تحميل رواية ستكون صغيرتي بقلم هاجر محمد pdf
بقلم هاجر محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسر بشرود: انت عارف نفسي ف إيه ي ادهم؟ نفسي ف بنت أنا اللي أربيها وأنا اللي أفهمها… تكون أول راجل يشوفه، أول راجل يلمس إيدها، وأول راجل يبص في عينيها، محدش يحبها قبلي، تكون حقي أنا وبس… عايز زوجة تكون التفاصيل دي، من الآخر عايز معجزة تحصل لي. ادهم ببرود: والله والمعجزة دي هتكون منين يعني؟ هتربيها وبعدين زوجة، لا دا أنت اتجننت. بص أنا همشي بدل ما… اسر ببلاهة: تصدق أنا غلطان إني تكلمت معاك. الباب مفتوح، ما تاخدش إذني. *** دينا: خلاص ي سامح، أنا مش زعلانة. ده قدر ربنا إننا نعيش كدا. أنا كل اللي عاي...
رواية ستكون صغيرتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر محمد
مليكة: أنا بحب...
لسة مكملتش الجملة ولقت قلم نزل على وشها من إسر.
إسر بغضب: إنتي إيه؟ قوليها تاني! إنتي لسه النهاردة هتتممي الـ18 سنة وبتحبي؟ لا، أنا اللي غلطت لما خليتك تطلعي برا البيت ده. علشان تتعلمي، من النهاردة مفيش خروج.
مليكة الدموع ملت عينيها ومقدرتش تبرر اللي كانت هتقوله،
لكن إسر فهمها غلط.
طلعت بسرعة لفوق وفضلت تعيط كتير،
وافتكرت المذكرات تبعها، فتحتها وكتبت:
"لم أتخيل أن يحدث هكذا، اليوم الذي يجب أن أكون به سعيدة هو عيد ميلادي، اليوم سأتمم 18 سنة، سأبلغ السن القانوني، لا أشعر بالسعادة مطلقًا لأن الشخص الذي كان سبب سعادتي أصبح الآن لا يريد أن يراني، أصبح يفهمني خطأ، أريد أن أرتاح من كل ذلك ولكنني أوعد نفسي أنني سأصبح شيئًا كبيرًا وسوف يفتخر بي وسأصبح دكتورة الصغيرة قريبًا، لن أفكر بأخذ غير هدفي."
قفلت مذكراتها ونامت...
كان فاتح اللابتوب وبيتفرج على صور بنت،
دخلت جميلة عليه وآدم قفل اللابتوب على طول.
جميلة بخبث: في إيه اللي بيحصل؟
آدم: ها، لا ولا حاجة.
جميلة بضحك: أمم، خلاص ماشي. المهم جهز نفسك بكرة هتروح تجيب نرمين من التدريب لأنها اتأخرت النهاردة وهتفضل هناك.
آدم: كنت مستريح منها، البت دي هتفضل تزهقني.
نرمين أخت آدم.
جميلة بابتسامة: معلش يا حبيبي، دي أختك في الآخر...
صحيت مليكة بدري لأن بداية السنة الدراسية الجديدة ليها كانت النهاردة،
يعني بقت في ثانوية عامة.
جهزت نفسها ونزلت من غير ما تكلم حد.
افتكر إسر إن النهاردة بداية الدراسة،
فلازم إنه يوصل مليكة للمدرسة.
قام وجهز نفسه ونزل.
مليكة قعدت تاكل.
هبة بغيظ وهي بتاكل: عمي، صحيح إني واسر إمتى هنحدد معاد جوازنا؟
مليكة من غير رد فعل فضلت تاكل بابتسامة.
هبة شافت إسر نازل فقامت وراحت حضنته.
مليكة: جدو، أنا همشي.
بعد إسر عن هبة وقال: يلا، هوصلك.
مليكة ببرود: شكرًا، أنا مش محتاجة حد معايا، كبرت وبعرف أروح لوحدي.
مشيت وسابته.
إسر خرج وراها بسرعة: مليكة استني!
مليكة ببرود: نعم يا إسر، قصدي يا أبيه.
إسر: في إيه؟
مليكة: في إيه؟
إسر: مش هتكلم كتير، بس مبحبش حد يعارضني. إنتي مسمعتيش كلامي إمبارح وقولت مفيش خروج.
مليكة: ملكش حقوق عليا، مكنتش أبويا ولا خطيبي ولا جوزي علشان تؤمرني.
إسر بصوت عالي: مليكة!
مليكة ببرود مشيت من غير ما تتكلم...
عامر: هننفذ العملية إمتى؟
الشخص اللي لابس قناع: هيا دلوقتي، مبقتش موجودة مع إسر على طول لأن زي ما إنت شايف مبقوش يطيقوا بعض، فسهلت عليها كل حاجة.
عامر بخبث: أنا مش متأكد من إسر ده، هو ليه فجأة بقى عايز يتجوز حد تاني؟
الشخص ضحك بصوت عالي: واضحة أوي يا غبي، هو بيحب البت، فـعلشان مش عايز حد يتكلم عليها فقرر يتجوز حد غيرها.
عامر: هنقول الذكاء حاجة صغيرة ليك.
وفضلوا يضحكوا...
مليكة وصلت المدرسة، كان أول يوم ليها وهي مش حابة تصاحب حد.
جت بنت وقعدت جنبها وقالت: ليه زعلانة كدا؟
مليكة انتبهت ليها وقالت: آسفة، منتبهتش إنك قاعدة.
ابتسمت: لا عادي.
حور بحب: أنا حور، وإنتي؟
مليكة مكنتش عايزة تصاحب حد بس كان لازم يكون ليها صحاب علشان هي بقت وحيدة: وأنا مليكة.
حور ابتسمت: خلاص بقينا صحاب، قوليلي ليه زعلانة كدا؟
مليكة بزعل: شوية مشاكل، عادي.
حور: خلاص، أشطا، هنسيكي كل ده، بس بعد المدرسة علشان هننشغل دلوقتي من الدراسة.
ضحكت مليكة ومشيوا...
كان قاعد إسر بيشتغل وبيفكر بمليكة وإن النهاردة عيد ميلادها،
بس مش هيعمل اهتمام ليها.
دخل أدهم عليه وبصوت عالي: إيه اللي بيحصل دا بقى؟ إنت هتتجوز هبة بجد؟
إسر ببرود: زي ما سمعت، هو الصح. يريت تتفضل دلوقتي، عندي شغل.
أدهم: والله لا، محنا مبقناش هامينك أوي كدا. ع العموم، ألف مبروك.
وقام.
إسر بصوت مبحوح والدموع نزلت من عينه وقال: أنا بحبها.
أدهم وقف بابتسامة: منا عارف.
إسر فضل يعيط زي الأطفال،
أدهم بشفقة على صاحبه راح وحضنه...
خرجوا مليكة وحور من المدرسة،
وحور طلبت من مليكة يروحوا يتمشوا شوية بما إنهم بقى صحاب.
