بعد أن اطمئنت أشرقت بأن ابنها حسام نفذ ما طلبته. حسام: يلا يا ماما علشان تاكلي علبة الزبادي دي. أشرقت: بس أنا ماليش نفس. حسام: علشان خاطري. لازم تاكليها. عند سامح. يجلس سامح بجانب لوسيا ويساعدها في تناول العصير. لوسيا: إيه الدلع ده كله. أنا كويسة يا سامح. سامح: يارب ديما حبيبتي تكوني بخير. ونظر إلى مراد ووفاء. سامح: اتفضل حضرتك يا أونكل انت وطنط. أنا هقعد مع لوسيا. وكمان باسم موجود. وأونكل حسام مع نانو.
مراد: روح انت يا ابني استريح واحنا هنفضل معاها. سامح: لا بعد إذنك يا أونكل. وفاء: خلاص يا مراد. يلا نروح. أنا تعبت من جو المستشفيات. مراد: إزاي بس يا وفاء. لوسيا: اتفضلوا يا بابا. أنا كويسة أهو. علشان خاطري. مراد: ماشي يا بنتي. إن احتجتي أي حاجة رني عليا في أي وقت. وأخذ وفاء وغادر. جلس سامح بجانب لوسيا وجدها صامتة. ويبدو عليها الحزن. سامح: الجميل سرحان في إيه ويا ترى إيه مزعله. لوسيا: أوقات بحس إن ماما مش بتحبني.
سامح: ليه بس كدا. هو في أم مش بتحب أولادها. لوسيا: مش عارفة يا سامح. بس دا إحساس عندي. من وأنا طفلة. سامح: متهيألك بس. المهم قوليلي تحبي أعملك إيه. لوسيا: شوفت. انت نفسك بتسألني. تعملي إيه. ماما ما فكرتش حتى تقولي أساعدك وتاخدي شاور وتساعديني في تغيير ملابسي. سامح: أنا موجود أهو. لوسيا: يا سلام. سامح: إنتي بتتكسفي مني يا لوسيا. لوسيا: إنت بتقول إيه يا سامح.
سامح: الحقيقة يا لوسيا نفسي ييجي اليوم اللي تكوني ليا ألمسك وتكوني في حضني. اعملي حسابك تخرجي من المستشفى على المأذون على طول. ويلا ادخلي خدي شاور وما تقفليش الحمام من جوه أحسن تدُوخي وأنا هقعد انتظرك هنا. لوسيا: بس. سامح: مابسش. إنتي مش واثقة فيا. لوسيا: طبعاً واثقة فيك. سامح: يبقي خلاص. نفسي أحس إنك مسئولة مني وأعملك كل حاجة محتاجاها ونفسك فيها. ابتسمت له لوسيا ودخلت الحمام.
انتظرها سامح بالخارج. وهو يفكر في حديثها عن والدتها. سامح في نفسه: الحقيقة يا لوسيا طنط وفاء إنسانة غريبة في كل تصرفاتها. دي حتى ما فكرتش تعرض أنها تتبرع ليكي. جلس لمدة حتى انتهت لوسيا من الشاور وخرجت وهي تتساند على الحائط فبدأ الدوار. قام سامح بسرعة وحملها قبل أن تقع ووضعها بالسرير. سامح: حبيبتي مالك. لوسيا: مفيش حبيبي. بحس فجأة بدوخة ورجليا مش شيلاني. بس الدوخة بتروح بسرعة. سامح: سلامتك حبيبتي. يلا هصفف لكِ شعرك.
وجلس يمشط لها شعرها. قربها الشديد له جعلهما هما الاثنان في شوق كبير لبعضهما البعض. بعد أن انتهى سامح. نظر إليها يتأمل وجهها الملائكي. اقترب من شفتيها ووضع قبلة رقيقة دون معارضة من لوسيا. عند باسم. انتهى باسم من عمله فقد اقتربت الساعة من الثانية عشر من منتصف الليل. فتح الفيس وأرسل رسالة إلى سندس. باسم: حبيبتي. صاحية ولا نايمة. سندس: أنا صاحية أهو يا واد يا دكتور. ابتسم باسم فهو يعشق طريقتها بالحديث.
