الفصل 20 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل العشرون 20 - بقلم منال عباس

المشاهدات
25
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بعد أن طلبت ريم من لؤي بتثبيت الصورة وتكبيرها، ريم: دا يبقى عصام. الجميع في نفس واحد: عصام مين؟ ريم: دا عصام المشرف علينا في المصنع. لؤي: أي مصنع دا؟ ريم: مصنع العاشر من رمضان. لؤي: انتي متأكدة من كلامك دا؟ ريم: أيوا جدا. باسم: كدا الموضوع في ان واخواتها كمان. واضح أن كل شئ مدبر فعلا. سامح: عندك حق يا باسم. أنا رأيي نكمل الفيديو يمكن يظهر حاجة تانية. عايزين نعرف اللي بيعمل كدا هدفه إيه؟ وعصام دا يعرف عنوان شقتك منين؟

جلسوا جميعًا وبدأوا في استكمال مشاهدة الفيديو الخاص بكاميرا المراقبة. وبعد دقائق صعد بسرعة عصام إلى الأعلى مرة أخرى. وظهر لؤي وهو ينظر إلى المياه بالقرب من شقته، ودخوله الشقة. مرت دقائق أخرى، لا يظهر أحد. وبعدها ظهرت تلك الفتاة، التي رنت الجرس على لؤي. تقف ريم مصدومة. ريم: مستحيل. لؤي: تعرفيها هي كمان؟ ريم: أيوا دي شادية، العاملة في المصنع دي اللي طلبت مني. وصمتت فجأة لتذكرها ما حدث. فلاش باااااااك

في يوم كنت في المصنع وكان وقت البريك، جلست لأرتاح. وجاءت جلست بجانبي شربات. شربات: عايزة منك خدمة. ريم: اتفضلي. أخرجت ورقة مكتوب فيها عنوان. ريم: عنوان إيه دا؟ شربات: دا عنوان الهنا، عنوان السعد كله. ريم مش فاهمة. شربات وهي تهمس لها: دا عنوان شاب ساكن في مصر. كل اللي مطلوب منك تروحي تناغشيه بكلمتين حلوين، وخصوصًا إنك حلوة. وبعدها صوتي وقولي إنه بيهاجم عليكي. وأخرجت ألف جنيه. دول ليكي، ولما تنفذي هتاخدي زيهم.

ريم بحدة: امشي أحسن. والله أروح أبلغ عنك. انتي مفكراني واحدة رخيصة زيك؟ عودة من الفلاش لؤي: في إيه يا ريم؟ بنكلمك وإنتي مش معانا خالص. ريم: آسفة سرحت في حاجة حصلت. وقصت عليهم ما حدث في السابق. ثم تذكرت ريم بأنها منذ ذلك اليوم وضعت الورقة في حقيبتها. فتشت ريم حقيبتها، لتجد تلك الورقة. وكانت الصدمة أنه نفس العنوان للؤي. ريم: يا خبر، دا نفس عنوانك يعني. الموضوع كان مترتب من فترة طويلة، وكانوا عايزينى أنا اللي أنفذه.

لؤي: والله لأوديهم في داهية. سامح: أهدى يا لؤي. الموضوع محتاج ترتيب. لازم نعرف مين ورا الناس دول. باسم: عندك حق. دا أكيد حد وراهم. الناس دي هتعرف عنوانك منين؟ ريم: أنا آسفة يا لؤي، ظلمتك. بس اعذرني، هتفضل كل اللي يربطنا العمل فقط. نظرت إليها سندس بلوم. سندس: ليه كدا يا ريم؟ ما كل حاجة ظهرت إنها متدبرة. لؤي: سيبيها على راحتها يا سندس. لوسيا: بس انتوا بتحبوا بعض. حرام كدا.

