تحميل رواية ستكون صغيرتي بقلم هاجر محمد pdf
بقلم هاجر محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسر بشرود: انت عارف نفسي ف إيه ي ادهم؟ نفسي ف بنت أنا اللي أربيها وأنا اللي أفهمها… تكون أول راجل يشوفه، أول راجل يلمس إيدها، وأول راجل يبص في عينيها، محدش يحبها قبلي، تكون حقي أنا وبس… عايز زوجة تكون التفاصيل دي، من الآخر عايز معجزة تحصل لي. ادهم ببرود: والله والمعجزة دي هتكون منين يعني؟ هتربيها وبعدين زوجة، لا دا أنت اتجننت. بص أنا همشي بدل ما… اسر ببلاهة: تصدق أنا غلطان إني تكلمت معاك. الباب مفتوح، ما تاخدش إذني. *** دينا: خلاص ي سامح، أنا مش زعلانة. ده قدر ربنا إننا نعيش كدا. أنا كل اللي عاي...
رواية ستكون صغيرتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هاجر محمد
رواية ستكون صغيرتي الفصل الحادي والعشرون
اسر بصلها بصدمة وقاال: ملك
ملك بابتسامة: اه ملك ي حبيبي
مليكة: نعم حبيبك
اسر اتوتر وقال :صديقة قصدها صديقة ي حببتي
ملك: اسر انت بتقول اي
اسر: مليكة ممكن تسيبينا لوحدنا لو سمحتي
مليكة اتدايقت ومشيت طلعت لفوق
هبة ابتسمت بانتصار ومشيت
اما اسر ف بص ل ملك بقرف وقال: ايه اللي جابك
ملك قربت منه اي ي حبيبي انت وحشتني علشان كدا جيت اشوفك
اسر بعد عنها: علفكرة انا متجوز وبحب مراتي جدا
ملك بغيظ: قصدك البتيعه دي انت زوقك مش كدا
اسر بصوت عالي: دي تكون مراتي واياكي ثم اياكي تنطقي كلمة عليها دي انضف من واحده زيك
ملك اتدايقت وقالت: انت نسيت اللي حصل من سنه ولا افكرك
اسر: وبندم اني كنت اتعرفت علي واحده قذرة زيك عايزة اي اخلصي
ملك: عايزاك انت ي اسر
اسر: وانا متجوز ي ريت تفهمي......
-عند حور وادم
ادم وحور قرروا ينزلوا مصر تاني علشان يعرفوا الكل انهم هيتخطبوا قريب
- عند نرمين اخت ادم
نرمين كانت قاعدة بتبتسم وتتكلم ف التلفون
يوسف: انا بحبك اوي ي نرمين
نرمين: وانا اكتر
يوسف بخبث: امتا هشوفك بقي
نرمين: مش عارفة ي يوسف بس ادم راجع النهاردة مصر ويمكن معرفش اخرج
يوسف اتدايق لما سمع اسم ادم وقال: ماشي يروحي حاولي علشاني
نرمين: حاضر ي يوسف انا هقفل دلوقتي علشان ماما ......
-عند مليكة
دخلت خدت شاور وهيا متدايق من اللي حصل خرجت وقفت ف البلكونخ
دخل اسر وحضنها وهيا واقفة
مليكة بعدت: حبيبتك سابتك
اسر غمض عينه لان مش عايز يكدب عليها وقال صدقيني انتي بس حببتي هيا صديقة وبس
مليكة: تمام عايزة انام
اسر شدها وخبطت ف صدرة انتي مش هتنامي غير فحضني فاهمة
مليكة : سكتت
اسر شالها وحطها ع السرير وحضنها ونام
ومليكة نسيت كل حاجة ونامت ع صدرة
فجاة سمعو صوت حد بيخبط جامد
اسر قام بضيق: مين اللي بيخبط كدا
مليكة:اسر اكيد في حاجة قوم شوف
اسر قام وفتج لقاها ملك مليكة قامت ووقفت جنبه
ملك بتسرع حضنت اسر ومليكة جالها نغزة ف قلبها اما شافتهم كدا
اسر بعد: ملك في اي
ملك بابتسامة: اسر انا طلعت حامل ف توؤام انت هتكون اب ل توؤام
مليكة فجاه وقعت ع الارض.....
*يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثاني والعشرون اضغــــــــط هنا
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هاجر محمد
ملك بابتسامة:
- أسر أنا طلعت حامل في توأم، أنت هتكون أب لتوأم.
مليكة فجأة وقعت ع الأرض.
أسر بص لمليكة وانصدم، قلبه انقبض لما شافها مغمى عليها، شالها وفوقها.
مليكة:
ابتدت تفتح عيونها.
أسر بخوف:
- مليكة أنتي كويسة؟
مليكة بصتله بدموع وبعدت عنه وقالت:
- امشي من هنا.
أسر:
- مليكة أنا...
مليكة بصراخ وعياط:
- قلتلك اطلع من هنا!
ملك ابتسمت من ورا الباب بخبث ومشيت.
وأسر خرج وهو متدايق.......
حور وآدم نزلوا مصر، وحور راحت بيتها الجديد لأن مكنش ينفع تفضل مع مليكة كتير.
أما آدم رجع للبيت.
نرمين كانت بتكلم يوسف وبتضحك، دخل آدم عليها وهي اتوترت وفصلت الموبايل.
آدم بشك:
- في إيه؟
نرمين بتوتر:
- آدم أنت رجعت؟
آدم:
- أه، وأنتي كنتي بتعملي إيه؟
نرمين:
- أن أنا كنت بكلم صحبتي علشان المحاضرات وكدا.
