الفصل 17 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,527
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

سالم: قبل ما تروحي يا ست سعاد عندي طلب بعد إذنك. سعاد: خير... اتفضل. انتبه الجميع لحديث سالم. سالم: من غير لف ودوران أنا من لحظة ما وقعت عيني عليكي وأنا معجب بحضرتك. وقف الجميع مذهولاً بما فيهم سعاد. وأكمل سالم: ومن بعد ما شفت أسلوبك وطيبتك وتربيتك أتمنى توافقي على طلبي. سعاد: طلب إيه يا أستاذ سالم؟ سالم: أنا بطلب إيدك للزواج. وفاء لمراد: اتفضل... الست دي شكلها عاملة سحر ليكم هي وولادها. سعاد: بس أنا...

لتنظر إليها أشرقت بتوسل. فقد وعدتها بالموافقة على أي شيء. نظرت سعاد إلى ابنتها لترى رد فعلها. سندس: هو حضرتك لسه هتفكري يا ماما؟ دا حتى عمو أمور. طبعاً موافقة يا عمو. سعاد: سندس إيه اللي بتقوليه ده. حسام: والله يا ست سعاد سالم أخويا راجل محترم ومش هتندمي. سامح: وافقي بقي يا طنط. والله بابا راجل طيب. أشرقت: قولتي إيه يا ست سعاد. نظرت سندس إلى والدتها. سندس: ردي يا ماما ما تتكسفيش. عموماً السكوت علامة الرضا.

سالم: اسمعها منك يا ست سعاد. سعاد بكسوف: خلاص موافقة. بارك الجميع لهم. أشرقت: يبقى خير البر عاجله ونجيب المأذون النهارده. فتحت سعاد فمها. سعاد: بالسرعة دي؟ أشرقت: أيوه يا بنتي. وبكده تقعدي انتي والبنات معانا لحد ما الأولاد هما كمان يحددوا ميعاد الزفاف. سعاد: بس أنا ليا بيتي. أشرقت: وهنا بيتك برضو. ويلا يا حسام انت ومراد وسالم جهزوا الدنيا وعقد القران النهاردة بعد المغرب إن شاء الله. فرح سالم واقترب من سعاد.

سالم: مبروك. سعاد: أنا مش فاهمة حاجة. سالم: سيبك من قصة ماما وأنها عايزة تطمن لجمع العيلة. بس أنا فعلاً معجب بيكي وأتمنى تكوني مراتي. سعاد: إمتى دا حصل؟ سالم: انتي مش حاسة بنفسك. انتي ليكي تأثير ما حصلش. من أول لحظة وقعت عيني عليكي وأنا قلبي قال: هي دي. يرن هاتف لؤي. لؤي: الو. المتصل: باشمهندس لؤي. لؤي: مين حضرتك؟ المتصل: أنا جار ليك في نفس العمارة وشقتك فيها مياه خارجة منها. تقريباً حد عندك ما قفلش حنفية المياه.

لؤي باستغراب: قليل لما يذهب إلى تلك الشقة. تمام شكراً لحضرتك أنا جاي حالاً. ذهب لؤي إلى ريم المنشغلة مع سندس في الحديث. لؤي: ريم حبيبتي. عندي مشوار هعمله بسرعة وراجع ليكي يا قمر. يا ريت تكوني فكرتي في كلامي. فرصة إن المأذون هيكون موجود بالليل. ريم بابتسامة: طب ما تتأخرش. لؤي: إن شاء الله. وأخذ سيارته وغادر. بدأ الأخوات بالترتيبات لحفلة المساء. حسام: مبروك يا سالم. اختيار موفق إن شاء الله.

سالم: عقبالك يا حسام. انت كمان. حسام: أنا خلاص أخدت حظي من الدنيا. مراد: بس عارف يا سالم. انت كده هتتجوز حمى ابني. أوعى تزعلها. أحسن بنتها تنكد على ابني. ضحك الأخوات على هذا. وقفت وفاء تتابع بغيظ. وفاء في نفسها: كمان فرحانين ويهزروا. عموماً أول واحد هكسر فرحته هو لؤي وهاخدكم واحد واحد. لوسيا: يلا يا بنات نطلع نجهز لأونكل وطنط أوضتهم. سندس: والله بتفهمي يا لوسيا. لوسيا: أووومال إيه.

سامح: طب ما تاخدوني معاكم أنا وباسم. سندس: لا عيب دا شغل بنات. وصعدوا إلى الأعلى. سامح: انت فاهم حاجة من اللي بيحصل؟ باسم: الحقيقة... لا. تقريباً إحنا بقينا عايشين مسلسل هندي. المهم عندي أن سندس هتفضل معانا. سامح: نفسي إحنا كنا نعقد القران زي بابا. باسم: والله فكرة. بس مش عارف هيكون رأي البنات إيه. سامح: هو فين لؤي؟ باسم: مش عارف. قال عنده مشوار. سامح: ننتظر لما يرجع وناخد رأيه هو كمان. عند لؤي.

