رواية سيلا الليل بقلم ميادة مأمون | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يجلس في غرفته وحيدًا، باكيًا على أبيه. فهو ما زال طفلًا في الثانية عشرة من عمره، حرمه القدر من أمه التي ماتت وهي تلده، ولم يشعر بحرمانه منها لأن أباه عوضه بحنانه. كان أول حفيد للجد الذي غمره بحبه وحنانه، وعمه طارق الذي كان له أبًا ثانيًا وصديقًا. كان دائمًا يتحدث إليه كأنه صاحبه، ولكنه فوجئ بين ليلة وضحاها بمرض أبيه بهذا المرض اللعين الذي لم ينفع معه كل مال عائلته أو مال العالم كله (سرطان في المخ)، ليموت والده ويتركه لجده ولأحزانه. ليدخل عليه عمه سليم، شاب في الثانية والثلاثين من عمره، متزوج من ليلي السيوفي، ويقيم في قصر العائلة، ولديه ولد اسمه أمير وبنت اسمها لارا. سليم: ليل حبيبي، قاعد ليه لوحدك كده؟ تعالي اقعد مع لارا وأمير عند طنط ليلي في الجناح بتاعي. ليل: (بغضب) لأ يا عمي، مش عايز أقعد عند حد. أنا عايز أفضل لوحدي. سليم: (بحنان وهو يمسح دموعه) ليه بس يا حبيبي؟ أنت...