آدم:
- وليه قفلتي لما دخلت؟
نرمين:
- آدم إيه التحقيق ده يعني شاكك فيا؟
آدم علشان متزعلش منه قال:
- لا خلاص مصدقك.
ومشي.
نرمين اتنهدت بخوف ولقت يوسف بعتلها ماسج إن تيجي تشوفه بكرة في مكان *****.
عند مليكة.
كانت قاعدة تعيط طول الوقت وقافلة على نفسها الباب ومش بتخرج.
أسر خبط ع الباب.
مليكة....
أسر:
- مليكةة!
مليكة....
أسر:
- إن مفتحتيش الباب هكسره!
مليكة قامت بهدوء وفتحته.
أسر دخل وقفل الباب وقرب منها:
- أنتي ليه بتعملي كدا؟
مليكة بصتله بدموع وقالت:
- ألف مبروك، هتكون بابا قريب.
أسر اتنهد وقال:
- صدقيني دي كدابة، متصدقيهاش.
مليكة بصوت عالي:
- مفيش بنت هتقول ع نفسها كدا، أنت واحد خاين!
أسر ضربها بالقلم وقال:
- إذا مش واثقة فيا ففيه حاجة اسمها احترام، عايزة تعرفي حكايتها طيب اسمعي، هي مش حبيبتي هي كانت صديقة وبس وأعرفها من وأنتي لسة بيبي، أما حبيتك كنت متدمر بسبب حبي ليكي، بقيت بشوفك في كل البنات، روحتلها بسبب ضعفي لحبي ليكي، سكرت معاها لكن محصلش حاجة بينا لأن أنا مفكرتش المس بنت غيرك، وأنا واثق كويس إنها جاية تفرقنا وأنتي بتدعميها.
أسر قال كل ده ومشي وسابها.
مليكة بصت للمكان اللي كان واقف فيه وكل كلمة قالها اترددت في ودانها.......
تاني يوم الصبح.
أسر كان نايم لوحده ومليكة لوحدها.
مليكة نزلت ونادت ع الكل.
هبة بضيق:
- في إيه ع الصبح؟
أسر استغرب لكن سكت.
راغب استغرب، والأكتر ملك.
مليكة بتسرع قالت:
- أنا وأسر هنتطلق.
أسر بص لها بغضب وقال:
- إيه الهزار التافه ده؟
مليكة لسة مكملتش:
- كلامي وهتتجوز ملك.
أسر:
- مليكةةة!
مليكة:
- أنت قولتلي هتتجوزني علشان تحميني وده اللي حصل، وأنا بطلب إن نتطلق وهتتجوز أم ولادك.
أسر اتدايق جدا لكنه قال بكل جرأة:
- وأنا موافق، هنتجوز النهاردة.
مليكة جالها نغزة في قلبها وقالت:
- تمام، طلقني.
أسر:
- أنتي ط......
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هاجر محمد
مليكة جالها نغزة في قلبها وقالت:
تمام طلقني.
أسر:
أنتِ طلبتي اللي عايزاه بس أنا مش موافق نتطلّق غير لما أتجوز النهاردة. بعد ما أتجوز ملك هنتطلّق.
مليكة بدموع:
تمام.
بعد وقت جاء المأذون علشان يكتب كتاب ملك وأسر.
مليكة كانت مختفية.
وفي اللحظة اللي كتب الكتاب بالظبط، المأذون [بدأ مع] أسر لكن قاطعته مليكة بصوت عالي وقالت:
أوقفوا!
أسر بصّلها باستغراب.
وملك اتضايقت جداً.
مليكة راحت ووقفت جنب أسر وقالت:
مفيش جواز لأنه هيكون جواز باطل.
ملك:
أنتِ مجنونة بتقولي إيه؟
مليكة اتقدّمت لعندها وضربتها بالقلم.
ملك بصّتلها بغلّ.
أسر:
مليكة إيه اللي بيحصل ده؟
مليكة:
من الأول مصدّقتهاش لأن مفيش بنت هتكونوا سايبين بعض من شهور وترجع دلوقتي تقول إنها حامل. شكيت فيها و...
فلاش باك.
حور:
يعني أنتِ متأكدة إن هيّا مش حامل؟
مليكة:
متأكدة جداً.
حور:
في حل لتكشفي كل ده: تحليل الأبوة.
مليكة:
بس إزاي؟
حور:
إذا كان فعلاً أسر أبوهم فالتحليل هيكون إيجابي بس هنحتاج دم من أسر ومن ملك.
مليكة:
أممم خلاص هتصرّف فيها.
حور:
تمام وأنتِ وضّحي قدام الكل إنك مصدّقة إن هيّا فعلاً حامل.
مليكة:
تمام.
مليكة اتمكّنت فعلاً تاخد دم من ملك وأسر وبعد 5 ساعات اتضحّت إن التحاليل سلبية وملك مش حامل.
انتهاء فلاش باك.
ملك:
أنا مش هسيبك يا مليكة.
أسر ضرب ملك بالقلم وقال:
مش فتشت أحقر منك، اطلعي من هنا أو هطلعك بطريقتي.
ملك بصّت لمليكة بغضب ومشيت، بصّت لهبة بتحذير.
أسر راح عند مليكة وقال:
ما كنتش أعرف إنك هتكوني في يوم شجاعة كدا.
مليكة ابتسمت:
لأنك معايا.
أسر حضنها قدام الكل وقال:
أنا بحبك أوي ❤.
عند نرمين.
وصلت للمكان عند يوسف، كان مكان مهجور. استغربت بس دخلت فيه.
يوسف كان قاعد ومستنيها وبصّلها لما دخلت من تحت لفوق.