باسم: مش وقته خالص. المهم يلا بينا نمشي قبل ما أهلنا يحسوا بغيابنا. لؤي: أيوا. وأتمنى كل اللي حصل يفضل سر بينا. حتى اللي في القصر مش عايز حد يعرف حاجة. لحد ما نوصل لكل الأدلة. سامح: كدا صح. ما نضمنش يكون حد من الخدم ولا الحرس. حد مسلطه علينا. يلا بينا. غادروا جميعًا وبعد وقت وصلوا إلى القصر. سندس: روحنا ورجعنا وما أكلناش حاجة ولا شوفنا حتى الديليفري يا سي لؤي. لؤي بضحك: غيروا هدومكم وأجمل بيتزا هتوصل ليكم.

سندس: هو دا الكلام. صعد كل فرد إلى حجرتة لاستبدال ملابسه. لؤي وهو ينظر إلى ريم: هتوحشيني. البسي تقيل. ريم: الحقيقة مش معايا جاكت. هشوف عند سندس شال أو أي حاجة. أنا بردانه أوي. لؤي: طب ما تيجي وأنا أدفيكي أنا. ريم: لؤي وبعدين معاك. لؤي: خلاص حرمت. هروح أجيب ليكي بالطو. على ما تبدلي هدومك. وبعد مدة قصيرة تجمعت الرفقة حول المدفأة. فكان الجو في ذلك اليوم شديد البرودة. وصل عامل الديليفري بالبيتزا.

جلسوا جميعهم يتناولون البيتزا. لوسيا: كل واحد يقول بيتمنى إيه. سامح: بتمنى يجي اليوم اللي نتجوز فيه ونعيش مع بعض ونخلف ولاد وبنات. لوسيا: هيييح يارب يحقق أمنيتك. وانت يا باسم؟ باسم: بتمنى سندس ربنا يهديها. وتخلص دراستها. ونتزوج ونفتح أكبر مستشفى ونديرها سوا. لوسيا: جميل. ربنا يوفقك. وانت يا باسم؟ نظر باسم إلى ريم. باسم: بتمنى. ربنا يرزقني بالانسانه اللي بحبها. وأتمنى هي كمان تحبني. ودا يكفيني.

لوسيا: إن شاء الله تحقق أمنيتك. وانتي يا سندس؟ سندس: بتمنى البيتزا دي ما تخلصش أبدًا. أصل أنا بحبها أوي. ضحك الجميع على عفويتها. لوسيا: وانتي يا ريم؟ ريم: أتمنى اللمة الحلوة دي تفضل طول العمر. ونفضل أصحاب وما نفترقش خالص. لؤي: أصحاب بس! ريم بخجل: محدش عارف الخير فين. يجلسون جميعهم يتناولون الأحاديث والهزار حتى أذان الفجر. ريم: أنا هقوم أصلي. سندس: وأنا كمان. لوسيا: انتظروا خدوني معاكم أصلي.

نظر الشباب لبعضهم البعض وشعروا بالحرج من أنفسهم. باسم: إحنا منتظرين إيه؟ قوموا إحنا كمان نصلي. وبالمرة نصلي كلنا جماعة. عند سالم يستيقظ على صوت حركة سعاد بجانبه. سالم: رايحة فين يا حبيبتي؟ سعاد: هقوم آخد شاور وأتوضأ علشان أصلي الفجر. سالم: ربنا يتقبل منك. انتظرى علشان أصلي معاكي. سعاد: طب يلا اسبقني على ما أجهز ليك الملابس. عند أشرقت

استيقظت هي الأخرى لصلاة الفجر. وبعد أن أدت فريضتها، ذهبت للاطمئنان على البنات. ولكنها فوجئت بالجميع يجتمع في الهول ويصلون صلاة الفجر جماعة. وقفت أشرقت لا تصدق عينيها. فأحفادها جميعًا يسجدون لله عز وجل. فرح قلبها لذلك وقالت في نفسها: الحمد لله. سيدة القصر. لمّت الشمل لطاعة الله. بعد أن انتهى الجميع. أشرقت: حرّام يا أولاد وربنا يتقبل منكم. شكرها الجميع. بدأت لوسيا تشعر ببعض الدوار. لوسيا: الحقني يا سامح.

