الفصل 19 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال عباس

المشاهدات
22
كلمة
1,160
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

يستكمل لؤي حديثه. لؤي: بعد ما قعدت مع ريم وصلنا لقرار مناسب للجميع. انتبه الجميع لحديثه. لؤي: أننا هنكمل مع بعض بس في حدود العمل فقط. الحقيقة: الآنسة ريم الديزاينر الوحيدة للمصنع وتصميماتها فوق الخيال. وطبعاً الآنسة ريم مرتبطة بطنط سعاد وسندس. هنا، فهي هتفضل معانا هنا في القصر. وكمان بعد إذنك يا نانوو، هجهز ليها مكتب هنا علشان عملها، دا بجانب دراستها. تقاطعه وفاء. وفاء: إيه الجنان ده؟

إزاي تقرر حاجة زي كدا وتفرض علينا واحدة ما نعرفش أصلها من فصلها؟ أشرقت: كلمة زيادة يا وفاء هيكون ليا تصرف تاني. كلكم عارفين إن القصر باسمي وبعد مماتي هيعود على بنتي، أولادها، محدش ليه كلمة تانية. حسام: عندك حق يا ماما. وطبعاً مرحب بيكي يا بنتي. ريم: أنا مش حابة أكون السبب في مشاكل هنا. أشرقت: ما تقوليش كدا يا ريم. أنتي بمثابة حفيدتي، ومفيش حد ليه جميل عليكي. مراد بصوت منخفض لوفاء. مراد: عاجبك كدا؟

لازم كل مرة تظهري بأنك سيئة. حاولي تتغيري. تركتهم وفاء وصعدت إلى حجرتها وهي تستشيط غيظاً. وفاء: بقي أنا وفاء السيوفي تيجي بنت زي دي وتكون ند ليا؟ صبرك عليا يا ريم أنتي ولؤي. زي ما عرفت أفركش خطوبتكم، هفركش شغلكم كمان. عند سالم. سعاد: واضح أن مدام وفاء مش حابة وجودنا. أنا بقول...

سالم: سيبك من كلامها. كلنا هنا عارفين هي بتعمل كدا ليه. حتى مراد أخويا مستحملها بس علشان خاطر الأولاد، وكمان هي بنت عمنا. غير كدا كان زمانه خلص منها ومن نفسها المريضة. تأتي إليهم أشرقت. أشرقت: يلا يا حبايبي المأذون وصل. تجتمع العائلة بعد حضور المأذون لعقد قران كلا من سالم وسعاد. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. يهنئ الجميع العروسين، ويغادر المأذون.

أشرقت: الجناح بتاعك جاهز يا سالم والف مبروك يا ابني. ربنا يسعدك انت وسعاد. سالم: الله يبارك في حضرتك يا ماما. أشرقت: خد زوجتك واتفضلوا أنتم. أخذ سالم سعاد وصعد إلى حجرتهم. سالم: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة. سعاد بضحك: يا شيخ إحنا كبار على الكلام ده. سالم: كبار مين؟ إحنا لسه شباب. تحبي أثبت لك؟ سعاد بكسوف: سالم عيب كدا. سالم وقد أغلق النور. سالم: يلا بينا وعلى بركة الله.

أشرقت: ريم، طبعاً أنتي وسندس هنا البيت بيتكم. وحابة كل واحدة فيكم يبقى ليها خصوصياتها. فأنا أمرت أن كل واحدة ليها حجرة مجهزة بكل شئ. ريم: حضرتك بتتعبي معانا. أشرقت: وحياة عيونك دول اللي بتفكرني بالغالية، الدنيا كلها تحت رجليكي. ريم باستغراب: حضرتك بتتكلمي عن مين؟ أشرقت: مفيش حبيبتي. أسيبك ترتبي حالك مع لؤي، مع إني حزينة للقرار اللي أخدتوه. لؤي: ده أنسب للجميع يا نانوو وريم هتفضل هنا معززة مكرمة.

أشرقت: ربنا يهديكم حبيبي. ونظرت إلى حسام. أشرقت: تعالي يا حسام وصلني لأوضتي عايزة منك حاجة. حسام: حاضر يا ماما. وصعدا سوياً. لوسيا: ليه يا لؤي أنتو وريم تنفصلوا؟ أنتم كابلز مناسب. ريم: كل شيء قسمة ونصيب. سندس: الحقيقة أنا مش عارفة أفرح عشان ماما ولا أزعل عشانك يا ريم. سامح: يا ريت تراجعوا نفسكم، وبلاش تسرع في القرار ده. أنتم فعلاً كابلز مناسب. نظر لؤي إلى باسم فهو الوحيد الصامت. لؤي في نفسه: يا ترى ليه سكوتك يا باسم؟

معقول تكون أنت اللي عايز تبعدني عن ريم؟ لا مستحيل، أنا عارف أخلاقك كويس، بس ليه سكوتك؟ وظل ينظر إليه. ليتحدث فجأة باسم. باسم: أظن يا لؤي إن اللي عمل كدا، قاصد يفركش علاقتك ب ريم. أنت قلت إنك روحت لقيت مياه كتير على السلم لدرجة إنك صدقت إن في تسريب من عندك. لؤي: أيوه صحيح، ده اللي حصل. باسم: يبقى تاهت ولقيناها. لو ده فعلاً شئ مدبر يبقى اللي رمى المياه حد جوه العمارة، وسهل نعرفه. انتبه الجميع لحديثه.