نرمين جريت عليه وحضنته.
يوسف بخبث:
وحشتيني.
نرمين:
وأنت أكتر.
يوسف قرب منها بخبث وقال:
ميتوريني كدا إزاي؟
نرمين بتوتر:
قصدك إيه...؟
عند أسر ومليكة.
أسر بيجري وراها في الأوضة:
بقولك اقفي بقى إيه تعبّتيني!
مليكة بدلع:
لا علشان أنت قليل الأدب.
أسر:
يعني أنا اللي قليل الأدب؟ طب تعالي هنا.
مسكها وقرّب منها:
كنتِ بتقولي إيه؟
مليكة بتوتر:
كنت بهزر.
أسر:
آه ماشي، لسانك دم يدخل جوا كدا وميطلعش تاني لأن النهاردة قلت هنجب إيه؟
مليكة:
هنجب نونو.
أسر:
آه صح كدا وتسكتِ شهرزاد للكلام غير مباح.
تاني يوم مليكة صحّيت بدري علشان تروح الجامعة حست بدوخة.
رواية ستكون صغيرتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هاجر محمد
رواية ستكون صغيرتي الفصل الرابع والعشرون 24
تاني يوم مليكة صحيت بدري علشان تروح الجامعه حست بدوخة فستغربت لان دي اول مره تحصلها....
- عند نرمين ويوسف
نرمين: يوسف ابعد انت بتقرب مني لي
يوسف: هتعرفي دلوقتي يروحي وقرب منها اكتر
نرمين بضيق: يوسف انت انت هتعمل اي مينفعش كدا
يوسف قرب اكتر منها لحد ما وقعت ع الارض ونزل لمستواها وقال: كنتي مفكراني بحبك لو كنتي اخر بنت ف العالم مش هبص ل اخت ادم الحي*وان انا اشتغليتك علشان انتقم من اخوكي فيكي البنت اللي حبها كنت مغتصب*ها
نرمين انهارت من العياط وقالت: انت واحد حق*ير بكرهك
يوسف: وانا بكرهك اكتر قرب منها وقطع لبسها من فوق
نرمين شهقت وعيطت: يوسف لا ل لا
يوسف ضحك وقرب علش شفايفها لكن ادم دخل فجاه ومسكة وضربه ......
- مليكة راحت الجامعه وكانت كل الوقت حاسة بحاجة غريبة فجالها شك ف حاجة وقررت تتاكد راحت المستشفي وعملت تحليل حمل
- ف مكان اخر
هبة كانت بتفكر ف مليكة وهيا فعلا كبرت وشكلها بقي ازاي كل ما تفتكرها تعيط
دخل عامر عليها وقال: وحشتك اوي
هبة بصتله بقرف
عامر: هتشوفيها بكرا
هبة: قصدك اي
عامر بضحك: قصدي ان هجبهالك وهتكون معاكي بكرا
هبة انصدمت وقالت: ان عملتها حاجة هقتلك
عامر ضحك تاني وقال لو تقدري&;&;&;
-رجعت مليكة البيت وهيا حاسة ب تعب طلعت لفوق لقت اسر بيشتغل
اسر بصلها بحب وقال: حبيبي اسف ان معرفتش اجيلك
مليكة: لا عادي
اسر حس انها تعبانه قال: انتي كويسة
مليكة بابتسامة:اه بس محتاجة انام بس
اسر:طيب ي حبيبي ادخلي خدي شاور
مليكة بالفعل دخلت اخدت شور وخرجت ونامت فحضن اسر كالعادة....
- تاني يوم الصبح
مليكة صحيت علي صوت تلفونها بيرن قامع ولقت رقم الدكتورة فردت وعرفت ان التحاليل طلعت مرضتش تقول ل اسر فقامت بهدوء وجهزت نغسها ومشيت
- فالمستشفي
مليكة اخدت التحاليل وقلبها كان بيدق بسرعة فتحتها واتصدمت لما عرفت انها حامل مصدقتش ان فعلا بقي جواها حاجة من اسر
مليكة: اسر هيفرح اوي خرجت بسرعة علشان تروح تقول ل اسر لكن فجاه جت سيارة ووقت قدام مليكة ودخلوها جواها
مليكة اغم عليها و&;
رواية ستكون صغيرتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هاجر محمد
مليكة هيفرح أوي، خرجت بسرعة علشان تروح تقول لإسر،
لكن فجأة جت سيارة ووقفت قدام مليكة ودخلوها جواها.
مليكة أغمى عليها.
إسر كان قاعد بيشتغل وحس بشيء غريب لكن مش عارف إيه هو،
فكر أول حاجة في مليكة، مسك التليفون واتصل عليها لكن مفيش رد.
في مكان آخر.
مليكة بدأت تفيق وقالت:
- إسر!
عامر كان قاعد قدامها وقال:
- أهلاً بالحلوة.
مليكة بصت لعامر وانصدمت:
- أنت!
عامر ضحك:
- أنتِ افتكرتيني؟ مش قولتلك هرجع؟
مليكة:
- أنت عايز مني إيه؟ خليني أمشي!
عامر:
- تؤ تؤ، لسا عايزين نلعب شوية.
مليكة بضيق:
- إسر لو عرف هيقتلك وأنت عارف كويس!
عامر بصوت عالي واتعصب ومسكها من شعرها وقال:
- لو قولتِ اسمه تاني مش هيكون فيها خير، وأنتِ عارفة كويس قصدي إيه!
بص على بطنها.
مليكة بدموع فهمت قصدُه وقالت:
- لا والنبي!
عامر ضحك بشر وقال:
- طب كويس، خليكِ مطيعة بقى.
