الفصل 3 | من 5 فصل

رواية سيدرا الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
25
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ثانيه اتنين وسيدرا واقفه متنحه وفاتحه بوقها زي الهبله. مال يزن برأسه نحوها وهو يقول جمب ودنها: اقفلي بوقك عشان الدبان. هنا استوعبت سيدرا إيه اللي حصل وتكلمت بتوتر وقلبها بيدق بسرعة وخوف إن الكلام يبقى حقيقة. سيدرا: بابا انت بتهزر صح؟ محروس وهو بيقرب منها وبيحاوط وشها بحنان: لا مش بهزر ياسيدرا، انتي فعلاً مرات يزن على سنة الله ورسوله. سيدرا وهي بتبعد إيده ووقفت تصرخ فيهم هما الاتنين: يعني إيه؟ يعني إيه انتي مرات يزن؟

حصل إمتى وإزاي؟ انتوا بتشتغلوني. يزن بزعيق وهو بيشدها من دراعها: صوتك ميعلاش، احترمي نفسك، انتي مش واقفة تتكلمي مع طلاب، إحنا أكبر منك. زقته سيدرا بأقوى ما عندها وهي بتتكلم بعصبية ودموع: انت متتكلمش، فاهم؟ مش طايقة أسمع صوتك، أنا محدش آذاني قدك، محدش كرهني في نفسي وفي شكلي قدك، أنا بكررررهك. يزن وهو بيتنفس بحده وبيحاول يهدي نفسه عشان ما يمدش إيده عليها. يزن بهدوء: ماشي، اكرهيني. سيدرا بعصبية: أنا مراتك إزاااي؟

محروس: كانت وصية مامتك قبل ما تموت إن يزن يكتب كتابه عليكي، ويزن مقدرش يرفض لها طلب. سيدرا وهي بتقعد على الكرسي ومصدومة وعنيها اتملت دموع. سيدرا: معقولة!! معقولة ماما عملت كده؟ ماما أكتر حد عارفة إني اتأذيت من البني آدم ده، ماما أكتر حد عارفة إني مبكرهش في حياااتي قده.

قالت جملتها وهي بتصرخ من قلبها موجوعة. قلبها عبارة عن نصين، نص بيحب يزن ومتعلق بيه، والنص التاني مش قادر ينسى اللي حصل زمان، مش قادر ينسى لما راحتله وهي عندها ١٨ سنة وقالتله إنها بتحبه. فلاش باك. سيدرا: يزن أنا بحبك. يزن وهو بيضحك وبيحاوط وشها: طب ما أنا كمان بحبك ياقطتي، مش إحنا أخوات؟ زقت سيدرا إيده وهي بتقول بعصبية: لا يا يزن، إحنا مش أخوات، إحنا نتجوز لبعض. يزن وابتسامته اختفت وحل محلها تكشيرته اللي بترعبها.

يزن بهدوء وحدة: قلتي إيه؟ انتي واعية للي قولتييه يابت انتي. سيدرا برعب: أه واعية، أنا مبقتش صغيرة، أنا كبيرة وفاهمة كل حاجة. يزن وهو بيقرب منها وبينزل رأسه عشان يبصلها لأنها أقصر منه بكتير أوي. يزن بثبات: طيب أنا هعتبر نفسي مسمعتش كلامك وهعديها المرة دي، ادخلي يلا جوه. سيدرا وهي واقفة وبتقوله بدموع: طب... طب انت ليه رافض؟ أنا وحشة مثلاً؟ يزن بقسوة: أه. سيدرا بصدمة: عشان كده انت مش بتحبني؟ يزن وهو بيفتح

موبايله وبيوريها صورة بنت: أه، وعشان ديه. مسكت سيدرا الموبايل وهي بتبص على صورة البنت. في الحقيقة كانت زي القمر، أحلى منها بكتير. سيدرا بشهقات: مين.. مين دي؟ يزن وهو بيلف ويديها ظهره: حبيبتي من أمريكا، وأنا هسافر لها الأسبوع الجاي عشان هتجوزها، سلام. باك. محروس: سيدرا يابنتي، أمك عملت كده عشان هي بتحبك وعارفة إنك بتحبي يزن. سيدرا بوجع وهي بتقوم تقف: بس هو مش بيحبني، هو بيحب مراته اللي من أمريكا اللي أحلى مني.

