بعد ذهاب الفتيات للوضوء. صلوا جماعة صلاة الفجر. ولأول مرة تشعر لوسيا بالراحة النفسية. فأطالت السجود ودعت ربها كثيرا. بعد الانتهاء من الصلاة. لوسيا: عارفة يا ريم كأن ربنا حاطك في طريقي علشان توصليني للطريق الصحيح. ريم: ربنا اللي بيقدر كل شيء. بس عارفة جملتك دي نفس كلام ماما ليا في الحلم. كانت بتقول أنا كدا اطمنت إنك حطيتي رجلك على الطريق الصحيح. سندس: سبحان الله. بقولكم إيه أنا جعانة. ونظرت إلى لوسيا.
سندس: هو البيت دا ما فيهوش أكل؟ لوسيا بضحك: أكيد فيه. ريم: أكل إيه اللي بتتكلمي عنه، إحنا لسه الفجر. سندس: طب إيه رأيكم ننزل نحضر فطار ملوكي للكل ونصحيهم. لوسيا: فكرة حلوة. بس أنا عمري ما دخلت المطبخ. ومش هعرف. سندس: يا مسكينة. صعبتي عليا. تعالي وإحنا هنعلمك. لوسيا: طب يلا بينا. ريم: أنا خايفة نقلقهم أو حد يضايق. لوسيا: ما تقلقيش. نانوو مش هتخلي حد يزعلنا. ريم: فعلاً نانوو دي طيبة أووووي.
نزلت الفتيات إلى الأسفل بالمطبخ وارتدوا مريول الطهي. لوسيا: هنعمل إيه؟ ريم: إيه رأيكم في البيتزا؟ لوسيا: الله. أنا بحبها. وبدأت الفتيات في تحضير العجينة ومستلزمات البيتزا. وبعد مدة انتهوا من تحضير البيتزا. سندس: يلا نروح نصحيهم. ريم: أنا قلبي مش مطمن. الساعة لسه ما جتش 7 الصبح. هيضايقوا. لوسيا: يا بنتي يلا قبل ما البيتزا تبرد. يلا كل واحدة تروح لخطيبها بطبق البيتزا. سندس: يلا تعالي وريني أوضة الواد الدكتور.
ريم: أمري لله. يلا بينا. وصعدوا الثلاثة إلى الأعلى. أشارت لوسيا على حجرة باسم لسندس. لوسيا: طبعًا دي حجرة لؤي. ذهبت سندس إلى حجرة باسم وفتحت الباب. ودخلت الحجرة دون أن تضيء النور. وضعت البيتزا على التسريحة. واقتربت من السرير لتهمس بصوت منخفض: انت يا واد يا بيسوووو. اصحى بقي. يفتح باسم عينيه ببطء. ولكن الحجرة مظلمة. فيشاهد شعر منكوش فيصرخ من الخضة: شبح. انصرف.
سندس: والنبي إيه. بقي الحلاوة والطعامه دي تقولي عليها شبح. مخصماك. ينتبه باسم لصوتها ويضيء نور الأباجورة. باسم: سندس. إيه اللي جابك هنا؟ سندس: الحق عليا إني فكرت أفطرك من صنع إيديا. وكادت أن تخرج. فيقوم باسم بسرعة بإمساكها. باسم: آسف. حبيبتي. مش قصدي والله. بس إيه الريحة الحلوة دي؟ سندس: دي البيتزا. يلا تعال كل قبل ما تبرد. باسم بابتسامة: فتلك هي ذات القلب الأبيض. باسم: بحبك. وطبع قبلة على شفتيها.