أخد منها التليفون واتصل ع إسر.
إسر رد بلهفة:
- مليكة؟
عامر:
- تيك توك تيك توك، استنيت اليوم ده أوي!
إسر بصوت عالي:
- عااااامرر!
عامر:
- اهدى الأول علشان تعرف تفكر.
إسر:
- إذا اللي بفكر فيه صح، صدقني هتكون نهايتك، فين مليكة؟
عامر:
- ما بقتش حبيبة القلب لوحدها بقى، في حد تاني، وياريت تفكر قبل أي خطوة.
إسر استغرب:
- حد تاني؟ قصدك إيه؟
عامر:
- تؤ تؤ، صعبت عليا ع العموم.
هقولك مين الحد التاني ده علشان يمكن متلحقش تعرف بعدين.
في قدامك نص ساعة هتكون قدامك 3 أشخاص مهمين عليك أوي:
الأول حبيبة القلب،
التاني ابنك اللي لسة ما جاش ولا تعرف بيه،
التالت...
ضحك وقال:
هتعرف لما توصل.
إسر أول ما سمع "ابنك" اتجنن أكتر وكسر التليفون،
ومتخيلش إنه يمكن يشوف مليكة وابنه اللي كان بيحلم يكون أب يوم...
عند نرمين وآدم.
رجعوا البيت وآدم متضايق من اللي حصل.
نرمين بدموع:
- آدم أنا...
آدم قاطعها وقال:
- مش عايز كلام كتير ومش عايز حد يعرف باللي حصل، يريت.
نرمين انهارت أكتر:
- آدم أنا آسفة والله، هو اللي وقعني في حبه،
أنا كنت كايفة بنت حبيته بجد ووثقت فيه،
بس طلع حيوان ومش يستاهلش،
كان بينتقم منك فيّا، أنا إيه ذنبي؟
آدم حس بشفقة على أخته، فهي مهما كانت هتفضل أخته،
حضنها وقال:
- اهدي، مفيش أي حاجة حصلت، وانسي كل ده،
وانا مش فارق معايا، بس متضايق إنك ما قولتيليش ولا مرة.
أنا عارف إني كنت مقصر معاكِ، بس برضو أنا أخوكِ وكان لازم تقوليلي على اللي بيحصل معاكِ.
نرمين بندم:
- كنت خايفة إنك مترضاش بيه.
آدم ابتسم ليها وقال:
- انسي كل حاجة وابداي صفحة جديدة،
يا صديقتي هتلاقي الشخص اللي يحبك ويفضل معاكِ.
نرمين:
- زي حور كده هلاقي حد يحبني زيها؟
آدم ضحك:
- هتلاقي حد يحبك زيها واكتر، بس أنا متعوضش.
مليكة كانت قاعدة بتعيط وهي بتفكر إزاي هتخرج من هنا،
فجأة سمعت صوت غريب، بصت وراها لقت ست، استغربت وقالت:
- مين أنتِ؟
هبة بصت لمليكة ونزلت دموعها وقالت:
- بنتي...
رواية ستكون صغيرتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هاجر محمد
رواية ستكون صغيرتي الفصل السادس والعشرون 26
مليكة كانت قاعدة بتعيط وهيا بتفكر ازاي هتخرج من هنا فجاه سمعت صوت غريب بصت وراها لقت ست ف استغربت وقالت: مين انتي
دينا بصت ل مليكة ونزلت دموعها وقالت: بنتي
مليكة استغربت وقالت: انتي عايزة بنتك اكيد خطفو*كي زي
دينا حضنت مليكة وفضلت تعيط
مليكة حست بحاجة غريبة وحضنت دينا
دينا : هما اذوكي عملو فيكي حاجة
مليكة: انتي تعرفيني!
دينا:انا امك انتي مش فاكراني
مليكة:اسفة بس انا ماما ماتت انتي ملغبطة
دينا اتصدمت ونزلت دموعها بقهر.....
- عند اسر
طلع من البيت بسرعة وهوا بيفكر بس ف مليكة ومش عارف يعمل اي
عند هبة
كانت بتتكلم ف التلفون فقالت: اسر خرج دلوقتي وباين انه متدا*يق
عامر ضحك وقاال: لازم يكون متد*ايق من اللي حصل
هبة: قصدك اي
عامر: خط*فت مليكة
هبة بفرحه: انت غب*ي ولسة بتتكلم اقت*لها حالا
عامر: اهدي الاول بعدين هيا حامل
هبة بضيق: حامل !...
- عند ادم
كان قاعد مع نرمين وجميلة
ادم بتسرع قال: انا هتجوز
جميلة: نعم
نرمين بصتله وغمزت
ادم: ي ماما كفاية كدا يعني هعنس ز بقي كدا
جميلة:ايوه يعني مين البنت دي
ادم:انتي عارفاها كويس
جميلة: قصدك مين
ادم: حور
جميلة: اممم هنفكر الاول ولما اكلم ابوك
نرمين بهزار: ي مامي هوا خلاص كدا خلل ف حرام لازم نخليه يتجوز
جميلة ضحكت وادم اتغا*ظ ......
