بعد تجمعهم لمعرفة نتيجة التحاليل، فتح باسم جميع التقارير لمعرفة أنسب شخص للوسيا. كان يتوقع أنه أقرب شخص لهذه النتيجة. ولكنه وقف مندهشًا. باسم: أكيد فيه حاجة مش مظبوطة. مراد: يعني إيه؟ باسم: علميًا المفروض أنا أول شخص تتطابق معايا النسب. لكن التحاليل بتقول غير كده. أشرقت: يعني إيه كلامك ده يا باسم؟ باسم: النسب غير متطابقة. والأغرب إن النسب دي متطابقة تطابق كلي مع ريم. لؤي: إزاي بس ده؟
ريم: طب الحمد لله. المهم إن لوسيا تعمل العملية وترجع لينا بالسلامة. باسم: الأفضل نعيد التحاليل دي. النتيجة دي مش واقعية. سندس: المفروض إننا درسنا إن ممكن ولو بنسبة بسيطة إن الأنسجة تتطابق حتى لو من شخص غريب. باسم: عندك حق يا سندس، بس مش تطابق كلي. وكمان أنا أخوها، إزاي مفيش تطابق؟ أشرقت: أنا عارفة السبب. اندهش الجميع لرد أشرقت. أشرقت: لو سمحت يا باسم شوف نتيجة التحليل التاني ده. حسام: بس يا ماما.
أشرقت: لو سمحت يا حسام. يلا يا باسم. باسم باستغراب: التقرير بيقول إن النتيجة إيجابية. ده عبارة عن DNA. أشرقت: علشان ريم تبقي حفيدتي. الكل في حالة استغراب. أشرقت: أيوه. ريم حبيبتي، والدتك اسمها إيه؟ ريم: ماما آينور. حسام: آينور تبقي أختنا. لؤي: يعني ريم تبقي بنت عمتو آينور؟ أشرقت: أيوه. مراد: بس آينور ماتت وإحنا دفناها. أشرقت: قولت لكم دي مش بنتي. ومحدش صدقني.
وأكملت ببكاء: آينور كانت عايشة طول السنين دي ولسه ميتة من فترة صغيرة. واقتربت من ريم واحتضنتها. مراد: دي يأكد الشبه الكبير بينك وبين آينور. أنا قلبي كان حاسس إني أعرفك. سندس: الحمد لله يا ريم. طول عمرك نفسك يبقى ليكي عيلة. والحمد لله طلعت عيلة كبيرة أهو. والواد الدكتور ابن خالك. يضحك الجميع على حديثها. ريم: أنا بجد مش مصدقة نفسي. لؤي: وإنتي عرفتي إزاي يا نانووو؟ أشرقت وهي تشير
إلى السلسلة في رقبتها: من أول ما شوفتك يا حبيبتي وأنا حاسة إنك مني. ولما شوفت السلسلة والصورة اللي فيها، قلبي ساعتها اتأكد. دا غير التحاليل اللي أكدت كل شكوكى. باسم: تعالي يا سندس. نروح نفرح لوسيا. خرجا سويًا. سندس بفرحة: أنا فرحانة أوووي علشان ريم. باسم بحزن: آه. سندس بحزن: مالك يا باسم؟ شكلك مش فرحان. باسم: نتيجة التحاليل. سندس: ما هي الحمد لله. أهو. ولقينا المتبرع بكل سهولة.
باسم: الموضوع مش كده خالص. أنا اللي شاغل تفكيري دلوقتي عدم التوافق اللي حصل بيني وبين لوسيا. المفروض إننا أخوات. سندس: يا عم افرح. وبلاش تدور على حاجة تزعلك. يلا نروح نفرح لوسيا. عند لوسيا. سامح: حبيبتي. لازم تخلصي الأكل كله. لوسيا: كده كتير. كفاية يا سامح. مش قادرة. تدخل سندس هي وباسم. سندس: مبروك يا حبيبتي. لوسيا: على إيه؟ سندس: عندي خبرين حلوين ليكي. أولهم إن خلاص لقينا المتبرع ليكي. وهي ريم.