مليكة اتردد في الأول لأن إسر لو عرف إنها اتأخرت هيعاقبها،
بس بعد إصرار من حور وفقت تروح معاها.
حور: احكيلي، عايشة مع مين؟
مليكة: مامي وبابي متوفيين وعايشة مع جدو.
وقاطعهم تلفون مليكة رن وكان إسر، وشها جاب ألوان وعرفت إنها اتأخرت.
فتحت عليه لكن جه شاب وسحب منها التلفون ورماه على الأرض وقال: سيبك من كل ده وخليكي معايا.
مليكة: نعم؟
حور مسكت إيد مليكة ومشيوا،
لكن الشاب مسك إيد مليكة: استني الأول نتكلم يا جميلة.
مليكة: ابعد إيدك يا حيوان!
الشاب ضحك: طالعة منك حلوة، بس هعرفك مين الـحيوان دلوقتي.
نادي لصحابه ووقفوا محاوطين مليكة وحور.
التلفون كان لسه مفتوح وإسر سمع كل ده واتدايق جداً وو...
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر محمد
مليكة:
ابعد إيدك عني يا حيوان.
الشاب:
ضحك، طالعة منك حلوة بس هعرفك مين الحيوان دلوقتي.
نادى لصحابه ووقفوا محاوطين مليكة وحور.
التلفون كان لسه مفتوح وإسر سمع كل ده واتدايق جداً وطلع بسرعة من البيت وركب السيارة ومشي بأعلى سرعة.
مليكة:
هتندموا على اللي بتعملوه.
الشاب ١:
لا، ضحكتينا، إيه اللي هيحصل؟ عرفينا كده.
الشاب ٢:
لا بجد، خوفتينا يعني سوبر مان هيجي ولا إيه؟
حور:
انتو مش من ضمن الرجالة يا كلاب.
مليكة مسكت إيد حور وبصتلها وحور فهمتها،
وفجأة مليكة بصوت عالي:
الشرطة جات!
الشباب خافوا وبصوا وراهم ومليكة وحور طلعوا يجروا...
إسر كان بيسوق بسرعة وهو مش متخيل إن يحصل لصغيرته أذى،
لدرجة إنه خبط في سيارة حد تاني فنزل وقال:
آسف،
بس مكملش كلامه لأن الشخص كان آدم.
آدم:
عمي إسر.
إسر:
آدم انت، معلش سوقت بسرعة لأن مستعجل.
آدم:
ولا يهمك، بس حصل إيه وبتسوق بسرعة كده ليه؟
إسر:
مفيش، بس مليكة واقعة في مشكلة، بعدين نتكلم علشان اتأخرت.
آدم بخوف:
إيه؟! مليكة؟!
إسر ببرود:
خايف أوي كده ليه، فيه إيه؟
آدم بتوتر:
لا عادي يعني، أصل مشفتهاش من زمان، خلاص هاجي معك.
إسر:
ماشي...
مليكة وحور كانوا بيجروا بسرعة ودخلوا لمكان يستخبوا فيه.
مليكة بخوف:
أنا هكلم أبويا إسر.
حور:
بسرعة.
مليكة ملقتش تلفونها وافتكرت إنهم أخدوه منها فـعيطت.
برا في نفس المكان كانوا بيدوروا عليهم ومش لاقيينهم.
مليكة:
أكيد هما مشيوا، خلينا نطلع.
حور:
متأكدة؟
مليكة:
أيوه، مفيش صوت، يلا.
وطلعوا ووقفوا بصدمة...
إسر اتبع مكان تلفون مليكة ووصل للمكان لكن ملقاش حد،
ولقى تلفونها بس اللي واقع فمسكه وضغط عليه بغضب.
آدم:
المكان مفيهوش حد ومفيش غير طريق واحد هنا،
واكيد هما حاولوا يهربوا منه، خلينا نروح ونشوفه.
إسر:
تمام...
مليكة كانت بترجع لورا بخوف:
ابعد عني، عايز إيه؟
الشاب ١:
فكرتي هتهربي مني.
مليكة بتوتر:
أنت واحد حقير، عايز مني إيه؟ أنا معرفكش.
الشاب ١ قرب منها لحد ما مليكة وقعت ونزل لمستواها:
عايزك.
مليكة:
هيجي وهيقتلك.
الشاب ١:
مستني أوي سوبر مان بتاعك ده،
بس قبل ما يكون وصل أكون خلصت اللي عايز،
بصي هناك كده وشوفي صحبتك الأول.
مليكة بصت على حور وقالت:
هتندموا.
حور:
ابعد عني كده.
الشاب ٢:
هنبدا بيكي.
قرب منها وقطع هدومها من فوق.
حور بعياط:
سبني والنبي، أنا معملتش حاجة.
الشاب ٢:
لسه مشوفتيش حاجة.
شدها لعنده وقطع هدومها كلها وو...
مليكة بصراخ وعياط على حور:
انتوا مش بني آدمين، هتتحاسبوا على كل ده.
الشاب ١:
اخرسي لأن دورك جاي.
مليكة قعدت على الأرض وتعيط بهستيريا على حور اللي فقدت الوعي.
الشاب مبحبش الشغل ده،
مسكها من إيدها وسحبها وراه وهي مش في العالم،
ومحستش غير لما لقت حد واقع على الأرض،
بصت لقت إسر واقف قدامها.
إسر أخد نفس عميق وقال:
انتي كويس؟
مليكة ساكتة وبصت لعيونه بدموع وكأنها تشتكي له فقالت بدموع:
حـحور.
آدم كان جايب معاه الشرطة علشان لو حصل حاجة،
لكن انصدم لما لقى حور فاقدة الوعي وغرقانة دم وقال بصوت يكاد يخرج:
مستحيل!
مليكة جريت على حور وأخدوها للمستشفى...
فمكان آخر.
عامر:
يعني إيه الكلب يدخلوا السجن؟
المتصل:
ابنك متهم بقضية اغتصاب.
عامر بصوت عالي:
مش هسيبه إسر، والله لأعلمه الآدب،
اعمل اللي عليك وهكلمك بعدين، عايز ابني قدامي النهاردة.
المتصل:
حاضر.
فالمستشفى.
مليكة كانت قاعدة ساكتة وهي مش بتفكر في حاجة
ومش عارفة هتقول إيه لصاحبتها اللي اعتبرتها أختها.
إسر كان بيبصلها بخوف لكنه من جوا كان كاتم غضب كبير
وعايز يعاقبها إنها اتأخرت وخرجت من غيرها.
آدم اللي لسه واقف مصدوم من البنت اللي كان كل يوم متابع حركاتها،
اللي من أول يوم شافها فيه أعجب بيها.
وفجأة سمعوا صوت عالي من عند حور...
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر محمد
آدم اللي لسة واقف مصدوم من البنت اللي كان كل يوم متابع حركاتها اللي من أول يوم شافها فيه اعجب بيها.
