الفصل 22 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حاولت ريم إيقاظ لؤي ولكنه ظل نائماً. اقتربت ريم أكثر منه لتوقظه لتجد فجأة يد لؤي تجذبها إليه لتقع فوقه. ريم بشهقة: لؤي.. ما يصحش كده. وحاولت الابتعاد عنه ولكنه شدد من جذبها إليه. لؤي: وحشتيني.. يا ريمووو. ونظر إلى عينيها الخضراوين الساحرتين. عارفة كنت بحلم بيكي. ريم بتنهيدة: حلمت بإيه؟ لؤي: بكده. ريم: بكده إيه؟ أشار لؤي إليها، فهي لازالت فوقه. انتفضت ريم وابتعدت عنه بسرعة. ريم: أنت قليل الأدب على فكرة.

لؤي: وأنتِ حبيبتي على فكرة. ريم: يلا علشان باباك مستنيك تحت هو ونانو. لؤي: ريم. ريم: نعم. لؤي: ما تيجي نتجوز. أنا بتكلم جد. ريم: مش أنت قلت إننا هنمثل إننا مش طايقين بعض؟ وبينا شغل فقط؟ لؤي: ريم. أنا محتاجلك معايا دايماً. أنتِ معايا ومش معايا. ثم إنك لا بتروحي الجامعة، ولا سايباني أهتم بيكي. ريم: طب نطمن الأول على موضوع لوسيا وبعدها ربنا يدبرها. أسيبك تغير هدومك ويلا بقي الكل في انتظارك. وتركتْه ونزلت للأسفل.

عند حسام. حسام: فين لؤي يا ريم؟ ريم: خلاص صحيته هينزل دلوقتي يا أونكل. حسام: طب تعالي اقعدي جنبي. كانت سندس ووالدتها ينظرون إليه باستغراب. حسام: وريني يا ريم تصميماتك للمصنع. لؤي قال إنك ديزاينر شاطرة. ريم: حاضر يا أونكل بس اسكتشات الرسم بتاعتي كلها في شقة طنط سعاد. سعاد: أيوه فعلاً. ممكن بعد ما نخلص مشوار المستشفى تروحي أنتِ ولؤي تجيبيها. استغربت ريم. ريم: وليه لؤي؟

سعاد: بصي يا ريم، أنتِ زي سندس بالظبط ولؤي يا بنتي، شاب كويس واللي حصل، حرام يفرقكم من بعض. الأفضل تتكلموا وتتصالحوا. نزل لؤي وسمع حديث سعاد. لؤي: سيبيها على راحتها يا طنط. ليرد عليه حسام. حسام: طنط سعاد كلامها مظبوط، وأنا رأيي من رأيها. أشرقت: وأنا كمان. أرجوكي يا ريم اسمعي الكلام. سالم: صدقيني يا بنتي. لؤي ده زينة شباب العيلة. ريم: خلاص اللي تشوفوه. أشرقت: يعني خلاص سامحتيه؟ ريم: أيوه يا نانو.

أشرقت: ربنا يسعدكم يا أولاد. حسام: يلا بقي اتأخرنا على لوسيا. ذهبوا جميعاً إلى سيارتهم. ريم: لؤي. لؤي: نعم حبيبتي. ريم: تفتكر ليه كلهم النهاردة مصممين إننا نتصالح ونرجع لبعض؟ لؤي: لأنهم عارفين إننا بنحب بعض. ريم: بس طنط وفاء مش حابة وجودي. لؤي: سيبك منها. هي ما بتحبش أصلاً غير نفسها. ريم: صحيح افتكرت. في واحد امبارح جه لـ طنط وفاء. سندس شافتها بتتسلل وخرجت ليه. لؤي: أنا كمان شفتهم بس ما لحقتش أعرف ده مين.

