الفصل 11 | من 30 فصل

رواية ستكون صغيرتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
21
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

مليكة: أنا بحب... لسة مكملتش الجملة ولقت قلم نزل على وشها من إسر. إسر بغضب: إنتي إيه؟ قوليها تاني! إنتي لسه النهاردة هتتممي الـ18 سنة وبتحبي؟ لا، أنا اللي غلطت لما خليتك تطلعي برا البيت ده. علشان تتعلمي، من النهاردة مفيش خروج. مليكة الدموع ملت عينيها ومقدرتش تبرر اللي كانت هتقوله، لكن إسر فهمها غلط. طلعت بسرعة لفوق وفضلت تعيط كتير، وافتكرت المذكرات تبعها، فتحتها وكتبت:

"لم أتخيل أن يحدث هكذا، اليوم الذي يجب أن أكون به سعيدة هو عيد ميلادي، اليوم سأتمم 18 سنة، سأبلغ السن القانوني، لا أشعر بالسعادة مطلقًا لأن الشخص الذي كان سبب سعادتي أصبح الآن لا يريد أن يراني، أصبح يفهمني خطأ، أريد أن أرتاح من كل ذلك ولكنني أوعد نفسي أنني سأصبح شيئًا كبيرًا وسوف يفتخر بي وسأصبح دكتورة الصغيرة قريبًا، لن أفكر بأخذ غير هدفي." قفلت مذكراتها ونامت... كان فاتح اللابتوب وبيتفرج على صور بنت،

دخلت جميلة عليه وآدم قفل اللابتوب على طول. جميلة بخبث: في إيه اللي بيحصل؟ آدم: ها، لا ولا حاجة. جميلة بضحك: أمم، خلاص ماشي. المهم جهز نفسك بكرة هتروح تجيب نرمين من التدريب لأنها اتأخرت النهاردة وهتفضل هناك. آدم: كنت مستريح منها، البت دي هتفضل تزهقني. نرمين أخت آدم. جميلة بابتسامة: معلش يا حبيبي، دي أختك في الآخر... صحيت مليكة بدري لأن بداية السنة الدراسية الجديدة ليها كانت النهاردة، يعني بقت في ثانوية عامة.

جهزت نفسها ونزلت من غير ما تكلم حد. افتكر إسر إن النهاردة بداية الدراسة، فلازم إنه يوصل مليكة للمدرسة. قام وجهز نفسه ونزل. مليكة قعدت تاكل. هبة بغيظ وهي بتاكل: عمي، صحيح إني واسر إمتى هنحدد معاد جوازنا؟ مليكة من غير رد فعل فضلت تاكل بابتسامة. هبة شافت إسر نازل فقامت وراحت حضنته. مليكة: جدو، أنا همشي. بعد إسر عن هبة وقال: يلا، هوصلك. مليكة ببرود: شكرًا، أنا مش محتاجة حد معايا، كبرت وبعرف أروح لوحدي. مشيت وسابته.

إسر خرج وراها بسرعة: مليكة استني! مليكة ببرود: نعم يا إسر، قصدي يا أبيه. إسر: في إيه؟ مليكة: في إيه؟ إسر: مش هتكلم كتير، بس مبحبش حد يعارضني. إنتي مسمعتيش كلامي إمبارح وقولت مفيش خروج. مليكة: ملكش حقوق عليا، مكنتش أبويا ولا خطيبي ولا جوزي علشان تؤمرني. إسر بصوت عالي: مليكة! مليكة ببرود مشيت من غير ما تتكلم... عامر: هننفذ العملية إمتى؟

الشخص اللي لابس قناع: هيا دلوقتي، مبقتش موجودة مع إسر على طول لأن زي ما إنت شايف مبقوش يطيقوا بعض، فسهلت عليها كل حاجة. عامر بخبث: أنا مش متأكد من إسر ده، هو ليه فجأة بقى عايز يتجوز حد تاني؟ الشخص ضحك بصوت عالي: واضحة أوي يا غبي، هو بيحب البت، فـعلشان مش عايز حد يتكلم عليها فقرر يتجوز حد غيرها. عامر: هنقول الذكاء حاجة صغيرة ليك. وفضلوا يضحكوا... مليكة وصلت المدرسة، كان أول يوم ليها وهي مش حابة تصاحب حد.

جت بنت وقعدت جنبها وقالت: ليه زعلانة كدا؟ مليكة انتبهت ليها وقالت: آسفة، منتبهتش إنك قاعدة. ابتسمت: لا عادي. حور بحب: أنا حور، وإنتي؟ مليكة مكنتش عايزة تصاحب حد بس كان لازم يكون ليها صحاب علشان هي بقت وحيدة: وأنا مليكة. حور ابتسمت: خلاص بقينا صحاب، قوليلي ليه زعلانة كدا؟ مليكة بزعل: شوية مشاكل، عادي. حور: خلاص، أشطا، هنسيكي كل ده، بس بعد المدرسة علشان هننشغل دلوقتي من الدراسة. ضحكت مليكة ومشيوا...

كان قاعد إسر بيشتغل وبيفكر بمليكة وإن النهاردة عيد ميلادها، بس مش هيعمل اهتمام ليها. دخل أدهم عليه وبصوت عالي: إيه اللي بيحصل دا بقى؟ إنت هتتجوز هبة بجد؟ إسر ببرود: زي ما سمعت، هو الصح. يريت تتفضل دلوقتي، عندي شغل. أدهم: والله لا، محنا مبقناش هامينك أوي كدا. ع العموم، ألف مبروك. وقام. إسر بصوت مبحوح والدموع نزلت من عينه وقال: أنا بحبها. أدهم وقف بابتسامة: منا عارف. إسر فضل يعيط زي الأطفال،

أدهم بشفقة على صاحبه راح وحضنه... خرجوا مليكة وحور من المدرسة، وحور طلبت من مليكة يروحوا يتمشوا شوية بما إنهم بقى صحاب. مليكة اتردد في الأول لأن إسر لو عرف إنها اتأخرت هيعاقبها، بس بعد إصرار من حور وفقت تروح معاها. حور: احكيلي، عايشة مع مين؟ مليكة: مامي وبابي متوفيين وعايشة مع جدو. وقاطعهم تلفون مليكة رن وكان إسر، وشها جاب ألوان وعرفت إنها اتأخرت. فتحت عليه لكن جه شاب وسحب منها التلفون

ورماه على الأرض وقال: سيبك من كل ده وخليكي معايا. مليكة: نعم؟ حور مسكت إيد مليكة ومشيوا، لكن الشاب مسك إيد مليكة: استني الأول نتكلم يا جميلة. مليكة: ابعد إيدك يا حيوان! الشاب ضحك: طالعة منك حلوة، بس هعرفك مين الـحيوان دلوقتي. نادي لصحابه ووقفوا محاوطين مليكة وحور. التلفون كان لسه مفتوح وإسر سمع كل ده واتدايق جداً وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...