الفصل 10 | من 42 فصل

رواية سيد الكبرياء الفصل العاشر 10 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
17
كلمة
5,801
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

كانت فلك تشعر بوجع من قرب صهيب. تعلم أن عدم موافقتها على تلك الزيجة، وأي قرب له، سيكون حرامًا عليها، حتى لو كان غصبًا، هكذا كانت تعتقد رغم أنها مجبورة. كانت تعلم أنه لا يرتدع، وأن بداخله لا توجد أي ذرة إنسانية. خافت في غضون الشهرين أن يأخذها غصبًا، ولن تحتمل ذلك حتى لو كانت مجبورة. قررت أن تنساق لقدر ربها. رفعت عينيها إليه دامعة، وجسدها يرتجف. أحس هو بذلك.

همست بوجع: "بتقول لي توافقي يا ماتوافقيش، ماتفرقش معاك. إذا كنت إنت ماتفرقش معاك إنك تعيش في الحرام، أنا تفرق وتفرق كتير. لأني عمري ما غضبت ربنا وكنت محافظة على روحي. حتى عماد عمره ما لمسني عشان مستنية الحلال. وأنا ما جاليش الحلال إلا غصب. ولو موافقتش هيبقي حرام." كانت يدها على صدره وعيناها تتساقط منها الدموع. "بس أنا بقول لك أهه خلاص يا ابن الناس...

رغم إني عمري ما هحبك، ولا عمري هكون ليه برغبتي، ولا هفكر تكون راجلي. رغم إني عمري أصلا ما هفكر تاني أكون لمخلوق. رغم إن إنت وأنا عمرنا ما هنلاقي في يوم. بقولها لك برضا: أنا موافقة يا صهيب." "موافقة قدام ربنا إني أبقى مراتك." كانت دموعها تسيل بغزارة. أحس بقلبه ينبض بقوة. لا يعلم ماذا حدث له. ما إن نطقت بموافقتها، كانت يدها على صدره. وبلا وعي منه، وضع يده على يدها على قلبه النابض.

ليسمعها تكمل: "موافقة أبقى مراتك، موافقة قدام ربنا أبقى ليك. بس عمري ما هبقى طوعك، فاهم. إنت حد يخوف، جواك ما عندوش روادع. مالكش عزيز ولا كبير. وأنا قوية إني أقف لك مهما عملت. بس كل قوتي ما تستحملش إنك تلمسني وإنت مش حلالي."

"عارف، مش حاسة إني مذلولة ليك، ما أعرفش ليه. مهما تعمل، فلك راسها هتفضل عالية. خلقة ربنا بقى. حتى بقى راجل وما عرفتش رجالة. عندك حق، أنا ما عرفتش رجالة. عماد فعلاً ما كانش راجل. أما إنت بقى، مش هقول لك إنت في عيني إيه. أنا موافقة ودلوقتي قدام ربنا أنا مراتك. بس عارف، مبسوطة؟ آه، لأنك هتتحاسب على كل وجع جوايا أضعاف. هتتحاسب على كل دمعة نزلت من عيني."

"الست لما بتزعل جوزها، الملائكة تبات تلعنها. وكذلك إنت مش مزعلني، إنت قاهرني يا... يا جوزي." ملست على صدره بحنان، وسهمت قليلاً وهو يفترس وجهها بنظراته. وهياج في صدره يهلكه. همست بابتسامة باهتة: "أنا بقيت حوا اللي جايه من هنا من ضلعك. بس للأسف، حوا باصة قدامها ومش لاقية آدم، لأن آدم مات جواك." "ألف مبروك يا صهيب بيه. لو عايز تاخدني غصب، خد عادي. أنا قدامك أهه، مش همنعك. حلالك."

ابتسمت بسخرية. "خد حقك وتمن التلاتة مليون. جسم فلك مراتك تحت أمرك. بس ماتنساش تديني حبيتين منع حمل، لاحسن الجربوعة تحمل وتجيب لك مصيبة يا سيد الناس." ثم تنهدت ونامت على صدره واستكانت. أما هو، فكان في حال. يشعر أن هناك أمواج تتلاطمه، كأنه دخل عاصفة هوجاء عصفت بما تبقى من جموده. موافقتها على الزيجة جعلته يرتجف من الداخل. لا يعلم ماذا حدث له. رأسها على صدره، تنام بجواره شبه عارية. تردد الكلمة في أذنه: "مراتك... حلالك."