في حاجات كتير مبهمة. عايز أوصل بس لدليل. ريم: أنا معاك يا لؤي في أي حاجة. أمسك لؤي يدها وقبلها: وده اللي يهمني يا ريم. وصلوا إلى المستشفى. وجدوا باسم وسامح ووفاء ومراد مجتمعين. القوا التحية عليهم. أشرقت: طمنوني لوسيا عاملة إيه دلوقتي؟ مراد بحزن: لوسيا عندها مشكلة كبيرة في نخاع العظم، ومحتاجة متبرع لنقل الخلايا الجذعية. والدكتور بيأكد إن الوقت مش في صالحها. أشرقت: الطف يا رب. طب وايه العمل؟

اعملوا إعلانات في كل مكان، المهم حياة بنتنا. حسام: أنا بفكر إننا كلنا نعمل تحاليل ونشوف مين فينا مناسب للتبرع لـ لوسيا. باسم: كل ما بيزيد التوافق بين المتبرع والمريض، كل ما بتزيد نسبة نجاح العملية. وإحنا أهو كلنا من نفس العيلة. نعمل التحاليل ونشوف مين أقرب حد مناسب. وفاء بقلق: بس أنا.. أنا.. نظر الجميع إليها باستغراب. وفاء: أنا تعبانة ومش هقدر اتبرع ولا أعمل تحاليل. مراد: أنتِ بتقولي إيه يا وفاء؟

المفروض أنتِ أول واحدة. وفاء: أنا عندي الضغط مش مظبوط الفترة دي. ابدأوا أنتم بس وأنا هعمل التحاليل بعدكم. أشرقت: ابدأوا بيا. باسم: لا يا نانو، لا أنتِ ولا بابا ولا أونكل سالم ولا أونكل مراد ولا حتى ماما. إحنا هنشوف الشباب الأول وده الأفضل. ونظر لوالدته بلوم شديد. لؤي: أنا موجود أهو. سامح: ابدأ بيا أنا. ريم: وأنا كمان. يمكن يبقى في أمل. سندس: وأنا كمان. باسم: يبقى يلا بينا. مراد: ممكن أفهم إيه معنى كلامك ده يا وفاء؟

بتتخلي عن بنتك في الظروف دي؟ وفاء: أنا ما اتخليتش عن حد. أنا قلت هعمل أنا كمان، بس بعدين. مراد: عليه العوض فيكي. أنا داخل لـ لوسيا. وتركها ودخل. سعاد: اطمني يا ست وفاء إن شاء الله ربنا يشفيها. وفاء: بنظرة حقد، نظرت لها من أعلى لأسفل وتركتها. سالم: ما تزعليش يا سعاد. والأفضل ما تتكلميش معاها. وأنتِ قيمتك من قيمتها وأحسن، كفاية أخلاقك وطيبة قلبك. سعاد: مفيش حاجة أطمن. بدأت أشرقت تشعر بالدوار، فهي مجهدة منذ فترة.

حسام: ماما مالك حبيبتي. وأخذها إلى إحدى الحجرات وذهب لإحضار الطبيب. عاد سالم وحسام ومعهما الطبيب. بعد معاينة أشرقت. الطبيب: الضغط عالي جداً. واضح إنها اتعرضت لحالة نفسية. حسام: أيوه فعلاً. هي حزينة على حفيدتها. الطبيب: طب أنا هعلق لها المحلول ده، وتفضل النهارده تحت الملاحظة. عند لوسيا. يدخل مراد عليها. لوسيا: بابي حبيبي. مراد: حبيبتي يا لوسيا عاملة إيه دلوقتي؟

لوسيا: أنا كويسة أوي يا بابا، وعايزة أروح معاك بقي. وحشتوني أوي. مراد: إن شاء الله يا حبيبتي، ترجعي وتنوري القصر من جديد. بس نطمن عليكي في كل شيء. لوسيا: أنا بقيت كويسة أهو. كانت وفاء تقف بالخارج وتستمع إلى ما يحدث. وفاء في نفسها: يااه يا لوسيا. فكرت إن السر ده مات وانتهى. بسبب تعبك. كل حاجة كانت هتنكشف. أنا عندي تموتي، ولا إن الماضي يرجع من جديد. أنا دفنت الماضي ده ومش على استعداد أخسر أي حاجة. عند باسم.

