عامر: أنتي هبلة نزلي المسدس. دينا بدموع: هات بنتي وأنا هنزلّه. عامر بخوف: حاضر. دينا تقدّم عشان تاخد مليكة، وفجأة طلع صوت رصاصة خرجت. عامر بخوف: إسر! إسر: مفكر إن مش هعرف مكانك ولا إيه؟ عامر: لا جدع وذكي. إسر: سبّهم وبعدين إيه علاقتك بيهم؟ لو كنت أنا عدوّك حاسبني أنا مش هما. عامر: وأنت مسالتش نفسك يمكن عداوتنا دي السبب فيها هيّا. إسر يبصّ لدينا باستغراب: قصدك إيه؟ عامر: أمّال كنت محيّر نفسك وتدور عليها وملقتهاش
وخيّا قدامك ومعرفتهاش. إسر بضيق: قصدك إيه يا عامر؟ عامر بضحك: مش لازم، مع الوقت هتعرف. ع العموم حلوة البتّ دي، فخلاص خدّت اللي عايزها وماشي. إسر: لو راجل اطلع من هنا وقرّب خطوة واحدة، بكل احترام أدّيهالي. عامر: لا شكلها عجبتك كده، هنتقاسَم فيها؟ إسر بصوت عالي: هاتها أصلاً، وربنا يكون آخرك النهاردة. دينا من الضغط عليها وقعت، ومليكة كانت بتعيط. إسر مقدّرش يشوفها بتعيط، فرفَع مسدّسه: قولت آخرك النهاردة.
عامر بتوتر أدّى لواحد من رجّالته إنه يدّيلو البنت. إسر أخد مليكة وحضنها بقوّة، ومليكة سكتّت أوّل ما حضنها. عامر: مش هسكت، وهرجع أخدها تاني. إسر: أنت بتحلم بالبطيخ. أدهم فوق دينا وقامت وأخدت مليكة وحضنتها وهي بتعيط. إسر: خلينا نمشي. عامر اتجنّن لما إسر رفع المسدس عليه، فمسك المسدس تبعه ووجهه على إسر وهو ماشي، وبصوت عالي: أقف يا ابن راغب! إسر بصّ لعامر بقرف: لا شكلك اتغلّيط أوي لما رفعت المسدس عليك،
يلا وريني هتعمل إيه. عامر: هعمل كتير، وبدأ يضغط على المسدس، لكن دينا وقفت بسرعة وأخدت الرصاصة مكان إسر. إسر مقدّرش يتكلم لما شاف دينا. عامر استغلّ الفرصة وهرب. دينا بدموع: لو كنت عشت محدش كان هيحميني، لكن أنت هتقدر تحمي بنتي. إسر: أنتي عملتي كده ليه؟ دينا: هتعرف مع الوقت، بس أوعَدْني إنك هتحميها. وشاورت على مليكة وغمضَتْ عينيها... الصمت حلّ على المكان وع إسر وأدهم. بعد مرور 3 شهور. إسر اتعلّق بمليكة أكتر من الأوّل،
ومش بيعرف ينام غير وهي معاه، ولكن لسّه سؤال عامر في عقلِه: مين دينا وإيه اللي مخبّيه؟ أمّا راغب فمن وقت ما دينا ماتت وهو متدايق ومش راضي يبيّن لحدّ، ياترى إيه السبب؟ وهبّة كانت بتتغاظ إذا تشوف إسر مهتم بمليكة وأدهم، ليه حكاية لوحدها؟ أدهم: عاملة إيه يا جميلة؟ جميلة بابتسامة: الحمد لله يا أدهم. أدهم بحبّ: تعالي هنا، يلا هنروح نلعب مع بعض النهاردة. آدم ابن جميلة: أنا مش بحبّك ولا بحبْ ألعب معاك،
ومش عارف إنت ملزقْ لينا ليه، وبالذّات لماما. جميلة بعصَبيّة: آدم احترم نفسك، إزاي تتكلّم مع اللي أكبر منك كده؟ آدم: يا ماما، أنا مش طفل، أنا عندي 9 سنين يعني المفروض أدافع عنّك. أدهم بابتسامة: معاك حق، أنت مش طفل، أنت أكبر بكتير، بس ليه بتكرهني كده؟ آدم: مش بحبّك كده إيهْو، ويريتناش نشوفك تاني. جميلة: أدهم أنا آسفة بجدّ. أدهم: لا بالعكس، أنا حبّيت تصرَفْه أوي، معاه حق، أنا مين علشان أكون معاكي؟
آدم: ممكن نمشي بقى ولا إيه... في فيلا إسر. إسر رجع من الشركة وصَلْ البيت وطلع يشوف مليكة، لكن ملقاش المربية واتصْدَمْ إذا شاف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!