لؤى عاد باسم من المستشفى. وما أن وجده سأله عن ريم. باسم: ما حضرتش النهارده وسألت عنها صديقتها. قالت عندها ظروف. لؤى بغيرة: وانت بتسأل عنها ليه؟ باسم: اصل انا... ليقاطعه لؤى بحده: اوعى حسك عينك تكون حتى بتفكر فيها. ريم دى تخصني. ريم دى خطيبتي. ياتي سامح ولوسيا على صوته العالي. سامح: هو فى ايه صوتك عالى ليه يا لؤى؟ لؤى: مفيش. باسم: طب عن اذنكم وتصبحوا على خير. دخل باسم إلى حجرته واستبدل ملابسه.
باسم في نفسه: دا يفسر وجودها هنا. طب ليه ما قالتش ليا أنها خطيبه لؤى. عموما ربنا يسعدكم. وأخذ فونه ليتصفح الفيس. فهو طيب القلب مسالم. ليجد رساله فجأة على الخاص. فتح الرساله وجد اسم الراسل غصن الزيتون. الرساله: عيونك دى ولا لانسز يا قمر انت 😘😘. ابتسم لتلك الرساله. ولكن خجل طبعه فاكتفى برؤية الرساله ولم يرد. ليأتيه رساله أخرى. لأول مرة يريد معرفة الرساله ففتح الخاص مرة أخرى.
ما بتردش ليه يا وااااد يا تقيل. وانت قمر كدا فى نفسك. تلك الجملة ذكرته بسندس. لأول مرة تأتيه الجرأة أن يحدث فتاة على الماسنجر. باسم: روحى نامى. عندك محاضره الصبح بدرى. لترد سندس بغباء دون تفكير: لا حضرتك عندنا المحاضرة التانيه. ابتسم لذلك فتأكد أنها سندس. سندس بعد أن أدركت تسرعها: اقصد عندى محاضرة متأخر. لا اقصد انا مش فى الجامعه. اصل انا انا. طريقة حديثها أكدت له أنها سندس. باسم بضحك على أسلوبها: دخلتى الطب ازاااى!
سندس بعفوية: انا كنت جايبه 96 في المائه. والتنسيق جابلى طب اسيوط وعملت تقليل اغتراب. وجيت هنا. باسم: دا انتى حكايتك حكايه. نامى يا سندس الله يهديكى. سندس: الله. هو انت عرفتنى؟ باسم: اه عرفتك. سندس: يعنى كدا هتسقطنى فى المادة بتاعتك. باسم: مين جاب سيرة السقوط. سندس: ما زمان حضرتك كتبت اسمى عندك علشان تسقطنى. باسم وهو يضحك على أسلوبها الطفولي: لا اطمنى مش هسقطك. سندس: يعنى انت مش زعلان منى. باسم: لا مش زعلان.
سندس: اوعى تعملى كمين. والاقيك بكرة تنادى على اسمى وتقول مرفودة من الجامعه. باسم: انتي بتتفرجي على افلام هندى كتير. سندس: اه. عرفت منين. باسم: لا ما هو باين. سندس: عارف كوشي وارنااف. باسم: لا ما حصليش الشرف. سندس: كدا فايتك كتير. يلا اسيبك بقي وتصبح على خير وللحديث بقيه. باسم: تصبحى على خير يا لمضه.
اغلق الفيس ولأول مرة يشعر بالسعادة. ف تلقائية تلك الفتاة غيرها ممن يعرفهم ولا يستطيع الاندماج معهم. لأول مرة يتحدث دون أن يضع شروط للحديث كالسابق. تأخر الوقت وناااام جميع أبطالنا. فى صباح يوم جديد. استيقظت سعاد وطرقت باب الفتيات. ريم هي وسندس يقومان من نومهما. تفتح سندس الباب. سعاد: الخير على القمرات. ريم وسندس بنفس واحد: صباح الخير. سعاد: انا حضرت الفطار بدرى علشان تأكلوا قبل ما تخرجوا. كفايه اللى حصل امبارح.
ريم: يا حبيبتي يا طنط. تعبتي نفسك. سعاد: هو انا عندى اغلى منكم. يلا قوموا اجهزوا. قامت الفتيات واستبدلوا ثيابهم وصلوا فرضهم لتناول الإفطار مع سعاد. سعاد: عايزة الاطباق تتاكل اكل فاهمين. ضحكت الفتيات. فهذه السيدة حقا طيبه القلب. سندس: انا مش هنزل معاكى يا ريم. المحاضرة الأولى هتبدا متأخر. ريم: ولا يهمك حبيبتي. المهم ما تنسيش تكتبي كل حاجه. سندس: أن شاء الله. ودعتهم ريم وذهبت إلى عملها. عند لؤى.