فشدد على وسطها بقوة، وضمها إليه، وهي لا تنطق. وهو في حال. كان صهيب في اللحظة دي جوه عاصفة ما عرفش يسيطر عليها. موافقتها ما كانتش نصر، كانت صدمة. كلمة "مراتك" خبطت في صدره تقيلة، لا طمأنته ولا أشبعته، خنقته. لأول مرة يحس إن السيطرة اتحولت لمسؤولية مفروضة. وإن اللي كان داخل ياخد، لقى نفسه بيتحاسب. قلبه كان بيدق بعنف، مش شهوة بس، خوف وارتباك وغضب من نفسه. ضمها عليه بقوة، كأنه بيحاول يسكت صوت جواه بيصرخ: "إنت عملت إيه؟

قربها فضح فراغه، وهدوءها على صدره عراه. استسلامها خوفه، لأنها استسلمت للقدر مش له. ودي أقسى حاجة على راجل متعود يبقى هو القدر. ماسكها ومش عارف يقرب ولا يبعد. حاسس إنه لو شد، يغرق. ولو سابها، يقع. ولأول مرة في حياته، صهيب خاف... مش منها، من اللي صحي جواه بسببها.

فجأة أدرك اضطرابه وتخلخل شخصيته. وهذا صدمة لذاته. قسا صهيب على نفسه قبل ما يقسى عليها. الحاجة اللي دبت في صدره، خنقها بإيده، دعسها من غير تردد، واعتبرها ضعف ما يليقش باسمه. شدها عليه بعنف، مش حضن. قبضته كانت إعلان رجوعه لجلده القديم، جلد الراجل اللي ما يعرفش رحمة، ولا يسمح لإحساس يطل بره حدوده. قال لجواه بسخرية موجعة: "إن اللي حسه ده لحظة عابرة وهم نزوة قلب غبي، لازم يتكسر قبل ما يكبر."

قفل صدره بإحكام، طرد أي ذرة إنسانية حاولت تطل، وقرر إنه مش هيسمح لدمعة ولا كلمة "مراتك" تلعب في راسه. السيطرة رجعت، بس رجوعها كان دموي. لأنه وهو بيدفن الشعور، دفن معاه آخر حاجة كانت ممكن تخليه بني آدم. كان مهتاجًا من مشاعره، يشعر أنها تعلو عليها. لتشهق عندما قلبها وركن فوقها. ابتسم بسخرية: "حلو الشويتين دول. مراتك حلالك. وماله، طب إيه؟ مش نمسي ونهني؟ دا حتى ليلة دخلتنا. عيب عليكي." نظرت إليه بغضب: "إيه؟ غصب يلا؟

اتفضل افرح قوي إنك مش بني آدم." مسك وجهها لوهلة بعنف، يريد أن يرعبها. ولكنها نظرت بعيونه بقوة، ظل يتفرسها وعيونها لا تفارق عيونها. لاحت ابتسامة على جانب شفتيه، وظهرت نظرة غريبة في عيونه. مد يده فجأة لشفتيها، يتلمسها بإصبعه. فأغمضت عيونها خوفًا ورهبة. نزل بجوار أذنيها هامسًا: "إيه يا مراتي يا حلالي، ماتفتحي شوفي جوزك حلالك، لا حرام ولا عيب خلاص."

كان صدرها يعلو ويهبط، ووجهها أحمر من لمساته وتجاوزاته، وهو يتفنن في لمسها باستمتاع كبير. نزل بشفتيه يجول وجهها هامسًا: "حلالي ناعم وطري على الآخر." مد يده إليها، فصرخت وفتحت عيونها تتململ بغضب. فضحك. "طب ماتبقيش تعملي سبع رجالة في بعض وتقولي خد. أنا لو عايز، هاخد." غمز لها. "بس دلوقتي مش عايز. مش هنعم عليك بشرف قربي. بس ممكن أنعم عليك بحاجة تانية." ونزل عليها بشفتيه، وهي تحاول أن تدفعه. فابتعد ينهج.

"أهدي عشان ما أزودش العيار." أغمضت عيونها برهبة. ونزل يتلمسها بنعومة عجيبة. كان لا يفهم سر رقته المفاجأة، وهي صرعت من تلك اللمسات الحانية. لوهلة ارتجفت، لم تفهم لمساته الهلامية. وهو تاه وتاه لوهلة. كان شفتيها نارًا أشعلت بداخله رغبة وجنون قرب غير عادي.

تايه جوه نفسه، مش فاهم إزاي القسوة بتسيح بالسرعة دي، ولا سر الرقة اللي طلعت منه غصب عنه. رغبة غريبة شدته من صدره، نار مولعة، ومعاها ارتباك بيهز ثباته. قربه منها لخبط له عقله، بيصرخ "سيطرة"، وجسده بيتمرد، وقلبه اللي كان فاكره ميت، صحي فجأة يطالب بحقه. شفتيها قدامه كانت فتنة تجره من غير منطق، وتزقه لحدود عمره ما كان ناوي يعديها. جواه جنون صامت ورغبة بتعلى، ومعاها خوف مبهم. لا هو قادر يسيب نفسه، ولا قادر يشد اللجام. وفي اللحظة دي ما كانش سيد الموقف، كان أسير اقتراب مالهوش اسم.