وفجأة سمعوا صوت عالي من عند حور.
دخلت عندها مليكة وانصدمت لما شافت حور بتضرب في نفسها وبتعيط بقهر وتصرخ بصوت عالي.
مليكة بدموع قربت منها وقالت:
"حور اهدي."
حور بعياط:
"خلاص انتهيت انتهيت."
مليكة حضنتها وفضلت تهدي فيها.
أما آدم فكان واقف برا بيبصلها من بعيد ومن جوا كاتم غضب وانتقام للشخص اللي عمل فيها كدا.
إسر من ورا قال:
"آدم."
آدم مسح دمعه اللي نزلت منه:
"ع عمي."
إسر:
"في حاجة؟"
آدم:
"لا عادي بس اتدايقت عليها بس."
إسر شك في حاجة بس سكت وقال:
"تمام روح دلوقتي لأن أبوك اتصل عليا وقالي إن أختك رجعت فلازم تروح."
آدم بص على حور اللي نامت وقال:
"تمام."
ومشي.
إسر هوا تصرفاته بقت غريبة من وقت ما جينا المستشفى لي.
خرجت مليكة وبصت لإسر بدون اهتمام وقالت:
"ممكن حور تيجي معانا الفيلا وتعيش معانا لأن حالتها صعبة ومش هينفع أسيبها."
إسر كان متدايق من تصرفاتها ولكن قال بكل هدوء:
"أه أكيد."
مليكة مشيت بدون اهتمام.
وصل البيت وقعد مع نرمين اللي رجعت النهاردة بس كان متدايق فدخل أوضته وقعد وافتكر من شهر.
كان آدم بيشتري هدايا لنرمين لأن كان عيد ميلادها وحابب يفاجئها سمع صوت بنت بتقول:
"عمو في هنا دبدوب صغنن مكتوب عليه**"
آدم كان بيسمعها وضحك عليها لأن واحدة كبيرة رايحة تجيب دبدوب فوقف وفضل يراقبها طول الوقت لحد ما خرجت ابتسم وراح لصاحب المحل وعرف منه اسمها وعنوانها وفضل من بعدها يراقبها كل الوقت وكل ثانية.
آدم نار الغضب ذات جواه وقرر إنه مش هيسيبها رغم اللي حصل وهيقف مع البنت الوحيدة اللي حبها.
بعد مرور 4 شهور.
مليكة وإسر كانوا بعدين عن بعض عمتاً مكنوش بيتكلموا خالص.
حور دخلت في حالة نفسية بس بدأت تتحسن شوية ولسة عايشة مع مليكة وبقت صديقة قريبة من آدم.
آدم كان بيحاول يكون قريب من حور لكنه لسة معترفلهاش بحاجة لأن حور مش متقبلة فكرة إن تتجوز لأنها مفكرة إن حياتها خلاص اتدمرت.
وتم تحديد كتب كتاب إسر وهبة بعد يوم.
مليكة لما عرفت إن خلاص كل حاجة هتنتهي وعرفت إن بكرة كتب كتاب إسر اتدايقت بقت كل يوم تعيط ودبلت مبقتش تاكل وخست خالص حتى دراستها أهملتها فتحت مذكراتها وكتبت:
"منذ معرفتي بأسوء خبر في حياتي أشعر إنني سأفارق الحياة قريبا أنا أعيش لكني بدون روح."
قفلت مذكراتها وفضلت تعيط زي كل مرة.
دخلت حور عليها ولقتها بتعيط فقالت:
"مليكة."
مليكة بصوت مبحوح مسحت دموعها:
"نعم ي حور."
حور قعدت جنبها وقالت:
"أنتي عارفة إن قدامك حياة كبيرة مش زيي للأسف أنا يمكن حياتي بقت كدا أنتي قدامك لسه وقت تحبي وتتحبي علشان كدا بقولك لو بتحبيه فمتكتميش جواكي لأن محدش يعرف ظروفه."
مليكة فكرت وفضلت كلمة بتحبيه تتردد في تفكيرها وقالت:
"بس ده الشخص اللي رباني ازاي أفكر كدا."
حور:
"أنا عشت معاكي 4 شهور كنت كل يوم بيتوضحلي إنك بتحبيه لإسر بس كنت بسكت أنا مش متأكدة لكن أنتي اللي هتعرفي إذا كان صح أو لا بقلبك."
مشيت حور وسابتها تفكر.
كان قاعد متدايق وبيفكر إن خلاص مفيش مليكة مفيش صغيرته مفيش ومفيش قام يلعب يمكن ينساها شوية.
عدي اليوم وكان كل واحد بيفكر في التاني وفي اللي بيخطط.
صباح يوم جديد هيغير مصير الكل.
هبة لبست فستان بس كان ضيق أوي وكانت فرحانة.
إسر نزل علشان يفطر وكان لابس عادي ومش فارق معاه.
هبة قعدت جنب إسر.
نزلت مليكة وهي تعبانة منمتش طول الليل بس كانت لابسة فستان واسع لسة منستش تعليمات إسر.
بص لها إسر بابتسامة وبص على هبة وكأنه بيقارنهم ببعض.
قعدت مليكة بدون كلام وفطرت.
راغب:
"إسر الشيخ هيجي كمان 3 ساعات يريت تكون جاهز."
إسر ببرود:
"حاضر."
مليكة غمضت عينها وكتمت دموعها تنزل وقامت بسرعة.
إسر مفهمش ليه عملت كدا.
لكن حور ابتسمت وعرفت إن كلامها صح طلعت وراها وقالت:
"اكتشفتي متأخر."
مليكة حضنتها وعيطت:
"هيتجوزها النهاردة."
حور بابتسامة:
"وانتي هتمنعيهم."
مليكة بدون فهم:
"قصدك إيه."
الشخص:
"هننفذ النهاردة وهتخطفها."
عامر:
"تمام أوي أنا جاهز."
الشخص:
"أي غلطة هتروح في داهية فاهم."
عامر:
"حاضر."
بعد 3 ساعات.
إسر قعد جنب هبة وكان بيدور على مليكة بعيونه لكنه مش شايفها لكن فجأة جاله اتصال من رقم غريب فرد.
مليكة بصوت عالي وعياط:
"أبيه الحقني أب أبيه."
إسر:
"مليكة…………"
رواية ستكون صغيرتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر محمد
أسر قعد جنب هبة وكان بيدور على مليكة بعيونه لكنه مش شايفها.
لكن فجأة جاله اتصال من رقم غريب فرَد.
مليكة بصوت عالي وعياط:
"أبيه الحقني أب أبيه"
أسر:
"مليكة"
هبة اتغاظت جدا واتدايقت لما سمعت اسمها فقالت:
"حبيبي في إيه؟"
أسر مسمعش منها ومهتمش ليها وجري بسرعة.
