الفصل 8 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

وقت البريك لـ ريم، جلست لترتاح، حيث جلست بجانبها شربات. شربات: عايزاكي في خدمة... ريم: اتفضلي. أخرجت ورقة مكتوبًا فيها عنوان. ريم: عنوان إيه دا؟ شربات: دا عنوان الهنا، عنوان السعد كله. ريم لم تفهم. شربات وهي تهمس لها: دا عنوان شاب ساكن في مصر، كل اللي مطلوب منك تروحي تناغشيه بكلمتين حلوين، وخصوصًا إنك حلوة. وبعدها صوتي وقولي إنه بيتهجم عليكي. وأخرجت ألف جنيه، دوول ليكي، ولما تنفذي هتاخدي زيهم.

ريم بحده: امشي أحسن، والله أروح أبلغ عنك. انتي مفكراني واحدة رخيصة زيك؟ شربات: اللي يشوفك كدا يقول إنك مش محتاجة. يا بت بصي لنفسك، مش شايفة هدومك شكلها إيه. عمومًا انتي اللي خسرانة. قامت ريم بعيدًا عنها، ليأتي عصام، المشرف عليهم. عصام: إيه الورقة اللي في إيدك دي يا ريم؟ ريم: مفيش. وضعتها في حقيبتها وعادت إلى عملها. عصام لـ شربات: هه، عملتي إيه؟ شربات: البت دماغها ناشفة أوي.

عصام: طب جربي معاها بطريقة تانية، المهم ابعديني أنا مش عايز أظهر في الصورة. عند لؤي. يعود لؤي إلى عمله، وباله مشغول بتلك الفتاة، فقد ظلمها. كانت تحتاج النقود من أجل والدتها. كيف حالها الآن؟ وشعر بالذنب تجاهها، فلم يعطها فرصة للتحدث وكان دائم الإهانة لها.

مرت الأيام على التوالي، كل يوم يسأل باسم عنها، يخبره أنها لم تحضر. يشعر بألم في قلبه من أجلها، فقد أصبحت شغله الشاغل. انتظر يوم الخميس فقد أخبره باسم أنها ستحضر يوم السكشن العملي. للذهاب إليها ورؤيتها. في صباح يوم الخميس. تستيقظ ريم هي وسندس كعادتهما. سندس: النهارده في سكشن عملي، وانتي قولتي هتحضري.

ريم: إن شاء الله من الأسبوع اللي جاي، أصل النهارده هقدم على شغل جديد أفضل بكتير من شغلي، على الأقل أترحم من شادية وأشكالها. هو ميعاده متأخر، بس محتاجة أرتاح قبل ما أروحه. سندس: طيب، خلي بالك من نفسك. هتروحي الساعة كام؟ هكون هناك الساعة 8. سندس: بقولك إيه، أنا كمان مش هروح عشان أجهزك لليوم دا. ريم: تجهزيني إزاي؟ هو أنا رايحة فرح؟ سندس: لازم يا حبيبتي، في الإنترفيو تكوني مهتمة بمظهرك، وطريقتك، مشيتك، وحتى كلامك.

طرقت عليهم الباب سعاد. سعاد: إيه يا بنات مش هتروحوا الجامعة؟ سندس: لا يا ماما، أصل ريم عندها إنترفيو لوظيفة كويسة. تصوري يا ماما عايزة تروح بالأسود. سعاد: لا يا بنتي ما ينفعش الأسود. ريم: لا يا طنط، مش هينفع، مش هقدر. سعاد: أنا عارفة إحساسك. بصي إحنا هنقسم البلد نصين. ريم: يعني إيه؟

سعاد: انتوا تفطروا، وعلى الظهر كدا تروحوا المحل بتاع تأجير الفساتين، واختاروا فستان أسود برضه بس يكون كدا شيك ومناسب الإنترفيو، وبعدها تروحوا الكوافير اللي على الناصية، يعمله لشعرك وشوية ماسكات وكريمات على ميكب خفيف، هتكوني قمر. على شنطة شيك وشوز وشوية إكسسوارات. كدا يبقى كله تمام. ريم: إيه دا كله؟ دا محتاج ميزانية محترمة. سعاد: أنا هدفع واعتبريهم سلفة على ما تقبضي المرتب. حضنتها ريم بحب.

