بعد أن صدم لؤي من رد فعل ريم، تركها وذهب إلى حجرته يكسر كل شيء أمامه. صعد بسرعة كل من سامح وباسم على صوت التكسير. سامح: إيه اللي بتعمله ده؟ وجدوا يديه غارقة في الدماء. باسم: بقي انت يا لؤي، اللي كلنا بنقول عليه أقوى حد فينا. قصة تافهة ملفقة تأثر فيك؟ باسم: هروح أجيب شنطة الإسعافات الأولية، خلي بالك منه يا سامح. سامح: اقعد يا لؤي واهدي كده. عايزين نفكر بهدوء. البنت دي واضح إنها مزنوقة عليك.
وقصدها الشوشرة. لازم نعرف ليه، ومين وراها. عاد باسم ومعه القطن والشاش والمطهر. طهر له الجرح وربطه بالشاش. كان لؤي صامتًا، لا يفكر في أي شيء سوى ريم وردها الذي كسر قلبه. باسم: المفروض النهاردة كنا متفقين إن المأذون يجي علشان أونكل سالم. شكلنا هنأجل. سامح: نأجل ليه؟ بالعكس، إحنا لازم نحتفل ويتم الزواج. اللي عمل كده قصده يمس اسم العائلة. واحتفالنا هنأكد إن اللي حصل ما أثرش علينا وإنه مجرد تلفيق. عند ريم.
تدخل عليها أشرقت. أشرقت: إزيك يا ريم؟ ريم وعيناها متورمتان من البكاء: الحمد لله يا نانوو. أشرقت: طبعًا اللي حصل خلى الكل حزين، بس عايزة أوضح لكِ حاجة. ريم: اتفضلي. أشرقت: لؤي ده زينة شباب العائلة وابن حسام ابني الكبير، اللي اسمهم في عالم رجال الأعمال اسم علم. ومش بقول كده علشان دول أولادي، لأ دي حقيقة تقدري تتأكدي منها.
لؤي بيحبك، واللي يحب ما يخونش. أنا عارفة إنك صغيرة وانصدمتي، بس رد فعلك هيخسرك حب صادق. راجعي نفسك يا بنتي، وربنا يهدي لك الحال. اقعدي معاه واسمعيه، وبلاش تسرع. ومحدش هيفرض عليكِ حاجة. ريم: يا نانووو، أنا بالنسبة للؤي زي أي واحدة. هو كل اللي يهمه مزاجه. أشرقت: بلاش وقت غضبك تخسري حد حبك. لؤي شاب محترم ومستحيل يعمل كده. ولو عايز يتسلى بيكي، كان عمره ما فكر يتزوجك.
ريم ببكاء: أنا كمان بحبه. قولولي أعمل إيه، أصدق مين وأكذب مين؟ أشارت أشرقت إلى قلبها. أشرقت: اسألي ده وهو يدلك. ريم: حاضر يا نانووو. أشرقت: دلوقتي الكل تحت منتظر يشوف الأمور بينكم وصلت لإيه. أنتي عارفة إننا كنا حددنا عقد قران سالم ابني والست سعاد. وطبعًا مش هينفع نكمل ده غير لما الأمور تكون هادية بينكم. أرجو تحاولوا تصفوا الأمور. ريم بتنهيدة: حاضر يا نانوووو، وكملي فرحة أونكل سالم وطنط سعاد، هما مش ذنبهم حاجة.
أشرقت: ربنا يهديكِ حبيبتي. واحتضنتها بحب. ريم: شكرًا يا نانووو. طب لؤي فين؟ أشرقت: لؤي في أوضته ومعاه باسم وسامح. ريم: خلاص، أنا هروح له دلوقتي. خرجت أشرقت من حجرتها وهي تبتسم. أشرقت في نفسها: عارفة إنك بتحبيه ومش هيهون عليكي. أنا ما صدقت لقيتك. مش هسيبك تضيعي مني تاني. عند لؤي. لؤي: أستأذنكم عايز أرتاح شوية. وأول ما المأذون يحضر، أنا هنزل. باسم وسامح: تمام، المهم خلي بالك من نفسك. وخرجا هما الاثنان.
بعد دقائق، سمع لؤي طرقًا على الباب. لؤي: اطمنوا، مش هموت نفسي. لتفتح ريم الباب وتدخل تجده جالسًا على أحد الكراسي، ويده ملفوفة بالشاش والدماء على الأرض. ريم بخضة: لؤي، أنت عملت في نفسك إيه؟ لؤي: أفندم يا آنسة ريم. ريم: آنسة؟ لؤي: أنتِ اللي حطيتي الحدود بينا بقلة ثقتك فيا. ريم: لؤي، حط نفسك مكاني. لؤي: أنا أول واحد هدافع عنك، لأن عارفك وواثق فيكي. ريم وكبرياؤها
يمنعها من الاعتذار: عمومًا، أنا جيت هنا علشان أقولك إن على الأقل نظهر إننا كويسين مع بعض، علشان أونكل سالم وطنط سعاد. حرام نبوظ فرحتهم. وبعد كده كل واحد في حاله. أنا مش هقدر أقعد هنا بعدها لحظة. لؤي: آه طبعًا. أكيد. وأعطاها ظهره. ريم بحزن، كانت تتوقع أن يفتح معها الحديث مرة أخرى حتى تعرف الحقيقة. ريم: لؤي. لؤي: فيه حاجة تانية؟ ريم: لأ مفيش. وهمت أن تخرج ليوقفها صوت لؤي. لؤي: ريم. ريم: نعم. ذهب إليها لؤي ولفها إليه.
