته خالص. يفتحه فهد ليجد صور. يصاب بالذهول والصدمة. فهد: إيه ده؟ لينهض بغضب ويكسر كل ما تطوله يده من شدة غضبه. فهد بغضب حارق: مش ممكن تكون دي هي؟

فهد: لا لا دي أكيد لعبة من حد رخيص. الشيطان: بس ده نفس القميص اللي جبتهولها. فهد: يعني مفيش قميص غيره؟ اللي صنعه صنع غيره أكيد. الشيطان: ونفس الوَحمة كمان في نفس المكان. فهد: صدفة مش أكتر. الشيطان: وليلة الدخلة واللي حصل فيها يثبت أنها هي. الشيطان: وكانت مقضياها من زمان. فهد: لا لا مستحيل. الشيطان: شغل عقلك وأنت هتعرف الحقيقة. فهد: إزاي؟ الشيطان: أكيد هتلاقي دليل في تصرفاتها في تليفونها. الشيطان: شوف أنت.

فهد: ده لو طلع صح أنا ممكن أموت. فهد: أنا حبيتها أكتر من نفسي. فهد: أنا بعشقها. فهد: يا رب متطلعش خاينة يا رب. *** في غرفة شهد تجلس هيا وكشماء يتحدثون سويا. شهد: أنا حاسة إني دايماً دايخة ومش قادرة أتحرك. كشماء: طيب تعالي نروح عند الدكتور نشوف مالك. شهد بتعب واضح: لا دول شوية تعب وهيمشوا. شهد: متقلقيش ومتجيبيش سيرة لحد. كشماء: أنتِ مش شايفة وشك عامل إزاي؟ كشماء: أنتِ وشك أصفر زي المونة.

شهد: أصلي أنا شاكة في حاجة كده وعاوزة أتأكد قبل ما حد يعرف. كشماء: حاجة إيه؟ شهد: أصلي خالتي متأخرة من أسبوع. شهد: وأنا كنت شاكة إن ممكن يعني أكون حامل. كشماء بفرحة: بجد؟ يعني أنتِ حامل؟ شهد: يا بنتي اقعدي هتفضحينا. شهد: أنا بقول شاكة شاكة مش متأكدة. كشماء بابتسامة: يعني فيه احتمال؟ شهد: ممكن. كشماء: طيب البسي علشان نروح نتأكد. شهد: لا لا نروح فين؟ أنا مش عاوزة أعمل شوشرة على الفاضي.

كشماء: إحنا مش هنقول لحد إننا رايحين عند الدكتور. كشماء: هنقولهم إننا هنروح عند واحدة صاحبتنا. شهد: ماشي. كشماء: طيب أساعدك في اللبس ولا قادرة لوحدك؟ شهد بحب: لا أنا بخير ربنا يخليكي ليا. كشماء: فريرة البسي ونروح. تخرج كشماء لغرفتها وترتدي شهد الملابس. *** في نفس التوقيت اللي كانوا بيتكلموا فيه سالي كانت بتسمعهم. سالى: كده احلوت أوي والقدر واقف في صفي جامد. سالى: استخبى على ما يمشوا علشان أنفذ الجزء الجديد من الخطة.

سالى: تخرج هاتفها وتتصل بشخص. سالى: الو. شادى: نعم فيه إيه؟ سالى: عاوزاك تشتري لي برشام منع حمل. شادى: ليه؟ شادى: إيه؟ سالى: ده مش ليه ده علشان الخطة. شادى بسخرية: ليه خايفة للخطة تحمل مترضاش تكمل مشوارها معانا؟ سالى بغيظ واضح: مش ناقصة سخرية. سالى: اللي أقول عليه يتنفذ. سالى: لو عاوز الخطة تمشي زي ما إحنا عاوزين. شادى: أما نشوف آخرتها إيه معاكي. سالى بابتسامة تعلو شفتيها بحبث: آخرتها فول إن شاء الله. ***

عند كشماء وشهد في العيادة. شهد: آآآف بقى إحنا دورنا امتى؟ أنا خللت. كشماء: ههههه أنتِ هتطلع عليكي الشات الحمل من دلوقتي ولا إيه؟ شهد: بجد زهقت. الممرضة: مدام شهد. شهد: أيوه الحمد لله. شهد: يلا ياختي. عند الدكتورة. الدكتورة: خير يا مدام مالك؟ شهد: مش عارف أنا من فترة وأنا حاسة إني مش على بعضي. الدكتورة: مش على بعضك إزاي يعني؟ شهد: بنام على طول ودايخة وبطني ساعات بتوجعني. شهد: وبقيت بقرف بسرعة ومليش خنق لأي حاجة حتى.