كان الجميع، كل فرد ممدد على السرير لأخذ العينة منه. وبعد أن انتهوا. لؤي: تعالي يا ريم نطمن على لوسيا علشان نلحق نروح نجيب التصميمات. لأن مطلوب منا صفقة كبيرة. هننزل بيها للسوق. ريم: حاضر يا لؤي. نظر باسم لـ سندس. باسم: أنا مش عارف أشكرك إزاي. سندس: على إيه يا باسم؟ باسم: إنك بتفكري تتبرعي لأختي. سندس: لوسيا أنا بحبها، وكفاية إنها أختك يا باسم. باسم وهو يقبل يدها: ربنا ما يحرمني منك. ذهب سامح إلى حجرة لوسيا.

لوسيا: سامح. كويس إنك جيت. قول لبابي إني بقيت كويسة. عايزة أروح. سامح: كلها يومين، واعملي حسابك هترجعي. وهنتجوز على طول. مش هقدر أنتظر أكتر من كده. وأنكل مراد موافق. مش كده يا أونكل؟ مراد: أيوه يا حبايبي. لوسيا: أنا فرحانة أوي. عايزة أخرج وأختار فستان الفرح. مراد: إن شاء الله. لوسيا: أومال فين مامى؟ مراد: كانت هنا. هخرج أشوفها. وتركها والدموع تملأ عينيه. عند لؤي. لؤي: إيه اللي حصل لـ نانو؟

ريم: حبيبتي يا نانو. أنا بحسك ماما الله يرحمها. ربنا يشفيكي يا رب. أشرقت وهي تمسك بيد ريم: وأنتِ حفيدتي حبيبتي. ونظرت لـ حسام. حسام: اطمني يا ماما كل حاجة تمت زي ما أنتِ عايزة. سعاد: ألف سلامة عليكي يا ست الكل. أشرقت: تسلمي يا بنتي. مراد: مالك يا ماما؟ أنا لسه عارف حالاً. إيه اللي بيحصل لينا ده؟ حسام: الحمد لله على كل حال. أشرقت: خليكم ديماً سند لبعض. أوعوا حد يفرق بينكم. ونظرت لـ

حسام وقالت: سيدة القصر. رجعت ولازم تاخد حقها. ودخلت وغابت عن الوعي. أحضر مراد الطبيب بسرعة. الطبيب: للأسف، أشرقت هانم دخلت في غيبوبة. بسبب الضغط العالي. ريم ببكاء: نانو حبيبتي فوقي أرجوكي. أنتِ عوضتيني عن حنان الأم. لؤي: أهدي يا ريم. ويلا نروح نطمن على لوسيا. وأخذها إلى حجرة لوسيا. سامح: أسيبك تستريحي وهنزل أجيب عصير المانجا اللي بتحبيه. لوسيا: مفيش داعي يا سامح تتعب نفسك. سامح: تعبك راحة يا قلبي.

خرج سامح من حجرة لوسيا على دخول لؤي وريم. لوسيا: لؤي وريم سوا؟ فرحوني إنكم اتصلحتوا. ريم: أيوه حبيبتي. اطمني. لوسيا: أنا فرحانة أوي. ريم: طمنيني عليكي. لوسيا: أنا كويسة الحمد لله. ومفيش داعي من وجودي هنا. لؤي: هانت يا لوسيا، كلها يومين نطمن عليكي بس. لوسيا: ماشي، شكلكم كلكم متفقين عليا. لؤي: نسيبك ترتاحي. خلي بالك من نفسك. لوسيا: حاضر. ودعتها ريم وغادرت هي ولؤي.

