الفصل 25 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منال عباس

المشاهدات
26
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بعد وصول لؤي إلى شقة شادية، خافت شادية عند رؤيته، ولكنها حاولت أن تداري ذلك الخوف. شادية: انت مين؟ وعايز مين يا جدع انت؟ لؤي: أنا لؤي، مدير المصنع اللي انتي بتشتغلي فيه. شادية: اه… طب وعايز مني إيه، لا مؤاخذة؟ لؤي: هنفضل على الباب كدا؟ شادية: اتفضل. ودعته للدخول. جلس لؤي وهو يتفحص المكان. لؤي: بصي… من غير لف ودوران… عملتي معايا كدا ليه؟ شادية: أنا مش عارفة بتتكلم عن إيه.

لؤي: قولت من غير لف ودوران. وزي ما عرفت إنك… إنك اللي جيتي ليا، هقدر أعرف مين وراكي. وخصوصاً إن عصام… باعك وقال إنك انتي المسئولة عن كل شيء. شادية: لا والله يا بيه، أنا يا دوب نفذت وبس. عصام هو اللي خطط لكل شيء… وأنا والله ما أعرف أي حاجة. هو طلب مني أجيب ليه بنت… ولما ما عرفتش، قولت أجرب أنا. لؤي بمكر فقد أوقعها، فهو لم يلتق بعصام بعد. لؤي: يبقى نقعد كدا وتحكي لي كل حاجة بالتفصيل. عند وفاء.

وفاء لنفسها: كل يوم واحد يزيد وكأنها وكالة من غير بواب… أنا لازم أضع حد للمهزلة دي. نزلت وفاء إلى الأسفل لتجد كلاً من ريم وسندس يذاكران. وفاء: أوووف… إيه الدوشة اللي انتوا عاملينها دي؟ انتوا ما بتفهموش؟ قولت أنا مصدعة. سندس: بس حضرتك كنتي فوق بعيدة عننا. خلاص نطلع إحنا فوق. وقامت هي وريم. وفاء: تعالي انتي وهي رايحين… هي وكالة من غير بواب… رايحين جايين بمزاجكم. ريم: طب إيه يرضي حضرتك؟

وفاء: اللي يرضيني تروحوا مطرح ما جيتوا… وشكم فقر علينا. سندس: الله يسامحك… إحنا لينا كلام مع باسم ولؤي. تجذبها وفاء من شعرها. وفاء: بلاش أسلوب المسكنة بتاعك ده. انتي فاكرة انتي ولا هي أولادنا ممكن يتجوزوكم؟ إحنا عائلة السيوفي نناسب… حسالة زيك. ريم بألم: سيبي شعري… سندس: سيبيها يا ست انتي… وتغور الجوازة اللي انتي فيها. وفاء: يجي سي باسم يشوف الشوارعية اللي زيك بتكلم مامته إزاي.

ريم بصراخ من الألم: سيبي شعري… حرام عليكي. على دخول لؤي. وفاء بارتباك: يا حبيبتي أنا بهزر معاكي… انتوا زي أولادي. تجري ريم على لؤي وتختبئ في ظهره وهي تبكي. لؤي: هو إيه اللي بيحصل هنا؟ وفاء: مفيش يا لؤي، بنهزر أنا والبنات شوية. أمسك لؤي يد ريم وجدها ترتجف. لؤي: تمام يا طنط. وأخذ ريم ونادى على سندس. لؤي: سندس… هاتي الكتب وتعالوا الجنينة. سندس: حاضر. وأخذ لؤي سندس وخرجا إلى الجنينة.

وفاء بتحذير: إياكي حسك عينك… تقولوا حاجة للؤي. لو باقية على علاقتك بباسم. نظرت سندس إليها بكره وأخذت الكتب وتركتها. وفاء: أنا وراكم والزمن طويل. عند لؤي. لؤي: إيه اللي حصل يا ريم؟ وليه كنتي بتعيطي؟ ريم: مفيش يا لؤي… بس أنا عايزة أمشي من هنا. لؤي: طنط وفاء عملت لك إيه؟ ريم: مفيش حاجة. سندس: لا يا لؤي… عملت. دي شدت ريم من شعرها وأهانتنا إحنا الاتنين. إحنا بعد إذنك هنمشي من هنا… أنا هكلم ماما وهرجع أنا وريم شقتنا.

