أسر قرب منها بضيق وهي فضلت ترجع لورا وقال: -أنا قولت إيه؟ مليكة بدموع: -أنا مش هروح غير لما أعرف السبب. أسر بصوت عالي: -السبب هو إنتي! فضلت الكلمة تتردد في عقلها: إنتي إنتي إنتي. مشي أسر وهو متضايق وهي فضلت واقفة تستوعب الكلمة... جميلة: -أنا مبسوطة أوي آدم راجع النهاردة. أدهم مش مركز معاها وبيفكر في أسر وقال: -ماشي. جميلة: -آدم أنا بكلمك. أدهم: -ها إيه كنتي بتقولي إيه؟ جميلة ببرود: -ولا حاجة. وفجأة الباب دق.
قامت جميلة وفتحت الباب وكان آدم راجع، جميلة فرحت جدا وحضنته. آدم بابتسامة: -يا ماما خلاص والله أنا موجود. جميلة بدموع: -وحشتني أوي. آدم: -وإنتي أكتر والله ما كانوش 4 سنين فين بابا. أدهم: -عنادي وصل يا ناس. آدم ضحك: -كبرت خلاص والله. دخل وحضن أدهم. "لم يكن أبي الحقيقي لكنني أحبه أكثر من أبي الحقيقي وسأفضل أحبه وأحترمه." في مكان آخر. عامر: -البت كبرت وباقي سنة وتكون لقت السن القانوني وكده هينفع ناخد منها الفلوس.
كان في شخص قاعد على كرسي متحرك ومش ظاهر وشه، مفيش غير صوت وبس وقال: -مستني اليوم ده علشان أكمل حسابي مع عيلة المناوي وبالذات أسر ابن راغب. عامر بضحك: -كويس إنهم ميعرفوش إن البت ليها ورث تاني... فتحت مذكراتها كالعادة وكتبت بدموع نزلت على المذكرة: "لا أعرف لماذا أشعر وكأنني أصبحت عبئاً عليه يراودني شعور أنني أعيش بلا فائدة على هذه الحياة فالشخص الذي أحببته كأب ورفيق أصبح شبه يكرهني الآن."
قفلت مذكراتها وفضلت تفكر في أسر كتير وازاي كان بيعاملها وهي طفلة واتمنت لو يرجع الزمن لورا علشان تنام في حضنه وتحس بالأمان وتلعب معاه... غمض راغب عينه وافتكر من 20 سنة. دينا بدموع: -عمي إنت الوحيد اللي هتقف معايا أنا وسامح صح بابا مش راضي يجوزنا أنا هموت من غيره. راغب: -يا بنتي إنتي عارفة إزاي بحبك وقد إيه وابوك صاحبي مقدرش أعمل شي هو مش عايز. دينا بعياط: -ساعدني والنبي أتجوز سامح أنا بحبه أوي.
راغب لأنه عارف إن سامح ودينا فعلاً بيحبوا بعض، بعد محاولات اقتنع إنه يساعدهم ويكون الشاهد في جوازهم وبالفعل حضر كتب كتابهم وكان الشاهد لكنه كان حزين لأن صاحب عمره لو عرف هيزعل منه. وافتكر بعد جوازهم إيه اللي حصل وفتح عينه بسرعة... كان نايم على السرير وبيفكر في مليكة وليه عمل كده، فتح مذكراته من الطفولة وكتب:
"أخذت قراراً كبيراً بحياتي وهو الزواج بفتاة لا أحبها ولكني أعرف وأدرك ما أفعله جيداً فهذا الصواب لأنني إذا لم أتجوز قريباً فسوف يكشف أمري ويعرف الجميع بحبي للفتاة التي تعتبرني كأب لها كلما أكون قريباً منها أضعف أمامها ويمكنني أفعل شيئاً أندم عليه أريد أن أبتعد عنها لكي تجد شخصاً يحبها ويحميها ويكون سنداً لها لا أعلم لماذا أختنق من قولي هذا ولن أتحمل أن أراها مع شخص آخر لكنني مجبور فهذه صغيرتي." الصبح.
نزلت مليكة ولقت أسر قاعد بيشتغل على الكومبيوتر وقالت: -أبي أسر عايزة أتكلم معاك. أسر: -قولي يا مليكة. مليكة: -أنا بحب... لسة مكملتش الجملة ولقت قلم نزل على وشها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!