قوليلي إيه اللي فيكي، هو انتي ويوسف اتخانقتوا ولا إيه ومش راضيين تقولوا؟ بصيت لأمي اللي بقالها من أول ما جيت بتحاول تقنعني أقولها في إيه، بس كل مرة كنت بخترع حجة. مالك يا ماما، والله ما في حاجة. قولي بقى إنك زهقتي من قعدتي وعايزاني أمشي، صح يا بنت فاطمة؟ هوب لقيت الشبشب طار في دماغي. يا بنت الجززمة، مش قصدي! وأنا حاطة إيدي على راسي من الخبطة. آه، ليه كده يا ست الكل، ده أنا غلبانة والله.
بصتلي بصة كده، أكيد كلكم عارفينها. لقيت تليفوني بيرن، وكان هو. اتنهدت ورديت. وكنت لسه هرد لقيته بيقول: عشر دقايق، أقسم بالله عشر دقايق وهجيلك، تكوني حضرتي هدومك وجهزتي، فاهمة؟ وقفل السكة في وشي. بصيت بذهول في التليفون، والصراحة خفت من نبرة صوته، بس مقومتش ولا اتهزلي شعرة. بعد دقيقتين كنت بنقل هدومي في الشنطة. يا جماعة والله أنا واحدة مهزأة، ما أنا مش هستحمل زعيق منه، والله أنا بخاف منه خلقة. جهزت الشنطة بس ملبستش.
بعد فعلاً عشر دقايق وصل. كان وشه بهتان أوي وصعبان عليا أوي، ودقنه كبرت أوي، وعيونه حواليها أسود. إيه ده، ليه كده بس؟ بس بالله قمر بردوا. سلم على ماما وبابا وكده وقعد معاهم شوية، وكل شوية يبصلي. بعدين قال: نرمين، ممكن اتكلم معاكي شوية؟ بصتله شوية بعدين هزيت راسي وقمت. وهو كان ورايا. دخلنا أوضتي وقفلت الباب. حسيت أن عضمي ثانية وهيتكسر بين إيده.
كان ضاممني بحرارة أوي، وحاطط وشه في رقبتي وبيتنفس، كأنه كان غريق وطلع فجأة للهوا بياخد نفسه. ضميته أنا كمان، وفضلت أمسح على شعره عشان يهدى شوية. لقيته قال وهو على نفس وضعه: تعرفي إنك وحشتيني حد الموت. ابتسمت: انت أساسًا بتوحشني وأنت جنبي، ف أكيد واحشني دايماً. انت بتوحشني كل ثانية يا يوسف. بعد شوية عشان يشوفوني، بصلي شوية بعدين قال:
أنا مش عارف مالي يا نرمين بجد، بجد مش عارف أعيش من غيرك، مش عارف أقعد في البيت من غيرك بجد. أنا مش عارف اللي أنا فيه ده إيه، بس المهم إني عايزك ترجعي، وهترجعي معايا النهاردة. ابتسمت وهزيت راسي بماشي، لأنه كمان واحشني. ألحق أعيش معاه الشهرين والتلات شهور دول. ماشي يا يوسف، هلبس أهو، اطلع أنت عقبال ما ألبس. بصلي وقال: عادي البسي وأنا موجود هنا. نععععم؟ لا اطلع برا عشان أعرف أغير هدومي. بصلي من فوق لتحت وابتسم بخبث:
مش أنتي مراتي بردوا يا نيمو؟ ومن حقي كزوجك إني أشوف جسمك صح. وشي ولع بعد الجملة دي. يا سااااافل، اطلع برا يا منحط يا قذور، أيوا انت قذورة كبيرة أنت. فضلت أزقه لحد ما طلع برا وعمال يضحك. بعد وقت لبست هدومي. لبست إدناء أسود، وعليه نقاب وخمار نبيتي. جيت أطلع من الأوضة لقيت تليفوني بيرن، وكانت الدكتورة اللي كنت عندها من شهرين. من ساعتها وهي بتتحايل عليا آخد الجلسات وأعمل العملية، بس أنا بقولها لأ. الو، ازيك يا دكتورة؟
الحمد لله يا مدام نرمين، وإنتي عاملة إيه؟ أنا الحمد لله تمام. نرمين، بالله فكري وتعالي عشان الجلسات، أنا حاسس بذنب كبير أوي. دكتورة ميرنا، بجد والله خلاص، أنا مش عايزة أتعالج دلوقتي ولا أتعالج أصلاً. سلام يا دكتورة، ويا ريت تدعيلي إن ربنا يرحمني برحمته، لأني أذنبت ياما، وعايزاه يغفرلي. أنا حاسس إن الكانسر ده عقاب من ربي على اللي عملته زمان. سلام يا دكتورة.