ريم: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. بجد ربنا عوضني بيكم. سعاد: انتي زي سندس. ويلا بقى عشان تفطروا. تناولوا الإفطار، ثم ساعدت ريم وسندس سعاد في تنظيف المنزل. وبعد أن أدوا صلاة الظهر، ذهبت الفتيات لتجهيز ريم. عند لؤي. يذهب لؤي إلى الجامعة ويسأل عن باسم، حيث يذهب إليه في مكتبه. لؤي: طمني، ريم حضرت؟ باسم بحزن: لا للأسف، وسندس كمان غابت. لؤي: مش إنت قلت هتحضر السكشن؟

باسم: أيوا، وأنا كمان قلقان عليها أوي وبجد متضايق، ومش عارف ليه غابت. لؤي بغيرة: وانت مضايق ليه بقى؟ باسم: يا عم اهدى، أنا بتكلم عن سندس، مش عارف ليه غابت. إحنا اتكلمنا إمبارح على الخاص وما قالتش إنها هتغيب. لؤي: شكلك وقعت يا صاحبي. باسم: أه فعلاً شكلي كدا. لؤي: طب ما تكلمها واسألها. باسم: كتبت لها بس هي قافلة الفيس.

لؤي: طيب أسيبك أنا بقى، عشان عامل إنترفيو النهارده في مصنع العاشر، وأتمنى لما أرجع بالليل تكون عرفت حاجة. باسم: إن شاء الله. صحيح ماما كلمتني وقالت كلهم راجعين بكرة. لؤي: يرجعوا بالسلامة. وتركه وغادر. عند ريم. قامت بتأجير دريس أسود طويل يبرز مفاتن جسدها الممشوق. واشترت إكسسوارات تناسب ذلك الدريس مع حقيبة يد باللون الفضي وشوز. ريم بفرحة: شكلهم حلو أوي.

عارفة الدريس دا دريس من إنتاج المصنع عندنا وشايفة التطريز واللولي دا، شغل إيديا. سندس: أكيد طبعًا مصانع السيوفي اسم علم في تنفيذ الموضة. بس عرفتي إنه شغل إيدك إزاي؟ ريم: بصي وركزي كدا. هما ديما يكتبوا في التيكيت اسم آينور، ودا على اسم ماما. فأنا كنت بركب واحدة لولي جنب الاسم، ومحدش اعترض. سندس: اها، طب يلا عشان لسه هنروح الكوافير والوقت عدى بسرعة. ريم: تعبتك معايا. سندس: ما تقوليش كدا، إحنا أخوات.

وذهبا سويا إلى الكوافير. الميكب أرتيست: بسم الله ما شاء الله، انتي زي القمر من غير حاجة. سندس: أصل أمها الله يرحمها تركية. ريم بضحك: اشمعنى تركية؟ سندس: الجمال دا تركي، حتى طريقة مامتك في الكلام، كانت بتقول إنها مخلطة، مصري على تركي. اسأليني أنا أصل أنا إدمان مسلسلات تركي وهندي. ريم: يخربيت فصلانك. الميكب أرتيست: طب يلا يا قمر. وبدأت في وضع الماسكات لها. عند حسام السيوفي. حسام: جهزتوا كل الشنط؟

أوعوا تنسوا الهدايا بتوع الأولاد. وفاء: كله تمام، دي لوسيا هتفرح بالفستان أوي. مراد السيوفي: أنا فرحان إن سامح ولوسيا خدوا القرار دا. سالم: وأنا كمان فرحان. حرام تعبنا يروح لحد غريب. ونظر إلى حسام. سالم: عقبال ما نفرح بـ لؤي عن قريب. حسام: دا يوم الهنا ونفرح بـ باسم. ويملوا الفيلا بعيالهم، دا ماما هتفرح أوي. وفاء: كلنا عارفين، إن اختكم الله يرحمها. ولو كانت عايشة كانت زمانها رجعت من زمان.

