يجلس في غرفته وحيدًا، باكيًا على أبيه. فهو ما زال طفلًا في الثانية عشرة من عمره، حرمه القدر من أمه التي ماتت وهي تلده، ولم يشعر بحرمانه منها لأن أباه عوضه بحنانه. كان أول حفيد للجد الذي غمره بحبه وحنانه، وعمه طارق الذي كان له أبًا ثانيًا وصديقًا. كان دائمًا يتحدث إليه كأنه صاحبه، ولكنه فوجئ بين ليلة وضحاها بمرض أبيه بهذا المرض اللعين الذي لم ينفع معه كل مال عائلته أو مال العالم كله (سرطان في المخ)
، ليموت والده ويتركه لجده ولأحزانه. ليدخل عليه عمه سليم، شاب في الثانية والثلاثين من عمره، متزوج من ليلي السيوفي، ويقيم في قصر العائلة، ولديه ولد اسمه أمير وبنت اسمها لارا. سليم: ليل حبيبي، قاعد ليه لوحدك كده؟ تعالي اقعد مع لارا وأمير عند طنط ليلي في الجناح بتاعي. ليل: (بغضب) لأ يا عمي، مش عايز أقعد عند حد. أنا عايز أفضل لوحدي. سليم: (بحنان وهو يمسح دموعه) ليه بس يا حبيبي؟
أنت عارف إن طنط ليلي بتحبك زي أمير ابنها بالظبط. ليل: أديك قلت أهو يا عمي، زي، لكن مش ابنها. أنا أمي ماتت قبل ما أشوفها، وأبويا كمان حصلها. أنا بقيت يتيم يا عمي، بقيت يتيم. يدخل طارق الغرفة عليهم، باكي العينين، بنبرة صارمة غاضبة. طارق: اخرس، ماتقولش كده. أنت عارف كويس أوي إنك ابني وصاحبي وأخويا. ولو سمعتك بتقول كده تاني، هاوريك وشي التاني، أنت فاهم ولا لأ؟ ليرتمي الصغير في أحضانه ويبكي بكل حرقة.
ليل: أنت هاتسبني تسافر يا طارق؟ جدو قال إنك هاتمسك الفرع في تركيا. أنا هابقى لوحدي خلاص، بابا مشي وأنت كمان هاتمشي. طارق: مش هاروح في أي حتة من غيرك. تولع الشركات، تغور أي حاجة قصاد دمعة تنزل من عينك. إحنا بس نفوق من العزاء وجدك يشد حيله، وأنا هاتكلم معاه. اتفقنا يا صاحبي؟ ليل: اتفقنا. يدخل زياد دامع العين بسرعة. زياد: سليم، طارق، الحقوا أبوكم بسرعة. اغمي عليه تاني. ليجري الجميع على غرفة الجد.
ويقوم سليم بالكشف على والده، فهو طبيب متخصص في أمراض القلب، ويعطيه حقنة لتفيقه من إغمائه. وينظر إلى أخواته. سليم: مش هاينفع كده، لازم أخده المستشفى. لازم أعلقله محاليل وأعمله فحوصات. زياد: (واضعًا يده خلف رأسه ويكاد يقتلع شعره)
اعمل اللي أنت عايزه هنا. أبوك مش هايخرج من القصر ده طول ما العزاء شغال. انقل كل اللي انت عايزه هنا، لكن طول الـ 3 أيام العزاء أبوك لازم يكون في القصر. أنا مش عايز العالم يقولوا عائلة الرويني بتنهار واحد ورا التاني. لترد سارة، زوجته وأم أبنائه سامر وسجي. سارة: ( ببكاء شديد) إيه القسوة اللي أنت فيها دي؟
أبوك قلبه تعبان وأنت بتقول العالم والناس. إحنا لازم نودي عمي المستشفى، مش تسمع كلامه يا سليم. عمي لازم يقوم ويبقى كويس. فهي ابنة أخيه الوحيد، وهو من زوجها لزياد لأنها حب عمره، مثلما يعرف الكل، لكنه شديد جدًا جدًا ولا يضعف أمام أحد، ولا حتى هي. زياد: (بغضب) سااااارة! مش عايز أسمع نفس. خديها يا ليلي ورحوا اقعدوا مع ولادكم وخدوا ليل الصغير معاكم لحد أبويا ما يفوق. ليرد ليل، الجالس بجانب جده وممسكًا بيده.