لؤي: مفيش داعي تمشي بعد الفرح. أنا خلاص قررت أروح شقتي وهستقل فيها. اقعدي هنا براحتك. ريم: تروح شقتك علشان تكون براحتك، مش كده؟ لؤي وهو يحاول إغاظتها بعد أن تأكد أنها تغار عليه: أيوا طبعًا. تصدقي اللي حصل ده فاقني. ريم بضيق: إزاي؟ لؤي: يعني كنت هتدبس في جواز. كده أحسن. ريم: يا سلام! أنا تدبيسة يا لؤي؟ لؤي: المهم خلاص. أهو كل واحد في حاله أفضل. ريم: عندك حق. وهمت أن تخرج والدموع تملأ عينيها.
لتجد لؤي يلف يديه حول خصرها. لؤي وهو ينظر إلى عينيها: وحشتيني. ريم: أنت بتقول إيه؟ سيبني لو سمحت. لؤي: أنتِ بجد مصدقة إن ممكن أخونك يا ريم؟ صمتت ريم وعيناها مليئة بالدموع. لؤي: ردي عليا يا ريم. ريم: أنا مش عارفة. قلبي مصدقك، لكن تفسر اللي حصل بإيه؟ لؤي: أوعدك خلال يومين أعرف مين ورا كل ده. أنا ما يهمنيش أي حاجة أد إنك تكوني واثقة فيا. ريم: بس أنت قلت هتمشي علشان تكون براحتك. لؤي: ريم، أنا حبيتك. أتمنى تتأكدي من ده.
وقص عليها كل ما حدث. ريم: تفتكر مين ليه المصلحة في كده؟ وشقتك دي فين؟ ومين يعرف مكانها؟ لؤي: شقتي في... ومفيش حد يعرف عنوانها غير العائلة. ريم: غريبة. مين هيكون له مصلحة في كده؟ لؤي: ده اللي هعرفه. لؤي: المهم عندي، أنتِ مصدقاني يا ريم؟ سرحت ريم في الحلم ووصية والدتها عن لؤي وعن حبه. لؤي: ريم. ريم: هه. نعم. لؤي: رحتي فين؟ ريم: أنا آسفة يا لؤي. أنا مصدقاك. لؤي: أنا بحبك يا ريمووو. ممكن أطلب طلب صغير؟ ريم: أيوا طبعًا.
لؤي في أذنها: أنا عندي خطة ممكن من خلالها نكشف مين اللي ورا ده كله وهي... إيه رأيك؟ ريم بابتسامة: موافقة. لؤي: أنا بعشقك حبيبتي. ريم: يلا ننزل لهم علشان الكل منتظر تحت يشوف هنعمل إيه. لؤي: يلا بينا. عند وفاء. يأتيها اتصال من أحد الأشخاص. وفاء: أيوا يا زفت بتتصل ليه دلوقتي؟ المتصل: فيه إيه يا هانم؟ ليه الكلام ده؟ وفاء: اخلص، عايز إيه؟ المتصل: بقية الحساب. وفاء: خلاص الصبح هبعته ليك. يلا سلام. وأغلقت الهاتف.
مراد: بتكلمي مين يا وفاء؟ وفاء: مفيش، دي واحدة صاحبتي. مراد بشك، فقد سمع أنها تحادث رجلًا. مراد: كانت عايزة إيه صاحبتك؟ وفاء: إيه يا مراد؟ هو تحقيق؟ وتركتْه وذهبت إليهم، حيث تجمع الجميع في الهول. عند باسم. سندس: أنا حزينة أوووووي. أنا عارفة إن ريم بتحب لؤي، بس اللي حصل كسرها. ريم طيبة، حرام يحصل ليها كده. باسم: دي أزمة وهتعدي. ولو حبهم قوي هيقدروا سوا يعدوا الأزمة دي. سندس: أووعى تخوني يا باسم.
باسم: يخربيت جنانك. أخونك إيه يا مجنونة؟ ده أنا بموت فيكي. سندس: طب اوعى تتجوز عليا. باسم: هو أنا لسه اتجوزتك علشان أتزوج عليكي؟ عند سالم. سالم: أنا عارف إن اللي حصل مضايق الكل. بس أنا بجد نفسي تكوني ليا وحلالي. سعاد باحراج: أنا شايفة نأجل على ما الأمور تهدى. أشرقت: لا يا بنتي، إن شاء الله المأذون على وصول. نزل كل من لؤي وريم إلى الأسفل. لؤي: فرصة إنكم متجمعين. كنت عايز أتكلم معاكم. انتبه الجميع إلى حديثه.
لؤي: طبعًا اللي حصل عمل شرخ بيني وبين ريم. لكن اللي ما تعرفوش إن ريم تبقى الديزاينر بتاع المصنع. وفي جميع الأحوال ما ينفعش إننا نبعد. على الأقل علشان الشغل. تندفع وفاء بالحديث: افسخ عقد العمل بينك وبينها. وتاخد اللي هي عايزاه. لؤي: أكمل كلامي بعد إذنك يا طنط. واستكمل لؤي: وبعد ما قعدت مع ريم وصلنا لقرار مناسب للجميع. انتبه الجميع لحديثه. لؤي: أننا هن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!