ليجري عليها سامح بسرعة ويسندها. باسم: مالك حبيبتي. ويحضر حقيبته الطبية ويقيس لها الضغط. باسم: ضغطك منخفض يا لوسيا. وأحضر لها الدواء. خدي دا مؤقت. لكن من الصبح لازم تروحي معايا المستشفى نعمل شوية فحوصات. سامح بقلق: نروح من دلوقتي؟ باسم: لا الأفضل ترتاح والصبح نروح. سندها كل من سامح وباسم إلى حجرتها ووضعها بالسرير. ريم: أنا هنام معاها، علشان آخد بالي منها. سندس: لو احتجتيني رني عليا يا ريم. وتركوهم وخرجوا.

سامح: أنا قلقان أوي على لوسيا. ودي مش أول مرة اللي بتدوخ فيها. باسم: المرة دي مش هنسمع كلامها. ولازم نعرف إيه اللي تاعبها. لؤي: كنا روحنا من دلوقتي. باسم: مفيش معمل ولا أشعة. هيكونوا شغالين. الأفضل الصبح. يلا علشان تلحقوا ترتاحوا الساعتين دول. أشرقت: ربنا يطمني عليها. وذهب كل فرد إلى حجرتة. في صباح يوم جديد تستيقظ ريم، لتجد لوسيا جالسة بالسرير وهي تبكي. ريم بخضة: مالك حبيبتي. بتعيطي ليه؟

لوسيا: تصوري كل اللي حصل ليا دا. وماما ما حستش بيا. ولا فكرت تيجي حتى تطمن عليا زي ما نانو بتعمل. ريم: تلاقيها بس تعبانة شوية. لوسيا: أنا وباسم. آخر اهتمامات ماما. ماما كل اللي يهمها البيزنس وبس. ريم: روّقي حبيبتي. دي والدتك وأكيد بتحبك. تطرق سندس الباب. لوسيا: ادخلي. تدخل ريم ومعها الخادمة تحمل الإفطار. سندس: حطيه هنا يا داده. تضعه الخادمة على الطاولة وتخرج. سندس: صباح الخير يا حلوين. عاملة إيه دلوقتي يا لوسيا؟

لوسيا: الحمد لله. سندس: طب يلا انتي وريم علشان تفطروا، قبل ما نروح المستشفى. لوسيا: مفيش داعي. أنا بقيت كويسة. على دخول سامح. سامح: وبعدين معاكي يا لوسيا. انتي وعدتيني. إحنا جاهزين تحت. افطروا علشان نروح المستشفى. ريم: سامح عنده حق. يلا يا لوسيا نفطر. سندس: هروح أطمن على ماما على ما تفطروا. وبعد وقت قصير نزلت الفتيات وكان في انتظارهم باسم ولؤي وسامح. باسم: يلا بينا. وهموا أن يخرجوا ولكن استوقفتهم صوت وفاء.

وفاء: على فين إن شاء الله؟ هي وكالة من غير بواب. باسم بضيق: ماما. لوسيا تعبانة من امبارح وطبعًا حضرتك ما حسيتيش بدا. إحنا رايحين المستشفى. تحبي تيجي معانا؟ وفاء: إزاي دا يحصل ومحدش يبلغني؟ عموما اسبقوا وأنا جايه أنا وباباكي وراكوا. غادر الجميع إلى المستشفى. في مستشفى باسم السيوفي يقوم بحجز حجرة للوسيا. ويبدأ أكبر الأطباء بمعاينة لوسيا. الطبيب عماد: آنسة لوسيا. الدوخة دي بتحصلك من إمتى؟

لوسيا: من وأنا طفلة. بس كانت بتروح بسرعة. لكن دلوقتي بقت بتتكرر كتير .. وبشعر معاها بصداع شديد أووى. الطبيب: هنحتاج تكوني معانا كام يوم. لعمل بعض التحاليل والأشعة. وأهمها أشعة مقطعية على المخ. باسم: تمام يا دكتور عماد. شوف اللازم واعمله. لوسيا: هو أنا عندي إيه يا دكتور؟ الطبيب: لسه أما نشوف نتيجة الأشعة هنقدر نحدد إيه السبب. هبعت لكِ المعمل دلوقتي ياخد عينات الدم. وتركهم وخرج. ريم: اطمني حبيبتي. إن شاء الله خير.