المفروض، طنط أشرقت، تغير الوصية بقى. حسام بحده: ماما هي حرة، دي ملكها وهي حرة تعمل اللي تعمله. مراد: اهدى يا حسام، وفاء مش قصدها. سالم: الحقيقة الموضوع دا حساس أوي. وصعب حد يفتحه مع ماما. الأفضل محدش يتكلم فيه، وخصوصًا إن كل واحد مننا والدنا كتب له مصنع باسمه. دا غير الفلوس اللي أخدناها. حسام: أتمنى محدش يفتح الموضوع. ماما ما قصرتش مع حد فينا، وإحنا كلنا عايشين في القصر. محدش طلب مننا نخرج ونتركه. وفاء: انتوا أحرار.

وذهبت إلى حجرتها بغيظ. وفاء في نفسها: شوية أغبية، حتى زوجي غبي زيهم. أنا مش هضيع ترتيب السنين، بغبائهم دا. يمر الوقت وتعود ريم وسندس إلى منزلهم. سندس: ادخلي غيري هدومك بسرعة وصلي، عشان ما تتأخريش. وأنا هعملك ساندوتشات تاكليها. سعاد: والغداء اللي عملته دا؟ سندس: مفيش وقت يا ماما، والمصنع بعيد عن هنا. سعاد: ربنا يوفقك يا بنتي.

ذهبت ريم وصّلت فرضها ودعت ربها أن يكون لها حظ بهذه المهنة. استبدلت ثيابها وارتدت الحذاء ذو الكعب العالي. وخرجت لهم. سعاد: بسم الله ما شاء الله، قمر 14 يا حبيبتي. ابتسمت لها ريم. ريم: ربنا ما يحرمني منك. سندس: اقعدي كلي الأول على ما ماما ترقيكِ. ريم: ترقيني؟ سندس: يا بنتي بصي في المرايا، أنا والله خايفة عليكي من الحسد. ريم: انتوا حبايبي.

وتناولت الساندوتشات، وودعتهم واستقلت تاكسي، فقد أعطتها سعاد مبلغ كبير من المال، خوفًا عليها من أن تستقل باص بهذه الملابس. استقلت ريم تاكسي إلى المصنع، وبعد وقت طويل أكثر من ساعة، وصلت إلى هناك. عم حسين البواب: معقول انتي. شكلك اتغير اوووى يا بنتى بس انتى قمر فى جميع حالاتك. ابتسمت له ريم. ريم: ادعيلى يا عم حسين. حسين: ربنا يوفقك يارب. تدخل ريم لتجد طابور كبير من الفتيات وجميعهم يبدو عليهم انهم اكبر سنا منها.

ريم: يا خبر. واضح انهم مخلصين دراسه وزمانهم متخصصين كمان. صعب اقبل فى الوظيفه. ولكنها أرادت أن لا تستسلم. واعطت السي في للموظفه. نظرت الموظفه فيه. الموظفه: السي في بتاعك بيقول انك لسه طالبه. وكمان فى الطب. ايه علاقه دا ب تصميم الازياء. ريم: دى هوايه عندى من وانا طفله. الموظفه: يلا يعنى هى جات عليكى. اتفضلى اقعدى وانتظرى دورك. جلست ريم تقرأ ادعيه وبعض آيات القرآن الكريم. وتدعوا ربها بأن يكتب لها الخير. عند لؤى.

لؤى ل باسم: فاضل كام واحدة برا. باسم: اربعه. معقول كل البنات دى مفيش واحده منهم عجبتك. لؤى: مفيش واحده منهم لابسه حتى ملابس من مصنعنا. وكل التصاميم بتاعتهم تقليديه. انا بفكر امشي وانت كمل مع الباقيين. يفتح الباب لكى يغادر. ولكنه وقف متصنما عند سماع الموظفه تنادى: ريم حافظ الهلالى. تعالى دورك. عاد بسرعه إلى مكتبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...