باسم: إيه اللي مسهرك. سندس: الست ريم. نايمة معايا في نفس الأوضة. وقاعدة تحب في لؤي. وأنا يا حسرة بسمع. وخلاص. باسم: أنا عارف. إني مقصر معاكي. حقك عليا. سندس: لا يا حبيبي. أنا عارفة الظروف. باسم: إن شاء الله. الصبح أطمن على لوسيا. وأيجي أبَدل هدومي وأشوفك وبعدين أرجع ليهم تاني. سندس: طيب نام واستريح. وأوعى يا واد يا دكتور تبص كدا ولا كدا. باسم: مفيش حد يملى عيني غيرك انتي. سندس: انت حبيبي. تصبح على خير. وأغلقت الفيس.
انتهت ريم هي الأخرى من الحديث مع لؤي. ريم: أنا بحبه أوووي يا سندس. سندس: وأنا كمان. ريم: نعم يا أختي. إنتي كمان إزاي. سندس: يوووه بتكلم عن باسم. ضحكت الفتيات وأطفأن النور. نام جميع أبطالنا. ليأتي الصباح بأحداث جديدة. عند لؤي. يستيقظ لؤي على رنين هاتف ريم. لؤي: صباح الخير حبيبتي. ريم: صباح الخير حبيبي. يلا انزل كلنا تحت وباسم كمان. لؤي: حاضر. دقائق وأكون معاكم.
قام من نومه وأخذ شاور سريع واستبدل ثيابه ونزل لهم ليجدهم جميعا في انتظاره على مائدة الطعام. بعد أن ألقى التحية عليهم. جلس ليتناول معهم الإفطار. لؤي: أخبار لوسيا إيه يا باسم. باسم: تعبت شوية امبارح. بس الحمد لله سامح كان معاها. مراد بحزن: هي نتيجة التحاليل هتظهر امتى. باسم: المفروض بكرة. بس إن شاء الله أحاول ناخدها النهارده بالليل. سالم: إن شاء الله خير. ما تقلقش. وإن شاء الله ترجع لينا بالسلامة.
وفاء: اعذرني يا مراد. مش هقدر أجي معاكم المستشفى النهارده. عندي صداع شديد. باسم: سلامتك يا ماما. طب حاولى تستريحى وأنا هجيب لكِ مسكن. نظرت سندس إلى ريم باستغراب. كيف لهذه الأم أن تترك ابنتها في هذه المحنة. باسم: من بكرة يا سندس انتي وريم ترجعوا الجامعة. ولؤي هيوصلكم. لحد ما الأمور تتظبط. آسف ما عرفتش أوفي بوعدي ليكم في شرح المحاضرات. سندس: ما تشغلش بالك. الله يكون في عونك. سعاد: ربنا يفك الكرب يا رب.
وفاء: أنا هطلع أستريح في أوضتي. رن جرس الفيللا. تفتح الخادمة. لتصل إليهم سيدة في أوائل الخمسينيات. السيدة: لو سمحتي عايزة سعاد. الخادمة: أقول لها مين. السيدة: قولي لها منى اختي. كدعتها الخادمة للدخول. سعاد بفرحة: منى حبيبتي اتفضلي. سندس: خالتي منى. وفاء: وإيه دي كمان. مراد: بس يا وفاء ما يصحش كدا. سالم: أهلاً بيكي يا ست منى. سعاد: دا سالم اللي كلمتك عنه يا منى. منى: أهلاً يا أستاذ سالم. وألف مبروك على الزواج.
سالم: الله يبارك فيك يا رب. سعاد: دا لؤي ابن أخو زوجي الكبير. لؤي بترحيب: أهلاً بحضرتك. منى: أهلاً يا حبيبي. سعاد: ودا الدكتور باسم. خطيب بنتي سندس. ويبقي ابن أستاذ مراد ووفاء هانم. منى: ألف مبروك يا ولاد. سعاد: ودا أستاذ مراد وزوجته وفاء. نظرت منى بدهشة وسرحت. منى في نفسها: معقول اللي أنا شيفاه. مستحيل تكون دي هي. أستر يا رب. استكملت سعاد: والقمر دي تبقي ريم صاحبة سندس وتبقي خطيبة لؤي. وبنتي التانية.