- عند مليكة وهبة
هبة كانت قاعدة طول الوقت وهيا بتبص ل مليكة
ومليكة مكنتش مصدقاها وكانت بتفكر ف اسر وبس
دخل عامر
عامر بصلهم وضحك: كنت مفكر هدخل الاقيكوا ف حضن بعض
مليكة قامت : همشي من هنا امتا
عامر: هوا احنا جايين نتفسح
مليكة اتعصبت وقالت: انت واحد حق*ير
عامر اتدا*يق: وقال حسابك مش معايا هيكون مع حد تاني
مليكة استغربت كلامه وخافت ولقت نفسها فجاه واقفة ف اوضة لوحدها وكان في كرسي متحرك حد قاعد عليه قام وبصلها وابتسم
مليكة:انت بقي الكبير بتاعهم
سيف: بالظبط كدا
مليكة : انا مش هرغي كتير انا همشي من هنا امتا والا اسر مش هيسيبكوا وانت عارف ده كويس
سيف: مش ترحبي ب ابوكي الاول
رواية ستكون صغيرتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هاجر محمد
مليكة: أنا مش هرغي كتير، أنا همشي من هنا، إمتى والا إسر مش هيسيبكوا وأنت عارف ده كويس.
سيف: مش ترحبي بابوكي الأول؟
مليكة بسخرية، ضحكت باستهزاء وقالت:
بابا أشرف منك ومن أي واحد حقير زيك.
سيف اتضايق ومسكها من إيدها بعصبية وقال:
اتكلمي معايا باحترام، لا شكل أمك معرفتكيش مين أبوكي ولا أصلاً أنتي متعرفيش مين أمك.
مليكة بعدم فهم:
قصدك إيه؟
سيف ضحك:
قصدي إنها كانت بتتكلم بجد وهي أمك فعلاً.
مليكة اتتصدمت من اللي سمعته، وقفت تبصله بنظرات تايهة.
فعلاً دي كانت أمها، كانت في حضنها وهي مش مصدقاها، كانت بتحلم باليوم ده.
بعدت وصرخت فيه:
أنت كداب!
سيف:
أنا مش هتسفاد حاجة لما أكدب عليكي.
الحكاية طويلة أوي، مفكرتيش تسألي إسر مين أهلك؟
مفكرتيش تعرفي إزاي ماتوا؟
مفكرتيش تعرفي أساميهم؟
مفكرتيش تعرفي إزاي بقيتي لوحدك؟
ولا إسر كان بيتهرب من الأسئلة دي كلها؟
مليكة:
فعلاً كانت كل ما تسأل إسر كان بيتهرب.
سيف:
هقولك أنا النهاردة كل الحكاية.
بدأت من عشرين سنة، حبيت أمك وهي كانت بتحبني جداً.
وبسبب حبنا ضعفنا وارتكبنا ذنب كبير.
بعد أسبوع دينا عرفت إنها حامل فيكي، قررنا نتجوز.
لكن اليوم اللي كنا هنتجوز فيه هربت دينا ومعرفتش هي راحت فين.
لكن اكتشفت بعدها إنها اتجوزت واحد اسمه سامح.
ومن وقتها وأنا قررت أنتقم سواء إنها سابتني أو بعدتك عني.
ومعرفش لحد دلوقتي ليه دينا سابتني وهربت، لكن أنا أعرف حاجة واحدة إن أنا قتلت سامح أول يوم اتولدتي فيه.
ودينا، الكل فكر إنها ماتت، لكن أنا لحد دلوقتي بحبها ومقدرتش أقتلها، لكن بعذبها زي ما أنا اتعذبت.
مليكة قعدت على الأرض وكانت ساكتة مش قادرة تتكلم، لكن كانت بتعيط بس.
- عند آدم وحور
آدم اتقدم لحور فعلاً بعد ما جميلة وآدم وافقوا وهما بيجهزوا.
حور دخلت محل تشتري فستان.
حور:
إيه رأيك في ده؟
آدم:
لا، ده أحسن.
حور تبص:
لا، ده أحسن.
آدم:
لا، ده جربيه وهتعرفي.
حور:
مش حلو بس هجربه.
حور أخدت الفستان ولبسته وكان تحفة عليها.
آدم بشرود:
مش حلو، لا مش حلو.
حور بزعل:
يعني أغيره؟
آدم فاق من شروده:
آه، ده مخليكي أميرة وأنا مش عايزك تكوني حلوة قدام حد.
حور ابتسمت وقالت:
خلاص هاخده.
آدم بضيق:
ماشي يا ست حور …………
- إسر افتكر إنه يقدر يتبع تليفون مليكة، وبالفعل عرف مكانها ووصل للمكان ودخل النادي بصوت عالي:
عااامر!
عامر خرج وضحك:
أهلاً.
إسر قرب منه وضربه:
أنت إزاي تتجرا وتخطف مراتي؟
عامر:
اهدى الأول، أصل يطلعلك عرق زيادة.
إسر عصب أكتر:
فين مليكة؟ لو حصلها حاجة هقتلك.
خرجت دينا من ورا عامر وبصت لإسر بدموع.
إسر انصدم لما شافها وقال:
أنتي عايشة؟
دينا كانت ساكتة.
إسر:
فين مليكة؟
عامر:
مستعجل أوي علشان تشوفها.
إسر طلع مسدس من معاه وصوبه اتجاه عامر وقال:
فين مليكة؟
ظهر صوت عالي هز المكان، كان صوت سيف قال:
هي هنا.
دينا بصتله بصدمة وخوف وقالت:
سيف..
