الفصل 9 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

يقوم لؤي بفتح الباب لكي يغادر ولكنه وقف متصنمًا عند سماع الموظفة تنادي: "ريم حافظ الهلالي.. يلا دورك". عاد بسرعة إلى مكتبه وأغلق الباب. لؤي: "قوم بسرعة أخرج يا بهاء." بهاء باستغراب: "في إيه بس فهمني." لؤي: "بعدين.. المهم أخرج وقول للبنات اللي برا يسيبوا الـ CV بتاعهم وهنبقى نكلمهم بعدين." بهاء: "طيب يا سيدي." فتح الباب ليخرج في نفس اللحظة لدخول ريم. نظر بهاء إلى ريم وقال في نفسه: "يا ابن اللذينة، حقك البت مزة." وخرج.

دخلت ريم المكتب، وما أن رأته كادت أن تخرج، إلا أنه قام بسرعة وأمسكها من يدها، فقد كان حقًا مشتاقًا لرؤيتها. نظر لؤي إلى عينيها وقلبه يرتعش وينبض بسرعة، حيث انتقلت تلك الرعشة إلى سائر جسدها. لؤي: "كنت فين يا ريم؟ روحتي فين؟ وليه مش بتروحي الجامعة؟ وإيه حكايتك؟ ريم بتوهان: "هي دي أسئلة الإنترفيو؟ لؤي: "لأ.. دي أسئلتي أنا." ريم: "طب إيدي." لؤي: "مالها؟ ريم: "سيب إيدي." لؤي: "آه آسف.. تعالي اقعدي."

أجلسها وجلس في الكرسي المقابل لها. لؤي: "قوليلي كل حاجة من وقت ما سبتيني." ريم باحراج: "أنا كنت جاية أقدم على الوظيفة الجديدة. أنا فعلاً م اشتغلتش في الشغل ده.. بس أنا عندي هواية تصميم الأزياء." أخرجت اسكتش به بعض الأزياء من تصميمها. لؤي: "أنا عارف إنك أكتر واحدة مناسبة للوظيفة دي." "والدليل ده." وأخرج من حقيبته رسمتها. ريم: "ياااه حضرتك محتفظ بيها." لؤي: "أيوه يا ريم.. وبجد آسف ليكي عن أسلوبي ومعاملتي ليك."

"اليوم اللي شوفتك فيه كان أسوأ يوم في حياتي." وبدأ يقص لها. فلاش باك. لوسيا: "مساء الخير يا لوءة.. أخيرًا جيت عندي خبر حلو ليك." لؤي: "مساء الخير يا لوءتي.. أحلى حاجة إننا كابلز مناسب أوووي حتى في أسامينا." لوسيا: "انت اقرب حد ليا هنا.. علشان كدا جيت ليك أفرحك وأعرفك قبلهم كلهم." لؤي بفرحة من أجل فرحتها: "قوليلي فرحيني." لوسيا: "أخيرًا.. نطقها.. أخيرًا حس بيا.. أنا بجد مش مصدقة نفسي.. أنا طايرة من الفرحة."

لؤي: "مش فاهم.. بتتكلمي عن إيه؟ لوسيا: "وبعدين معاك يا لوءة.. بكلمك عن سامح." لؤي بغيرة: "ماله سامح؟ لوسيا: "أخيرًا حس بيا.. أخيرًا اعترف بحبه.. أخيرًا طلب إيدي.. انت متعرفش أنا بحبه أد إيه." لؤي بوجع: "بس انتي عمرك ما اتكلمتي عن حبك ليه." لوسيا: "إزاي يا لؤي؟ أومال كنت بحكيلك عن مين؟ لما كنت بقولك في واحد هنا بحبه أوووي." لؤي: "آه صح.. مبروك يا لوسيا." وتركها وخرج. عودة من الفلاش.

