اسر رجع من الشركة وصل البيت وطلع يشوف مليكة لكن ملقاش المربية واتصدم اما شاف هبة شايلة مليكة وتلعب معاها وقال: -انتي إيه اللي جابك هنا؟ هبة: -إيه ي إسر، حبيت أشوف مليكة فجيت عندها، فيها حاجة؟ اسر أخد منها مليكة: -لا مفيش، بس اعرف إن ورا كل الحب دا حاجات مستخبية. هبة: -قصدك إيه؟ اسر: -ولا حاجة، ممكن تروحي دلوقتي، أنا جيت وهعرف أهتم بمليكة. هبة مشيت بكل غيظ... -عند أدهم
رجع البيت بعد ما وصل جميلة وآدم ومال ع السرير غمض عينه وافتكر من شهر. فلاش باك: أدهم كان رايح الشركة علشان يقابل إسر وكان بيسوق بسرعة وخبط في حد من غير ما ينتبه، نزل بسرعة: -آسف، مش بقصدي والله. جميلة بحزن ودموع: -ولا يهمك، عادي. مجتش عليك. أدهم بدون فهم: -مش فاهم، هو في حاجة إنتي بتعيطي ليه؟ جميلة مسحت دموعها: -لا مفيش، شكراً لسؤالك. ومشيت. أدهم حس بشفقة وراح وراها:
-طب استني بس، علشان البيبي اللي لسة في بطنك ده، أكيد إنتي متأكدة إنك كويسة؟ لو كدا نروح المستشفى. جميلة حطت إيدها ع بطنها كانت لسة صغيرة: -لا مش لازم. أدهم: -طب أوصلك، قوليلي عنوان بيتك. جميلة بحزن: -أنا قاعدة في فندق، معنديش بيت. أدهم باستغراب: -طب وجوزك فين؟ جميلة: -معنديش، جد بعد إذنك، مينفعش نقف كدا. جه آدم ووقف مع جميلة: -ماما، خلينا نمشي، ليه واقفة كدا؟ جميلة مشيت مع آدم وأدهم فضل باصص ليها وقرر يعرف حكايتها...
-انتهاء فلاش باك. عند إسر ومليكة: كان إسر غير لمليكة هدومها وأخدها ونيمها جنبه ع السرير... -في مكان آخر المتصل: -تمام أوي، البت معاه دلوقتي. عامر: -مش هنسي اليوم اللي رفع فيه المسدس عليا. المتصل: -أهم حاجة الورث بتاع البت، أكيد محدش يعرف حاجة عن الفلوس دي، بس لازم البت تكبر الأول علشان نعرف ناخدهم. عامر: -هفضل مستني اليوم ده... *الصبح صحي إسر ع صوت مليكة بتعيط فقام بسرعة وشالها، وأول ما شالها سكتت وضحكت.
إسر باستغراب: -إحنا هن هزر من الأول يعني؟ هشيلك كدا على طول؟ مليكة بتبتسم. إسر: -أوامرك ي مليكتي. -عند جميلة وآدم جميلة: -آدم، إحنا هنروح نقابل عمو أدهم النهاردة. آدم ببرود: -إحنا إمتى حكايتنا هتنتهي بالراجل ده؟ جميلة: -آآآدم، أنا سكت امبارح، بس إن عملت إيه غلط النهاردة هزعل منك، احترم نفسك. آدم: -منا عارف، أعرف ليه بتشوفيه يعني، مش كفاية اللي بابا عملوا فينا؟
جميلة افتكرت اللي جوزها عملها فيها ومقدرتش تتكلم وحست إنها مش عارفة تاخد نفسها. آدم بعصبية: -أنا مش هخليكي تعيدي نفس اللي حصل. جميلة الضغط زاد عليها وغميت. آدم: -ماماًà ماما قومي، أنا آسف والله مش بقصدي، بس قومي ماما. فضل يعيط، مسك التلفون واتصل ع أدهم. أدهم كان نايم، أول ما شاف اسم جميلة ع التلفون صحي بسرعة ورد: -صباح الخير. آدم بعياط: -م ماما. أدهم بخوف: -آدم، في إيه؟ إيه حصل؟ آدم: -ماما مش عارف، هي مش بترد. أدهم:
-طب أنا جاي بسرعة... إسر اتكلم مع المربية تاخد بالها من مليكو ومشي راح الشركة. -في المستشفى أدهم: -هتكون كويسة، بس اقعد. آدم بعياط: -أنا السبب، أنا اتكلمت معاها بصوت عالي. أدهم: -فسره غبي، إنت غبي. آدم: -بتقول حاجة؟ أدهم: -لا ي حبيبي، بقول اقعد بس. الدكتورة خرجت من عند جميلة. أدهم: -هي كويسة؟ حصل إيه؟ الدكتورة: -حضرتك جوزها؟ أدهم: -لا، أقصد أيوه. الدكتورة:
-هي كويسة والطفل كويس، بس لازم ترتاح وبلاش تعصّبوا عليها لأن بتزهق من أقل حاجة. أدهم يبص لآدم بغيظ: -أه طبعاً، شكراً ليكي. الدكتورة: -العفو. أدهم: -إنت السبب، مفكر نفسك مين؟ آدم ببرود: -وإنت اللي مفكر نفسك مين؟ أدهم بعصبية دخل عند جميلة وقعد جنبها. جميلة بدأت تفوق. أدهم بابتسامة: -جميلة، حاسة بإيه؟ إنتي كويسة؟ جميلة بحب: -أه، إيه اللي حصل؟ أنا فين؟ أدهم: -إنتي الضغط عليكي عندك، واحنا في المستشفى. جميلة افتكرت
لما كانت بتتكلم مع آدم: -هو فين آدم؟ أدهم: -هو برا. جميلة: -شكراً ليك أوي ي أدهم ع اللي بتعمله معانا. أدهم: -مش يمكن بعمل كدا لسبب. جميلة: -سبب إيه؟ أدهم: -يجوز بحبك. آدم بصوت عالي: -نعممم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!