لفت ليزن اللي واقف ببرود زي عادته وهي بتقرب منه وبتقوله بسخرية: صحيح، فين حبيبتك؟ مجبتهاش معاك مصر ليه؟ يزن: عشان هي أصلاً في مصر. سيدرا: ميخصنيش، أنا اللي يخصني إني خلاص مبقتش أحبك ولا عايزة أكمل معاك، لما قولتهالك زمان كنت لسه صغيرة وهبلة، أنا دلوقتي كبرت خلاص ومبقتش أحبك ولا أحب أسمع صوتك. طلقني يايزن. يزن وهو بيقرب وشه من وشها وبيبتسم ببرود: بعينك ياروح يزن، مفيش طلاق. سيدرا وهي بتبتسم ببرود

وبتربع إيدها الاتنين: تمام، مبقاش أنا لو مخلتكش تيجي بنفسك وتقولها لي "انتي طالق" هتقولها صدقني. يزن وهو بيبتسم بتحدي: متتعبيش نفسك عشان مش هيحصل يانجمتي. سيدرا بعصبية: متقولش الاسم ده، بكرهه زي ما كرهتك. يزن: مش بمزاجك، أنا أقول اللي أنا عايزه. دخلت سيدرا أوضتها ودخلت ملك اللي كانت واقفة ومصدومة من اللي حصل زيها زي سيدرا، ويمكن أكتر سيكا. ملك وهي بتقعد جمب سيدرا الشاردة: أنا مش مصدقة. سيدرا: ولا أنا.

ملك: متنكريش إنك فرحانة ياسيدرا. سيدرا وهي بتبصلها وبتتكلم بدموع: أنا طايرة من الفرحة، بس مش قادرة أنسى اللي أخوكي عمله زمان ياملك. رغم إني موجوعة بس نفسي أروح أحضن ماما إنها جوزتني ليزن حب عمري. ملك: تعرفي ياسيدرا، أنا حسيت قد إيه يزن بيحبك النهارده. سيدرا: اللي بيحب مش بيجرح. ملك: ماهو ده اللي محيرني، ليه هو عمل كده زمان؟ ولا يهمك يابت، مش انتي عايزة تنتقمي منه؟ سيدرا: أه. ملك: السبب بتاع زمان إنك مش حلوة صح؟

سيدرا: أه. ملك وهي بتقوم وتفتح الدولاب بتاعها: يبقي أول خطوة تغيري الاستايل المعفن بتاع العواجيز ده. سيدرا بحزن: أخوكي السبب، هو اللي خلاني أكره نفسي. ملك: وهو اللي هيخليكي تحبي نفسك. سيدرا: يعني إيه؟ ملك: يعني انتي عندك لبس حلو كتير، أول خطوة توقعي أخويا إنك تهتمي بنفسك وتبقي أنثى مش جعفر يانيله. سيدرا: أه عندك حق. ملك بغموض: أنا هخليه يقول حقي برقبتي، الواد أخويا اللي معندوش نظر ده.

بعد شوية كانت واقفة سيدرا قدام المراية وهي لابسة سلوبيت جينز وتحتها تيشرت أبيض وفارده شعرها على ضهرها وحاطة ميك أب وكان شكلها زي القمر. ملك وهي بتصفر: اوووي بقي، إيه الجمال ده؟ سيدرا بغباء: جمال إيه؟ أنا لابسة دول عشان أنا في أوضتي، أكيد مش هنزل كده الشارع يعني.

ملك وهي بتشد في شعرها: ياختاااي، هتشلي أمي يابعيدة، يا أغبي خلق الله، اطلعي كده اتلحلحي في الشقة بهدومك وشعرك المفرود ده، تعالي وروحي قدامه، أومال هتوقعيه إزاي يافالحة هانم؟ سيدرا بشهقة: نهار أسود، هطلع قدامه كده؟ لا لا مش هينفع حرام. ملك بعصبية: حرام إيه؟ يحرقه معرفتك، ده جوزك يامتخلفة. سيدرا وهي بتفتكر: أه صح، بس لا لا برضه، أنا بتكسف. ملك وهي بتفتح الباب وبتزقها عشان تحطها قدام الأمر الواقع. سيدرا وهي بتغمض عينيها

برعب وبتشتم ملك في سرها: منك لله ياملك، منك لله. فتحت عينيها لقت يزن قاعد لوحده قدام التلفزيون وباباها نام، ويزن بيبصلها من فوق لتحت وباين في عينيه نظرة إعجاب، بس هو اتعود يداري مشاعره. رفعت سيدرا راسها بغرور وهي ماشية ورايحة ناحية المطبخ وحاسة بعينه بتتبعها لحد ما دخلت. سيدرا وهي بتتنفس بسرعة ووشها كله بقى أحمر، راحت ناحية التلاجة عشان تشرب يمكن تهدى شوية.

شربت وبتلف عشان تدخل تاني، خبطت في جسم صلب، رفعت راسها لقيته هو واقف وبيصلها بثبات. سيدرا: افندم. يزن ببرود: عايز أقولك على حاجة. سيدرا بقرف: قول. مال يزن برأسه وهو بيقول جمب ودنها: حبيبتي اللي في مصر اسمها سيدرا ياسيدرا ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...