قفلت معاها، وجيت عشان أفتح الباب، لقيت يوسف واقف، وكان شكله سمع المكالمة. تكلمت بتوتر، خوفت ألا يكون سمع: ي.يوسف، احم يلا أنا جهزت. عينيه دمعت وفيها لمعة وقال بصوت مهزوز: كانسر إيه يا نرمين اللي بتتكلمي عنه، كانسر ومين عنده، ا.انتي... فضلت ساكتة مش عارفة أقول إيه، بحاول أخترع أي حجة، لكن مش لاقية. لقيته قرب مني بعد ما قفل الباب ومسكني من كتافي وقال بدموع وصوت مهزوز وعالي نسبيًا: رددي عليا، مين، أنتي صح هااا؟
ردي أنتي اللي عندك كانسر، ردي أنا والله مش قادر. اتكلمت وأنا مغمضة عيني ومش قادرة أكذب: آيواااا يا يوسف، آيوا، عندي كانسر، إيه يعني في إيه، نصيب وابتلاء ربنا ابتلى بيه، هعترض؟ بعد عني بصدمة ودموعه لسة على وشه وحط إيده على راسه بذهول: ا.ا.زاى ومقولتليش ليه ها، ليه، ليه أعرف في الآخر كده؟ أنتي مستوعبة ده كانسر مش حاجة بسيطة؟ ردي على اللي جايبين أمي. رددددددي. قال آخر جملة وكلمة بزعيق. انتفضت في مكاني.
الحمد لله كان ماما وبابا عند جارتنا وجارنا. بصيتله بعتاب وحزن: هتفرق إيه لو عرفت؟ ما خلاص أنت هتتجوز غيري وتسيبني، هعيش لمين هااا رد عليا، أنت حبيتها وهتتجوزها، هتفرق في إيه يا يوسف، رد عليا. بصلي وقال بدون وعي وصوت عالي: ومين قالك إني هسيبك يا غبية انتي. بصتله بصدمة وفرحة: إيه، إيه، أنت قولت إيه. فضل يرمش بعيونه بيحاول يستوعب هو قال إيه. قال بتوتر ووشه أحمر زي ما مرة: ا.ايه، إيه، يعني مقولتش حاجة.
ابتسمت على كسوفه اللي مشوفتوش في حد ده. كنت لسه هتكلم لقيته اتكلم بعصبية: والله العظيم يا نرمين حسابك معايا بعدين، بس الأول هنروح المستشفى عشان نشوف الموضوع الزفت اللي كنتي مخبياه عني. قلت بعند: لا لا لا مش هتعالج. رفع إيده وكان هيضربني بس أنا على طول خبيت وشي منه. وقف إيده في الهوا. معقولة خايفة مني للدرادي، بتستخبى مني؟ أنا مكنتش هضربها والله، بس عشان تيجي معايا نروح المستشفى وهي مش راضية، فـ اتنرفزت بس.