ابتعد أخيرًا، وقلبه يصرخ. نظر إليها، كانت خلابة. وجهها أحمر، وشفتيها حمراوتين من اقتحامه لها، ونعومة جسدها. يحدث بداخله شيء واشياء. ركن بعنف، وشدها على صدره بعنف أكبر، يطبق على خصرها بقسوة، وانفاسهم تتعالى بشكل رهيب.

كانت فلك في ذهول كامل. لين لم تتوقعه، ولا تعرف تفسره. إحساسها كان متلخبط بين خوف وارتباك، وقلبها بيدق بعنف، لأن اللي حاساه مش شبهه، ولا شبه اللي شافته منه قبل كده. قربه الهادي عمل فجوة جواها، خلتها تايهة، مش فاهمة هو إيه اللي اتغير، ولا ليه اللحظة انقلبت بالشكل ده.

أما هو، فكان متخبط أكتر منها. لينته المفاجئة صدمته قبل ما يصدمها. حس إيده بتخونه، وإحساسه بيجري قدامه وهو مش لاحق يوقفه. عقله رافض، وجسده سايب نفسه لانسياق غريب يخوفه.

الاتنين كانوا واقفين في نفس اللحظة، مش فاهمين اللي بيحصل، ولا قادرين يرجعوا للي كانوا عليه. مر الوقت في صمت. انفاسهم تسمع في الحجرة، إلى أن أحس بانتظام تلك الأنفاس منها، وارتخاء جسدها على جسده. نامت من تعبها وقهرها، وتهرب من إحساس غريب يراودها من لمساته.

ظل هو لم يذق النوم إلا وقت مبكر. يتذكر لمساته وقبلته التي لم يرد أن تنتهي. مشاعر غريبة، فقربها يكسر بداخله أسوار وحصون مشيدة من سنين. حاوطها بيده الاثنين، ودفن وجهه في رقبتها لفترة طويلة، لا يعلم كم. إلا أنه بدأ بداخله يعود إليه تلك القسوة التي تملكت منه. نهر نفسه من مشاعره التي تهيج بداخله، وقربها الذي يلين طباعه القاسية. ليشد نفسه بأعجوبة من جوارها، ويقوم والغضب يتلبسه. وظل ينظر إليها، يمنع نفسه أن يعود وينعم بذلك القرب.

هدر بعنف وغضب داخلي: "إيه؟ عقلك خف من بوسة؟ هتلين وتصعب عليك؟ مش دي اللي هانتك، إنت صهيب الشامي. واحدة ست تعمل فيك كده. بطل هبل، هي عملت كتير، مش هتيجي بكلمتين تضحك عليك. ابتدي من بكرة تشوف هتعمل معاها إيه. اجمد، إنت ماحدش يهزك." ليستدير ويهرب من أمامها، خوفًا من داخله، وخوفًا من تلك المشاعر التي تتاجج بداخله. ذهب إلى مكتبه، يأكل بعضه، يجلس على نار. وكل تفكيره في تلك الغافية بالأعلى.

ليأتيه اتصال من العم فكري، الذي يعتبره أبيه. تنهد بغلب: "أنا عارف هتسود عيشتي." فتح الخط مخاطبًا بلين: "إزيك يا حبيبي؟ وحشتني. إيه بس؟ هو يوم غيبته؟ إنت محسسني إني عيل صغير يا حبيبي." "هعط فين يعني؟ وديل إيه بس؟ والله ما فيه ستات ولا زفت. دي... دي واحدة غلبانة كنت جايبها، بس عندها مشكلة. لا، أجيبها إيه؟ أجيبها فين؟ هي هتمشي، كلها يومين وتمشي." ارتعب، وهب من مكانه: "تيجي فين بس؟ لا لا، أنا...

أنا هسافر يومين. آه. بص، أنا هجيلك وأقول لك على كل حاجة. لا بكذب. أنا بكذب. لا، ما بكذبش." "طب، اديني يومين وهبقى عندك. حاضر يا حبيبي. لا والله ما بعط ولا بنام مع نسوان. ما بقتش شمال، ماتخافش. إنت عارفني، أنا أقرب من أي حد، مانت عارف طباعي." ضحك هو: "ماشي يا حبيبي. حلوف، حلوف. ولا يهمك، اشتم براحتك. عندك رخصة؟ ربنا يخليك ليا. حاضر، هاجي." قفل الخط، وهب خارجًا إلى الحرس،

وصرخ فيهم: "مين يا زبالة فيكم اللي قال لعم فكري إن معايا ست في البيت؟ انحنى الحرس، ولم يجرؤ على أن ينطق أحدًا. فصرخ: "أنا معين بهايم، والله لأخرب بيتكم." صرخ عاليًا: "يا عاصم." اقترب رئيس الحرس بخوف: "صهيب بيه؟ خير." قال بغضب أمرًا: "غير كل الطقم، عشان لو سر من عندي طلع، هتبقى أنت اللي طلعته. ساعتها هطلع روحك في إيدي، ها." هز عاصم رأسه: "إنت تأمر يا صهيب بيه."