الدكتورة: حتى إيه؟ شهد بخجل: حتى العلاقة الزوجية. الدكتورة: هههه طيب متخافيش. الدكتورة: اطلعي على السرير علشان أكشف عليكي وأعرف السبب. شهد تصعد على سرير الكشف وتكشف عليها الدكتورة. الدكتورة بسعادة: ألف مبروك. الدكتورة: أنتِ حامل في الشهر الأول. شهد بسعادة: بجد؟ يعني أنا حامل؟ كشماء: يعني هبقى خالة؟ ألف مبروك يا عمري. شهد: أنا مش مصدقة بجد. شهد: أنا مبسوطة قوي. الدكتورة: خلي بالك من نفسك.

الدكتورة: أنا هكتبلك على حمض الفوليك علشان التشوهات والفيتامينات دي. الدكتورة: وتجيني بعد شهر نشوف إيه الوضع. شهد: أوك. شهد: سلام يا وش الخير. كشماء: مع السلامة يا دكتورة. الدكتورة: سلام. *** في يأتيه من شغله ليهدأ من نفسه. فهد: أنا مش عارف أعمل إيه. فهد: مش قادر أسألها واجهها. فهد: ومش قادر أسكت. فهد: السكوت بيموتني. فهد: أنا راسي هتنفجر من التفكير. فهد: أنا هاخد مسكن وأنام.

يتجه فهد لدرج اللي بجانب السرير ويفتحه ليبحث عن مسكن. ليجد شريط غريب الشكل لياخذه ويجد عليه اسمه. ليكتشف أنه مانع للحمل. (هتقولولي عرفته إزاي؟ هقولكم كان بيجيبه للبنات اللي بيتجوزهم عرفي علشان ميحملوش. أظن ريحت فضولكم. سلام بقى أرجع للقصة بقلم شوشا عبد اللاه) فهد بصدمة: مش ممكن مش معقول. فهد: لا مستحيل. ياتي كشماء لتجد فهد. فهد يخبئ الشريط سريعاً. كشماء بابتسامة: حبيبي أنت هنا من امتى؟ كشماء وتحتضنه بحب واشتياق.

فهد: مش شوية. ويبتعد. كشماء باستغراب: مالك يا حبيبي؟ فهد: احم. فهد: أبداً بس تعبان شوية. كشماء: ألف سلامة عليك. كشماء: ليكي عند خبر بمليون جنيه. فهد: خير؟ كشماء: شهد حامل. فهد: وأنتي؟ كشماء: ربنا لسه ما أذن. فهد: ونعم بالله. كشماء تتجه للحمام وتترك هاتفها على السرير. فهد: يمسك هاتفها. عقله: شوف فيه إيه. قلبه: لا دي تعتبر خيانة ليها. عقله: أنت كده هتستريح. قلبه: بس لو عرفت إنك شاكك فيها حياتكم هتنتهي.

فهد: خلاص أنا مش هفتش فيه. فهد: دي شيطان ودخل بينا. فهد: أنا واثق فيها. ويترك الهاتف. ليأتيه رسالة في نفس الوقت. ليفتحها ليجد الآتي. حبيبتي أخبارك إيه؟ عاوز أقولك وحشتيني خالص من آخر مرة شفتك فيها. أنتِ كنتي فرسة بجد وبسطيني. أنا عاوز أقابلك تاني. شوفي هتعرفي تهربي من جوزك مته؟ وريني عليه علشان أجهز عش حبنا. أصله لسه على وضعه من المرة اللي فاتت. هههههه سلام يا حبي. فهد بغضب: لا دي طلعت خاينة.

خرج فهد سريعاً من المنزل وذهب بالسيارة بعيد لينفجر من الغضب. فهد بصراخ: لا لا لا للللللللا. فهد ببكاء: لا يا رب الموت كان أهون لي من اللحظة دي. وأخذ يبكي بشدة ثم ينهض ويمسح دموعه. فهد بجفاء: أنا مش لازم أبين ضعيف. فهد: ولا أخليها تضحك عليا. فهد: والله لاندمك أشد ندم. فهد: وقلبي اللي عشقك لادوس عليه بالجزمه علشان حب واحدة زيكِ. *** تجلس كشماء وشهد وملاك أمام التلفاز يشاهدون مسرحية العيال كبرت.

كشماء: ههههه أنا كل ما أتفرج عليها أضحك أول مرة. شهد: أنا بموت في سعيد صالح وخصوصاً لما يقول أحيه يا بو سوسو أحيه. شهد: ولا لما يقول سلملي على جوزه يا سامعين به. شهد: هههه بفطس من الضحك. ملاك: ههههههه أيوه ولما يقوله وديني لما أجيب عيال لقطع عنهم المصروف. ملاك: هههههه. كشماء: بقلق. كشماء: عاملين نضحك ادينا ساعة. كشماء: زي ما يكون مش هنضحك تاني. كشماء: أنا حاسة بحاجة تحصل اللهم خير. شهد: عادي يا بنتي الضحك خير.