خرج باسم مع الطبيب هو وسامح ولؤي. باسم: دكتور عماد. حضرتك شاكك في حاجة معينة؟ عماد: مش هقدر أجزم في الموضوع ده قبل نتيجة التحاليل والأشعة. بس مبدئيًا. واضح إن فيه خلل في الخلايا الجذعية. سامح بقلق: يعني إيه يا دكتور؟ عماد: اطمن. الخلايا الجذعية دلوقتي التالف منها بتقدر نعوضه بزراعة خلايا جذعية تكون مناسبة لنفس الحالة. المهم نشخص الحالة بأسرع وقت. وقف سامح حزين على حبيبته.

باسم: تعالوا ندخل لها. ومفيش داعي إنها تعرف حاجة علشان الحالة النفسية. دخلوا الثلاثة عليهم. لوسيا وهي ترى الحزن في عيني سامح: سامح. لوسيا: هو الدكتور قال لكم إيه؟ سامح: قال إنك بتدلعى والعلاج إننا نتزوج بأسرع وقت. لوسيا بضحك: أنت بتتلكك. سامح: أيوه بتلكك. وأنتي كويسة حبيبتي اطمني. وصل مراد ووفاء ومعهم أشرقت وحسام. حسام بلوم: إزاي كل ده يحصل ومحدش يبلغني؟ لؤي: الموضوع حصل فجأة ومحبناش نقلقكم.

وفاء: طمنيني عليكي يا لوسيا عاملة إيه دلوقتي؟ لوسيا بحزن من والدتها: أنا كويسة اطمني. مراد وهو يحتضن ابنته: سلامتك حبيبتي وإن شاء الله هتكون بخير. تقاطع حديثهم دخول الممرضة لأخذ العينة لعمل التحاليل. يمر الوقت على أبطالنا. باسم: اتفضلوا كلكم وأنا هنا هتابع حالة لوسيا. وفاء: وأنا كمان هفضل معاها. مراد: وأنا كمان. باسم: مفيش داعي من وجودكم والصبح بدري تعالوا الزيارة. مراد: بس يا ابني.

لوسيا: لو سمحت يا بابا. اسمع كلام باسم. وأنا لو احتجت حاجة هكلمكم. سامح: أنا خلاص حجزت حجرة ليا. علشان أكون جنبك. اطمنوا عليها. وأنا وباسم معاها. ريم: طب أفضل أنا معاها. وفاء: بصفتك إيه؟ شعرت ريم بالإحراج. وغادرت المكان. ذهب وراءها سندس ولؤي. أشرقت: بدل ما تشكريها. يلا يا حسام نمشي قبل ما ضغطي يعلى. غادر الجميع المستشفى. لؤي: تعالي رايحة فين؟ ريم: طنط وفاء عندها حق. أنا بصفتي إيه موجودة معاكم.

لؤي: بصفتك روحي. بصفتك خطيبة لؤي السيوفي. واحتضنها إليه كي يطمئنها. سندس: صح كده. ويا ريت الكل يعرف ده. لؤي: مفيش داعي حد يعرف دلوقتي. سندس: تمام اللي تشوفوه. غادر الجميع ووصلوا إلى القصر. كان الجو مليء بالحزن من أجل لوسيا. علمت سعاد هي وسالم ما حدث. سعاد: ربنا يطمنا عليها. وفجأة رن هاتف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...