لؤي: لا يا سندس دا مش حل. ثم إحنا مش هنكون مطمنين عليكم. عموماً طنط وفاء بقي عليها علامات استفهام كتير. أرجوكي استحملوا ووعد حقكم هيرجع… وكرامتكم من كرامتنا. نطمن بس على لوسيا… وبعدها كل واحد يقف عند حده. عند سعاد. منى: سعاد… أنا همشي والحمد لله إني اطمنت عليكم. سعاد: يا حبيبتي اقعدي معانا يومين غيري جو. منى: انتي عارفة إني مش برتاح غير في بيتي. سعاد: طب بس النهاردة قضيه معانا… انتي وحشاني كتير. ويلا زمان الغدا جاهز.

وأخذتها. وجدت لؤي وريم وسندس وسالم قد عاد هو الآخر ينتظرونهم للغداء. سالم: طلب من الخادمة أن تخبر وفاء أنهم بانتظارهم. تجمعوا جميعاً حول المائدة. وصلت وفاء وجلست معهم وهي تتعامل بلطف وكأن شيئاً لم يحدث. تناولوا جميعهم الغداء. سالم: أخبار لوسيا إيه النهارده؟ لؤي: هنروح بعد الغدا علشان نطمن عليها. سالم: إن شاء الله خير. وفاء: أقوم أنا… الصداع تاعبني أوي. وقامت للصعود إلى غرفتها.

سعاد: اطلعي يا منى غيري هدومك… على ما أعملك أحلى قهوة نشربها في الجنينة. منى: والله وحشتني قهوتك يا سعاد. صعدت منى إلى الأعلى لتشاهد وفاء تتسحب وتفتح حجرة سعاد. اختبأت منى لترى ما يحدث وقامت بتصويرها فيديو. لتشاهد وفاء تفتح الدولاب وتضع شيئاً في أحد الملابس الخاصة بسعاد. وخرجت بسرعة من الحجرة… وأغلقتها. انتظرت منى حتى ذهبت وفاء ودخلت هي الحجرة. تفتش عن ما وضعته وفاء بملابس سعاد.

منى في نفسها: يا ترى الست دي عايزة منك إيه يا سعاد؟ يا خبر تكون عاملة ليكي عمل. أخرجت الجاكت وبحثت في جيبه لتجد أسورة من الذهب على شكل ثعبان. منى بذهول: يالهوي… دي تبقي هي. دي نفس الأسورة. يا ترى الست دي وراها إيه تاني وعايزة منك إيه يا سعاد. وأخذت الأسورة… ونزلت. للأسف. منى: أستاذ سالم عايزة حضرتك في حاجة. سالم: اه طبعاً اتفضلي. منى وهي تنظر إليهم: بعد إذنك على انفراد. سالم: اه طبعاً اتفضلي معايا في المكتب.

دخلت معه المكتب وأغلقت الباب ورائها. منى: …………….. ……………….…………………….. ……………… استمع لها سالم وهو مذهول. سالم: انتي متأكدة من الكلام ده؟ منى: أيوا. المهم أنا مش عارفة هي دلوقتي عايزة إيه من أختي سعاد. طيبة وطول عمرها في حالها. سالم: سيبي الموضوع ده أنا هتأكد منه بنفسي. ويا ريت سعاد ولا أي حد يعرف. انتي عارفة الموضوع قد إيه حساس. منى: فاهمة طبعاً. علشان كدا طلبت أكلمك على انفراد. في المستشفى.

وصلت ريم هي ولؤي وسندس إلى أشرقت. ريم وهي تحتضنها: وحشتيني يا نانووو… القصر وحش من غيرك. أشرقت: وانتي أكتر يا روح نانوو. سندس: حمد الله على سلامتك يا نانوو. أشرقت بابتسامة: الله يسلمك. حسام: عندي خبر حلو ليكم. الجميع في انتباه له. حسام: ماما هتخرج النهاردة وترجع معانا تنور القصر. لؤي بفرحة: أحلى خبر. أشرقت: يلا يا ولاد نروح ل لوسيا. ذهبوا جميعاً لرؤية لوسيا. كان مراد وباسم وسامح معه.

لوسيا بفرحة لرؤيتهم: أنا بجد خفيت. حد يبقى عنده العائلة الجميلة دي ويفضل تعبان. ريم وهي تجلس بجانبها: طمنيني عليكي عاملة إيه دلوقتي. لوسيا بهمس: عايزة أخرج من هنا. ريم بنفس الهمس: ليه يا حبيبتي؟ لوسيا: الواد المز ده… وأشارت إلى سامح… هموت وأتجوزه. ريم بضحك: يا بت اسكتي هتفضحينا. اتألي شوية. لوسيا: بحبه… أعمل إيه بس. لتقاطعهم سندس بضحك: عاملين نفسكم بتتوشوشوا واحنا كلنا سامعينك. لوسيا بكسوف: بجد. سامح بضحك: أيوا بجد.