ليل: لأ، مش هاسيبه. ده كمان مش هاروح في أي حتة. وأيوة يا سليم، ماتخدوش المستشفى، خليه معايا هنا. ليفِق الجد بإجهاد كبير. الجد: (بإفاقة غير كاملة) ليل، فين؟ هاتوه، أشبع منه. أشم ريحة الغالي فيه. فين ابن محمد؟ فين الغالي، ابن أغلى الشباب. ليَبكي جميع من في الجناح. ليل: أنا هنا يا جدي، أنا جنبك أهو. خليك أنت كمان جنبي، وما تسبنيش زيه. ليرد سليم وهو يعلق المحاليل لوالده بعد أن أنهى اتصالاته بالمشفى. سليم: (بحنان)
سمعت يا حج؟ لازم تشد حيلك كده وتقف ضد الرقدة دي، مش بس عشان ليل الصغير، لأ عشان كل أحفادك اللي لسه ماشافوش حاجة من حنيتك. طارق: هما بس أحفاده اللي عايزينه يقوم. إحنا منقدرش نعيش في الدنيا دي من غير توجهاتك يا حج. زياد: (بنبرة هادئة بعد الشيء) ألف سلامة عليك يا بابا. ربنا يخليك لينا. لتدخل سارة وليلي، ويقفوا بجانب الباب، تبكي في حضن ليلي الباكية أيضًا، دون أن يصدروا صوتًا، خوفًا من زياد.
ليقول الجد وهو يبتسم لهم بحنان. الجد: تعالوا، واقفين بعيد ليه؟ خايفين من زياد؟ بس أما أقوم له، هاعرفوا مقامه. تعالي يا سارة في حضني، ماتخافيش منه. لتجري سارة إليه وتمسك بيده وتقبلها. سارة: يا حبيبي يا عمي، ربنا ما يحرمني منك أبدًا ويخليك ليا. لترد ليلي وهي تمسح دموعها ويحتضنها سليم. ليلى: ألف سلامة عليك يا عمو. ربنا يديك الصحة ويصبرك ويصبرنا كلنا على ما ابتلينا. ليرد الجميع: آمين يا رب.
لخبطة خفيفة على الباب، تدخل داده انعام. دادة انعام: (بنبرة حزن) دكتور سليم، عربية الإسعاف جت تحت، والممرضة كمان ومعاهم بعض الأجهزة. سليم: خليهم يطلعوا كل حاجة ويطلعوا هنا. ويادادة، قولي للممرضة كمان تطلع. دادة انعام: حاضر يا بني. سليم: ممكن بقى كل واحد فيكم على جناحه عشان أشوف شغلي. وأنتي يا ليلي، يلا يا حبيبتي روحي على الجناح بتاعنا، وأنا هخلص كشف على الحج وأطمن عليه، وهاجيلكم.
تومئ ليلي برأسها، وينحني طارق ليرفع ليل الصغير الغافي بجانب جده. طارق: أنا هاخد ليل، أنيمه معايا في حضني. ماتخافش عليه يا حاج. ليل الكبير: أنا لو هاخاف عليه من الكل، مش هاخاف عليه منك أنت يا طارق. ده أنت أبوه الثاني. أنا عارف أنت كنت بتحب محمد إزاي وروحك في ابنه إزاي. ليدخل الجد في نوبة بكاء وتعب جديدة. سليم: ممكن تخرجوا بره بقى. يخرج الجميع، وتدخل الممرضة والمسعفين بالأجهزة.