استدار هو ودخل المكتب، ورزع الباب. ظل جالسًا بغضب، يميد من الغيظ. "أنا إيه اللي عملته في روحي ده؟ منك لله يا زفتة، قلبتيني عفريت وهبل. طب إيه اللي جاي؟ إيه؟ دماغي واقفة."

"آتي في رأسه شيئًا. اتجه للمطبخ. إلى أحد الدواليب الفخمة، أخرج منها زجاجة خمر. كان لا يشرب من الأساس، ولكنه يأتي بهم لضيوفه من أفخر الأنواع. أمسك الزجاجة وجلس ينظر إليها، يريد أن يشرب. إلا أنه تافف، ووضعها جانبًا، وقام، وأتى بعبوات الشعير، وظل يحتسي فيهم، ليركن على الكنبة وينام من تعبه." "آتي الصباح. لتستيقظ هي، وتتلفت حولها، فلم تجده. جلست متنهدة، تضم يدها إلى قلبها." "هتعملي إيه؟

بقيت مراته خلاص، ووافقتي. هتتحملي شهرين يذل فيكي؟ هتقدري تقفي له؟ دا قلب عفريت في ثانية، عشان شوية بدل. وكان عايز قلة أدب السافل. طب إيه؟ اترجيه يسيبني؟ "نهرت نفسها: آه، عشان يشمت فيكي ويمسك ساجات. طب أوقعه فيا وأغريه؟ جايز يلين شوية بدل ما هو غراب كده." "لتنهره نفسها: توقيع إيه وطين إيه؟ دا قلة أدبه عبوشكله إمبارح. اتكتمي، إنت طايقة وش أمه. طب إيه؟

دماغي وقفت. يا رب اهديه، أو خده لحد ما الشهرين يعدوا. أهدي يا فلك، وهدي شوية. دا مجنون." "عند عماد، كان قد سمع رسالتها. شعر بمدى الجرم الذي فعله. جلس يشعر بالقهر. دخلت عليه أمه." "فيه إيه يا زفت؟ إنت قافل على روحك ليه؟ إنت اتجننت؟ نظر إليها بغضب: "سيبيني في حالي، ماشي. أنا مش طايق روحي." قالت بغضب: "ليه إن شاء الله؟ واحد معاه تلاتة مليون." فصرخ: "بس مش راجل! وسيبت حب عمري يا شيخة!

بقه ارحميني، يا ريتني ما سمعت كلامك." رفعت حاجبيها: "لا والنبي إيه؟ هتعملهم عليا؟ ولااا انعدل. مش هنقعد نقرف بعض. ورانا شغل وحاجات ومجايب، وكلها يا أخويا شهرين وترجع ست الكونتيسة." صرخ: "إنت متأكدة إنها هترجع لي؟ إنت ماسمعتيش قالت إيه؟ بطلي بقى، ارحميني واخرجي وسيبيني." نظرت إليه بغضب: "طب يا عماد، أنا مش هسكت كتير. يومين تلم نفسك وتلم المبعثر وتنعدل، ماشي؟ مش ناقصة قرف."

وتركته وخرجت. وجلس هو يشعر بالقهر، قلبه ياكله عليها. فهو طمعه طغى على حبه. ولكنه يكن لها مشاعر تنهش داخله. فتح التليفون، واتصل بها. كانت هي جالسة ليرن تليفونها. لتجد اسم عماد يصدح في التليفون. لتنفعل: "وله عين الزبالة يتصل؟ قطبت جبينها، وبعثت له رسالة: "إيه؟ بتطمن عليا يا ابن عمي؟ اطمن. الباشا ربطني في السرير واغتصبني أربع مرات. لو عاوز أصور لك حالي وهدومي المتقطعة، يا ديوث يا عديم الشرف. ذنبي برقبتك العمر كله."

لتقفل الخط. وصلت الرسالة إليه، لينكمش برعب ويتخيل ما حدث، وينهار بالبكاء. قامت هي تبحث عن صهيب. دخلت إلى الخادمة التي تأتي في الصباح وتنصرف في المساء. فاخذت منها كوبًا من الشاي، ودارت تتفقد المنزل. كان المنزل أنيقًا، عالي المستوى. لوت فمها: "عنده ذوق، ابن الجزمة. ربنا ياخده. القصر تحفة. يا رب شلّك، أشوفك مهروق يا ابن الشامي، وأمشي في عزاك." "هو في أنهي مصيبة تاخده؟

