كشماء ممسكة بالورقة وهي مصدومة، للدرجة دي هو شايفها طفلة وزواجه منها غلطة؟ تنزل كشماء إلى العائلة وهي حزينة. الجد: ها، صحيتي فهد يا كشماء؟ كشماء بحزن: فهد سافر لندن يا جدي. تفاجأ الجد والعائلة. الجد بعدم استيعاب: سافر إزاي يعني؟ كشماء: مدت يدها بالورقة. أخذها الجد وقرأها وشعر بالغضب. الجد بصوت عالٍ: ده اتجنن؟ إزاي يسافر من غير ما يقولنا؟ إزاي يسافر بعد كتب الكتاب؟ الناس هتقول علينا إيه دلوقتي؟
حسين: أنا قلت لك يا بابا بلاش، فهد مبيحبش حد يجبره. الجد: بقى كده يا فهد؟ طيب. أدهم: هو كاتب إيه يا جدي في الورقة يا جدي؟ الجد: البيه كاتب إنه نفذ اللي أنا عايزه وعمل اللي هو عايزه. فاكر إنه بيلوي دراعي وبيقول كمان إني أخلصه من المشكلة دي زي ما دخلتني فيها وأنهي المهزلة دي وسافر لندن يتابع فرعنا هناك وكمان يهدّي حاله من الضغوط اللي عليه. هالة بصدمة: يعني إيه ابني بعد عني؟
لالا لا، أنا عايزة ابني. شوف صرفة في الموضوع ده يا حج، رجّع لي ابني. الجد: زي ما سافر لوحده يرجع لوحده. أنا مش هقول لحد يرجع، وإياكم حد يكلمه أو يتواصل معاه، فاهمين؟ حسين: إزاي يعني يا بابا؟ أدهم: ليه بس يا جدي؟ الجد بغضب: هو غلط وأنتم مش مقدرين حجم الغلط، وأنا هعرف أتصرف معاه. وضرب الأرض بعكازه. إذا كان هو فهد حسين سالم الخديوي، فأنا سالم الخديوي. هالة: يعني إيه يا عمي؟ هتتبرأ من حفيدك؟ الجد: إذا لزم الأمر. هالة
بحزن ودموع ومن غير وعي: بس هو مغلطش، إنتوا اللي جبرتوه على الجوازة السودة دي. كنت جوّزتوها لأي حد وخلاص، مش لازم ابني. الجد بغضب: هاااالة، لولا إني عارف إنك زعلانة على ابنك كنت حاسبتك على كلامك ده. اللي بتتكلمي عليها دي حفيدتي، دي بنت ورد. حسين: هالة متقصدش يا بابا، متزعلش منها. حقك عليا. الجد بتعب: أنا مليش حق عند حد، الحق حق كشماء وهي اللي هتاخده. ومسك قلبه بيده وكاد أن يسقط. إسلام: جدددددي مالك؟
العائلة كلها: مالك يا حج؟ الجد بتعب: أنا تمام. كشماء ببكاء وخوف: مالك يا جدي؟ انت وشك أصفر كده ليه؟ الجد بحنية: ماليش يا حبيبتي، أنا كويس. شهد: متأكد يا جدي إنك كويس؟ الجد: أيوه. حسن: طيب تعالى استريح يابابا. إنت تعبان، تعال اسند عليا لحد الأوضة. الجد: أنا كويس، دول شوية إرهاق. ملك وعمر: نطلب الدكتور وهو اللي هيقول فيه إيه يا جدي.
الجد بعصبية خفيفة: أنا قلت شوية إرهاق يعني شوية إرهاق. يلا، كل واحد يروح على شغله. وانت يا أدهم هتبقى رئيس مجلس الإدارة الجديد. وانت يا إسلام اطلع بص على المصانع وشوف إيه الأخبار. المال السايب يعلم السرقة. وانت يا حسن سافر مصر وشوف الطلبيات الجديدة. وانت يا حسين روح بص على الزرع وشوف المحاصيل. يلا، كله على شغله. انصرف الكل على عمله. هالة بصت على كشماء بغضب لأنها السبب في بعد ابنها عنها. كشماء بادلتها ببصة كلها حزن.
شهد طبطبت على كشماء وقالت لها: متزعليش من ماما، والله هي طيبة بس بتحب فهد قوي. فهد مش مجرد ابنها، ده أغلى حاجة عندها. كشماء بحزن: هي معاها حق، أنا السبب. عمر: لا، مش انت السبب. هو اللي اختار إنه يسافر وهو مش صغير، يعني عارف بيعمل إيه. ملاك بهدوء: متزعليش يا كشماء، مرات عمي طيبة خالص والله وحنينة، بس ساعة ما تتعصب مبتعرفش هي بتقول إيه. كشماء بدموع في عينيها: بابا كان بيقولي إن الإنسان ساعة العصبية بيقول اللي في نفسه.
شهد بضحك: خلاص يا ستي، أروح أولّع لك فيها عشان ترتاحي؟ كشماء بابتسامة خفيفة: لا، خلاص. عمر: فكك كده، مرات عمي يومين وهتلاقيها نست وترجع زي زمان. أما فهد فهو اللي ندمان، حد يلاقي قمر زيك ويسيبه؟ ده غبي. ملاك بحب: فعلاً، انتي جميلة قوي. شهد بضحك: خلااااص، انتوا هتعاكسوا مرات أخويا كده عينك عينك. عمر بهزار: مكنش جدي جوّزني أنا. ملاك بضحك: أيوه بقى، وكنت هعمل عليها عمايل السلايف، ده أنا كنت هطلع عينك. الكل ضحك.
شهد: ولا يهمك، أنا هنا. بتعالي مزيف: كشماء، روحي اعملي لي شاي وبعدين اطلعي نضفي لي أوضتي. أنهت كلامها بضحك. كشماء: أوعى يا بنت عبّاس، شكلك إيه رأيه إن أنا كمان همارس عليكي دور السلايف؟ شهد بضحك: ههههههه. كشماء: ههههههه. عمر: اهدوا يا جدعان، مش كده؟ امسكوا شعر بعض وقطعوا هدوم بعض، وأنا هقف أتفرج بمزاج وأحكم مين السلفة الشريرة أكتر. الكل: ههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!