سليم: اهدي يا بابا، الله يرضي عليك. ويبدأ يعلق له الأسلاك. تمر الأيام وينتهي العزاء، ويبدأ الجد ليل باسترداد صحته. تعود الحياة إلى مجاريها، فمن نعم الله علينا نعمة الصبر والنسيان، لتدور دائرة الحياة من جديد. يجلس الجد ليل في غرفة مكتبه ومعه زياد وليل الصغير. الجد: (بنبرة هادئة) زياد، أنا عايز آخد رأيك في حاجة. ليرفع زياد نظره من الملف الذي أمامه. زياد: تاخد رأيي في إيه يا حج؟ أنت تأمر أمر وأنا أنفذ. الجد:
(بنبرة هادئة) أنا عايز أكتب لـ ليل ورث أخوك المرحوم محمد، اللي كان مفروض يورثه مني. زياد: يا حج، ربنا يديك الصحة ويخليك لينا. ليل الصغير بدل أبوه في كل حاجة، حق أبوه في كل حاجة بتاعه من غير كتابة ولا إثبات. ولو ده اللي هايريحك يا بابا، اكتب له كل اللي أنت عايز تكتبه، وأنا تحت أمرك في أي حاجة. وما أظنش طارق أو سليم هايمنعوا في حاجة زي دي.
الجد: ربنا يباركلي فيك أنت وإخواتك. أنا عارف إن مفيش واحد فيكم طماع ولا فيه شر لأخوه. بس أنت هتبقى الكبير من بعدي، لازم تبقى عارف كل حاجة، واخد رأيك في كل حاجة. زياد: ربنا يبارك لينا في عمرك يا حج ويخليك لينا. أنا هاتصل بالمحامي أخليه يجيلك، وأنت شوف عايز تكتب للباشا ليل الرويني الصغير إيه. لينظر ليل إلى عمه ويقول وهو يقف في حضنه.
ليل: عمي، أنا مش عايز حاجة. أنا عايز أسافر مع طارق تركيا وأكمل تعليمي هناك. أنا مش عايز أسيب طارق. الجد ليل: (بتعيط ليه يا ليل؟ عايز تسبني وتسافر؟ مانت عارف إن ما أقدرش أبعد عنك، عايزني أتعب تاني. ليل الصغير: بعد الشر عنك يا جدي، بس عشان خاطري، مش تخلي طارق يبعد عني هو كمان. أنا بحبه ومش هاقدر أبعد عنه.
زياد: أيوا يا حبيبي، بس أنت عارف إن عمك طارق متجوز هناك ومراته حامل، وأنت عارف إن مراته مش زي طنط سارة ولا طنط ليلي. دي واحدة تركية، يعني مش زينا ومش هتعرف تاخد عليها يا ليل. ليل: أنا عارف كل الكلام ده. أنا فعلًا مش بحبها، وطارق عارف كده، بس هو بيحبني وهاياخدني معاه ومش يخليها تيجي جنبي أو تزعلني. هو قالي كده. زياد: (بنبرة ساخرة) هو قالك كده؟ ده ما قدرش يحكم عليها تنزل مصر ساعة العزاء.
الجد: زياد، وبعدين مرات أخوك ماجتش عشان حامل. وأخوك مارضيش ينزلها عشان كده. وأنت يا ليل، لو عايز تسافر مع عمك، أنا مش هامنعك. خلاص يا حبيبي؟ بس عندي شرط، لازم تيجي كل إجازة الصيف هنا. اتفقنا؟ ليرد ليل الصغير: اتفقنا يا جدي. حاضر، كل إجازة هاجي أقضيها كلها معاكو. وكمان هاخليه يعمل الوصاية عليه ليا، أدام هايسافر مع طارق، مش هاخلي الشغل يقف هنا على إمضا أو حاجة زي كده.