وقفت سندس متسمرة مكانها. باسم: إيه مش هتدوقيني؟ سندس: هه. آه. يلا. عند لؤي. تطرق ريم الباب ولكنها لم تجد رد. تفتح الباب وتدخل لتبحث عن لؤي. استغربت لعدم وجوده بالسرير. دخلت البلكونة لتبحث عنه. فلم تجده. ريم: يا ترى راح فين؟ وكادت أن تخرج. لتجد لؤي يخرج من الحمام وهو عاري الصدر ويلف المنشفة حول كتفيه. ريم بخجل: آسفة. فكرتك نايم. وحاولت أن تخرج. ولكن لؤي أمسكها من يدها ولفها إليه لتصطدم بصدره العريض. ريم
وهي تحاول أن تخبئ عينيها: أنا كنت جايبة ليك البيتزا. أخذ لؤي منها الطبق. ووضعه على المائدة. ونظر إلى عينيها الساحرتين. لؤي: أحلى صباح دا ولا إيه؟ ريم: أنا عايزة أخرج. لؤي: مش قبل ما تأكليني البيتزا. ريم: طب البس هدومك الأول. لؤي: موافق بشرط انتي اللي تلبسيني. ريم: لؤي. ما ينفعش كدا. لؤي: ريم. أنا بجد بحبك وغصب عني عايزك في كل لحظة. أنا ليل نهار بفكر فيكي. ترضي نتجوز النهارده؟
ريم: إزاي بس. انت عايز الناس يقولوا عني إيه؟ لؤي: ما يهمنيش الناس. المهم انتي يا ريم. أنا عايزك في حضني. مش هعطلك عن مذاكرتك ومستقبلك. ودا وعد مني. بس على الأقل. لو لمستك يكون في الحلال. ريم. عايز رد منك. لأني بجد هتجنن. انتي أمامي ومش عارف أحضنك وأحسسك بحبي. عايزاني يا ريم زي ما أنا عايزك ومشتقالك. ريم: مش عارفة أقولك إيه. لؤي: قولي اللي انتي حاسة يا ريم.
ريم: ماما لسه متوفية يا لؤي. إزاي أتزوج وهى ما عدى عليها الأربعين. لؤي: أنا مقدر مشاعرك يا ريم. بس أنا راجل وليا متطلبات. ومش عايز أكون لواحدة غيرك. فهماني يا ريم. عمومًا هسيبك النهارده تفكري وردي عليا. عند لوسيا. فتحت الباب لتجد سامح غارق في النوم. جلست بجانبه في السرير تتأمل ملامحه. فهي كم تعشقه. وتتمنى أن تكون زوجته في أقرب وقت. وضعت يدها تلامس خده واقتربت من شفتيه لتقبله ظنًا منها أنه نائم.
ولكنها تتفاجئ بمن يحملها فجأة لتكون فوقه. لوسيا بشهقة: انت صاحي. سامح بضحك: مش هتكملي البوسة. لوسيا: أنا. أنا. سامح: انتي حبيبتي ونور عيني. لوسيا: طب نزلني. لو سمحت. سامح: مش قبل ما آخد البوسة. لوسيا: سامح. هزعل منك. سامح وهو يعتدل لتكون بجانبه: أنا مقدرش أبدًا على زعلك حبيبتي. بس إيه المفاجأة دي. أول مرة تدخلي في أوضتي في وقت زي دا. لوسيا وهي تشير إلى طبق البيتزا: عملت ليك دا وكنت عايزة أكلك سخنة.
سامح وهو ينظر إليها برغبة: سخنة إيه بس. دا أنا اللي ولعت. تقوم لوسيا بسرعة وتجري نحو الباب. لوسيا: قليل الأدب. وتخرج بسرعة. يضحك سامح على طريقتها ويمسك الطبق ليتناول البيتزا بشهية. يمر الوقت ويستيقظ الجميع. يخبر الخدم الجميع بأن الإفطار جاهز وأن السيدة أشرقت في انتظارهم. سعاد: صباح الخير يا بنات. عايزين نمشي بدري. ريم وسندس: صباح الخير. حاضر. يتجمع الجميع على مائدة الإفطار. أشرقت: ليه يا ولاد مش بتاكلوا؟
لؤي: ريم فطرتني. باسم: وأنا سندس فطرتني. سامح: طبعًا وأنا كمان لوسيا فطرتني. وفاء: دا إيه الهمجية وأسلوب الشوارع دا. من امتى وفي حد بيفطر قبل التاني في البيت دا. أشرقت: راعي كلامك يا وفاء. ثم هي دي كلمة شكر للبنات إنهم اهتموا بالشباب. حسام: بجد. كلنا بنشكركم. البيتزا طعمها تحفة. تسلم الأيادي. مراد: أنا مش مصدق إن لوسيا دخلت المطبخ. برافووو عليكم. شجعتوها.