أسر اتصل عليها تاني لكن مفيش رد اتبع التلفون بتاعها وعرف مكانها فساق بسرعة…
- عند هبة
فضلت تكسر كل حاجة وقالت:
"إزاي يسبني إزاي"
راغب:
"ي بنتي اهدي أكيد في حاجة مهمة"
هبة:
"اطلع برا لو سمحت أنت السبب أنت وابنك"
راغب بصوت عالي:
"هبة احترمي نفسك واعرفي بتتكلمي مع مين لولا احنا مكنتيش عايشة ………"
- أسر وصل المكان ودخل وفضل ينادي على مليكة.
مليكة وقفت وراه وقالت:
"أنا هنا"
أسر بصّلها بدموع وراح عندها بدون مقدمات وحضنها.
مليكة ابتسمت:
"أنا كويسة"
أسر:
"إيه اللي حصل؟"
مليكة ضحكت وأسر استغرب وقال:
"في إيه؟"
جات حور وآدم ووقفوا جنب مليكة.
أسر بصّلهم بشك وقال:
"لو اللي في دماغي صح يومكم مش هيعدي"
حور وآدم قالوا:
"والله مش احنا"
ومشيوا بسرعة.
مليكة قالت بجرأة:
"مكنش في حل غير كدا إن أمنعكم تتجوزوا"
أسر:
"أنتي عارفة معنى اللي عملتيه"
مليكة عيطت وفضلت تضربه بخفة:
"أنت ليه بتعمل فيا كدا أنا مش بحبها ومش عايزاك تتجوزها افهمني بقى أنت الوحيد اللي وقفت معايا اعرف إنك اللي ربّيتني بس مش عارفة ليه مع الوقت بقيت بحس إنك بتكرهني أنا معرفش مين أهلي كل ما أسألك عليهم بتقولي مش الوقت المناسب علشان أعرف كنت بسكت لأن كنت بعتبرك أهلي إيه ذنبي إن أكون وحيدة من غير أهل والشخص اللي رباني هيسبني"
أسر:
"كل ده مني ي مليكة"
مليكة فضلت تعيط وساكتة.
أسر مسح دموعها وقال:
"مكرهتكيش في يوم بالعكس أنتي حياتي كلها كنت عايش علشانك ومش معنى إني كنت هتجوز هبة إني هسيبك"
مليكة بصّتله وقالت:
"مش بحبها وهي مش مناسبة ليك"
أسر بابتسامة:
"خلاص أوعدك من النهاردة إن مش هتجوز غير لما تختاري البنت المناسبة ليا"
مليكة اتغاظت وقالت ببرود:
"أكيد"
أسر ضحك وقال:
"يعني كنتوا بتخططوا من ورايا لكل ده؟"
مليكة:
"أنت السبب هتروح دلوقتي وتلغي كل ده……… "
- عند حور وآدم
كانو ماشيين آدم قال:
"حور مش ناوية تبدأي حياة جديدة؟"
حور:
"ليه السؤال وأنت عارف إجابته وردي عليه"
آدم بهدوء:
"ليه مفكرة إن حياتك انتهت واتوقفت أنتي قدامك حياة كاملة"
حور:
"آدم يريت نقفل الموضوع ده لأن مش حابة أتكلم في حاجة دي حياتي وأنا حرة فيها"
آدم اتدايق فمسكها من إيدها وقرّب منها وقال بصوت عالي:
"مش حياتك لوحدك لأن حياتك مرتبطة بشخص تاني"
حور بدموع:
"آدم ابعد عني وسيب إيدي"
آدم ضغط على إيدها أكتر وقال:
"مكنش ذنبي إن أحبك ليه مش شايفة كل ده ليه مش بتفكري في نفسك ولو مرة ليه عايزة توقفي حياتك رغم ممكن تبدأي من جديد"
حور اتفاجئت لكن بعدت وضربته قلم وقالت بدموع:
"لو كنت بتحبني مكنتش هتعمل كدا دلوقتي أنت زيك زي غيرك أنا يمكن كنت أحبك بس دلوقتي لا"
سابت آدم واقف مصدوم ومشيت…
- وصلوا أسر ومليكة ونزلت مليكة ودخلت مع أسر الفيلا
لكن انصدم أسر لما شاف عامر قاعد مسك إيد مليكة و…………
رواية ستكون صغيرتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر محمد
وصلوا إسر ومليكة ونزلت مليكة ودخلت مع إسر الفيلا.
لكن انصدم إسر لما شاف عامر قاعد مسك إيد مليكة وقال:
"إيه اللي جابك هنا؟"
مليكة بصت لإسر اللي أول مرة تشوفه بيتكلم مع حد من غير احترام.
عامر ببرود:
"مش ترحب بيا الأول؟"
إسر بصوت عال:
"مشي من هنا والا أنت عارف كويس هعمل إيه."
عامر قام وقرب منه وقال:
"أنا دخلت البيت من غير إستئذان ولو هطلع فمن غير إستئذان."
بص على مليكة وقال:
"القمر دي بقى تكون بنتها؟"
إسر اتضايق:
"متجيبش سيرتها على لسانك يا وسخ."
عامر:
"الله الله أنت بقى مولعها."
مليكة بتدخل:
"حضرتك في حاجة اسمها احترام."
عامر قرب منها وقال:
"مش عايزة ترحبي بـخالك؟"
مليكة لسانها عجز عن الكلام وعقلها بيقول "لا أصدق أنني رأيت شخص من أقارب أمي لقد فكرت أنني وحيدة لكن بعد كل هذه المدة أجد شخصاً يعترف أنني لست وحيدة."
بصت لإسر اللي كان واقف وغضبان وكأنها تقول له هل هو يقول الحقيقة.
عامر:
"أمك الله يرحمها سابتك هنا بعد ما ماتت وأنا جاي علشان أخدك معايا."
إسر بصوت عالي خلى الكل ينزل ومش فاهمين حاجة قال:
"مش هتروح لمكان لأن ده مكانها الحقيقي."
مليكة نزلت دموعها وصرخت:
"خلاص بقى عايزة أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل ليه بيقولي إنه خالي وأنت قلت لي معنديش أهل؟"
إسر سكت ومش عارف يبرر.
عامر:
"علشان هو مش عايز يعرفك عن أهلك لا هو عايز ياخد ورثك اللي باقي لك من أهلك."
إسر بص لعامر بتوعد وبص لمليكة علشان تصدقه هو وبس.
مليكة مكنتش مصدقة وقالت:
"أبيه إسر مستحيل يعمل كدا أنا واثقة فيه لكن أنا مش عايزة أعرفك لأن الشخص اللي رباني مش هيكون معايا لحد دلوقتي علشان شوية فلوس."
إسر ابتسم وعامر اتغاظ وقال:
"هتندمي لأنك فضلتي معاه مشي وسابهم……… "
هبة:
"مكناش نرتاح منك بقى."
إسر:
"هبة الزمي حدودك."
هبة:
"مش عارفة بتدافع عنها ليه أهلها وجايين ياخذوها هي مين علشان تفضل هنا؟"
إسر بدون أي مقدمات وقال بأعلى صوت:
"هي هتكون مراتي قريب."