كانت وفاء تقف بالخارج وتفكر بشكل جدي كيف يمكنها التخلص من الورطة التي وضعت فيها. وفاء لنفسها: لو ما خفيتيش يا لوسيا. يبقى هتحصلي. عند باسم. كان الجميع، كل فرد ممدد على السرير لأخذ العينة منه. وبعد أن انتهوا. لؤي: تعالي يا ريم نطمن على لوسيا علشان نلحق نروح نجيب التصميمات. لأن مطلوب منا صفقة كبيرة. هننزل بيها للسوق. ريم: حاضر يا لؤي. نظر باسم لـ سندس. باسم: أنا مش عارف أشكرك إزاي. سندس: على إيه يا باسم؟

باسم: إنك بتفكري تتبرعي لأختي. سندس: لوسيا أنا بحبها، وكفاية إنها أختك يا باسم. باسم وهو يقبل يدها: ربنا ما يحرمني منك. ذهب سامح إلى حجرة لوسيا. لوسيا: سامح. كويس إنك جيت. قول لبابي إني بقيت كويسة. عايزة أروح. سامح: كلها يومين، واعملي حسابك هترجعي. وهنتجوز على طول. مش هقدر أنتظر أكتر من كده. وأنكل مراد موافق. مش كده يا أونكل؟ مراد: أيوه يا حبايبي. لوسيا: أنا فرحانة أوي. عايزة أخرج وأختار فستان الفرح.

مراد: إن شاء الله. لوسيا: أومال فين مامى؟ مراد: كانت هنا. هخرج أشوفها. وتركها والدموع تملأ عينيه. عند لؤي. لؤي: إيه اللي حصل لـ نانو؟ ريم: حبيبتي يا نانو. أنا بحسك ماما الله يرحمها. ربنا يشفيكي يا رب. أشرقت وهي تمسك بيد ريم: وأنتِ حفيدتي حبيبتي. ونظرت لـ حسام. حسام: اطمني يا ماما كل حاجة تمت زي ما أنتِ عايزة. سعاد: ألف سلامة عليكي يا ست الكل. أشرقت: تسلمي يا بنتي. مراد: مالك يا ماما؟

أنا لسه عارف حالاً. إيه اللي بيحصل لينا ده؟ حسام: الحمد لله على كل حال. أشرقت: خليكم ديماً سند لبعض. أوعوا حد يفرق بينكم. ونظرت لـ حسام وقالت: سيدة القصر. رجعت ولازم تاخد حقها. ودخلت وغابت عن الوعي. أحضر مراد الطبيب بسرعة. الطبيب: للأسف، أشرقت هانم دخلت في غيبوبة. بسبب الضغط العالي. ريم ببكاء: نانو حبيبتي فوقي أرجوكي. أنتِ عوضتيني عن حنان الأم. لؤي: أهدي يا ريم. ويلا نروح نطمن على لوسيا. وأخذها إلى حجرة لوسيا.

سامح: أسيبك تستريحي وهنزل أجيب عصير المانجا اللي بتحبيه. لوسيا: مفيش داعي يا سامح تتعب نفسك. سامح: تعبك راحة يا قلبي. خرج سامح من حجرة لوسيا على دخول لؤي وريم. لوسيا: لؤي وريم سوا؟ فرحوني إنكم اتصلحتوا. ريم: أيوه حبيبتي. اطمني. لوسيا: أنا فرحانة أوي. ريم: طمنيني عليكي. لوسيا: أنا كويسة الحمد لله. ومفيش داعي من وجودي هنا. لؤي: هانت يا لوسيا، كلها يومين نطمن عليكي بس. لوسيا: ماشي، شكلكم كلكم متفقين عليا.

لؤي: نسيبك ترتاحي. خلي بالك من نفسك. لوسيا: حاضر. ودعتها ريم وغادرت هي ولؤي. كانت وفاء تقف بالخارج وتفكر بشكل جدي كيف يمكنها التخلص من الورطة التي وضعت فيها. وفاء لنفسها: لو ما خفيتيش يا لوسيا. يبقى هتحصلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...