منى: ربنا يسعدهم. رحب مراد بها. وفاء بزهق: أنا طالعة أوضتي. دعاهم سالم للجلوس. حيث جلس الجميع. سالم: أهلاً بيكي يا ست منى. منى: أهلاً بيكم. سعاد: منى اختي بتشتغل مشرفة بالتمريض. مراد: شرفتينا يا منى هانم. بس اعذرني مضطر أخرج. علشان أزور بنتي في المستشفى. منى: ألف سلامة عليها. باسم: انتظر يا بابا أنا جاي معاك. ريم: لؤي. يلا نروح نطمن على لوسي.
باسم: خليكم مع طنط. وابقي تعالوا آخر النهار. تكون نتيجة التحاليل ظهرت. ويلا يا سندس. الكتب كلها في المكتبة حاولى انتي وريم تذاكروا شوية. سندس: إن شاء الله. أخذ باسم والده وغادر. سالم: خدي منى وفرجيها على القصر يا سعاد. خلص شوية شغل وأكون معاكم. سعاد: حاضر يا سالم. سندس: طب أنا وريم هنذاكر شوية. لؤي: وأنا عندي مشوار مهم هخلصه وارجع ليكم. ونظر إلى ريم. لؤي: ذاكري كويس. ريم بابتسامة: حاضر. غادر لؤي هو الآخر.
أخذت سعاد منى إلى حجرتها. منى: بسم الله ما شاء الله ربنا عوضك خير يا سعاد. إنتي طيبة وتستاهلي كل خير. سعاد: والله الناس هنا طيبين. سالم محترم وحنين. منى: صحيح يا سعاد. هي الست اللي كانت موجودة تحت. الست وفاء. سعاد: مالها. منى: حاسة إني شوفتها قبل كدا. الحقيقة مش متأكدة. هي ولا إيه. سعاد: دي بنت ذوات وبنت أكابر وكمان اللي عرفته أنها تبقي بنت عم سالم كمان. وزوجة أخوه.
منى بتفكير: يمكن. يخلق من الشبه أربعين. بس اللي بشبه عليها برضو كانت اسمها وفاء. سعاد باستغراب: إنتي شاغلة بالك بيها لسه. منى: أصل وفاء اللي بحكيلك عليها دي وراها حكاية طويلة. عند لؤي في سيارته. يتصل على أحد أصدقائه ومدير أعماله بهاء. لؤي: أخبارك إيه يا بهاء. بهاء: إيه يا ابني من يوم الانترفيو مش شوفتك. لؤي: اعذرني مشاغل والله. المهم قولي وصلت لعنوان اللي قولتلك عليه.
بهاء: أه بسهولة. وخلّيت ناس راقبوها هي واللي الراجل اللي قولت عليه. وواضح أن في علاقة بينهم. علاقة مش تمام. لؤي: وانت عرفت إزاي. بهاء: عيب عليك. أنا ليا رجّالتي. عموما. هي ما راحتش الشغل النهارده. وراحت على بيتها الصبح. أصلها كانت بايته عنده. لؤي: طب ابعتلي العنوان. أخذ لؤي العنوان وقاد سيارته إليه. عند أشرقت. أشرقت: حسام. حسام: نعم يا ست الكل. أشرقت: وديتِ عند لوسيا. عايزة أشوفها وأطمن عليها.
حسام: بس حضرتك لسه تعبانة. أشرقت: اسمع الكلام. عايزة أطمن عليها. حسام: طب تعالي. وقام بإسنادها للذهاب لحجرة لوسيا. فتح حسام الباب. ليجد لوسيا نائمة وسامح نائم على الكرسي بجانبها. أشرقت: سامح ولوسيا فعلاً اتخلّقوا لبعض. ربنا يسعدهم. حسام: يارب. وقابل باسم ومراد بالخارج. مراد: ماما حبيبتي إيه قومك من السرير. أشرقت: أنا كويسة. باسم: حمد الله على سلامتك يا نانو. أشرقت: تعالوا سيبوا لوسيا نائمة تعالوا أوضتي. عند لؤي.
يصل لؤي إلى عنوان شادية ويطرق الباب. تفتح شادية الباب لتجده لؤي. خافت وحاولت أن تداري خوفها منه. شادية: افندم. عايز مين. لؤي: يعني مش عارفاني. شادية بقلق: إنت مين وعايز مين يا جدع انت. لؤي: أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!