رفعت إيدي ونزلت إيديها من على وشها. بعدين رفعت وشها ليا بإيدي وبصيت في عينيها: معقولة خايفة مني يا نرمين؟ كنت باصة في عينيه ومش عارفة أتكلم أصلًا. يا جماعة والله عيونه بيدوخوني. هااا. ابتسم وقال بخبث: للدرادي أنا تأثيري عليكي جامد كداااا. انتبهت للي هو قاله، وارتبكت وبصيت في الأرض واتكسفت كسفة. ا.أنا ا.نا من. ضحك وقال: يااااه، أخيرًا كسفتك مرة، شوفتي داين تدان، كنتي دايماً تخليني كده، شوفتي بقيتي إزاي؟
يا شيخة ده أنا شكيت إنك مش زي البنات بتتكسفي. وضغط وأنا ضحكت معاه. بالله يا جماعة أنا لما بشوف الضحكة اللي بتجنني دي، بتجنن أكتر والله العظيم. فضلنا نضحك لحد ما سكتنا وبصينا لبعض. مسك إيدي وقال بحنية أول مرة أحس بيها: نرمين، أنتي هتتعالجي، وهتعملي العملية وتخفي، فاهمة. بصيتله بوجع: ما أنت هتسبني. ابتسم وقال: نرمين، تعرفي الروح؟ استغربت: أيوا، مالها؟ بنقدر نسيب روحنا في مكان ونمشي. بنفي: لا طبعاً، تيجي إزاي. ابتسم:
اديكي قولتي، مينفعش، وأنتي روحي، أسيبك إزاي وأمشي كده وخلاص. بالله أرد على الكلام الحلو ده إزاي يا جدعان، ده بيقولي روحي. فضلت متنحة لـ هو إزاي. لقيته شد على إيدي جامد وقال بصوت هادي: يلا قوليلي على عنوان الدكتورة والمستشفى عشان نروح، يلا. وباسني من خدي وأنا كل ده تحت تأثيره. _بعد وقت كنا قدام الدكتورة أنا ويوسف. وكان يوسف بيكلمها عن حالتي وجلسات الكيماوي اللي هاخدها كام مرة والعملية هتبقى إمتى.
وفرح جداً لما عرف إن نسبة نجاح العملية يعني ٨٥٪ بإذن الله، هبقى كويسة. الدكتورة طلبت من يوسف إني أفضل في المستشفى لحد العملية، وأخد الجلسات هنا بردوا، عشان أبقى تحت العناية. ويوسف اتصل بوالدته اللي معاها مفتاح شقتنا، إنها تجيب هدوم ليه لأنه هيفضل معايا مش هيطلع من المستشفى غير على شغله. وأنا كده كده كانت شنطة هدومي معايا. عدت أيام وبدأت آخد الجلسات، وكان صعب جدااا. بعياط:
يوسف، بالله أنا مش عايزة أتعالج خلاص، وحش يا يوسف، بيوجع أوي، أنا تعبت والله. بعيون دامعة: نرمين، أهدي، أهدي خلاص، متفضلش كتير منه وقرب يخلص، أهدي بس الجلسة قربت تنتهي. أهدي، أهدي يا حبيبتي. بعياط أكتر وأنا ماسكة إيده: وبعدين لما تخلص الجلسة في غيرها، وكل مرة بيوجع أكتر من اللي قبلها. يوسف، أنا والله تعبت، والله ما قادرة، حاسس إن نفسي بيروح. يوسف، خليهم يشيلوه يا يوسف عشان خاطري. خدني في حضنه وفضل يهدّي فيا.
ووجع جسمي عمال بيزيد، مش قادرة. الموت أرحم من اللي أنا فيه ده. مكنتش أعرف إنهم بيستحملوا الوجع ده. وكان كل مرة كده، الجلسة اللي بعدها تكون بتخليني عايزة أموت. بيوجع أوي. فضلت على الحال ده مدة. لحد ما الحمد لله الدكتورة حددت معاد العملية. إنتي متأكدة يا دكتورة إنها هتخف بعد العملية دي؟ ابتسمت وقالت: كله بإذن ربنا، ادعي لها أنت بس، ربنا يقومها لك بالسلامة. كانت جهزت في أوضة جنب بالظبط أوضة العمليات وهيودوها عليها.
كانت لابسة لبس العمليات، وكانت قمر، هي أصلاً قمر في جميع حالاتها. دخلوها، وأنا كنت هدخل. الممرضة وقفتني: آسفة يا فندم، ممنوع. هخوش بس أقولها حاجة قبل ما تبدأ العملية. الممرضة هزتلي رأسها وسمحت لي إني أخوش. كانوا الباقي بيحضروا الأجهزة، كنت مرعوب من كم الأجهزة دي. قربت منها وهي عيطت. هشششش، بطلي عياط ليه دلوقتي. ب.خايفة يا يوسف، ما أقومش تاني، خايفة ألا يكون آخر يوم لينا مع بعض، خايفة أوي. حط إيده
على شفايفي ودموعه نزلت: ا.اسكتي، متقوليش كده، هتقومي والله هتقومي. وكل أحلامك اللي حلمتي بيها معايا، هحققها لك والله، بس هتقومي. إن شاء الله هتقومي. أنا أملي في ربنا كبير، أكيد ربنا مش هيخذلني أبداً، عارف، طول ما يقيني بيه قوي هو مش هيخذلني، أنا حاسس ومتأكد. ت.تعرفي أنت كمان لما تقومي هنروح دار الأيتام اللي كنا عايزين نروحوه، ونوزع على الأطفال الهدايا، فاكرة لما اتفقنا على كده.