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هاجر محمد
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثامن والعشرون 28
ظهر صوت عالي هز المكان كان صوت سيف قال: هيا هنا
دينا بصتلة بصدمة وخوف وقالت: سييف
سيف بص لدينا وقال: ليه مستغربة ان موجود
دينا: انت اللي خطف*تني
سيف سكت ومردش
خرجت مليكة وهيا كانت ظاهر عليها العياط التعب اسر اول ما شافها جري عليها وحضنها وقال: انتي كويسة هما اذوكي
مليكة هزت راسها ب لا واتقدمت خطوتين تجاه دينا وبصتلها بدموع: كنتي بعيدة عني فكل وقت كنت محتاجاكي فيه اسر فضل معايا دايما كنت بتمني انك ترجعي كنت بتمني ان اشوف بابا واحضنه زي كل البنات وانام فحضنه وانا مطمنه ليه عملتي كدا لييه علت صوتها لييه
دينا كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم
مليكة حست ب دوخة وقعت ع الارض
اسر: مليكةة&;&;&;&;
- عند نرمين
كانت قاعدة مع صاحبتها ف الجامعه بصت لقت حد مراقبها من بعيد مهتمتش ودخلت المحاضرة بتاعتها
مي صاحبة نرمين: تعالي نروح نجيب الكتاب
نرمين: اه ماشي
نرمين اخدت الكتاب بتاعها من مكانه ف المكتبة وفتحته لقت ورقة مكتوب عليها "انا" نرمين مفهمتش معناها لكن فضلت تفكر مين اللي حط الورقة....
-عند اسر ومليكة
الدكتورة قالت ل اسر انها اغمت بسبب الحمل ولازم اهتمام ف اول 3 شهور
مليكة بدات تفوق واول ما فاقت لقت اسر ودينا وسيف وهبة وراغب واقفين
مليكة بضيق: مش عايزة اشوفهم
اسر فهم قصدها وقعد جنبها وقال: مليكة لازم متدا*يقين من حاجة بعدين دول اهلك مليكة قاطعته وقالت: معرفهمش انت اهلي وكل عيلتي انت اللي اهتميت بيا وبس كان نفسي ف ام لكن ماما حرمتني من بابا وكذلك بابا خط*فني دول مش اهل
دينا انهارت من العياط من كلامها وسيف حس ب بندم ع اللي عمله
مليكة: مش عايزة اشوفكوا تاني
دينا مشيت بق*هر هيا وسيف وخرج الكل
اسر نام جنب مليكة وقال: مكنش ينفع اللي عملتيه
مليكة بعياط: هما مفكروش فيا ليه عملوا كدا اي ذنبي ف كل ده
اسر حضنها وقال: مغيش عياط تاني وانا موجود بعدين علشان بقي في شخص تالت &;&;
-عند هبة
كانت متغا*ظة من اللي حصل اتصلت علي عامر وطلبت منه ****
عامر: انتي هبل*ة هتعملي اي ب ده
هبة بغ*ل: اعمل اللي بقولك عليه انت معرفتش تقتل*ها لكن انا هتصرف
عامر بخوف: متاكدة
هبة:لو مخلصتش كلام وجبت اللي طلبته هقتل*ك مكانها
عامر: حاضر ساعة وهيكون عندك&;&;&;
-نرمين خرجت من المحاضرة وهيا ماشية لقت ورقة ع الارض فتحتها وكان مكتوب فيها"بحبك"
نرمين استغربت من اللي بيحصل النهاردة جمعت الورقتين مع بعض ولقت"انا بحبك" لكن متعرفش مين ده&;&;&;&;
-تاني يوم
فاقت مليكة هيا واسر وجهزوا ونزلوا لتحت يفطروا قعدت مليكة وكانت زعلانة
هبة: مليكة اشربي عصير علشان البيبي
مليكة: شكرا مش عايزة
هبة: لازم تشربي صح ي اسر
اسر: اه ي مليكة هبة كلامها صح
مليكة ابتسمت واخدت العصير لكن فجاه جه سيف واخد العصير من مليكة وشربه&;
رواية ستكون صغيرتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم هاجر محمد
مليكة ابتسمت واخدت العصير لكن فجأة جه سيف واخد العصير من مليكة وشربه.
مليكة واسر استغربوا اللي حصل وفجأة سيف وقع ع الأرض.
مليكة اتصدمت واسر يقفو فيه.
هبة اتراجعت لورا بخوف ومشيت بهدوء.
سيف اللي كان شبه صاحي قال:
"مليكة"
مليكة كانت واقفة مش قادرة تتحرك.
سيف مسك إيدها وقال:
"كنت بتمني يوم إني لما أموت أشوفك الأول واتحققت الأمنية لكن كنت بتمني إنك تعتبريني أبوكي أنا أذيتك كل السنين اللي فاتت لكن النهاردة بدفع تمن كل ده وقدرت أحميكي"
مليكة عيطت بقهر.
سيف:
"متعيطيش أنا مستحقش تعيطي علشاني لكن افتكريني وبس وبتمني تنسي كل حاجة عملتها معاكي بس ناديني بابا مرة أخيرة"
مليكة بصتله بضعف وقالت:
"يا بابا أنا آسفة"
سيف ابتسم ليها وغمض عيونه بسلام.
مليكة بصدمة:
"بابا لا بابا والله أنا آسفة خلاص مش هبعد عنك بابا أنت مش هتسيبني باباااا ………………"
- عند أدهم وجميلة
أدهم:
"جميلة والدة مليكة توفيت إسر اتصل وقالي لازم نروح"
جميلة زعلت وقالت:
"مليكة ملحقتش تفرح بوجوده صعبة عليا ........"
- عند نرمين
كانت كل تفكيرها إمبارح في الشخص اللي بيبعتلها الورق فجأة لقت ورقة جنبها وهي قاعدة فتحتها وكان مكتوب فيها 'لو عايزة تعرفيني تعالي****'
نرمين ابتسمت وفرحت من قلبها مش عارفة ليه لكن هي حابة تعرف مين الشخص ده ......
- بالليل كانت مليكة قاعدة في أوضتها من وقت ما سيف مات وهي قاطعة الأكل نهائياً وقاعدة تعيط وبس.