الخبر الحلو التاني برضه يخص ريم. إن ريم طلعت بنت عمتكم آينور. لوسيا باندهاش: بجد الكلام ده؟ لتدخل ريم هي ولؤي. ريم: أيوه بجد يا لوسيا. واحتضنتها بفرحة. سامح بفرحة وهو أن يحتضنها: ريم بنت عمتووو. لؤي: حيلك حيلك. ريم ممنوع اللمس أو الاقتراب. سامح بضحك: حقك. طبعًا. أنا أي حد بيفطر يبص للوسيا ببقى هموت. بعد مرور الوقت، قرر الجميع العودة إلى القصر. وظل سامح ومراد بالمستشفى. وغادرت أشرقت وحسام وسندس وباسم وريم ولؤي.
في القصر. تجمع الجميع في الهوول مباركين لعودة أشرقت مرة أخرى إلى القصر. وفاء: حمد الله على سلامتك. أشرقت: الله يسلمك. سعاد وهي ترحب بعودة أشرقت بحب: الحمد لله إنك رجعتي تنوري المكان من جديد. أشرقت: منور بيكي يا بنتي. سعاد: دي تبقى مني أختي. رحبت أشرقت بها. سالم: ديما منورة بينا يا ماما. أشرقت: تسلم يا سالم. عايزة أعرفكم بخبر حلو. انتبه الجميع لها. أشرقت: ريم. تبقي حفيدتي وبنت آينور. وفاء: إيه الكلام ده؟
البنت دي نصابة وباين وراها سر. آينور ماتت من زمان، إزاي تبقى آينور بنتها؟ حسام: الزمي حدودك يا وفاء. ما تنسيش إن اللي بتتكلمي دي تبقى ماما. وماما مش هتقول أي كلام. وإحنا خلاص اتأكدنا من كل حاجة. وفاء بعصبية: قول بقي. كده الأمور اتضحت. تروح إنت وابنك تجيبوا البنت دي. وطبعًا عارفين إن طنط أشرقت منتظرة آينور. علشان تمثل علينا كلنا إنها بنتها. وفي الآخر إنت وابنك تكوشوا على القصر. أشرقت: خلصتي اللي عندك؟ ولا لسه يا وفاء.
وفاء وهي تنظر إلى ابنها: باسم. شوف اللي بيحصل. عايزين ياخدوا حقك. اتكلم. دافع عن حقك. سالم: عيب كده يا وفاء. ريم ببكاء: أنا عايزة أمشي من هنا. أرجوك يا لؤي. أشرقت وهي تمسك بيد ريم: إنتي سيدة القصر. وإنتي اللي تقعدي. القصر ده ملكك. واللي مش عاجبه هو اللي يمشي. كلامي مفهوم. حسام: أرجوكي يا ماما. ما تتعصبيش. إنتي لسه يا دوب راجعة من المستشفى. وفاء: يا مرات عمي. إنتي بتغلطي غلط كبير.
والناس اللي فاتحة لهم بيتك دول ناس ما نعرفش أصلهم من فصلهم. النهارده مثلاً. الإسورة الدهب اللي على شكل ثعبان بتاعتي. إنتي عارفة قد إيه أنا بحبها لأنها هديتك ليا في زواجي من مراد. وديما بلبسها. فجأة ملقتهاش. مع إني ما خرجتش. أشرقت: إيه الكلام ده؟ عمر ما حاجة اتسرقت هنا في القصر. وفاء: ما ده اللي بقول عليه. إحنا معانا ناس غريبة. ليتحدث سالم بهدوء وثبات: تقصدي دي. وأخرج من جيبه الإسورة. وفاء بارتباك: إنت لقيتها فين؟
سالم: هعرفك لقيتها إزاي. وأخرج الفون وفتح الفيديو اللي صورته منى. فقد أرسلته إلى فون سالم. حيث شاهد الجميع ما فعلته وفاء. حسام: إنتي بجد اتحولتي لإنسانة مريضة. إزاي وصل بيكي الحال لكده؟ وفاء: علشان بدافع عن حقي وحق أولادي. كنا عايشين في أمان. إنتوا اللي روحتوا دخلتوا الناس دي في حياتنا. نظر باسم لوالدته نظرة لوم وعتاب، فهناك تساؤلات كثيرة تدور في رأسه. ثم تركهم وصعد إلى حجرته.