لتأتي إلى باب المكتب وتفتحه بهدوء. دخلت بخطوات ناعمة. كان هو نائمًا. اقتربت منه وظلت تراقبه. كان ينام وملامحه هادئة. كان وسيماً، ذو وجه سينمائي، يتسم بالهيبة حقًا. ظلت تتفرس فيه لوهلة. لمحة إعجاب لمعت بعيونها. همست: "شكلك حلو وابن ناس وقمور وانت نايم. إنما لما تصحى بتبقى غراب البين، حدايه حنش، أقسم بالله." اقتربت أكثر. قطبت جبينها. فبجواره زجاجة وبعض عبوات الشعير. اقتربت ومسكتها تتفحصها. "هو بيشرب؟ بيرل ده؟ والا إيه؟

أخذتها وقرأتها. فشهقت: "نهار أبوك أسود! خمرة! خمرة يا زفت! وأنا أقول فاجر ليه؟ أثاريه بيشرب خمرة وماشي حرام في حرام. الله يخرب بيتك، خمورجي! عايشة مع خمورجي؟ أنا مرات الخمورجي! أروح فين؟ لا أخلاق ولا أدب ولا دين." "أعمل إيه؟ أبطحه بيها؟ أنزل عليه؟ أجيبه تربنة؟ يا مصيبتك يا فلك، جوزك خمورجي." ظلت تغلي: "لا يمين الله ما يحصل. أنا أه مراته على ما تفرج شهرين، بس لا ده بيتي والقرف ده ما يستناش في بيتي." مسكت الزجاجة.

ثم نظرت إليه بخبث: "لا والله، استنى. ماهو إنت لازم تبقى قمر. هو أنا هعديها؟ وصعدت للأعلى وعادت. واقتربت، ومدت يدها لوجهه، وهي تضحك. ثم اتجهت للمطبخ، وظلت تفتش فيه. أخيراً وجدت ضلفة كبيرة مرصوص فيها أنواع مختلفة من الخمور. وقفت تتأملها بقرف: "يادي الهنا! دا فاتح محل شارع الهرم قدامي! ناقص رقاصة! أنا قاعدة فين؟ أنا قاعدة في خمّارة! نهار أبوه وأمه وعيلته سودة! ويقلك مفيش زيي؟ دانت أبو لهب من بني قريظة يا خمورجي!

تلاقيه حشاش برضه." "دا منظر... قطبت جبينها ومطت شفتيها: "يعني ممكن منظره حلو؟ آه، بس زبالة، أعوذ بالله. طب إيه؟ هستحمل إزاي؟ أعيش مع خمورجي؟ الـ إيه؟ صهيب الشامي؟ صهيب الخمورجي؟ لا وربنا ما أتحمل. أنا جوزي بيشرب؟ جنازة تشيله وأرتاح منه. يا رب خده." تنهدت، وظلت تفكر. لتخرج وتنادي الحارس: "تعالي... اقترب عصام، وكان قد سمع كل شيء، وعلم حكايتهم. على البسين. كانت جميلة، وقد لمحها بملابس نومها، فاثارت إعجابه.

"تأمري يا ست الناس." تنهدت، فهو ينظر إليها بطيبة وحنان. ابتسمت: "أنا فلك." اندفع قائلاً بود: "وأنا عصام، رئيس الحرس هنا، وتحت أمرك والله. في أي حاجة. أنا قلبي واجعني عليكي." أحنت رأسها وتنهدت: "ادعي لي ربنا ينجدني منه." قال بلين وصدق: "أنا جنبك، اعتبريني سند ليكي هنا. في أي وقت. والله إنت صعبانة عليا. الباشا صعب." ابتسمت له ابتسامة ساحرة، فخفق قلبه. فقالت: "يا عصام، بقولك خد العبوات دي وطلعها عالسطح."

قطب عصام جبينه برهبة: "دي حاجة صهيب بيه." ابتسمت هي وقالت بلين: "لا، مانا هعمل له قعدة حلوة عالسطح، وهجيب تلاجة وكده يعني مفاجأة له. جايز يحن كده ويلين. إنت شوفته؟ كان هيموتني. فلازم أسمع الكلام وأنفذ كل حاجة ليه بحب، عشان شهرين وهمشي." تنهد الرجل. فابتسمت له ابتسامة ساحرة، لياخذ العبوات ويصعد بها للأعلى، وهي وراءه.