دخل إسر عندها وقعد جنبها وقال:
"هو دلوقتي في مكان أحلى أنتي ليه بتعذبي نفسك كده هو أكيد زعلان منك دلوقتي"
مليكة:
"هو زعلان مني فعلاً يا إسر أنا زعلته أوي"
إسر بهدوء:
"متحطيش الذنب عليكي لازم تكوني أقوى من كده وصدقيني لو شافك قوية هيفرح أوي بيكي"
مليكة:
"بجد"
إسر بابتسامة:
"بجد بس أهم حاجة نعرف إزاي وصل السم للعصير ومين اللي عمل كده علشان يأذيكي"
مليكة:
"سم!"
إسر:
"أيوه ……………"
- نرمين راحت المكان اللي كان مكتوب في الورقة لقت المكان متزين ومكتوب اسمها في كل حتة ابتسمت وقلبها دق بسرعة وقفت على صوت حد بيقول:
"تفتكري إن إمكن كنتي تشوفيني النهاردة"
نرمين حاولت تعرف مصدر الصوت واتصدمت لما لقت أمير واقف قدامها:
"أميررر"
أمير بابتسامة:
"لسة فاكراني"
نرمين:
"أنت رجعت إمتى وإزاي وأنت هو نفسه"
أمير:
"حكاية طويلة لكن أنا هو فعلاً نفس الشخص أنتي أول ما سافرتي أنا مصدقتش إن إمكن تسيبيني وسافرت وراكي ومن وقتها وأنا براقبك في كل مكان وعارف كل حاجة عنك *هما أصدقاء من زمان*"
نرمين:
"بتعمل كل ده ليه"
أمير:
"علشان بحبك"
نرمين اتكسفت وابتسمت:
"بس أنت ما تعرفش اللي حصل معايا"
أمير:
"عارف كل حاجة كانت بتحصل معاكي وأنا مش هيهمّني بس أنتي رأيك إيه"
نرمين:
"القرار عند بابي"
أمير بابتسامة:
"يعني موافقة"
نرمين:
"أه……………"
- مر 8 شهور ومليكة بطنها كبرت ولسة عنادها هو إسر ما خلصش لكن رغم ده حبهم كان بيزيد كل يوم.
حور وآدم بكرة هيكون فرحهم هو ونرمين وأمير.
عند هبة كانت قاعدة تفكر إنها مش هتسيب مليكة تفرح أكتر من كده وقررت…
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم هاجر محمد
هبة كانت قاعدة تفكر إنها مش هتسيب مليكة تفرح أكتر من كدا وقررت تعمل حاجة النهاردة.
مليكة غمضت عيونها وافتكرته لما قالها "أنتي صغيرتي" وبس عيطت بقهر، روحت قدام المقبرة وافتكرت كل عناده معاها، كان مكتوب على المقبرة: إسر راغب المنياوي.
وفضلت كلماته تتردد في عقلها "ستكوني صغيرتي" فقط، صحيت من النوم وصرخت:
إسررر!
إسر قام مخضوض من صوتها:
"مليكة اهدي، في إيه؟"
مليكة كانت بتنهد من الخوف، بصتله وحضنته وقالت:
"أنت كويس؟"
إسر بهدوء:
"أنتي شايفاني كويس اهو، أكيد كان كابوس وحش."
مليكة بعدت عنه وقالت:
"فعلاً كان وحش، أنت لو بعدت عني هموت."
إسر بضيق:
"بلاش الكلام ده تاني..."
تاني يوم.
هبة منستش انتقامها لسة واتصلت بعامر وقالت:
"نفذت اللي قولتله عليه؟"
عامر:
"أيوه، هكون جاهز بعد الفرح، بس أنتي متأكدة إن محدش هيشك في حاجة؟"
هبة:
"متأكدة، وبطل رغي وانجز اللي بتعمله."
عامر:
"والفلوس؟"
هبة:
"هتوصلك بعد ما تنفذ."
عامر:
"اعتبري حصل."
عند مليكة وإسر.
مليكة قامت علشان تجهز نفسها لفرح آدم وحور، لبست فستان كان لونه نبيتي ووقفت قدام المراية زعلانة.
إسر وقف وراها وحضنها وقال:
"لي الجميل زعلان؟"
مليكة:
"علشان الفستان مش حلو عليّ، بصي بطني كبرت أوي، إزاي الناس هتضحك عليّ؟"
إسر ضحك عليها وقال:
"أنتي قمر من غير حاجة، وبعدين كلام الناس ميهمناش، المهم أنا."
مليكة ابتسمت وقالت:
"يعني أنا حلوة؟"
إسر:
"هفكر لسة ونشوف لو حلوة ولا لأ..."
جه الوقت اللي الكل كان مستنيه، وبالذات آدم.
حور وآدم كانوا بيرقصوا سلو، وكذلك نرمين وأمير.
مليكة بطفولية:
"عايزة أرقص زيهم."
إسر:
"بس يا حبيبتي، أنتي حامل مش هينفع."
مليكة بزعل:
"خلاص، ماشي."
إسر:
"خلاص، هنرقص زيهم."
مد إيده ليها وهي ابتسمت ورقصوا مع بعض سلو.
هبة كانت قاعدة وبتتفرج على صورها هي وإسر وقالت:
"قريب هنكون سوا، أنت عارف يا إسر إني حبيتك أوي، بس أنت اللي بعدت عني بسبب اللي اسمها مليكة. مش عارفة أنت بتحبها على إيه، بس النهاردة هي هتبعد عننا."
خلص الفرح ورجع إسر ومليكة البيت، قابلتهم هبة.