أشرقت: الأفضل تروحي أوضتك يا وفاء. وأنا ليا كلام مع مراد لما يرجع. ذهب كل فرد إلى حجرته والجميع يفكر فيما فعلته تلك المرأة الحقودة وفاء. عند باسم في حجرته. تطرق سندس الباب. باسم: مش عايز أتكلم حد. سندس: أرجوك افتح يا باسم. علشان خاطري. فتح باسم لها. دخلت سندس وجدته منهارًا. سندس: ممكن نتكلم شوية. باسم: نتكلم في إيه؟ بعد اللي حصل. إزاي ماما تعمل كده؟ إزاي تفكر بالشكل ده؟ سندس: طب تعالى نقعد الأول. وجلسوا على الكنبة.
أخذت سندس رأسه على صدرها وجلست تلعب في شعره. سندس: ممكن تغمض عينيك وتهدى. حاول تنسى كل اللي حصل. باسم: إزاي بس يا سندس. سندس: هسسسس. أهدى. غمض عينيك. ما تفكرش. كل اللي عايزك تعرفه إني بحبك. في أي وضع. وإنت مالكش ذنب في اللي حصل. باسم: أوعي تبعدي عني. سندس وهي تملس على خده: أنا بعشقك يا واد يا مز إنت. وجلست تلعب بأظافرها في شعره حتى غط باسم في نوم عميق. قامت سندس بهدوء ووضعت الوسادة تحت رأسه.
وأحضرت الغطاء ووضعته عليه وخرجت في هدوء. خرجت سندس وذهبت إلى حجرتها حيث كانت خالتها منى في انتظارها. سندس: خالتو حبيبتي. إيه اللي مسهرك؟ منى: الست وفاء دي تصرفاتها ما تطمنش. أنا بجد قلقانة عليكم هنا. دي غير إنها هتبقى حماتك. ربنا يستر. سندس: مش هتقدر تعمل حاجة. لأن إني وباسم بنحب بعض. دا غير إن أونكل سالم. بيحب ماما زي ما إنتي شايفة. منى: ربنا. يطمني عليكم. سندس وهي تتحدث بدأت في العطس والسعال. منى: مالك؟
شكلك أخدتي برد. سندس: تقريبًا كدا. منى: طب تعالي اتغطي، وأنا هنزل أعمل لكِ حاجة دافئة. نزلت منى إلى الأسفل ودخلت المطبخ وبدأت تبحث عن أي مشروب لتحضره لسندس. وفي الآخر وجدت ليمون في الثلاجة. أحضرت الماء المغلي، وحضرت الليمون، لتجد أمامها حسام. ارتبكت فوقع منها كوب الليمون على يدها فاحترقت. حسام بقلق: أنا آسف، مقصدتش أخضك. أنا شوفتك بتدوري، جيت أساعدك. منى بتألم: إيدي.
حسام: تعالي اقعدي. وأحضر الثلج وكريمات مضادة للحروق وجلس بجانبها لإسعافها. وفاء بخجل من قربه الشديد: كفاية كدا، كتر خيرك. ليرفع حسام عينيه ولأول مرة يشاهد ملامحها الرقيقة. حسام في نفسه وهو ينظر بعينيها: وأنا اللي كنت مستغرب سالم، إزاي يفكر في الحب والزواج في العمر ده. شكلي هحصله. عند لؤي. لؤي: الو. ريم: الووو. لؤي: وحشتيني. ريم: إحنا لسه سايبين بعض من دقيقة. لؤي: إنتي ديما وحشاني يا مغلباني.
ثم: أنا بقيت قلقان عليكي من طنط وفاء. لؤي: إحنا لازم نتجوز في أقرب وقت، ونروح بعيد عنها وعن أذاها. ريم: اطمني حبيبي، طول ما إنت معايا، أنا في أمان. لؤي: طب ممكن أطلب منك طلب وتنفذيه؟ ريم: طبعًا. لؤي: عايزك. ريم: خلاص فهمتك، حاضر. يمر الوقت وينام جميع أبطالنا. يأتي شخص غريب وملثم إلى حجرة ريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!