ي.يلا اوعديني إنك هتقومي وهنروح الدار، اوعدي. بعياط وابتسامة وحطيت إيدي على خده وبمسح دموعه: إن شاء الله يا روح قلبي هقوم لك، أوعدك إني هقوم لك بإذن الله. كان لسة هيتكلم بس. يلا لو سمحت عشان هنبدأ العملية، والدكتورة جات. هزيت راسي، وبصيت عليها لقيتها بتبتسم. بست جبينها وهمست في ودنها: قومي يلا يا أم بسملة. لقيتها عقدت حاجبيها: بسملة. ابتسمت وسبتها تسأل نفسها. طلعت وقفلوا الباب.
ولما قفلوه حسيت إن قلبي حد بيقطعه بسكاكين من نار، بجد مش مستحمل. دخلت الحمام واتوضيت وجبت مصلية وصليت جنب باب العمليات. فضلت أصلي كتير أوي أوي. الحال فضل على أربع ساعات، وأنا مش باكل ولا بمل. صليت وقرأت قرآن كتير، وأخلص قراءة، أصلي تاني وأدعي. بجد مش هستحمل فراقها، إلا هي. العالم كله يغور، إياها. لقيت الدكتورة طلعت بعد ساعة كمان، كان باين عليها الإرهاق جداً. سألتها بتردد: د.دكتورة، هي هي مراتي بقت كويسة صح؟
ابتسمت الدكتورة: ربنا بيحبك أوي واستجاب لدعائك، الحمد لله بقت كويسة. مع إن قلبها وقف مرتين في العملية، بس سبحان الله، ربنا عندما يريد بيحصل. حمد الله على سلامتها يا أستاذ يوسف. ابتسمت براحة: الله يسلمك. طب هي فاقت ولا إيه؟ ضحكت: بالسرعة دي؟ لا طبعاً يا أستاذ يوسف، ساعتين ولا تلاتة وإن شاء الله هتفوق. مشت وأنا واقف بشكر ربي إنه الحمد لله شفالي أغلى إنسانة دخلت حياتي. روحت صليت ركعتين شكر لله.
بعد وقت نقلوها أوضة عادية، وأنا فضلت جنبها. أتخيل حياتنا هتبقى إزاي بعد كده. لقيتها بتهلوس وتقول حاجات غريبة. قربت شوية. يوسف، ي.يوسف متسبنيش، أنا عايزاك أكتر منها. بصتلها بندم وحزن، بعدين بست جبينها: عمري ما هسيبك يا حبة السكر اللي في حياتي. بعد وقت طويل، فتحت. كانت أجمل عيون شوفتها في حياتي. بالله إيه القمر ده، إيه القمر اللي لسة قايم من عملية ده. ابتسمت بعدين الابتسامة اختفت وقالت باستغراب:
أنا في الجنة وشايفاك، ولا حقيقة ولسة عايشة وبقيت كويسة؟ ضحك بعلو صوته وقال: لا يا حبيبة قلبي، حقيقة، وإنتي الحمد لله بقيتي كويسة. ابتسمت ودمعت: كنت خايفة مقومش مشوفكش تاني. إيه النكد ده بقااا يا بت، كفايا نكد، أنا ما صدقت قومتي بالسلامة. ابتسمت ومسحت دموعي، وهو مسح عيني وأنا مسحت عيني. بصينا على بعض وضحكنا في نفس الوقت. بعدين لقيته حضني براحة ودفن وشه في رقبتي وقال: وحشتيني أوي، على فكرة جداً. ابتسمت ومسحت على شعره.