سالم: واضح أن الست سعاد. ست شاطرة ومعلمة البنات. شغل المطبخ. كدا هنضمن أكل حلو بعد كدا. وفاء: ليه انت شايف بنتي خدامة؟ هتدخل المطبخ تاني. دي غلطة ومش هتتكرر. باسم: إيه يا ماما الكلام دا. سعاد: يلا يا بنات نستأذنكووو علشان الوقت. لؤي: انتظري يا طنط. أنا هوصلكم. باسم: لا خليك. أنا هوصلهم. لوسيا بحزن وهي تنظر إلى ريم وسندس: أنتم هتمشوا وتسيبوني. احتضنتها ريم بحب. ريم: أكيد هنتقابل قريب. خلي بالك من نفسك.
سندس: ابقي تعالي زورينا. لوسيا: إن شاء الله. أشرقت: ثواني يا ست سعاد. رايحة فين بس؟ سعاد: لازم نمشي. علشان حالنا ومحدش يعرف إحنا فين. أشرقت: طب تعالي عايز اكي في كلمتين في المكتب وبعدها. ليكي حرية القرار. عند وفاء. وفاء: نفسي أفهم إيه اللي مفرحكم بالناس البيئة دووول. لا ومش بس كدا. عايزينهم يفرضوا أسلوبهم الهمجي علينا. مراد: انتي مش شايفة الفرحة في عينين الأولاد شكلها إيه. المفروض انتي أول واحدة تفرحي لفرح أولادك.
وفاء: أولادي دووول أغبية. بس أنا مش هسكت على الوضع دا كتير. مراد: بجد تعبت معاكي. ربنا يهديكى. وفاء: لازم أبدأ من دلوقتي. تبتعد وفاء عنها وتتصل بأحد الأشخاص. وفاء: بقولك إيه. جاهز للتنفيذ النهارده؟ ذلك الشخص: أيوا يا ست هانم. وفاء: يبقى مطلوب منك تتصل على الرقم اللي هبعته ليك. وتقوله إن الشقة فيها تسريب مياه منها ولازم يحضر بسرعة. وأول ما يوصل انتوا عليكم الباقي. زي ما اتفقنا قبل كدا. فاهمني.
الشخص: أكيد يا هانم. اطمني. وفاء: أي كان اللي هيحصل مش عايزة اسمي ينذكر بأي شكل. وانتظر مكافأة كبيرة. الشخص: اطمني. وكل حاجة هتم زي ما انتي عايزة بالظبط. أغلقت الهاتف وهي تشعر بنشوة الانتصار. عند أشرقت بالمكتب. سعاد: دي حكاية ولا في الأحلام. سبحان الله. طب أنا أقدر أساعدك إزاي؟ أشرقت: بإنك تفضلي معانا هنا. وبكدا تكونوا كلكم معايا لحد ما ربنا يأذن وكل حاجة تبان. سعاد: بس هقول إيه للبنات ولأولادك.
أشرقت: اطمني. مش انتي اللي هتقولي. سعاد: أووومال مين بس. هتعرفي حالا. لما نخرج. بس ارجوكى وافقي. وبعد كدا هعملك اللي انتي عايزاه. سعاد: مع إني مش فاهمة بس حاضر. خرجا سويا. وكانت ريم وسندس في انتظار والدتهم كي يغادروا. ليفاجئهم سالم بذلك الطلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!