استيقظ صهيب وهو يشعر بصداع رهيب في رأسه. ظل ناظرًا للأعلى، لا يركز في شيء. قام وجلس بعد فترة، ووضع يده على رأسه، وركن قليلاً. ومد يده وأخرج سيجارة، وبدأ يدخن باسترخاء. رن تليفونه، ليجده صديقه. فقفل عليه، لا يقوى أن يخرج كلمة من فمه. مر وقت، ورن مرة أخرى. ففتح التليفون وقال بحده: "مش قفلت عليك؟ بتتصل ليه عالصبح؟ والا هي سداجة وخلاص." أكمل هو بتافف: "لا، هترغي. أنا صاحي مصدع. إنت مالك؟ إنت جبته والا ما جبتهوش؟

أكيد عم فكري شبع قواله. والااا شششش. بعدين دماغي. انزل من على وداني." سكت قليلاً. "تصاميم إيه دي؟ جديدة؟ مين؟ مين اللي جابها؟ حلوة قوي يعني كده. طيب، طيب، أنا مصدع. هبقى أشوفها. خلصنا، اقفل بقى يا ساتر." وقفل الفون. تنهد وقال بتافف: "قوم شوف السنيورة ست الكونتيه فين، عشان راسك تتفجر أكتر ما هي." صعد متأففًا، ودخل عليها فلم يجدها. ذهب إلى الحمام يتفقدها، فلم يجدها. نزل يبحث عنها،

أحس بالغضب: "راحت في أنهي مصيبة تاخدها. إيه؟ طفشت؟ والبهايم اللي بره." خرج أمام الفيلا وصرخ: "إنتو يا بهايم." أتت الحراس. وما إن نظروا إليه، حتى ضحك الرجلان وأزاحا بوجههم. فصرخ هو بهياج: "فيه إيه يا زفت؟ بتضحك على إيه؟ ربنا ياخدكم." أحنى الرجلان رأسيهما، يكتمان ضحكاتهما. فصرخ هو: "يا عصااام." أتى عصام. وما إن رآه، حتى شهق وأشاح بوجهه، يضم شفتيه حتى لا يضحك. فصرخ صهيب: "إنتو إيه؟ في يومكم الأسود."

أخذه عصام جانبًا: "اهدي يا باشا. أصل... أصل... فصرخ مقاطعًا: "الهانم خرجت." أحنى الرجل رأسه: "لا يا بيه، ما خرجتش." انفعل صهيب: "أما لفي أنهي مصيبة." لينتفض عندما سقط بجواره زجاجة وأحدثت صوتًا كبيرًا. قطب جبينه ونظر إلى الأعلى برهبة، ووجدها تقف مبتسمة، وفي يدها زجاجتين كان يقتنيهم كلما سافر فرنسا بأسعار فلكية. صرخ بصوت عالي: "بتعملي إيه يا نصيبة عالصبح؟ منك لله! ماسكة إيه؟ إنت عارفة دي تمنها كام؟

قالت قاطبة بصوت عالي: "إيه يا هوبا؟ بتقول إيه؟ مش سامعة." صرخ بهياج: "والله أطلع أخلص عليكي. إنت لازم تتقتلي." نظرت إلى الزجاجتين: "إنت بتتكلم على إيه؟ إيه ده؟ إنت زعلان على دول؟ طب خلاص، براحة. خد، ألقف. اشقط يلا. ماتزعلش كده. اخص عليك، بدل ما تصبح عليا." ودفعتهم إليه، فسقطا بجواره. فوضعت يدها على فمها: "أوبس! مش تلقط كويس؟ ينفع كده؟ طب استنى." واستدارت، ومسكت أربعة آخرين: "لا خلاص، هنشن كويس. خد دول."

فصرخ بهياج: "أنا هطلع أقتلك! دانا هفرفر وشك يا زبالة! دول فرنسي يا حيوانة! واستدار وصعد. لترزع بقية الزجاجات وتنزل جري إلى حجرتها وتقفل على روحها. صعد هو عالسطح، لم يجدها. فنزل وخبط الباب وصرخ: "افتحي." قالت بخوف: "لا، إنت هتضربني." صرخ بجنون: "لا مش هضربك، دانا هقتلك! افتحي عشان هشرح وشك! خلاص، هو إيه؟ اشتريتيني؟ صرخت بحده: "إنت زعلان ليه؟ إنت واحد خمورجي يا عديم الدين." قاطعها بهياج: "إنت مال أهلك؟ كنتي وصية عليا؟

صرخت بغضب: "لا ياخويا، زفتك مراتي، وأنا مش هعيش في بيت فيه حرام. أنا." خبط عالباب بعنف: "حرمت عليكي عيشتك يا حرباية! إنت مش مراتي، مالك إنت؟ ردت بسعادة: "والنبي بجد؟ مش مراتك؟ طب طلقني يلا، خليك جدع. اطلق سراحي تنستر، وأشرب براحتك، شالله تفطس." هجم عالباب يضربه بعنف: "افتحي يا بت، هموتك يا حيوانة! دول يشتروكي ويشتروا أهلك." شتمته بعنف: "إنت اللي حيوان وخمورجي، والله أفضحك! إنت بتشتغل فين يا واد؟