مليكة وقفت مصدومة من الكلمة وحور ابتسمت هي وراغب ❤
أما هبة فاتضايقت وبصت لمليكة بغيظ.
إسر:
"ده الحل الوحيد اللي هقدر أحمي مليكة بيه."
بص لها وقال:
"متفكريش إن أنا هخدعك لكن أنا بعمل كل ده علشان متأكد إن عامر هيوصلك تاني وهيعمل أي حاجة علشان الفلوس مش هضغط عليكي كلها كام شهر وهنتطلق وبعدها هتكوني حرة."
مليكة اتضايقت إن هو جاب كلمة طلاق لكنها سكتت وطلعت لفوق ………
في مكان آخر.
عامر بغضب:
"الكلب منعني وهي صدقته."
الشخص:
"لسة كل حاجة مظبوطة عادي مفرقتش معايا."
عامر:
"أنت ليه عدو دينا أنا معرفتش السبب لحد دلوقتي يعني أنا عدو إسر لسبب لكن أنت."
الشخص ضحك وقال:
"مليش عداوة مع إسر لكن دلوقتي بقى عدوي السبب من 20 سنة كنت بحب دينا لكن هي رفضتني علشان سامح وراغب وقف معاهم ومن وقتها وأنا اتوعدت إن هنتقم إنها ترفضني."
عامر:
"أمم وليه قتلتها وأنت بتحبها وأمرتني بقتلها؟"
الشخص ضحك تاني وقال:
"مقتلتهاش……… (ياترى يقصد إيه)"
عند مليكة.
كانت فاتحة مذكراتها وكتبت "أحببته وكنت أتمنى أن يحبني لكن أعتقد أنني لا شيء عنده غير طفلته وصغيرتها الذي رباها اليوم فرحت عندها علمت أنه سيتزوجني وأكون ملكاً له لكنه لن يهتم لهذا الزواج فسأكون زوجته ورقياً فقط لا أعرف إذا مع مرور الوقت سيتغير الزمن وأصبح زوجته شرعياً أنتظر هذا اليوم لكنني أشعر أنه لن يأتي"
قفلت مذكراتها وأخدت قرارها ونزلت عند إسر.
مليكة:
"أبيه أنا أخدت قرار."
إسر:
"قولي يا مليكة بس تكوني فكرتي كويس."
مليكة:
"أنا مش موافقة……… "
رواية ستكون صغيرتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر محمد
مليكة: أبيه أنا أخدت قراري بموضوع الجواز.
أسر بهدوء: قولي يا مليكة، بش تكوني فكرتك كويس.
مليكة: أنا مش موافقة لكن هوافق بشرط.
أسر: وإيه هو الشرط؟
مليكة: بعد ما نتطلق مش هعيش هنا، هسافر.
أسر بضيق: ولو موافقتش؟
مليكة: مش هـوافق.
أسر: تمام، موافق. أنتي حرة في حياتك.
مليكة: شكرا.
أسر: هنكتب كتاب الكتاب بكرة.
مليكة: ماشي.
مشيت بهدوء.
لكنها لم تعرف إن بداية العاصفة ستبدأ.
تاني يوم.
صحيت مليكة وكانت فرحانة إنها هتكون ملك لأسر،
لكن كان الحزن موجود لأن هيجي يوم ويبعد....
أما أسر فكان الأفكار دايما في عقله
إن إزاي هيتجوز البنت اللي رباها،
هل سيأتي يوم وتكون ملكة فعلاً....
هبة ما سكتتش وفضلت تخطط علشان تفرق بين أسر ومليكة،
لكن ياترى إيه اللي هيحصل.
في مكان آخر.
عامر: النهاردة كتبوا كتابهم.
الشخص ضحك وقال: هتسهل علينا،
هي بقت أغلى حاجة في حياته من النهاردة
وأكيد هيعمل أي حاجة علشانها.
عامر: بتفكر في إيه......
وقت كتاب الكتاب.
وصل المأذون ونزلت مليكة وهي لابسة فستان ذهبي
ونزل أسر وتم كتاب الكتاب بشهود راغب وأدهم.
حور كانت واقفة تفكر في آدم وإن هما بقوا بعاد عن بعض،
قطع شرودها آدم وهو بيقول:
آدم: نسيتيني؟
حور التفتت للصوت وقالت بلهفة: آدم.
آدم ابتسم: بعتذر.
حور: لا عادي، مفيش مشكلة.
آدم: نرجع أصدقاء؟
حور: أكيد.
آدم: طيب نشرب قهوة؟
حور ضحكت وقالت: أكيد.
طلعت مليكة لفوق وهي متكلمةش من وقت ما كانت تحت،
وطلع أسر وراها وشدها من إيدها وقال:
أسر: وأخيراً…………
رواية ستكون صغيرتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر محمد
طلعت مليكة لفوق وهيا ما اتكلمتش من وقت ما كانت تحت.
طلع أسر وراها وشدها من إيدها وقال: "وأخيرًا عرفت أشوفك لوحدك، إنتِ ليه ساكتة من أول ما شفتيني؟"
مليكة بعدت وقالت: "عادي، مش لاقية حاجة أقولها."
أسر استغرب كلامها: "إنتِ متدايقة بوجودي جنبك؟ فالأحسن أمشي."
مليكة اتضايقت من تصرفها وراحت أوضته. أول ما دخلت حست بشيء غريب. شافت صورها وهي صغيرة في كل مكان. اتنهدت وقعدت تفكر.
عند أسر، خرج من الفيلا وهو متضايق. اتصل على أدهم بما إنه صاحبه وزي أخوه.
أسر مشي وقعد على البحر. جه أدهم وقعد جنبه وقال: "أعرف إن النهاردة كان كتب كتابك، بس واضح إنك كنت قاتل حد."
أسر بحزن: "حاسس إنها مجبرة على كل ده."
أدهم: "أكيد يا أسر، ده شيء طبيعي. هي مفكراك أخوها وبس."
أسر: "ده السبب؟ هل في يوم مليكة هتعتبرني حبيبها وجوزها، ولا هتفكرني أخوها وبس؟"
أدهم بتفهم: "لو ربنا عايزكم تكونوا لبعض، فمش هتفترقوا."
أسر فهم قصد أدهم وابتسم.
عند مليكة.
قعدت تستنى أسر كتير، لكنه اتأخر. راحت ونامت.
رجع أسر ودخل أوضته لقاها نايمة عنده. ابتسم وراح قعد جنبها وباسها على جبينها وهمسلها وقال: "إنتِ عارفة يا مليكة، لا أقصد مليكتي. أنا فرحان إنك بقيتي معايا، بس خايف يجي يوم وتبعدي، وده هيكون سبب دماري."
قام بضيق وراح نام في أوضة تانية.
