الفصل 21 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بعد وصول الجميع إلى القصر... رن هاتف وفاء. نظرت وفاء إلى الهاتف بارتباك وأغلقت الاتصال، مما لفت انتباه لؤي لذلك. مراد: مين بيتصل يا وفاء؟ وفاء، وكان يبدو عليها الارتباك: دي واحدة صاحبتي. بس مش وقته، هبقى أكلمها في وقت تاني. حسام: كلنا مجهدين، اتفضلوا استريحوا. ومن الصبح نروح على المستشفى. أخذ حسام والدته إلى حجرتها. أشرقت: أنا قلقانة على لوسيا. حسام: ربنا يجيب العواقب سليمة. ولسه نتيجة التحاليل، إن شاء الله خير.

أشرقت: يارب. أشرقت: عارفة إنك انشغلت في موضوع لوسيا، بس برضه ريم ليها الحق إنك تنشغل بيها هي كمان. حسام: إنتي إيه اللي مخليكي متأكدة كدا؟ مش مجرد الشبه بينها وبين آينور يخليكي تثقي كدا. أنا خايف عليكي يا ماما تبني آمال مالهاش وجود. أشرقت: أنا هقولك ليه متأكدة. فلاش باااااااك. يوم خطوبة الأولاد دخلت على ريم. أشرقت: خدي العقد دا من الألماظ الحر، هديتي ليكي حبيبتي. البسيه. شكرتني ريم وحضنتني.

أشرقت: شيلي السلسلة والبس العقد يا ريم. ريم: مش هقدر أقلعها يا نانوو، أصلها من ريحة ماما. أشرقت: تعيشي وتفتكري حبيبتي. عودة من الفلاش. قولت ليها: تعالي ألبسك العقد. وأنا بقفله ليها، انفتحت السلسلة. بقولها: مين دووول يا ريم؟ قالت: دا بابا وماما. وأنا كنت وقتها صغيرة. لبست نضارتي وجيت أشوف الصورة، لقيتها آينور اختك يا حسام. كان قلبي حاسس من وقت ما شفت البنت، نفس ملامحها وطباعها الهادئة.

قررت أسكت على ما أتأكد. وبالفعل خليتها يوم بتاخد شاور ودخلت أوضتها، طلعت البطاقة الشخصية بتاعتها وصورتها على الموبايل. واتصلت على المحامي بتاعنا وطلبت منه يجيب ليا كل البيانات الخاصة بها. وامبارح بس اتأكدت إنها بنت آينور. وأكملت بحزن: وإن آينور ماتت لسه من فترة قريبة. والبنت كانت بتشتغل عشان تعمل العملية لآينور، بس ما لحقتش تجمع المبلغ.

بنتي كانت عايشة يا حسام، زي ما قولت ليكم. عمري ما صدقت إنها الجثة اللي طلعت من البحر. آه كانت ملابسها، بس مش دي بنتي. حسام: والله حكاية ولا في الأحلام. طب مين الست اللي دفناها؟ وليه كانت لابسة ملابس آينور؟ ثم إن السيارة اللي غرقت كانت لآينور.

أشرقت: مش عارفة. بس آينور كانت لابسة خاتم في إيدها وكان ضيق مش بيخرج من أصبعها. البنت اللي خرجت من البحر ما كانش في إيدها الخاتم. دا غير ملامحها البعيدة عن آينور. كلكم اقتنعتوا إن شكلها اتغير من الحريق في السيارة قبل الحادثة، مع إن السيارة لما خرجت ما كانش فيها أي حاجة تدل إنها اتعرضت للحريق. حسام: ياااه يا ماما، شايلة كل دا في قلبك طول السنين دي.

