البنت: أنا مراته وحامل في ابنه. إيمان: بصدمة. إيه ده؟ انتي بتقولي إيه يا ست انتي؟ علي: في إيه يا خالتو؟ ومين دي؟ إيمان: دي بتقول إنها مراتك وحامل في ابنك. علي: بصدمة. إيه؟ أنا معرفهاش أصلاً. انتي مين يا ست انتي؟ ومين بعتك هنا؟ البنت: انت ليه تعمل فيا كده يا علي؟ أنا مراتك وحبيبتك. عايز تبعني بمجرد ما رجعتلك حبك الأول؟ ترميني؟ علي: بذهول. يا ست أنا معرفكيش أصلاً. انتي بتقولي إيه؟ سكر: بصدمة. هو كلامها حقيقي؟
علي: بسرعة وقال. والله يا سكر كذب. أنا معرفهاش والله. سكر: اومال هي هتجي لحد هنا علشان تقولك إنها مراتك وحامل في ابنك ليه؟ علي: خلاص هاتي ورقة الجواز. البنت: هي معاك انت ومش بترضي تخليها معايا. وعرفت ليه دلوقتي مش بتخلي الورقة معايا. علي: بذهول. لا مش طبيعي. ياما انتي ست تعبانة في دماغك وحد بعتك هنا. خلاص تعالي نكشف على الحمل ونعرف مين أبوه. البنت: بتوتر. أصل... أصل أنا مش متأكدة أنا حامل ولا لأ.
علي: خلاص هاتي صور فرحنا. البنت: خلاص يا بيه. أنا هقولك على حاجة وأمري لله. أمير بيه هو اللي بعتني هنا علشان يوقع بينك وبين الهانم سكر. محمد: بن... سكر: بهدوء. خلاص. امشي انتي. وقفل الباب. سكر: إحنا لازم نتصرف ونخلي أمير يطلع داليا في أسرع وقت. أمير دا مريض نفسي. محمد: بحزن. أنا هقولها الحقيقة. إيمان: بلاش يا محمد. كله إلا كده. هتندم. محمد: مفيش حل غير كده. سكر وعلي: الحقيقة إيه؟ محمد: بحزن. داليا مش بنتي.
سكر وعلي: بصدمة. إيه؟ داليا: أمير حبيبي. عايزة فلوس أجيب لبس ليا. أمير: عايزة كام يا حبيبتي؟ داليا: ٢٥ ألف. أمير: هو مش كتير دول يا حبيبتي؟ داليا: لا يا حبيبتي طبعاً. خدي الفيزا. ها؟ اعملي اللي انتي عايزاه. داليا راحت باستُه وقالت: يخليك ليا. ودخلت أوضته. داليا: هروح أجيب هدايا لسكر وأغيظها. وضحكت.
محمد: أيوا. داليا مش بنتي. تبقى بنت أخويا. زهرة كانت بتخوني مع أخويا. لما عرفت أخويا هرب. وزهرة قعدت تترجاني كتير علشان مطلّقهاش. بس طلعت غلطان لما عملت كده. لأنها طلعت سواد من جوه وقلبها ملي بالحقد والغل. وقعدت تعبي في راس داليا حقد وغل من ناحيتي. وزهرة ماتت بمرض السرطان. داليا كانت عندها ١٦ سنة. يعني فاكرة كل حاجة. سكر: بصدمة. أنا مش مصدقة يا بابا اللي انت بتقوله. إزاي داليا مش بنتك وبنت أخو حضرتك؟ ...
: انتي بتقولي إيه يا سكر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!