مليكة صحيت وكانت سامعة كل اللي قاله. ابتسمت وقالت: "لازم أعرفك مين مليكة يا أسر. إن مخليتك تحبني، لا تعشقني."
تاني يوم.
فاقت مليكة ولبست فستان أوف وايت وفردت شعرها ونزلت لتحت مع بداية ليوم جديد.
أسر فاق ونزل لتحت.
هبة وراغب وحور كانوا قاعدين مستنينهم ينزلوا عشان يفطروا.
مليكة: "صباح الخير."
راغب: "صباح النور يا بنتي. صحيح، فين أسر؟"
هبة بضحك: "أكيد يا عمي، عشان أصلًا مكانوش مع بعض."
مليكة اتضايقت وشافت أسر نازل. قربت منه ومسكت إيده وقالت: "لأ يا هبة، إنتِ غلطانة. بالعكس، أخويا، لا أقصد أسر، نام في أوضة تانية لأن من كتر العيون اللي كانت علينا معرفش ينام. بس عادي، صح يا أسر؟"
أسر استغرب منها وابتسم: "صح."
هبة اتغاظت وسكتت.
قعد أسر ومليكة يفطروا.
مليكة بتمثيل: كانت رابطة إيدها وعملت نفسها مش عارفة تاكل.
أسر: "في إيه؟"
مليكة: "لأ عادي، بس اتجرحت إمبارح عشان كدا."
أسر: "اممم. طب خلاص، إنتِ مش هتعرفي تاكلي. هاكلك أنا."
مليكة: "لأ عادي، هحاول."
أسر: "اسكتي." وفضل ياكلها.
هبة بصت لهم بتوعد وقامت.
في مكان آخر.
عامر ضحك وقال: "في عدو تالت لأسر."
الشخص: "مين؟"
عامر ضحك تاني وقال: "كان حد قريب منه أوي ومن عيلته، بس الغبي مش هيعرفه."
ظهر حد لابس أسود ومش باين وشه وقال: "أنا اللي مش هيعرفني."
الشخص: "ضحك إنتِ؟"
في الشركة.
أسر قاعد يشتغل وكان كل تفكيره في مليكة واللي عملته الصبح.
عند حور.
حور كانت قاعدة وحست بدوخة. استغربت لإن دي تالت مرة تحصلها. النهاردة راحت المستشفى وعملت تحاليل ومستنية النتيجة بكرة.
رجع أسر البيت وطلع لفوق وسند راسه بتعب على السرير. غمض عينه وفضل يفكر. لكن استغرب لما لقي إيد ناعمة بتلمس على شعره. بص لقي مليكة. اتوتر لما شافها وهي قريبة منه.
مليكة ابتسمت وقالت: "قاعد لوحدك لي؟"
أسر: "لأ عادي، بس فكرت الكل نايم عشان كدا جيت أنام."
مليكة قربت منه أكتر وقالت: "طب وإنتَ، لما تنام مش المفروض في أوضتنا؟"
أسر استغرب وفتح عينه بدهشة وقال: "إنتِ كويسة؟"
مليكة: "آه كويسة أوي، ليه؟"
أسر غمض عينه بجنون وهو بيمنع نفسه عنها وقال بهمس: "إنتِ هتموتيني بدلعك ده، يا ربي."
مليكة قربت أكتر وتقريبًا بقت في حضنه وقالت: "بتقول حاجة؟"
أسر بص لها بحب: "لأ أبدًا. بس لازم تروحي تنامي."
مليكة سندت إيدها على صدره بحب وقالت: "هنام سوا."
أسر مش قادر من قربها وبينها. نار من قربها وريحتها. كل كلمة بتقولها بتجننه. فقرب منها أكتر وأكتر. بس فاق من اللي كان هيعمله وقال: "خلينا ننام."
مليكة ابتسمت لكن استغربت إنه بعد عنها وعرفت إنه خايف يقرب منه.
نام أسر وهيا نامت جنبه، لكن غلفته وحضنته بقوة. وأسر اتنهد من تصرفاتها وقلبه فضل يدق بسرعة من حضنها ليه. واستسلم لحضنها.
وضمها أكتر وهيا فضلت مغمضة عينيها.
أسر: "مليكة، تحبي تنامي على المخدة؟"
مليكة اتمسكت بيه أكتر ودفنت راسها في حضنه براحة: وقالت "لأ، أنا مرتاحة كدا. ولو إنتَ متضايق، خليك جنبي لحد ما أنام عشان أكون متطمنة."
أسر ابتسم وبيفكر إيه اللي هيحصل بعدين.
تاني يوم.
صحت مليكة وفضلت تبص لأسر وهو نايم وابتسمت. لمست على وشه بحب.
أسر حس بإيدها وقام ابتسم: "صباح الخير."
مليكة: "صباح النور."
أسر بص على إيدها وقال: "صحيح، مش إيدك دي كانت مجروحة؟ إزاي بقت كدا؟"
مليكة توترت و...
رواية ستكون صغيرتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هاجر محمد
صحيح مش إيدك دي كانت مجروحة إزاي بقت كويسة؟
مليكة توترت وقالت: بصراحة يعني، أنا...
كانت سكتت.
آسر بعد عنها وقال بصوت عالي: ما علمتكيش على الكذب؟ إنتي لو كنتي حابة تغيظيها الصبح مكنتيش كدبتي، وإنتي عارفة أكتر حاجة بكرها الكذب. وكانت منك إنتي يا مليكة! مش مصدق.
مليكة نزلت دمعة من عينها وقالت: أنا آسفة، بس كنت متضايقة من هبة عشان كده مثلت إني مجروحة.
آسر قام ومتكلمش.
عند حور.
راحت المستشفى وأخدت التحاليل، والصدمة لما عرفت إنها عندها مرض كانسر في الدم. مصدقتش إنها فعلاً مريضة كانسر. فضلت تعيط بقهر من اللي بيحصل معاها. مشيت وهي بتعيط ومش شايفة حاجة قدامها، لكن فجأة خبطت في عربية.
آدم نزل وقال: أنا آسف، مشفتكيش.
حور فضلت ماشية وهي مش مركزة معاه.
آدم بص لها وحس إنه يعرفها، جري يلحقها ولقاها حور.
آدم: حور.
حور بصت له وحضنته وفضلت تعيط.
آدم حس بضيق لما شافها كده: اهدي وقوليلي في إيه.
حور بدموع: أنا... أنا هموت قريب، لي بيحصل فيا كده؟
عند مليكة.
كانت قاعدة تعيط إن آسر سابها ومش راضي يصدقها. لكن خطر في بالها فكرة وقالت: هنشوف أنا ولا إنتي النهاردة. قامت ولبست فستان شفاف لحد الرقبة وفردت شعرها. بلعت ريقها وقالت: لا لا، مش هقدر أعملها.
قلب مليكة: وليه مش هتعرفي؟ ما هو جوزك.
عقل مليكة: بس يمكن مش بيحبك وإنتي كده هتكوني وحشة قدامه.