يستيقظ من نومه يأخذ شاور سريع ويستبدل ثيابه. ويقرر الذهاب إلى الجامعه للسؤال عن ريم. يقود سيارته ويذهب إلى الجامعه. يذهب إلى شئون الطلبه ويسأل عنها. لؤى: لو سمحتى كنت عايز اسأل عن الطالبه ريم حافظ الهلالي. الموظفه: ايوا ريم يا فندم ما سددتش المصروفات. علشان كدا النتيجه بتاعتها محجوبه. الموظفه الأخرى: هو كان سألك عن المصروفات مش تعرفي هو عايز ايه الاول. الموظفه الاولى: اه صحيح. هو حضرتك بتسأل عنها ليه.
لؤى بابتسامه: كنت عايز ادفع المصروفات بتاعتها. هي كام. أخبرته الموظفه عن المبلغ واكملت: وبعد ما تدفع فى الخزنه. تجيب الوصل علشان نعرفك النتيجه. لؤى: تمام. وسأل عن مكان دفع المصروفات وذهب إليه. لا يدرى لما يفعل كل هذا ولكنه شعر أنها مسئوله منه ودفع لها المصروفات. وعاد بالايصال ليرى نتيجتها. وكانت المفاجئه أنها امتياز في جميع المواد. فرح بهذا وأراد أن يراها حتى يهنئها بنتيجتها. ثم نظر إلى الموظفه الأخرى.
لؤى: ممكن اعرف عنوانها لو سمحتى. الموظفه بشك: ليه هو انت مش قريبها ولا تعرفها. أخرج الكارت الخاص به. وما أن قرأت الاسم. الموظفه: حضرتك لؤى بيه ابن حسام بيه السيوفى. لؤى: ايوا. وريم تبقي خطيبتى. الموظفه بضحك في نفسها: خطيبتك ومش عارف عنوانها. لؤى: دا الكارت بتاعى لو حابه توظفى اى حد عندنا فى مصانعنا خليه يجى بالكارت دا. الموظفه بفرحه: اخويا. هبعت اخويا. لؤى: تمام. هه مش هتقولى العنوان. الموظفه: ثوانى أطلعه من السجل.
ودونته في ورقه وأعطته إليه. أخذ لؤى العنوان وهو يشعر بالسعادة. اخيرا سيصل إليها. قاد سيارته إلى ذلك العنوان. وبعد أكثر من ساعه ونصف وصل إليه. لؤى: يااه يا ريم دا مشوار مجهد بالنسبه ليكى. ومع ذلك طلعتى متفوقه. سأل البواب عن ريم حافظ الهلالي. البواب: الست ريم عزلت. لؤى بخيبه امل: عزلت! طب وراحت فين. البواب: ما اعرفش. اسال عم حسين البقال. وأشار إليه. ذهب لؤى الى عم حسين. لؤى: السلام عليكم. حسين: وعليكم السلام.
لؤى: كنت عايز اسأل عن الانسه ريم. حسين: هو حضرتك مين يا ابنى. وعايز منها ايه. لؤى: كنت عايزها فى شغل. حسين: دى عزلت يا ابنى. من بعد وفاة والدتها. لؤى: والدتها توفت امتى. حسين: من كام يوم كدا. كانت محتاجه عمليه ضرورى. ويا عيني زي ما انت شايف الظروف على الاد. والست ريم. حاولت تلاقى حد يسلفها. بس أمر الله كان نفذ. لؤى بوجع وألم على تلك الفتاة: هي تكلفه العمليه كانت كام. حسين: كانت 50 الف جنيه. تصور.
حزن لؤى. إذا هذا المبلغ كانت تريده من اجل والدتها. لؤى: ليه يا ريم ما قولتليش. حسين: بتقول حاجه يا ابنى. لؤى: لا. اعذرني. طب هي عنوانها فين دلوقتي. حسين وقد خاف أن يخبره. قبل أن يسألها: مش عارف بس اديني مهله احاول اسألك وارد عليك. لؤى: شكرا يا راجل يا طيب. دا الكارت بتاعى فيه ارقامى. اول ما تعرف عنها اى حاجه كلمني. عند سندس. تصل إلى الجامعه وهى ترتدي اغلى ما عندها من الملابس. وتضع ميك اب خفيف. وبرفان برائحه جميله.
تدخل المحاضرة وتنتظر دخول دكتور باسم. دقائق ودخل باسم. وعلى غير عادته. نظر إلى الحاضرين للبحث عنها إلى أن وقعت عيناه على سندس فابتسم لها. وبدأ في الشرح. كادت سندس أن تفقد وعيها. لم تصدق عينيها أنه ابتسم لها. عند ريم. انتهت من عملها وحان وقت البريك. شربات: بقولك ايه عايزاكى فى خدمه. ريم: اتفضلي. أخرجت ورقه مكتوب فيها عنوان. ريم: عنوان ايه دا. شربات: دا عنوان الهنا. عنوان السعد كله. ريم: مش فاهمه. شربات وهى تقترب
منها وتوشوش في أذنها: دا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!