أروح أفضحك هناك، وأقول لهم صهيب الخمورجي، يا سكري يا عربيد البارات." أحس بقلبه سينفلق: "أنا عملت إيه أسود عشان ربنا يبليني بيكي؟ منك لله. افتحي." ظل يصرخ: "طيب، أنا هعرفك." واستدار ونزل مسرعًا، وذهب إلى مكتبه، وأحضر نسخة من المفتاح، وصعد لها. كانت هي ترتجف من الداخل: "هو غار والا إيه؟ الخمورجي ده؟ لتتجه إلى الباب برهبة: "إنت يا زفت؟ إنت مشيت؟ واد يا خمورجي؟ رد." لم تسمع شيئًا: "آه، مشي اهو، غار. طب إيه؟ هفضل محبوسة؟

أنا خايفة. الواد عينه بتطق شرار." جلست هي، وضحكت: "زمانه مقهور بفلوس كتير. أكيد كان بيتصرمح بره ويجيب خمرة. عيل شمال ومنظره يهلك بوش أهله. وقفت وذهبت للشرفة تضحك.... "كان واقف زي المجنح، بس أنا قهرته. أحسن حد قاله يجوزني جنازة تشيله. الـ إيه؟ هعلم عليكي." ضحكت هيا: "دانا شبعت تعليم عليه. يلا يا ترى أفكر له في نصيبة تانية؟ أعمل إيه؟ أنا أعمل العملة وأستخبي لحد ما ينشل ويموت. هيطولني فين؟ انتفضت

برعب عندما سمعته يقول: "لا صحيح، هطولك فين؟ إنت حد بيقدر عليكي." التفتت برعب لتجده يقف والشرر يتطاير من عينيه. ابتلعت ريقها: "إيه؟ إيه؟ عامل كده ليه؟ دول حتى حرام، وكده هتخش جهنم. أنا حوشتك من دخول جهنم." اقترب منها وهي تتراجع: "استني، هقولك. إنت المفروض تشكرني. ينفع يتقال عليك سكري وخمورجي؟ هاه؟ هيقولو آه، وتقلّب فلاتي بقى، وتشم مخدرات. أو تشد كولة. هما الخمورجية بيشدوا كولة." ارتعبت: "نهار أسود! هو بيبص لي كده ليه؟

هتقتل؟ صرخ فيه بجنون وعيونه جاحظة: "أنا عايز تختاري موته تريحك. هاه؟ عشان لما أقتلك تبقي إنت اللي اخترتي. هاه؟ بحقق لك أمنيتك أهوه. أعمل إيه؟ أشرحك؟ مش هيطفي حرقتي. أولع فيكي؟ لا، لا، مش كفاية. إنت لازم موته تبهر من بشاعتها." اقترب هو، وهي تبتعد، لتلتصق بالحائط برعب: "استني، والنبي. دانا حتى فرحت الحرس النهارده، وعملت بهجة في القصر." قطب جبينه. فقالت برهبة، تريد أن تبعده: "حتى بص في المراية كده."

قطب جبينه، وتذكر ضحكات الحرس. اندفع للمرآة ليتشنج للحظات، ويتراجع. فهيا رسمت وجهه بأشكال شيطانية، ولم يعد له ملامح. وقف مذهولاً، وتذكر ضحكات الحرس: "إيه المنظر ده؟ مين ده؟ يا فضيحتي! أثاريهم كانوا بيضحكوا. أنا صهيب الشامي، أبقى مسخة؟ مسخرة." كانت هيا قد تسللت، ونزلت تعدو بخوف. "مسك هو أحد زجاجات البرفان، وخبطها في المرآة، وصرخ بصوت عالي." "كانت تعدو هيا برعب للحارس، وصرخت: "هيموتني! هيموتني!

قال برهبة: "اهدي. فيه إيه؟ وجده يجري من بعيد بجنون. فصرخ برعب: "عملتي فيه إيه؟ قالت برعب: "لعبت في وشه بس، والله." اندفع صهيب ينظر إليها بهياج وفحيح، لتكلبش في عصام برعب. وجدها تحتضن عصام. احترق جسده من قربها لرجل آخر. اندفع ومسكها، يشدها. فكلبشت في عصام. فوضع عصام يده عليها: "اهدي يا باشا." فصرخ هو بهياج: "إيدك هتتحط عليها! هقتلك وأخلص عليك." كان يشد فيها، فصرخت وكلبشت في عصام: "أوعي! سيبني يا جاحد! أوعي!