فضلت مليكة محتارة، لكن جاتلها الجرأة وطلعت راحت عند آسر.
أول ما دخلت أوضته، حست قلبها بدأ يدق بسرعة خايفة لأ يكون مش بيحبها فعلاً. قربت منه.
كان آسر مغمض عينه بيفكر في اللي حصل.
مليكة فكرت فيه لما كانت طفلة وكان بينيمها في حضنه دايماً وبيلعب معاها. ابتسمت وفجأة راحت وطبعت بوسة رقيقة على خدها.
آسر فتح عينه واتخض وبصلها بذهول وقال: مليكة.
مليكة توترت: أنا... أنا...
آسر بصلها وتنح لما شافها لابسة كده وانصدم، وعينه اتعلقت بيها وبكل تفصيلة، وقلبه بدأ يدق بجنون، لكن مكنش مصدق اللي بيحصل قدامه.
مليكة قربت منه أكتر وقعدت على رجله بكل جرأة.
آسر قلبه دق من قربها.
مليكة بابتسامة وهمستله بين شفايفها وقالت: أنا بحبك، بحبك.
آسر مكنش مصدق اللي بيحصل وكان بيجن أكتر من اللي سمعه.
مليكة حطت إيدها على قلبه وقالت: أنا موجودة هنا، أنا وبس.
آسر كان في عالم تاني وقال: مليكة، أنا...
مليكة قاطعته وهمستله: أنا عارفة إنك بتحبني أوي، بس مش معترف بده. حضنته وهي متعلقة فيها.
آسر حاوطها بقوة ورفعها ليه أكتر، وكان مش قادر من ضعفه قدامها. قال بصوت عالي: إنتي فاهمة اللي بتقوليه؟ فاهمة نتيجة اللي بتعمليه؟ إنتي واعية لكلامك يا مليكة؟
مليكة هزت راسها بنعم وقالت: واعية جداً، أنا بحبك إنت وبس، لي مش قادر تفهمني؟ أنا مش بصيت لراجل غيرك ومش هحب غيرك.
آسر ساند جبينه على جبينها واتنهد وقال: كنت هموت من البعد بينا خلاص. أنا مبقتش قادر أكتم أكتر من كده، أنا بحبك أوي يا مليكة. وغصب عنه نزلت دموعه.
مليكة مسحت دموعه وقالت: لي الدموع دي يا حبيبي؟
آسر نزلت دموعه أكتر: السبب الكلمة دي، لأن مكنتش أتخيل إني أسمعها منك. كنت مفكرك معتبراني أبيه وبس.
مليكة ضحكت برقة.
آسر غار منها وقال: مش أشوفك بتضحكي تاني، لأني بغار.
مليكة ضحكت بصوت واطي: خلاص ماشي.
آسر: طيب هنفضل كده؟ يقولوا علينا إيه؟ خلينا ننزل.
مليكة اتعلقت فيه أكتر وقالت: مش مسموحلك تبعد غير بإذني.
آسر قرب منها بخبث: واثقة من اللي بتقوليه؟
مليكة توترت: اها.
آسر مال على كتفها وطبع بوسة رقيقة ومال على شفايفها وباسها بوسة مش عادية، وكأنه كان بيخرج فيها كل شوقه وحبه ليها طول السنين، وهي كانت مستسلمة لأنه زيها بالظبط.
عند آدم وحور.
حور هديت شوية وآدم كان من جواه زعلان بس مبينش ده. وفجأة قال لحور: إحنا هنسافر أنا وإنتي بكرة.
رواية ستكون صغيرتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر محمد
هدت شوية وادم كان من جوا زعلان بس مبينش ده.
وفجأة قال لحور:
"إحنا هنسافر أنا وإنتي بكرة."
***
عند أسر ومليكة.
مليكة كانت نايمة على صدر أسر وقالت:
"حبيبي، إنت من إمتى بتحبني؟"
أسر اتنهد وقال:
"يااااه يا مليكة، من سنين كتيرة. كنتي بتعتبريني "أبيه". إنتي عارفة مكنتش متخيل يجي يوم وتكوني ملكي فعلاً. كنت كل يوم بموت لما بشوفك بتكبري، لأنك هتكوني لحد غيري. بس كنت بدعي إنك تكوني ليا، وفعلاً بقيتي ملكتي."
مليكة ابتسمت:
"أنا بحبك أوي."
أسر:
"وأنا بعشقك. قومي يلا، لأن كدا كتير بقالك أسبوع مش مهتمة بالدراسة، وإحنا عايزين نكون أجمل دكتورة."
مليكة حضنته وقالت:
"هكون أجمل دكتورة بيك."
***
عند حور وادم.
حور:
"إنت عارف بتقول إيه؟"
آدم مسك إيدها:
"أنا عارف كويس، بس إنتي بتقولي العلاج الوحيد مش هيكون هنا، فلازم نسافر. حور، أنا لسة بحبك، وأنا البنت اللي حبيتها. مش عايز أخسرها. يمكن محبتنيش، بس معتبراني صديق ليكي."
حور حست إن آدم فعلاً بيحبها ومستعد يعمل أي حاجة عشانها، فقالت:
"خلاص، ماشي."
آدم بتسرع حضنها، وحور ابتسمت وحضنته.
***
في مكان آخر.
عامر دخل مكان غريب وكان ضلمة ووقف فجأة وضحك.
كان في حد نايم على الأرض.
عامر:
"إيه شكلك بتموت؟"
هبة بدموع:
"إنت... إنت هت..."
عامر ضحك وقال:
"خلاص، محدش فاكرك أصلاً. إنتي ميتة بالنسبة للكل."
***
مليكة جهزت علشان تروح المدرسة، لأن باقي 4 شهور على الامتحانات. نزلت وركبت مع أسر علشان هو يوصلها.
مليكة:
"إنت مش هتطلع من العربية دي، أنا هنزل لوحدي."
أسر:
"وليه ده؟"
مليكة:
"علشان البنات بيقعدوا يتكلموا عليك، وأنا بتدايق من كدا."
أسر ضحك. مسك إيدها وباسها برقة:
"مقدرش أبص لحد غيرك. إنتي جوا هنا وبس." وشاور على قلبه.
مليكة ابتسمت.
***
بعد مرور أربع شهور.
مليكة خلصت امتحانات، وكان أسر بيساعدها أكتر أوقاته في مذاكرتها. وكانوا حبهم كل يوم بيزيد، لكن لسة مستنيين النتيجة، فعلاً مليكة هتحقق حلم أسر أو لأ.
عند أسر ومليكة.
مليكة كانت قاعدة بتسرح شعرها وفجأة قالت:
"أسر، ممكن أسألك سؤال؟"
أسر:
"قولي."
مليكة قامت وقربت قعدت جنبه:
"إنت ليه مطلبتش حقوقك كأي اتنين متجوزين؟"
أسر اتنهد وفهم قصدها:
"مش حابب أغصبك على حاجة، حابب تكوني مرتاحة وبس. عارف إن مستغربة، بس أنا مكنتش عايز يحصل أي حاجة بينا علشان كنت عايزك تركزي في الدراسة. مش حابب نتسرع في أي حاجة."