أشرقت: لأني أكيد فيه سر ورا اختفاء آينور. خوفت يكون حد ورا دا ويأذيها. كنت منتظرة عودتها كل يوم. بس للأسف خلاص آينور ماتت. حسام بحزن: الله يرحمها. والحمد لله ربنا عوضنا بنسخة منها. أشرقت: عايزة منك في أقرب وقت تعمل DNA. ما ينفعش ريم تبقى موجودة في قصرها وتتعامل كضيفة. حسام: عندك حق يا ماما. واطمني، هعمل كل اللي حضرتك عايزاه. عند لؤي. لؤي: ريم حبيبتي، اطلعي استريحي في أوضتك. ثم إنتي مش بتروحي الجامعة؟

لازم تشوفي محاضراتك. ريم: بعدين يا لؤي، لما نطمن على لوسيا الأول. لؤي: إنتي طيبة أوووي يا ريم. طب يلا استريحي. أنا هكون صاحي لو احتجتي حاجة. ريم: حاول تستريح انت كمان. تصبح على خير. دخل لؤي حجرته وجلس يفكر فيما حدث ولمصلحة من؟ وما علاقة عصام وشادية بالمدبر لذلك؟ شعر بالضيق فقرر النزول ليتمشى بحديقة القصر بعض الوقت. وبينما هو يتمشى لاحظ من بعيد دخول أحد الأشخاص من البوابة الخلفية.

استغرب ذلك وكيف فتح الباب، اقترب ليشاهد من ذلك الشخص. ليجده أحد الأشخاص الملثمين. اعتقد أنه لص وكاد أن يمسك به، ولكنه شاهد فجأة ظهور وفاء زوجة عمه. اختبأ وراء أحد الأشجار ليرى ما يحدث. وفاء: إنت يا زفت، يعني خلاص الفلوس هتطير؟ الغريب: ما أنا كلمتك الصبح كذا مرة وإنتي ما رديتيش. وفاء: كان عندي ظروف. ثم إنت إزاي تتصل كدا في أي وقت؟ كلهم كانوا جنبي لما اتصلت من ساعة. الغريب: كنت عايز أعرفك إني محتاج بقية حسابي بسرعة.

وفاء: اتفضل. وأعطته حقيبة. وفاء: مش عايزة أشوف وشك تاني. إنت فاهم؟ الغريب: تؤمرى يا ست الكل. وأخذ الحقيبة وغادر بسرعة. وعادت وفاء إلى الداخل. حاول لؤي اللحاق به ولكنه اختفى بسرعة. لؤي في نفسه: يا ترى مين الراجل دا؟ وإيه الفلوس اللي أخدها؟ يا ترى مقابل إيه؟ معقول يكون الراجل دا هو عصام؟ أنا لازم أتأكد بنفسي. صعد لؤي إلى حجرته وهو يفكر بما حدث ويحاول أن يربط الأمور ببعضها حتى غلبه النعاس. عند سندس.

سندس: ريم، إنتي صاحية؟ ريم: بحاول أنام أهو. سندس: العيلة دي أمرها غريب. تحسي إن وراهم حاجة مدارية. ريم: حاجة زي إيه؟ سندس: مش عارفة. بس تصرفات اللي اسمها وفاء دي مريبة. نزلت أشرب مياه، لقيتها بتتسحب وبتخرج من الفيلا. الحقيقة الفضول أخدني، روحت وراها لقيتها مع راجل غريب وأعطته حقيبة. بس ما عرفتش أسمع كانوا بيقولوا إيه علشان كنت بعيدة. ريم: راجل مين؟ وليه بتتسحب؟ تعرفي توصفي الراجل دا؟

سندس: الحقيقة الدنيا كانت ليل وهو كان لافف شال على وشه. ريم: طيب يلا نامي. والصبح نشوف موضوع الراجل دا. وأغلقت النور ونام الجميع. مر الوقت ليأتي صباح يوم جديد. تستيقظ ريم. ريم: يا خبر، ما صحيتش على صلاة الفجر. سندس: من الإجهاد. وأنا كمان زيك. ريم: طب قومي نلحق صلاة الصبح. وبالفعل أدوا فريضة الصلاة، واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للأسفل. ليجدوا وفاء.