كان يفك يدها بهياج: "إيدك عنه! هموتك! إنت حضناه يا زبالة! زاللله! لاخلص عليكي." وهي لا تترك عصام، وعصام يقف مقهورًا. ليرفعها صهيب من خصرها وينتشها بعنف، ويصعد بها للأعلى، وهي ترفسه بقدميها. وهجم عليها، ومسكها من شعرها، فصرخت. صرخ بهياج: "اخرسي! هاه؟ صوتك ما يطلعش." كان يعتصر شعرها، وهي تمسك يده: "أوعي يا زفت! إنت إيه؟ ده إنت واحد ماعندكش دين." شدها أكثر، وهي تصرخ بشدة. هدر بفحيح: "أنا هربيكي! هاه؟

أنا بقى قدرك الأسود. ما كفاكيش قلة أدبك امبارح، وطياحانك، واللي عملتيه. قولت هتهمد وتتلم؟ لا. نكمل بقى خراب. دخلتك عندي خراب." صرخت وهي تبكي: "أنا اللي خراب! وإنت إيه؟ إنت الخراب كله! خربت لي حياتي! أنا عملت إيه؟ بحميك من شرك. عارف اللي يشرب ده جزاته إيه؟ انفجر فيها بالكلام: "إنت مال أهلك؟ كنتي من بقيت أهلي؟ وصية عليا؟ تبقي ليا حاجة، والا تمثلي لي حاجة."

نظرت إليه بقهر: "لا، ما أمثلش، ولا همثل. بس أنا ما استحلش أقعد في حتة فيها خمرة. إنت إزاي طايق روحك؟ منك لله. خمرة." اندفع عليها بصوت غليظ: "عارف، عايز أموتك، بس أخش في زبالة زيك السجن. إنت إيه؟ حرابة شر، ما بتهمديش؟ طايحة؟ مالكيش رابط." صرخت هيا: "طلقني! منك لله! مقعدني ليه إنت؟ نظر إليها يغلي من الغضب والغيظ: "مقعدك ليه؟ جايبك أذل أهلك؟ تقومي تقهريني؟ إيه ده؟ ماشفتش واحدة كده؟ إيه الجبروت ده؟

طيحان، وآخرتها تضحكي الحرس عليا يا زبالة! إنت فاكراني إيه؟ قالت صارخة: "خمورجي وضلالي ومغرور وبجح وجبروت، وبتتجبر على خلق الله." شد شعرها، كان سيمزقه. فصرخ: "بقي برضه ما فيش فايدة؟ طيب أنا هعرفك بقى اللي بيتجبر على خلق الله ده هيعمل فيكي." واندفع يضربها على وجهها، وهيا تصرخ وتزود عن نفسها. كان كالطَوْر الهائج. ثم شدها من شعرها ونزل بها عالسلالم، وهيا تصرخ وتصرخ: "أنا هربيكي! أنا هعرفك مين صهيب اللي هرستي وشه!

يا شيخة! منك لله! أنا هعرفك، وهبيتك مقهورة، وهطلع اللي عملتيه فيا حالا، إن ما كنت أعرفك أنا مين." وبينما هو يجرها في أرضية الفيلا، وهيا تصرخ، ليسمع صوتًا خلفه، ليتجمد. كان العم فكري قد علم من عصام، الذي اتصل بالخفاء، أن صهيب معه فتاة محبوسة في البيت. فذهب إليه. وما إن دخل، حتى وجد صهيب يجرها من أعلى السلم من شعرها، وهيا تصرخ وتبكي وتتوسل له. صرخ: "صهيييييب." تجمد صهيب، واستدار، ليندفع الرجل صارخًا: "إنت بتعمل إيه؟

إنت مجنون! ابتلع صهيب ريقه: "إنت، إنت بتعمل إيه هنا؟ صرخ الرجل: "بعمل العملية. طالتك! إنت إيه؟ فاجر! ليه كده؟ إنت طايح في خلق الله! دي آخرتها؟ آخرة تربيتي فيك." قال مهدئًا: "اسمعني يا عم فكري." رد الرجل بعنف: "اسمع إيه وطين إيه؟ إنت خليت فيها عم! جايب واحدة وحابسها ونازل فيها ضرب! إنت مجنون خلاص! ماتعرفش ربنا خالص." صرخت هيا، كأنها وجدت طوق نجاة، تستعجب من حال صهيب اللين عكس جبروته: "إنجدني يا حاج، الله يكرمك!

دا مش طبيعي." شد شعرها: "اخرسي! ما أسمعش حسك." قاطعه فكري: "إنت كمان واقف قدامي وبتكمل؟ إيه؟ إنت ماعتش عندك أخلاق؟ إنت خلاص فجرت." اندفعت هيا: "آه يا حج! وبيشرب خمرة! والله وعنده دولاب مليان خمرة! خمورجي يا حج! سكير! عربيد! البانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه المسكينة دي؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني."

نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني." فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟ نظرت إليه فلك بنحيب: "أقول لك وتحوشه عني."

فصرخ صهيب بهياج: "والله ما شربت زفت! ما بشربش." صرخت: "كذاب يا حج! خش قوضة المكتب، قوضة شياطين! سجاير وخمرة وريحة غريبة، بانجو يا حج! كان هيموتني." نظر إليها بغل، فصرخ الرجل واقترب، ورفعها: "إنت بتعمل فيها كده ليه؟ عملت لك إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...