يصل لؤي إلى شقته بالطابق الثاني يرى مياه كثيرة تنزل على السلم من أمام شقته. يستغرب لذلك. ويفتح الشقة بسرعة ليجدها من الداخل جافة تماماً. لؤي: إزاي دا. أو ما ل المياه دي جت منين؟ يدخل إلى المطبخ والحمام ولكنهم أيضاً جافين ولا يوجد قطرة مياه على الأرض. لؤي: إيه المقلب السخيف دا. وقرر العودة. وما إن فتح الشقة حتى وجد فتاة جميلة ممشوقة القوام ترتدي عباءة سوداء. الفتاة بدلع: شقة المهندس لؤي؟ لؤي: أيوه مين حضرتك؟

الفتاة: هتكلم هنا على الباب. لؤي: اتفضلي. وما إن دخلت الفتاة الشقة وأغلقت الباب خلفها وخلعت العباءة فكانت ترتدي لانجيري قصير فوق الركبة. الفتاة: بس انت طلعت مز أوووي غير ما تخيلتك. لؤي: أفندم. حضرتك عايزة إيه وتعرفيني منين؟ وإيه اللي بتعمليه دا؟ الظاهر حضرتك غلطتي في العنوان. وفتح الباب كي يطردها ولكنها... فجأة تقطع تلك الفتاة ملابسها وتنكش شعرها وتصرخ بشدة: الحقوني يا ناس الحقوني عايز... يغتصبني.

وتقف وتصرخ على السلم لتجتمع الجيران على صوت الصراخ. لؤي: انتي يا ست انتي هو في حد قربلك؟ ليأتيه صوت أحد الجيران: حرام عليك. دي عمارة محترمة. إزاي تعمل كدا؟ هنا. لؤي: انت بتقول إيه. وفجأة يصور أحد الأشخاص صور كثيرة ويهرب. الفتاة: أنا عايزة حقي. حد يوديني القسم. مش عشان أنا بنت مكسورة الجناح استغل إني محتاجة شغل وقالي أجي أنضف الشقة ليه. يعمل فيا كدا. لؤي بذهول: هو أنا أعرفك أصلاً. وفجأة تحضر الشرطة.

الضابط: جالنا بلاغ أن هنا محاولة اغتصاب. وأمر الضابط بإحضار لؤي ومعه الفتاة والجيران كشهود. انتشر الخبر بسرعة البرق مع صور لـ لؤي والضابط يضع الكلبشات في يديه على برامج السوشيال ميديا. بينما تجلس الفتيات في حجرة لوسيا بعد أن انتهوا من توضيب حجرة سالم. سندس وهي تتصفح الفيس بوك. سندس باستغراب: مش دي صورة لؤي؟ تلتف الفتيات حولها.

سندس: تم القبض على أحد الأثرياء وهو يبتز فتاة. يوعدها بفرصة عمل مقابل أن يحقق أهدافه الدنيئة. ريم بصراخ: مستحيل. لوسيا: أوعي تصدقي يا ريم. لؤي مش كده أبداً وأكيد الخبر ده فيك. تمسك لوسيا هاتفها وتتصل على لؤي ولكنه لم يرد. تتصل سندس على باسم لتخبره ما رأته في الفيس بوك. ينتشر الخبر بسرعة في القصر. حسام: ابني. مستحيل يعمل كدا. سالم: أكيد في سوء تفاهم. إحنا عارفين لؤي كويس.

أشرقت: انتوا هتقعدوا هنا تتكلموا. وحفيدي في القسم. يلا اتصرفوا وخدوا معاكم محامين العائلة. سعاد: أستر يارب. جلست ريم تبكي وتذكرت حديث لؤي بالأمس. فلاش باااااااك. لؤي: ريم. أنا بجد بحبك وغصب عني عايزك في كل لحظة. أنا ليل نهار بفكر فيكي. ترضي نتجوز النهارده؟ ريم: إزاي بس. انت عايز الناس يقولوا عني إيه؟ لؤي: ما يهمنيش الناس. المهم انتي يا ريم. أنا عايزك في حضني. مش هعطلك عن مذاكرتك ومستقبلك. وده وعد مني. بس على الأقل.

لو لمستك يكون في الحلال. ريم. عايز رد منك، لأني بجد هتجنن. انتي قدامي ومش عارف أحضنك وأحسسك بحبي. عايزاني يا ريم زي ما أنا عايزك ومشتقالك. ريم: مش عارفة أقولك إيه. لؤي: قولي اللي انتي حاسة بيه يا ريم. ريم: ماما لسه متوفية يا لؤي. إزاي أتجوز وهي ما عداش عليها الأربعين. لؤي: أنا مقدر مشاعرك يا ريم. بس أنا راجل وليا متطلبات. ومش عايز أكون لواحدة غيرك، فهماني يا ريم. عموماً هسيبك النهارده تفكري وردي عليا.