_بعد أيام كنت لازم أفضل في المستشفى أيام عشان أتحسن أكتر. روحت البيت والصراحة كنت مهدودة وتعبانة جداً ومش قادرة حتى أقف. جيت بالعافية، هو اللي ساعدني في إني أغير هدومي. والصراحة كنت مكسوفة جداً منه أوي أوي، بس مكنش فيا حيل خالص الصراحة. نمت، نمت بعمق جداً جداً. صخيت على ضوء بسيط جداً من شباك الصالة اللي كان نوره واصل في الصالة لحد أوضتنا. صخيت بتكاسل ودخلت الحمام وأخدت شاور دافى. ولبست هدوم مريحة.
كان قميص طويل لحد رجليا من تحت ومفتوح من أول رجلي من فوق لحد تحت خالص، ونصه شفاف من تحت والكمام كانت شيفون شفاف أسود، ولونه أساساً اللي مش شفاف لونه روز ومفتوح من عند منطقة الصدر، ومن ضهري. قلت عشان هو مش موجود، البس حاجة من الحاجات اللي عندي دي، من أول ما اتجوزت مكنتش بلبس غير البيجامات. والله العظيم مبحسش نفسي عروسة. _عند يوسف في شغله. معلش يا آنسة ليان، ناديني بشمهندسة كارما. حاضر يا بشمهندس يوسف.
بعد وقت جات كارما وابتسمت تلقائي لأنه فاتحها في الموضوع وقالتله لما أهلي يرجعوا من السفر. قعدت على الكرسي وهو اتنهد وقال: بشمهندسة كارما، أنا آسف، مش هقدر أكمل، كل شيء قسمة ونصيب. استغربت لكن مزعلتش لأنها مكنتش متعلقة بيه: ليه يا يوسف؟ هو فيا حاجة غلط أو حد قالك حاجة عليا؟ بصلها شوية وقال: لا يا كارما، أنا اللي فيا الغلط، مش أنتي. عدم فهم: مش فاهمة حاجة خالص. يوسف اتعدل في جلسته وقال: أنا هحكيلك كل حاجة.
وفشل يحكيلها إنه متجوز، ويحكيلها عنها وطبيعة علاقتهم، بس حصلت ظروف، وكل حاجة. ابتسمت وقالت: مش مشكلة حضرتك، بس يا ريت متزعلش مراتك تاني، هي متستاهلش منك كده. ابتسم وبص بعيد شوية وقال: فعلاً، هي تستاهل كل خير. _كنت واقفة في المطبخ بحضر الغدا ومندمجة أوي وأنا بعمله. لقيت فجأة. اوبااااا على القمر اللي واقف وسرحان ده. اتنفضت في مكاني وحطيت إيدي على صدري من الخضة وقولت وأنا لسة مش حاسة أنا لابسة إيه قدامه:
حرام عليك يا يوسف، خضتني. وهو بيبصلي من فوق لتحت: سلامتك من الخضة يا جميل. برقت لما حسيت أنا لابسة إيه. بصيت على لبسي وعليه لقيته بيقرب. فلت منه وجريت من تحت دراعه اللي كان هيمسكني، وجريت برا المطبخ، ودخلت أوضتنا وقفلت. بضحك: ماشي يا نرمين. راح عند أوضتنا وخبط: عايز إيه؟ بضحكة: عايزك يا جميل يا قمحى انت. بزعقة: أنت ياااااض لم نفسك وخليك بعيد عن الأوضة دي. بصدمة: ياض؟ نرمين تقولي ياض؟ أمّال فين نرمين الرقيقة؟ ببرود:
رقيقة دي تبقى أمك. بغضب مصطنع: بت هتغلطي في أمي؟ هغلط في أمك. بضحك: بس بس يا واد أنت بوق على الفاضي. ضحك هو كمان وقال: طب افتحيهالي واعتبريني زي جوزك. ضحكت أكتر وقولت بدلع: طب لو مفتحتش. بابتسامة: نرمين افتحيهالي بقاا. فتحت الباب، وأول ما فتحته لقيته دخل بسرعة وقفل الباب، ومسكني من ضهري وقال: إيه الحلاوة والقمر ده. ابتسمت بكسوف وقولت: انت قليل الأدب على فكرة. ابتسم: أوريكى بقا قلة الأدب الصح. كان هيقرب من شفايفي
حطيت صباعي على بوقه وقولت: طب كارما. بشقاوة: كارما مين؟ تصدقي مش فاكر شكلها. ضحكت وشال إيدي من على بوقه وقال: بحبك يا أغلى إنسانة دخلت حياتي. تمت. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!