أكمل باسم: لازم نراجع كاميرات المراقبة اللي في العمارة. سندس: الله عليك يا واااد يا دكتور، هو ده الكلام. والله أنا بحسد نفسي عليك. لؤي وهو ينظر ل ريم: عندك حق. ريم بخجل من نفسها: ربنا يوفقك يا أستاذ لؤي. لوسيا بلوم: كدا يا ريم؟ ده ردك؟ حاولي تعيدي تفكيرك. ريم: ربنا يقدم اللي فيه الخير. باسم: بقولكوا إيه؟ عندي فكرة. إيه رأيكم نروح الشقة عندك يا لؤي ونشوف إيه اللي حصل؟ سندس: فكرة حلوة، يلا بينا.

باسم: أنا قصدي أنا ولؤي وسامح. سندس: يا سلام! لا طبعاً رجلنا على رجلكم. لوسيا: أيوه صح رجلنا على رجلكم. ريم: طب أستأذنكم أنا أطلع أوضتي. لوسيا: ليه يا ريم؟ تعالي معانا، أنتي من العائلة. ريم: عشان تكونوا براحتكم. لؤي: عادي يا آنسة ريم، اتفضلي معانا. وغمز لها. حبست ريم ابتسامتها. ريم: أوك يلا بينا. سندس: انتظروا نجيب شوية ساندوتشات وحلويات. باسم بضحك: إحنا رايحين رحلة يا بنتي. سندس: أووومال إيه؟

إحنا رايحين شقة فاضية وأكيد هنجوع. لوسيا: أنا فعلاً جعانة، أحداث اليوم نسّيتنا ناكل. تعالوا ناخد شوية حاجات معانا. لؤي: اهدوا، حاجات إيه؟ تعالوا وأنا هطلب ليكم دليفري وأخلصوا بقى الوقت اتأخر. سامح: طب يلا بسرعة. وبالفعل غادروا. باسم: تعالي يا سندس معايا في سيارتي. سامح: تعالي يا لوسيا معايا. وقفت ريم تنظر إليهم. باسم: روحي يا ريم مع لؤي، أظن ده عادي ما أنتم هتشتغلوا مع بعض. لؤي: عندك حق. تعالي يا ريم. وغادروا جميعاً.

عند أشرقت. حسام: مالك يا ماما؟ أشرقت: حاسة بشوية تعب. حسام بقلق: ألف سلامة. تحبي أجيب لك دكتور؟ أشرقت: لا مش للدرجة. أنا بس حزينة إن ريم ولؤي وصلوا لكده. حسام: والله يا ماما كلنا زعلانين، بس محدش عارف الخير فين. أشرقت: في حاجة لازم تعرفها يا حسام. حسام: اتفضلي. أشرقت: ريم تبقى... حسام: أنتي متأكدة من الكلام ده؟

أشرقت: مش بنسبة 100%، وأنت ممكن تتأكد لينا. أنا عندي شوية ظنون وخايفة تطلع مش في محلها والبنت تكون مزقوقة علينا زي ما وفاء بتقول. بس أنا قلبي بيقول هي. حسام: حضرتك عايزاني أعمل إيه؟ أشرقت: أنا هقولك... حسام: الله عليكي يا ماما وعلى تفكيرك. من بكرة نبدأ التنفيذ. لؤي: إيه رأيك في الأحداث اللي حصلت من العائلة؟ ريم: أعتقد أن مستحيل يكون حد منهم، الكل حزين وعايزنا نرجع لبعض، ما عدا... ليقاطعها لؤي. لؤي: طنط وفاء.

ريم: أيوه فعلاً. لؤي: أنا مش عايز أظلمها، بس هي بقت مصدر شك بالنسبة ليا ولازم أعرف الحقيقة. ريم: ربنا يستر. لاحظت أنهم قصدوا يخلونا مع بعض في سيارتك. لؤي: أيوه. هما عايزين نتصالح. بقولك إيه ما تيجي نتصالح؟ ريم: رفعت ريم حاجبها: يعني إيه؟ لؤي: يعني كدا. وأمسك يدها قبلها، ونظر لها. لؤي: عارفة يا ريم، والمأذون بيعقد القران كان نفسي تكوني مكانهم. ريم: بتحبني بجد يا لؤي؟

لؤي: ياااه يا ريم، نفسي تدخلي قلبي وتشوفى أنتِ قاعدة ومربعة فيه. ريم: أنا كمان بحبك يا لؤي. لؤي: يالهوي، أكمل كدا إزاي؟ ريم: إيه في إيه؟ لؤي: عايزك يا ريم يا مجننانى. ريم بخجل: وبعدين معاك؟ لؤي: خلاص، حرمت. يلا وصلنا. وصل الجميع أمام العمارة. طلب لؤي من أمن العمارة إحضار كاميرات المراقبة للسلم. الأمن: حاضر يا باشا.

فتح لؤي شقته ودخل الجميع ومعهم شرائط الكاميرا. جلسوا جميعهم باهتمام، منتظرين أن يروا ما حدث خلال ذلك اليوم. بدأ لؤي في تشغيل الفيديو وكان كل شيء يبدو أنه طبيعي. وفجأة ظهر أحد الأشخاص ينزل من الطابق الأعلى ومعه زجاجات مياه يفرغها أمام شقة لؤي. ريم بعدم تصديق: ارجع تاني وكبر صورة الشخص ده. وبالفعل قام لؤي بتثبيت الصورة على هذا الشخص وتكبيرها. ريم: ده يبقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...