ظلت جملة "أنا راجل وليا متطلبات" ترن في ذهنها. ريم ببكاء: يعني أنا كمان كنت زي أي واحدة في حياتك. ولما لقيتني مش هاجي معاك، طلبتني للزواج. ظلت تبكي حالها. سندس: مش كده يا ريم. إن شاء الله هيطلع خبر مش صح يا حبيبتي. لؤي بيحبك. ريم: أرجوكي عايزة أمشي من هنا. سندس: هنمشي يا ريم بس إحنا أولاد أصول. ما ينفعش نمشي في الظروف دي فجأة. دخلت عليهم وفاء بشماتة.

وفاء: أنا مش عارفة ليه لؤي يعمل كدا، مع أن خطيبته زي القمر. بجد مالوش حق. لوسيا: إيه اللي بتقوليه دا يا ماما؟ لؤي مستحيل يعمل كدا. وفاء: هو أنا اللي بقول؟ دا الفيس وصورته كمان. اتصل حسام على المحامين. حيث ذهب أكثر من خمسة محامين معهم، وذهب هو وسالم ومراد وسامح وباسم. عند لؤي في القسم وبحضور المحامين. لؤي: أنا ما عملتش حاجة. وقص عليهم المكيدة التي وقع فيها، وهو يتوعد من فعل به ذلك.

وبعد أن تناول المحامين الدلائل أن لؤي وقع في مكيدة، تم إخراجه بكفالة مالية. وبعد أن تنازلت تلك الفتاة عن القضية مقابل مبلغ كبير من المال. خرج لؤي مع المحامين ليجد الجميع في انتظاره. حسام: ابني حبيبي. وجرى عليه ليحتضنه. لؤي: أنا ما عملتش حاجة. ومش عارف مين عمل فيا كدا. حسام: أهدى وأوعدك اللي عمل كدا هيدفع التمن غالي أوي. باسم: الحمد لله إنك خرجت. سامح: يا ترى مين فكر في كدا؟ فكر يا لؤي مين ليه مصلحة من ورا الشوشرة دي.

مراد: مش وقت كلام يا ولاد. يلا نروح. نانو زمانها على أعصابها. سالم: عندك حق يلا بينا ونتكلم في القصر. غادر الجميع إلى القصر. وما إن دخل لؤي بحث بعينيه عن ريم، وجد الجميع في انتظاره إلا ريم. شعر بالحزن في قلبه. أشرقت: لؤي حبيبي. حمد الله على سلامتك. لؤي: الله يسلمك. وفاء في نفسها: هو انت لحقت تخرج؟ بس مش مهم العيار اللي ما يصيبش يدوش. حسام: اقعد يا لؤي وفهمني كل اللي حصل.

قص لؤي كل ما حدث له من أول الاتصال به وإخباره عن الشقة، حتى وصل به الحال إلى القسم. سعاد: يا حبيبي يا ابني. دي خطة مدبرة ولازم تعرف مين وراها. دا حد قاصد يعملك مشاكل. لؤي: هي فين ريم؟ لوسيا: ريم. معلش يا لؤي قاعدة فوق مصدومة. مش قادرة تصدق إنك تعمل كدا. ومعاها سندس بتهديها. لؤي: طب أستأذنكم أنا محتاج أتكلم مع ريم. وصعد بسرعة إلى ريم. طرق الباب وفتحت له سندس. لؤي: بعد إذنك يا سندس محتاج أتكلم مع ريم على انفراد.

سندس: اتفضل. ربنا يهدّي الحال. وحمد الله على سلامتك. وخرجت وأغلقت الباب خلفها. لؤي: ريم. معقول انتي يا ريم. انتي تصدقي الكلام دا عني؟ ريم بوجع: وما أصدقش ليه؟ ما اللي زيك يقدر يشتري الناس بفلوسه. انت حيوان كل اللي يهمك نزوتك. لم يتحمل لؤي إهانتها وقام بصفعها على وجهها صفعة قوية. ندم لؤي على تلك

الصفعة ولكنه تحدث بثبات: أنا لو مين قال عليكِ حاجة عمري ما هصدق. لأني حبيتك ووثقت فيكي. لكن انتي رد فعلك دا أكد ليا إنك عمرك ما حبيتينى. ريم ببكاء: انت عايز مني إيه؟ سيبني في حالي. عايزة أمشي من هنا. لؤي: حاضر يا ريم هتمشي بس اديني يومين أثبت برائتي. وبعدها كل واحد يروح لحاله. الحب من غير ثقة ما ينفعش. بس لو سمحتي انتظري يومين. وتركها وخرج وذهب إلى حجرته يكسر كل شيء أمامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...