الفصل 14 | من 17 فصل

رواية سيليا الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شودي الصاوي

المشاهدات
18
كلمة
623
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

سيليا: وحشتني ي**** (سوري بس مش هقول الاسم دلوقتي 🙃) المجهول: أنتي أكتر يا عيوني وأكمل بدموع أنا آسف على اللي حصل سيليا: يا روحي ولا يهمك أهم حاجة إني معاك المجهول وهو بيحضنها: ربنا يحفظك ليا يا رب سيليا: لو كنت قولت ربنا يخليكي كنت هزعلك المجهول باستغراب: ليه يعني سيليا: عشان يخليكي معناها إن ربنا ياخدك أو يبعدك المجهول: بعد شر عنك ربنا يديمك ليا سيليا وهي بتحضنه: ويديمك ليا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه

المجهول: أنا اللي حابب أشكرك عشان أول ما دخلتي حياتي والفرحة مفرقتنيش سيليا: بقولك هنعمل إيه في اللي حصل المجهول بصلها نظرة غضب وقال: يخربيت شكلك يا شيخة فصلتيني سيليا بضحك: معلش بس أنا لازم أعرف إيه اللي هيحصل شرد المجهول وقال: كل خير متقلقيش ************ عند إياد بعد ما فاق راح لوالده. والده بخبث: عملت اللي قولتك عليه إياد بخبث: أه عملتو وحاليا فهد في القصر بتاعه متعصب بيدمر كل حاجة

والده: أحلى حاجة إني أشوفهم هما الاتنين مكسورين وبيكرهوا بعض وبعدين كمل وقال هسيبك أنا وهطلع أنام دلوقتي عشان أستريح شوية وأفكر في خطة تانية عشان تتجوز سيليا طلع والد إياد على غرفته ونام أول ما إياد اتأكد إنه طلع رن على حد وقال له: كله تمام شوية ويعترف باللي عمله وهموم بسجله ويتقبض عليه ونخلص مجهول: عارف لو لعبت بي دلوقتي كدا ولا كدا هزعلك إياد بحزن: أكيد مش هعمل كدا عشان أخد حق أمي اللي هو قتلها مجهول:

أنا حبيت أعرفك بس إياد: لا متقلقش ******* صباح يوم جديد استيقظ إسلام وراح الشركة وهو سعيد عشان هيقابل والد سارة وورن كتير على فهد عشان ياخده معاه بس هو مبيردش بعد ما إسلام خلص راح على قصر فهد عشان يشوفه واستغرب إن القصر هادي جداً طلع على غرفة فهد بس اتصدم لما لقاه مغمي عليه اخده إسلام وراح بيه على المستشفى بعد ما حاول يفوقه لكنه مكنش راضي يفوق بعد شوية خرج الدكتور

من غرفة فهد وقال بحزن: للأسف أتعرض لصدمة شديدة مما أدى إلى دخوله في غيبوبة الغيبوبة دي بإرادته هو اتصدم إسلام وحزن جداً على صديقه بس استغرب هو إيه اللي حصل عشان فهد يوصل للدرجة دي فضل إسلام مع فهد في المستشفى ونسي الميعاد اللي هيروح فيه لسارة *** عند سارة كانت منتظرة إسلام بس هو اتأخر جداً فقلقت عليه الدمنهوري بغضب: هو إزاي ميحترمش مواعيده الشخص دا مرفوض سارة بدموع: أكيد يا بابا حصل معاه ظروف

الدمنهوري: أنا مش هوافق عليه غير لما يجيلي يجيبلي سبب مقنع لعدم مجيته سارة بدموع: أوك يا بابا طلعت سارة على غرفتها ورنت كتير على إسلام لكنه مردش ****** عند هيام وهي بتفتكر اللي حصل من يومين بعد ما نفذت الكلام اللي قالوه فهد ليها رن عليها رقم غريب ولما ردت اكتشفت إنه معتز ودخل لها من ناحية الحب وقالها إنه عرف إنها عايزة تنتقم من فهد وهو كمان عايز ينتقم فهي طبعاً وافقت إنها تبقى معاه

وبعد فترة بعتلها معتز السواق عشان يجيبها ومن بعدها وهي بتحاول تكسب ثقته عشان يقولها على كل حاجة وكانت بتوقع ما بينه وبين لارا لغاية ما وثق فيها وقالها على كل الخطة ********************************** عند رعد فهو لغاية دلوقتي يتحايل على ساندرا إنها تسامحه لكنها كانت رافضة رفض قاطع لغاية ما في يوم وهو بيكلمها وبيعتزر لها عمل حادثة كبيرة وهي راحتله المستشفى واعترفت له بحبها وهي منهارة وفي الوقت دا كان رعد فاق وسمعها

وهي بتعترف له رعد بتعب: صدقيني وأنا كمان بحبك وعمري ما حبيت غيرك ساندرا بخوف عليه: أنت كويس إندهلك الدكتور حاجة بتوجعك رعد بفرحة عشان خوفها عليه: متقلقيش أنا بخير ساندرا: كنت خايفة تسيبني مكنتش هقدر أعيش من غيرك رعد بغمزة: يعني أطلبك من فهد دلوقتي عادي ساندرا بخجل حركت راسها بالإيجاب رعد بفرحة: أول ما هخف هاجي أتقدملك على طول ساندرا: المهم إنك تبقى كويس ساندرا بخجل: وأنا كمان **************************** عند سيليا

والمجهول المجهول بضحك: فهد في غيبوبة سيليا بضحك: هم موت مش قادرة يخربيت تفكيرك المجهول بغرور مصطنع: طبعاً يا بنتي هو في زي سيليا: ربنا يحفظك ليا المجهول وهو بيحضنها ويروحوا لعالمهم الخاص: ربنا ميحرمنيش منك ولا من ضحكتك يا قلبي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...