لؤي: "وقتها مكنتش شايف أي حاجة قدامي.. أنا اللي عشت سنين بحبها وكنت بحسبها بتبادلني نفس المشاعر وإن خجلها مانعها.. كله دا طلع أكذوبة وكلامها كان عن سامح." "آسف يا ريم من غير ما أسمعك فكرتك." "علشان كدا طلبت منك تمثلي إنك خطيبتي." ريم بغيرة لأنها علمت أنه يحب لوسيا: "طب دلوقتي وصلت لإيه؟ لؤي: "وصلت إني كنت غلطان ولوسيا فعلاً كانت أختي والصديقة المقربة اللي اتربينا سوا." "ما افتقدتهاش.. زي ما افتقدتك يا ريم."

ريم: "أنا؟ لؤي: "أيوه يا ريم.. انتي مش متخيلة أنا حالي كان عامل إزاي الفترة اللي فاتت." "أنا روحت سألت عنك عم حسين.. وسألت عنك في الجامعة.. ما عرفتش أوصل ليكي." كانت ريم تستمع بذهول.. معقول هو دا لؤي المتعجرف؟ بيكلمها وكمان بيعتذر ليها. ريم بتغيير الحديث، فقلبها يدق بسرعة من قربه وحديثه. ريم: "مش هتشوف تصميماتي؟ لؤي: "يا بنتي ركزي.. انتي خلاص قبلتي في الوظيفة." ريم بفرحة: "بجد! والنبي! وقامت باحتضانه من شدة فرحتها.

ابتسم لؤي وضمها هو الآخر ولف ذراعيه حولها. أفاقت ريم لما فعلته فاحمرت وجنتيها، وابعدت. ريم: "أنا آسفة.. أنا بس فرحانة." لؤي: "وأنا عايزك تفرحي على طول يا ريم.. وبجد أنا اللي كنت محتاج لحضنك دا." ريم: "هقوم أمشي أنا علشان الوقت اتأخر." لؤي: "أنا هوصلك.. بس تعالي أنا عازمك على العشا بمناسبة الوظيفة الجديدة." ريم: "لأ مفيش داعي." لؤي: "وان قولتلك علشان خاطري." ريم بابتسامة: "خلاص موافقة."

خرجا سويا وجميع الحاضرين ينظرون عليهم باستغراب. استقل سيارته. لؤى : تحبي تتعشي ايه ريم : اى حاجه على زوقك لؤى : تمام واتمتى زوقى يعجبك طلب مشويات وكانت المائدة مليئه بالطعام ريم: لمين كل الأكل دا دا احنا اتنين بس لؤى : وانا عايزك تاكلى كل دا ريم : هههه اكيد بتهزر لؤى : على فكرة الدريس تحفه عليكى ريم بفرحه : شغل ايديا لؤى باستغراب : شغل ايديكى ازاى ريم : ما انا بشتغل فى المصنع عندكم عامله

وانا اللى طرزت الدريس دا ..اى قطعه بعملها ..بكتب اسم ماما عليه لؤى : انت رائعه اوووى يا ريم ..بنت جميله ومجتهدة ..كل حاجه فيكى حلوة بجد شكرته ريم لؤى : عارف ان دا متأخر ..بس البقاء لله فى وفاة والدتك ريم وقد كسي الحزن على وجهها ونعم بالله ..كان نفسي تكون عايشه كانت هتفرح انى هشتغل فى الوظيفه دى لؤى : زمانها حاسه بيكى وفرحانه علشانك

المهم عايزين نظبط ليكى مواعيد ما تأخركيش عن الجامعه ..عايزك تفضلى متفوقه ديما ..انتى بجد ورده مفتحه تملى المكان كله عبير وسعادة ريم : انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي لؤى : بانك تسامحينى ريم بابتسامه : مسمحاك ..ويلا زمان طنط وسندس قلقانين عليا لؤى باستغراب: يبقوا مين ريم : انا هحكيلك كل حاجه واحنا فى الطريق عند سندس تفتح الفيس تجد رسائل عديدة من باسم سندس بفرحه ..يادى السعد يا دى الهنا وكتبت له ..موجود رد عليها فى الحال