هبة بابتسامة:
"رجعتوا بدري؟"
إسر:
"لأن خلصوا بدري، عادي يعني."
هبة:
"أه ماشي، صحيح عمي راغب قالي إنه عايزك في الشركة."
إسر استغرب:
"بابا في الشركة وفي الوقت المتأخر ده؟"
هبة بتلبك:
"أه، لأن في حاجة مهمة وهو قالي أقولك."
إسر:
"أه تمام."
بص لمليكة وقال:
"مش هتأخر عليكي."
مليكة ابتسمت:
"مستنياك."
مشي إسر وهو مش مطمن لكلام هبة.
أما هبة فقالت لمليكة:
"إيه رأيك تيجي تقعدي معايا لحد ما إسر يرجع؟"
مليكة:
"لا عادي، بقعد لوحدي."
هبة:
"أنا عارفة إني غلطت معاكي كتير، بس أنا تغيرت، صدقيني."
مليكة:
"أنا عارفة إنك تغيرتي يا هبة."
هبة:
"خلاص، هتيجي تقعدي معايا؟"
مليكة بحب:
"ماشي."
إسر طلع علشان يركب السيارة، لكن شاف حد غريب واقف في الحديقة، حاول يعرف مين، قرب منه وانصدم لما لقاه عامر.
إسر:
"أنت!"
عامر بلع ريقه ومش عارف يقول إيه.
إسر بصله بغضب وقال:
"أنت بتعمل إيه هنا؟"
عامر حاول يهرب، لكن إسر لحقه ومسكه بقوة:
"أنت مش هتتكلم ولا إتصل بالشرطة؟"
عامر:
"لا لا، خلاص مش بعمل، بس جيت علشان أعتذر منك."
إسر بصوت عالي:
"الكلام ده مش عليّ، هتحكي ولا إيه؟"
عامر بخوف:
"خلاص، هقولك. أنا هنا لأن مطلوب مني كدا، هبة طلبت مني أوصل أسلاك كهربا ع السلم علشان لما مليكة تطلع من عليها تقع وتموت."
إسر انصدم من كلامه وافتكر مليكة وطلع يجري.
مليكة طلعت من على السلم مع هبة، لكن وقفت هبة وقالت:
"أنا نسيت تلفوني تحت، هنزل أجيبه."
مليكة:
"ماشي."
وطلعت، وفجأة حطت رجلها في سلك من غير ما تشوفه ووقعت من ع السلم.
إسر وصل في الوقت وانصدم:
"مليكةةة!"
جري عليها ولقاها غارقة في الدم، شالها وأخدها للمستشفى.
بعد 3 ساعات في المستشفى.
كان إسر ساند على باب الأوضة اللي فيها مليكة، وراغب وآدهم وجميلة موجودين.
آدهم قرب من إسر وقال:
"هبة وعامر الشرطة أخدتهم زي ما أمرت."
إسر......
آدهم:
"إسر!"
إسر......
آدهم بصوت عالي:
"إسر!"
إسر فاق من شروده وقال:
"مليكة كويسة؟"
آدهم:
"لسة محدش يعرف."
إسر افتكر مليكة وضحكتها، غمض عينه بندم إنه سابها ونزلت دموعه لأول مرة يبكي بسبب صغيرته، فجأة سمع صوت بيبي.
إسر مقدرش يقف من الفرحة، مش مصدق بجد إنه سمع صوت بنته.
خرجت الدكتورة ومعاها البيبي.
إسر:
"مليكة كويسة؟"
الدكتورة بابتسامة:
"بجد، مكناش متخيلين إن يمكن الأم والبنت يعيشوا لأن كان مستحيل، لكن دي كانت فعلاً بسبب دعاء حد بيحبها جداً."
إسر ابتسم وطلب من الدكتورة يدخل عند مليكة، وبالفعل دخل، لقى صغيرته نايمة كالملاك، قعد جنبها وفضل يتأملها بحب.
مليكة فتحت عيونها وبصت لقت إسر قاعد جنبها، قالت:
"حصل إيه؟"
إسر:
"مبروك يا مامي الأولى."
مليكة بفرحة:
"بجد؟"
إسر:
"أه يستت، مليكة بقى عندنا بنوتة حلوة أوي أوي."
مليكة:
"بس مش أحلى مني."
إسر بضحك:
"أه طبعاً."
دخل راغب وآدهم وجميلة، كانت شايلة البنوتة.
إسر:
"هبة تستاهل اللي حصل معاها، كانت هي السبب، ومش كدا وبس، كانت السبب بموت والد مليكة. مكنتش أتخيل إنها تعمل كدا."
مليكة:
"كنت مفكراها اتغيرت، بس ظني طلع غلط."
إسر:
"انسي، المهم إننا كشفناها دلوقتي. أهم شخص لازم تشوفيه."
مليكة:
"مين؟"
دخلت دينا وبصت لمليكة بحب.
مليكة:
"م... ماما؟"
إسر:
"مليكة، هي ندمت على كل اللي عملته، لازم تديها فرصة."
دينا بدموع:
"أنا مستحقش أي فرصة."
مليكة ضحكت:
"خلاص، مفيش فرص، بس هسامحك لو سميتي حفيدتك."
دينا بفرحة:
"لا، أنا مستحقش كل ده."
مليكة:
"خلاص، مفيش كلام بينا."
دينا ضحكت وأخدت البنوتة من جميلة وقالت:
"هسميها حياة."
مليكة ابتسمت وقالت لإسر:
"إسر، أنت كنت بتقولي أنا بالنسبة لك إيه؟"
إسر بحب:
"أنتي كل حياتي وصغيرتي أولاً."
مليكة:
"وسأظل صغيرتك للأبد."