الفصل 6 | من 30 فصل

رواية ستكون صغيرتي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
21
كلمة
585
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

اسر رجع من الشركة وصل البيت وطلع يشوف مليكة لكن ملقاش المربية واتصدم اما شاف هبة شايلة مليكة وتلعب معاها وقال: -انتي إيه اللي جابك هنا؟ هبة: -إيه ي إسر، حبيت أشوف مليكة فجيت عندها، فيها حاجة؟ اسر أخد منها مليكة: -لا مفيش، بس اعرف إن ورا كل الحب دا حاجات مستخبية. هبة: -قصدك إيه؟ اسر: -ولا حاجة، ممكن تروحي دلوقتي، أنا جيت وهعرف أهتم بمليكة. هبة مشيت بكل غيظ... -عند أدهم

رجع البيت بعد ما وصل جميلة وآدم ومال ع السرير غمض عينه وافتكر من شهر. فلاش باك: أدهم كان رايح الشركة علشان يقابل إسر وكان بيسوق بسرعة وخبط في حد من غير ما ينتبه، نزل بسرعة: -آسف، مش بقصدي والله. جميلة بحزن ودموع: -ولا يهمك، عادي. مجتش عليك. أدهم بدون فهم: -مش فاهم، هو في حاجة إنتي بتعيطي ليه؟ جميلة مسحت دموعها: -لا مفيش، شكراً لسؤالك. ومشيت. أدهم حس بشفقة وراح وراها:

-طب استني بس، علشان البيبي اللي لسة في بطنك ده، أكيد إنتي متأكدة إنك كويسة؟ لو كدا نروح المستشفى. جميلة حطت إيدها ع بطنها كانت لسة صغيرة: -لا مش لازم. أدهم: -طب أوصلك، قوليلي عنوان بيتك. جميلة بحزن: -أنا قاعدة في فندق، معنديش بيت. أدهم باستغراب: -طب وجوزك فين؟ جميلة: -معنديش، جد بعد إذنك، مينفعش نقف كدا. جه آدم ووقف مع جميلة: -ماما، خلينا نمشي، ليه واقفة كدا؟ جميلة مشيت مع آدم وأدهم فضل باصص ليها وقرر يعرف حكايتها...

-انتهاء فلاش باك. عند إسر ومليكة: كان إسر غير لمليكة هدومها وأخدها ونيمها جنبه ع السرير... -في مكان آخر المتصل: -تمام أوي، البت معاه دلوقتي. عامر: -مش هنسي اليوم اللي رفع فيه المسدس عليا. المتصل: -أهم حاجة الورث بتاع البت، أكيد محدش يعرف حاجة عن الفلوس دي، بس لازم البت تكبر الأول علشان نعرف ناخدهم. عامر: -هفضل مستني اليوم ده... *الصبح صحي إسر ع صوت مليكة بتعيط فقام بسرعة وشالها، وأول ما شالها سكتت وضحكت.

إسر باستغراب: -إحنا هن هزر من الأول يعني؟ هشيلك كدا على طول؟ مليكة بتبتسم. إسر: -أوامرك ي مليكتي. -عند جميلة وآدم جميلة: -آدم، إحنا هنروح نقابل عمو أدهم النهاردة. آدم ببرود: -إحنا إمتى حكايتنا هتنتهي بالراجل ده؟ جميلة: -آآآدم، أنا سكت امبارح، بس إن عملت إيه غلط النهاردة هزعل منك، احترم نفسك. آدم: -منا عارف، أعرف ليه بتشوفيه يعني، مش كفاية اللي بابا عملوا فينا؟

جميلة افتكرت اللي جوزها عملها فيها ومقدرتش تتكلم وحست إنها مش عارفة تاخد نفسها. آدم بعصبية: -أنا مش هخليكي تعيدي نفس اللي حصل. جميلة الضغط زاد عليها وغميت. آدم: -ماماًà ماما قومي، أنا آسف والله مش بقصدي، بس قومي ماما. فضل يعيط، مسك التلفون واتصل ع أدهم. أدهم كان نايم، أول ما شاف اسم جميلة ع التلفون صحي بسرعة ورد: -صباح الخير. آدم بعياط: -م ماما. أدهم بخوف: -آدم، في إيه؟ إيه حصل؟ آدم: -ماما مش عارف، هي مش بترد. أدهم:

-طب أنا جاي بسرعة... إسر اتكلم مع المربية تاخد بالها من مليكو ومشي راح الشركة. -في المستشفى أدهم: -هتكون كويسة، بس اقعد. آدم بعياط: -أنا السبب، أنا اتكلمت معاها بصوت عالي. أدهم: -فسره غبي، إنت غبي. آدم: -بتقول حاجة؟ أدهم: -لا ي حبيبي، بقول اقعد بس. الدكتورة خرجت من عند جميلة. أدهم: -هي كويسة؟ حصل إيه؟ الدكتورة: -حضرتك جوزها؟ أدهم: -لا، أقصد أيوه. الدكتورة:

-هي كويسة والطفل كويس، بس لازم ترتاح وبلاش تعصّبوا عليها لأن بتزهق من أقل حاجة. أدهم يبص لآدم بغيظ: -أه طبعاً، شكراً ليكي. الدكتورة: -العفو. أدهم: -إنت السبب، مفكر نفسك مين؟ آدم ببرود: -وإنت اللي مفكر نفسك مين؟ أدهم بعصبية دخل عند جميلة وقعد جنبها. جميلة بدأت تفوق. أدهم بابتسامة: -جميلة، حاسة بإيه؟ إنتي كويسة؟ جميلة بحب: -أه، إيه اللي حصل؟ أنا فين؟ أدهم: -إنتي الضغط عليكي عندك، واحنا في المستشفى. جميلة افتكرت

لما كانت بتتكلم مع آدم: -هو فين آدم؟ أدهم: -هو برا. جميلة: -شكراً ليك أوي ي أدهم ع اللي بتعمله معانا. أدهم: -مش يمكن بعمل كدا لسبب. جميلة: -سبب إيه؟ أدهم: -يجوز بحبك. آدم بصوت عالي: -نعممم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...