مليكة:
"سندت على كتفه وابتسمت. إنت ليه بتحب أوي كدا؟"
أسر:
"لو مش هحبك، هحب مين غير ملكتي؟"
مليكة:
"بس أنا موافقة، لأن حاسة إن منعك مش شيء ليك حق فيها."
أسر:
"مش حابب غير وجودك معايا."
مليكة بدلع:
"آه، ماشي خلاص."
أسر:
"خلاص إيه؟ أنا ما صدقت." شالها وهيا ضحكت وحطها على السرير. وأخيراً بقت مليكة ملك أسر فعلاً، ودخلوا في عالم تاني ليهم، كل واحد بيستكشف عن التاني.
***
عند حور وادم.
حور كانت مركبة محاليل، وفعلاً بقت فكرة الموت ليها بقت أريح، لكن آدم كان واقف معاها دايماً ومش بيحسسها بأي إهمال.
آدم دخل عليها وهيا نايمة:
"حور، شوفي جبتلك إيه."
حور...
آدم:
"حور، مش بهزر. أنا متضايق بجد. أنا غلطان إني جبت الشوكولاتة دي."
حور...
آدم:
"حور." مسك إيدها وانصدم لما لقاها نايمة. مفيش رد. فعلاً فصرخ للدكاترة بسرعة.
***
عند أسر ومليكة.
أسر بص على مليكة لقاها ساكتة قال:
"حببتي، أنا آسف. أنا غبي، أكيد تعبتي صح؟ أنا صدقيني غبي. دي كانت أول مرة ليكي، ومفكرتش بسبب ضعفي وشوقي ليكي."
مليكة بألم وتعب، لكن مبينتش، لأنها حست إن أسر فكر إن هوا السبب:
"قالت: لا، أنا كويسة. إنت شايفني أهو. وبعدين مهما حصل، هتفضل أحن شخص عليا." دفنت راسها في صدره من التعب.
أسر ابتسم من كلامها.
لكن فجأة الباب خبط جامد.
مليكة وأسر اتخضوا. أسر قام يشوف مين وانصدم.
رواية ستكون صغيرتي الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر محمد
اسر بص مليكة لقاها ساكتة.
قال: حبيبتي انا اسف، انا غبي. اكيد تعبتي صح؟ انا صدقيني غبي. دي كانت اول مرة ليكي ومفكرتش بسبب ضعفي وشوقي ليكي.
مليكة بألم وتعب، لكن مبينتش لانها حست ان اسر فاكر انه هو السبب.
قالت: لا، انا كويسة. انت شايفني اهو. وبعدين مهما حصل هتفضل احن شخص عليا.
دفنت راسها ف صدره من التعب.
اسر ابتسم من كلامها.
لكن فجأة الباب خبط جامد.
مليكة واسر اتخضوا. اسر قام يشوف مين وانصدم لما شاف هبة اللي كانت بتخبط.
هبة: اسر، عرفت اللي حصل؟
اسر بضيق: في ايه ي هبة؟ وبعدين في حد يخبط كدا؟
هبة بصت لمليكة اللي كانت نايمة وقالت: اه، شكلي جيت ف وقت غلط. بس انت معرفتش ان نتيجة الثانوية بانت؟
اسر: واي يعني؟
ايه؟ مسك التليفون وفتح الموقع بتاع النتيجة وهوا خايف.
هبة كانت متاكدة ان مليكة هتسقط. فسابته ومشيت.
اما اسر، فكان خايف جدا. قعد جنب مليكة بهدوء وقال: مليكة.
مليكة اتعدلت: نعم ي اسر.
اسر: بصي، مهما كانت، انا مش هيهمني النتيجة. انا يهمني انتي وبس. لاني عارف انك عملتي اللي عليكي علشان تحققي اللي عايزاه.
مليكة: ليه بتقول كدا؟ في ايه؟
اسر: النتيجة ظهرت.
مليكة توترت لكن مبينتش وقالت: 345689.
اسر فهمها ودخل الرقم وانصدم.
عند حور وادم.
الدكتورة خرجت من عند حور. وادم كان قاعد برا.
ادم: حور كويسة صح؟ حصل ايه؟
الدكتورة بزعل: اسفة.
ادم: يعني ايه؟
دخل بسرعة لعند حور ولقاها نايمة. ومكنش مصدق انها يمكن تسيبه بجد.
ادم: حور! لا! هما بيهزروا صح؟
حور...
ادم قعد جنبها وفضل يعيط: كنت بحبك والله. كنت هفضل معاكي حتي لو كنتي تعبانة.
حور مسكت ايده وقالت: علشان كدا بقيت كويسة علشانك.
ادم سمع صوتها وبصلها بدموع. مصدقش نفسه وحضنها بلهفة: انتي ليه عملتي كدا؟ انتي عارفة اني بموت من غيرك.
حور ابتسمت وشدت ع حضنه وقالت: شكرا لانك وقفت معايا لحد الاخر. انا بقيت كويسة بسببك. انا بحبك ي ادم.
ادم: ايه؟
عند اسر ومليكة.
اسر قام فجأة وشال مليكة ولف بيها.
مليكة: اسر خلاص! نزلني في ايه؟
اسر نزلها بهدوء وباسها ع جبينها: كنت متاكدة انك هتكوني دكتورة حياتي.
مليكة مفهمتوش.
اسر: انتي جبتي 99%.
مليكة الصدمة كانت عليها. وقفت بنظرات تايهة. مكنش غير دموعها اللي بتنزل.
اسر مسحلها دموعها وقال: وليه العياط دلوقتي؟
مليكة: ا... اسر انت بتكلمني بجد؟
اسر: طبعا ي دكتورة.
مليكة: انا مش مصدقة. يعني بجد؟
فضلت تعيط. حضنت اسر وقالت: شكرا لانك كنت واقف معايا.
عند هبة.
كانت بتتكلم ف التليفون مع حد.
المتصل: خليهم يكونوا مبسوطين شوية، وبعدين نعمل اللي عايزينه.
هبة ضحكت: علشان ف الاخر هتكون دموع.
المتصل ضحك وقال: انتي مش خايفة ليكشفوك؟
هبة: محدش يقدر يغلبني. هيا خدت اسر مني وانا مش هخليها تكون فرحانة.
يوم جديد على الكل.
اسر ومليكة وهبة وراغب كانوا قاعدين يفطروا.
وادخل الحارس وقال: استاذ اسر، في بنت برا بتقول عايزة تشوف حضرتك.
اسر: تمام، دخّلها.
دخلت بنت كانت لابسة فستان ضيق لحد الرقبة وفاردة شعرها.
اسر بصلها بصدمة وقال: ملك؟
ملك بابتسامة: اه، ملك ي حبيبي.
مليكة: نعم؟