ملاك: ظني خير. يدخل فهد بصحبة سالي ويضع يده على وسطها. كشماء: فهد. كشماء وتحضنه: وحشتني يا حبيبي. ثم تنظر لسالي بقرف: أنتِ لازقة في جوزي ليه؟ ابعدي عنه. وتبعد يدها. ليحاوطها فهد مرة أخرى. شهد: فهد أنت حاطط إيدك كده ليه عليها؟ سالى باستفزاز وابتسامة خبث: وماله مهو عادي. ملاك: عادي إيه ده كمان؟ دانتي بجحة. كشماء بغضب حارق: تصدقي إنك متربتيش. كشماء: ابعدي عن حبيبي. فهد ببرود: مقلت لكم عادي. كشماء بخوف: يعني إيه عادي؟

أنك تكون ماسكها كده زي ما تكون مراتك؟ سالى بخبث: زي؟ هه زي إيه يا حبيبتي؟ ده جوزي وأنا مراته. كشماء بصدمة: تنظر لفهد. شهد: أنتِ اتجننتي. ملاك: أنتِ كدابة. سالي باستفزاز: أنا مش كدابة. سالي: اسألي فهد أهو قدامك. شهد بصراخ: أنتِ مش اتجننتي بس أنتِ هاربة منك خالص. تتجمع العائلة على صراخ شهد. الجد: إيه؟ في إيه؟ سالي: أبداً مفيش غير كل كل خير. سالي: بقول لشهد أنا وأخوها اتجوزنا. سالي: بتقولي اتجننتي؟ الجد بصدمة:

العائلة: إيه؟ الجد بعصبية: اتكلم يا فهد. الجد: الكلام اللي بتقوله صحيح؟ فهد ببرود مميت: إيه الغريب في كلامها؟ فهد: بتقول اتجوزنا فيه إيه؟ فهد: مش مفهوم. الجد بعصبية: أنت اتجننت؟ إزاي تتجوزها وكشماء؟ فهد ببرود: عادي. فهد: الشرع محللي أربعة. فهد: عادي. فهد: بعد إذنكم هطلع أرتاح مع مراتي. كشماء تنظر له بصدمة ولم تتحدث. يصعد فهد إلى غرفته القديمة. سالى بميوعة: حبيبي إيه رأيك نسافر شهر عسل؟

فهد بضيق: أنا مش فاضي للكلام ده. سالى بضيق: فهد أنا مليش دعوة بيها. سالى: هي اللي خانتك مش أنا. سالى: أنا حبيبتك. سالى: أنا اللي أستاهل حبك مش هي. فهد: أنا مبحبهاش. فهد: أما انتي اتجوزتك علشان مناسبة ليا مش علشان بحبك. سالى بغيظ: أنا هدخل الحمام. يطرق الباب لتدخل كشماء. كشماء: أنت إيه الكلام اللي قلته ده؟ كشماء: أنت صحيح اتجوزتها؟ فهد ببرود: أيوه. فهد: هي مراتي. كشماء بغضب حارق: ليه قصرت معاك فيه علشان تتجوز عليا؟

فهد بابتسامة: أنتِ كنتي شيء حبيت أجربه. كشماء: جوازي منك شيء جديد. كشماء: قربك مني شيء. كشماء: فهد أنت عارف إن أنا حبيتك ليه تخوني؟ فهد: أنتِ كنتي انجذاب جسدي. فهد: ولما حصلت عليكي الانبهار اختفى. فهد: ولانجذاب كمان. كشماء بذهول من كلامه: فهد أنت بتقول إيه؟ كشماء: اللي حصل بينا منسوبالك انجذاب جسدي؟ كشماء: أنا مرررراتك مش واحدة مناياهم. فهد: أنتِ بتوفر الموضوع ليه؟ خديه ببساطة. كشماء: بغضب

حارق وبكاء وتقترب منه: فهد أنت كداب. كشماء: أنا حبيبتك أنت متعملش فيا كده. كشماء: اللي بينا كان كله حب. كشماء: وبتقول مش حب انجذاب زي ما بتقول عنيك اللي كانت مليانة حب. كشماء: بتقول إنك كداب. كشماء: مشاعرك تجاهي بتقول إنك كداب. كشماء: أيامنا سوا بتقول إنك كداب. فهد: معني كده إن أنا ممثل شاطر. فهد: عرفت أخليكي تحبيني وتصدقي إني بحبك. فهد: بس أحبك إزاي؟ أنتِ طفلة. فهد: أما سالي من مستواي الفكري. تخرج كشماء ثم تلتفت له.

كشماء: أوعى في يوم تيجي ندمان. كشماء: أوعى في يوم تقولي سامحيني. كشماء: أوعى تطلب الغفران. كشماء: لأنك ساعتها بس هتكون نهيت عليه. ثم تكمل بقوة: أما حبي ليك أنا كفيلة إني أموته وأمحيه بإستيكة. ثم تخرج إلى خارج البيت وتذهب إلى مكان بعيد وتبكي. كشماء ببكاء حارق وتصرخ: يا رب فيه اللي ظلمني وقهرني وكسرني وخلاني أبكي من الوجع. كشماء: مفيش حد حاسس بيه غيرك يا رب. وثم تسقط على قدميها لتبكي بقهر على حبيبها الخائن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...