وفاء: بقولك إيه إنتي وهي، مش عايزة كل ما أروح مكان ألاقيكم في وشي. بنتي تعبانة ومش ناقصة حد ينرفزني. سندس: هو إحنا عملنا لحضرتك حاجة؟ وفاء: ما دا اللي ناقص. أوووف بجد، وجودكم لا يطاق. نزل مراد على صوتها. مراد: في إيه يا وفاء؟ صوتك عالي ليه؟ وفاء: مفيش. يلا عشان نروح لـ لوسيا. مراد: طب انتظرى على ما حسام ينزل. وفاء بعصبية: هو إحنا هننتظر الإذن؟ أنا ماشية. خرج خلفها مراد.

مراد: إنتي بقيتي عصبية أوووي وعصبيتك دي أنا نفسي مش طايقها. وفاء: وإيه كمان يا سي مراد؟ مش ملاحظة من وقت ما الناس دي جات القصر وإنت معاملتك اتغيرت معايا. مراد: لا يا هانم، إنتي اللي كل شوية تخلقي مشكلة. المهم يلا بينا نروح لـ لوسيا أفضل من الجدال. واستقلا سيارة مراد وغادرا. عند شادية. عصام: خدي يا شادية نصيبك. شاديه بمياعة: من يد ما نعدمها. قولي يا سي عصام، هو البيه اللي روحت ليه دا متجوز؟ عصام: وهيفرق معاكي في إيه؟

شاديه: أصله شكله مز أوووي، وباين عليه ابن ناس وكدا. عصام: البيه دا يا حلوة يبقى صاحب المصنع اللي إحنا فيه دا. شاديه: أوووبا. طب ليه نعمله مشاكل؟ مش خايف يعرفنا؟ عصام: وهيعرفنا إزاي؟ أولاً إنتي شكلك متغير عن اللي شافه. إنتي ناسيه الباروكة واللانسزز. وإنا بعيد عن الموضوع. بقولك إيه، أوعي تفكري تلعبي بديلك كدا ولا كدا. شربات: أنا يا سي عصام، إنت عارفني. أنا من إيدك دي لـ إيدك دي. عصام: تعجبيني. منتظرك النهارده في شقتي.

شربات: طب والمدام؟ عصام: هتروح عند أمها هي والعيال. شربات: من عنيا يا صاصا. عند أشرقت. تنزل أشرقت بمساعدة حسام إلى الهول، لتجد كلا من سالم وسعاد ومعهم سندس وريم. أشرقت: صباح الخير. يرد الجميع: صباح الخير. سعاد: بعد إذنك يا طنط أشرقت. أنا عارفة إن الظروف مش مناسبة، بس أختي المفروض إني كنت هزورها يوم الحادثة. واتصلت عليا وأنا عرفتها اللي حصل، فهي بعد إذنك هتيجي عشان تزورني.

أشرقت: دا بيتك ومن غير استئذان، اعزمي اللي يناسبك حبيبتي. شكرتها سعاد على ذلك. حسام وهو ينظر إلى ريم بتمعن: ازيك يا ريم يا بنتي؟ ريم: الحمد لله. حسام: اومال فين لؤي؟ ريم: تقريباً لسه نايم. حسام: لو دا مش هيضايقك، ممكن تصحيه وتعرفيه يجهز عشان نروح المستشفى. ريم: حاضر يا أونكل. صعدت ريم إلى حجرة لؤي. وطرقت الباب عدة طرقات ولكنه لم يرد. فتحت الباب لتجده لازال نائم. اقتربت منه وشاهدت وجهه الوسيم.

ريم بحب وهي تملس على خده: لؤي... لؤي. لؤي بنعاس: سيبيني عايز أناااام. ريم: بس باباك بيقولك يلا عشان المستشفى. يستكمل لؤي نومه وكأنها لم تتحدث. اقتربت ريم أكثر منه لتوقظه لتجد فجأة يد لؤي تجذبها إليه لتقع فوقه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...