زياد: ماشي يا بابا، اللي تشوفه. أنا بكرة هاتصل بيه وأخليه ييجي لحضرتك. ودلوقتي بقى، أنا هقوم أقولهم يحضروا العشا عشان حضرتك كمان تستريح. أنا عارف إني تعبتك النهارده في إمضات كتير، وتقريبًا شغل المجموعة كلها كان متعطل، ده حتى المستشفى شغلها كان واقف، وسليم لسه مجاش لحد دلوقتي ومراته هرِياه اتصالات. ليل الكبير: وطارق فين؟ أومال جه من بره ولا لسه؟ طارق: (وهو يقف على الباب)
جيت يا حج، ربنا ما يحرمني من سؤالك عليا. أعمل إيه في ابنك اللي مش عايز يسبني أرتاح لحد ما أسافر أنا وابني؟ اديني خلصت كل الشغل المتعطل في شركة السياحة. عسى يطمر فيك يا زياد يا رويني. زياد: (وهو يقذفه بتحفة صغيرة كانت على المكتب) يطمر فيا يا... هو مالي لوحدي؟ وأنت لازم تتابع هنا زي ما بتتابع بره، ولا هو كله لازم يبقى على زياد يعني؟
وأنا اللي كنت لسه هاتصل بيك وأبشرك إن أبوك وافق تاخد ليل معاك. صحيح، خير تعمل شر تلقى، عيل واطي صحيح. طارق: (بنبرة مرحة) ليه؟ كان عندك شك إني ممكن أسافر من غير ابني؟ ولا إيه؟ على العموم، متشكرين يا عم على الواجب ده، ويلا بقى هاتعشونا، ولا هننام خفاف في البيت ده. ليرن هاتف طارق وهو يحتضن ليل الصغير، ليرى اسم زوجته ويبدأ معها الحديث باللغة التركية. وبما أننا لا نتحدث تركي، فتخيلوا بقى إنها تركي.
طارق: ألو، حياتي، وحشتيني يا هيام. هيام: وأنت كتير حبيبي. إمتى تيجي؟ طارق، أنا خايفة البيبي تيجي وأنت مش موجود. طارق: خلاص حبيبي، أنا قربت أخلص كل حاجة هنا، وهاجي كمان يومين أنا وليل الصغير زي ما قلت لك قبل كده. بس إنتي خليكي قوية لحد ما أجي عشان أحضر الولادة معاكِ. هيام: يعني أنت مصمم تجيب الولد ده يعيش معانا؟ أنا مش بعرف أتعامل معاه. هو عنيد وغضوب جدا. طارق: (وهو يدخل غرفته هو وليل)
هيام، الموضوع ده ما فيهوش مناقشة، وبلاش تفتحيها تاني. أنا وليل هنيجي كمان يومين، أوك حبيبي؟ هيام: (وقد شعرت بغضب زوجها) خلاص طارق، أوك. بس أنتِ مش تزعل مني. باي حبيبي. طارق: باي يا هيام، خدي بالك من نفسك لحد ما أجي. يغلق الخط ويبدأ في تغيير ملابسه. ليل الصغير: (وهو يجلس على الأريكة التي في وسط الغرفة) إيه، مش عايزنا أسافر معاك ولا إيه؟ طارق: (وهو ينظر إليه) آه، بتقول عليك عنيد وغضوب دي؟
بتخاف منك يا ضنا. أنت عملت لها إيه المرة اللي فاتت؟ ليل: (بابتسامة قلدت أداء جدو ليل وهو غضبان، وبرأتها بعينيه) ليضحك طارق بكثرة على ابن أخيه، الذي حتى في مرحه يتذكر الغضب. ليجد من يخبط على الباب. طارق: مين؟ الخادمة: العشا جاهز يا طارق بيه على السفرة، وليل بيه بيقول لحضرتك اتفضل. ليل: خلاص يا سناء، ماتلكيش كتير. إحنا نازلين وبهدوء. يلا طارق عشان أنا جعان.