باسم : ايه يا بنتى كنتى فين ..انا بايت فى الشات وانتى مش هنا خالص سندس : معلش ..كان عندنا شويه مشاوير ..وخرجت انا وماما نشترى طلبات للبيت ولسه راجعه باسم بدون مقدمات : وحشتينى سندس ..ظلت تغمض عينيها وتفتحها ..فهى لم تصدق أنه كتب ذلك باسم : ايه ساكته ليه سندس : هو اللى انا شيفاه دا صح باسم بضحك فهو يتخيل مظهرها : ايوا ..وحشتينى سندس بخجل : تسلم باسم : هو دا ردك سندس بتسرع : اوماااال عايزنى اقولك وانت كمان

وتعرف انى بحبك ..لا ما ينفعش انا برضو بنت متربيه باسم : ودا اللى عاجبنى فيكى ..انك مختلفه عن الكل ..وما بتقوليش حاجه خالص سندس : يا خبر ..هو انا قولت ..قصدى برده برساله سريعه ابعتى رقمك بسرعه دونت له رقمها فاتصل فى الحال سندس: الووووو باسم : بحبك سندس : دا بجد ولا مقلب ..اوعى تكون الكاميرا الخفيه باسم بضحك: بحبك يا مجنونه سندس : بفرحه ..الله ..يعنى بتتكلم جد ..وانا كمان بحبك اووووى باسم : عايزك تاخدى ميعاد مع طنط

سندس : ليه باسم : يارب صبرنى ..انتى دخلتى طب ازاى سندس : كان جايلى طب اسيوط وعملت تقليل اغتراب باسم : بس .بس ..أهدى يا مجنونه سندس : مجنونه ..ايه مش عاجبك باسم : دا انتى عجبانى اووووى ..عايز ميعاد مع طنط علشان اتعرف بيكم واطلب ايدك يا مجنونه سندس بفرحه: تعالى حالا باسم : اقفلى يا سندس ..دا انتى ناويه على جنانى ..وخلى بالك من نفسك علشان سندس : وانت كمان وأغلقت الهاتف وجلست تحتضن الفون من فرحتها عند لوسيا سامح :

الجميل سرحان فى ايه لوسيا: مش عارفه ليه يا سامح حاسه ان قلبي مقبوض سامح : ليه حبيبتى لوسيا : بكرة اهلنا راجعين واكيد هنعمل الخطوبه بعدها ..مع انى فرحانه ..بس مش عارفه ليه قلبي مقبوض كدا سامح : انا عايزك تفكى من التفكير دا ..وتعالى نسمع فيلم سوا لوسيا : يلا بينا جلسا سويا لمشاهدة أحد الأفلام سامح وهو ينظر إليها برغبه سامح: ما تقربي شويه كدا ..قاعدة بعيد ليه لوسيا : ما انا قريبه اهووو سامح : خلاص أقرب انا ..واقترب منها

بشده حيث التصق بها لوسيا : سامح ابعد شويه سامح : وان ما بعدتش هيحصل ايه لوسيا : بطل هزار يا سامح وابعد شويه سامح : بس انا مبسوط كدا لوسيا : يبقي اقوم أنا وقامت بسرعه ولكنها شعرت بالدوار فجأة وكادت أن تقع سامح بخضه : لوسيا وجرى عليها ليسندها سامح بقلق : مالك حبيبتى ..حاسه بايه لوسيا : مش عارفه دماغى بتلف اووووى عند لؤى ريم : ايوا هنا ..الشارع دا ..انا هنزل على الناصيه ما ينفعش تدخل جوا علشان الناس

هنا طيبين ودا ما يصحش لؤى: طب استنى هاتى رقم فونك علشان اطمن انك طلعتى فوق بالسلامه ريم بابتسامه: رقمى لؤى : خلى بالك من نفسك..انا مش همشي من هنا قبل ما تكلمينى وتطمنينى انك وصلتى ورن عليها لؤى : دا رقمى ريم : تمام ودعته ونزلت من السيارة وهى سعيدة بما حدث فلأول مرة تحكى لأحد حكايتها وأسرارها وما يسعدها وما يبكيها صعدت على السلم بسرعه ..ورنت جرس الباب لتجد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...