مراد بضحك: ربنا يهنيكم يا حبيبتي. باسم: أنا من رأيي أول ما لوسيا تخف نتجوز كلنا. ونظر إلى سندس: أصل أنا كمان مستعجل. ليضحك الجميع. لؤي: النبي خفي بسرعة يا لوسيا. أشرقت: إن شاء الله الفرح ديما يكون عندنا. حسام: باسم هي نتيجة التحاليل إمتى؟ باسم: ساعة كدا تكون خلصت ونطبع التقارير. مراد: ربنا ييسر الأمور. حسام: تعالوا ننزل الكافيتريا ونترك لوسيا ترتاح. سامح: بعد إذنكم هقعد أنا معاها. مراد بحب: تمام يا ابني.

ونزل الجميع إلى الكافيتريا. لوسيا: شايف يا سامح… كلهم هنا وماما برضو ما جيتش. سامح: يمكن لسه تعبانة. هو أنا مش كفاية؟ لوسيا: انت وحدك تكفيني. فرؤية الحبيب غذاء للقلب قبل الجسد. في الكافيتريا. حسام: عملتي إيه يا ريم يا بنتي في موضوع التصميمات؟ ريم: خلاص جبتها يا أونكل. وفي تصميم جديد بدأت فيه. حسام: برافو عليكي. باسم: ما تيجي يا سندس أفرجك على مكتبي هنا. سندس: عن إذنكم.

أشرقت: اتفضلي يا حبيبتي. وانت يا لؤي… خد خطيبتك وأخرجوا اشربوا حاجة برة وتعالوا بعد ساعة نطمن على نتيجة التحاليل. لؤي: حبيبتي يا نانووو اللي فهماني وحساني ديما. أخذ لؤي ريم وخرج إلى أحد الكافيهات القريبة من المستشفى. لؤي وهو يجلس بقربها: انتي حلوة أوووي كدا ليه؟ ريم: وبعدين معاك بتكسفني كدا. لؤي: أموت أنا في الخدود التفاح دي. ريم: أنا فرحانة إن نانوو هتخرج وترجع معانا. على الأقل في وجودها طنط وفاء… بتعمل ليها حساب.

لؤي: مش عايزك تخافي من حد. وطنط وفاء ليها وقفة على تصرفاتها دي. المهم قوليلي… ريم: نعم. لؤي: وصلتي لإيه في المذاكرة؟ ريم: الحمد لله قدرت ألم اللي فاتني. لؤي: عايزك على طول متفوقة. ريم: إن شاء الله. لؤي: حلمك إيه يا ريم؟ ريم: اتجوزك… ويبقي عندي مستشفى أخصص فيها جزء بالمجان أعالج فيها الناس الغلابة. لؤي: إن شاء الله نحقق حلمك سوا. عند باسم. أخذ باسم سندس مكتبه. سندس: الله… مكتبك حلو أوووى يا واد يا دكتور.

باسم: انتي الأحلى يا شقيه. سندس: أنا شقيه!! باسم: هو في حد مجنني وقالب كياني غيرك؟ سندس: إزاي دا أنا كيوت وهادية. باسم: غمضي عينيكي. أغمضت سندس عينيها. ليقترب منها باسم ويلبسها أسورة في يدها. فتحت سندس عينيها. سندس: الله… جميلة أوووى أوووى. بس دي بمناسبة إيه؟ باسم: بمناسبة إنك في حياتي. سندس: الله… دكتور ورومانسي كمان. دا أنا محظوظة. باسم: أنا اللي محظوظ بيكي. وطبع قبلة على شفتيها.

سندس: القبلة بتاعتك دي بحس إنها بنج. باسم باستغراب: بنج إزاي؟ سندس: أقصد زي حقنة البنج بحس بيها بتمشي في دمي وبعدها بفقد السيطرة على نفسي. باسم: طب وبعدين؟ سندس بضحك: بعدين دي بعد المأذون بقي. وفتحت الباب وخرجت تجري. باسم وهو يلحقها: تعالي يا مجنونة… إحنا في المستشفى. يمر الوقت ويجتمع الجميع لمعرفة نتيجة التحاليل. باسم: أنا روحت جبت نتيجة التحاليل… بس لقيت تحليل تاني مقفول. ريم: تحليل تاني بتاع إيه؟ حسام وهو ينظر

إلى أشرقت ليعالج الموقف: تلاقيه غلطة من المعمل. هات وأنا أتصرف وأفهم في إيه. وأخذه منه بسرعة. ثم أكمل: يلا طمني. فتح باسم التحاليل الخاصة بلؤي وريم وسندس وسامح والتحاليل الخاصة به. ليجد…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...