طارق: تصدق وأنا كمان جعان. يلا يا سيدي، أما أشوف آخرتها معاكوا إيه. ماتلكيش دي جبتها منين يا واد أنت؟ ليل: أقولك، ومتقولش لحد. طارق: عيب عليك، من إمتى إحنا بنطلع أسرارنا لحد؟ ليقول ليل: من عمي زياد. هو دايما بيقول كده لسارة، وهي بتترعب منه أول ما يكشر ويقول ليها: (سارة، خلصنا خلاص، ماتلكيش كتير، واقفلي بؤك ده شوية بقى)
طارق: هههههه، يخرب بيتك عيل سو. والله لو سمعك ليعلقك على باب القصر. ده كويس إنك مش هتقعد معاه، وهتسافر معاه. هو مين ده اللي هايسافر؟ قالها سليم وهو آتٍ من غرفته. هو مين ده اللي هيسافر؟ أنت يا ضنا، بعنا كلنا عشان طارق بقي كده يا سي ليل؟ ما كانش العشم يا ابن أخوي. ليل: (بمرح) إيه يا عمي سليم؟ جو الدراما والأوفر اللي أنت عامله ده؟ أنت عارف من زمان إني هاسافر مع طارق. ولا أنت لازم تأفور كده دايما؟ لترد ليلي بمرح على ليل.
ليلي: تعرف يا واد يا ليل إنك شاطر إنك قلت له كده. تعالي اقعد جنبي، ده أنا غلبت أقول له يا سليم، أنت أوفر، أداءك أوفر، وهو مفيش فايدة فيه برضه. سليم: احم، إيه يا جماعة؟ هو أنا أوفر أوي كده؟ اقعديه يا أختي جنبك، خليه ينفعك. أهو هيسافر مع طارق، شوفي بقى هاتبقي ترغي وتتفقي مع مين. ليضحك الجميع. وتهتف سارة. سارة: هاتتفق معايا أنا يا سليم، وشوف بقى إحنا هانبقى اتنين ستات عليك. زياد: (بنبرة محذرة) سارة.
ليقول ليل الصغير بمرح: (ماتلكيش كتير) ليضحك الجد: هههههه، طب بذمتك يا ليل، عايز تحرمنا كلنا من جو الضحك والمرح اللي أنت عامله ده؟ وبحزن يقول: خليك معايا يا ابني، ده أنت اللي بترجع الضحكة لقلبي تاني. يقوم ليل من على كرسيه ليقبل يد جده. ليل: خلاص بقى يا جدو، مش إحنا اتفقنا إني هاجيلك كل صيف أقضيه معاك؟ ويا سيدي، ليك عليا، أول ما البت سيلا تيجي وتكبر كده شوية، هاجبهالك معايا وأجي عشان تشبع مننا إحنا الاتنين.
نظر له الجميع بعلامة استفهام. سارة: مين سيلا دي؟ ليل، دي بنت اتصاحبت عليها في تركيا المرة اللي فاتت ولا إيه؟ ليل: إيه إيه الفيلم الهندي ده يا سارة؟ دي هتبقى سيلا هانم الرويني، بنت طارق. دي هتبقى بتاعتي، وماحدش هايقدر ياخدها مني. زياد: (بمناغشة) آه، دانت رايح تفرض سيطرتك على البت من قبل ما تيجي للدنيا. طب وبناتنا يا ضنا؟ أنت الكبير والمفروض تاخد واحدة منهم. دول هايبقوا أكبر منه.
ليل: المفرود عند المكوجي يا عمي. أنا ماحدش يقولي آخد مين وأسيب مين. وبعدين، ماتخافش أوي كده، ماهي معروفة يعني، أمير هاياخد سجي، وسامر هاياخد لارا، وأنا بقى هاخد سيلا هانم الرويني. طارق: (وهو سارح) سيلا طارق الرويني. تصدق يا ضنا يا ليل، اسم في قمة الشياكة. بس هي تيجي للدنيا إن شاء الله، وهتبقى بتاعتك، وأكبر بسرعة، وأنا أجوزهالك يا حبيبي. سليم: فعلا، اسم حلو أوي. أنا موافق على الاسم ده على فكرة. نظر
له الجميع وفي نفس واحد: (أوفر)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!