الفصل 1 | من 6 فصل

رواية سيليسلا الفصل الأول 1 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ارفعي الطرحة يا عروسة. من حقي أشوفك مرة قبل ما أدخل عليكِ. العروسة بخوف ورعشة. لكن العريس قرب عليها ورفع الطرحة. علامات الغضب ظهرت على وشه وخرج من الأوضة. تحت في الصالة عند أهله: "إيه ده؟ انتوا جايبين لي عروسة لعبة ألعب بيها؟ إيه ده؟ هي دي اللي هتبقى مراتي؟ قسيمة الجواز دي مزورة. أنا مش موافق على الجوازة دي." وشد الجاكيت بتاعه من على الكرسي وقال بصوت عالي:

"عندكم أهي عندكم أهي. اتجوزوها أنتم. أنا العروسة دي ما تلزمنيش." وخرج وساب العروسة. ساد الصمت لثواني في المكان. خديجة، وهي تطبطب على العروسة: "معلش، هو أخويا عصبي لكن طيب وقلبه أبيض. وبعدين ما تنسيش إن هو عايش طول عمره في البندر، إنه يتجوز واحدة من هنا صعب شوية." العروسة، وهي تهز رأسها بدون كلام. خديجة: "ارفعي الطرحة. هو إنتي مكسوفة مني؟

وحطت إيديها على طرحة العروسة، بس العروسة مسكت الطرحة بإيديها ورفضت إنها ترفع الطرحة. خديجة: "في إيه مالك صحيح؟ هي السلسلة اللي في رجلك دي ليه أهلك حاطينها؟ انتي اسمك إيه؟ بس قبل ما تنطق ولا تتكلم، سمعت صوت بينادي عليها وبيقول لها: "يلا يا خديجة اطلعي وسيبي العروسة ترتاح." خديجة ردت وقالت: "حاضر يا بابا." ونظرت للعروسة وقالت لها: "هقعد ثانية بكرة عشان أعرف منك كل حاجة." وخرجت وسابتها. نزلت عند والدها وقالت:

"أبيه خرج متعصب ليه؟ شكلها طيبة وغلبانة قوي يا بابا، بس ما نطقتش ولا اتكلمت خالص." ضحى: "ماهي خارسة، كانت جوازة سودة." توفيق: "تاني يا ضحى تاني. قولت لك هي مش خارسة، هي بتهته في النطق بسبب صدمة اتعرضت ليها." خديجة: "يا حرام، دي صعبت عليا أوي." توفيق: "لسه هتصعب عليك يا خديجة، اللي أخوك هيعمله فيها." ضحى: "والواد اللي خرج في عز الليل ده عريس؟ يخرج يوم دخلته؟ توفيق:

"ابنك مش صغير. ودلوقتي هيجي. يلا ندخل وننام عشان عندنا يوم طويل بكرة." وكله اتجه للنوم. العروسة فوق، فضلت قاعدة على السرير في الأوضة خايفة. لما غلبها النوم من كتر الخوف والعياط والتعب اللي حصلها، فاقت على إيد ماشية على جسمها. قامت مفزوعة من مكانها. العريس: "إنت نمتي؟ هو في عروسة بتنامي يوم الدخلة؟ هم أهلك ما قالولكيش تعملي إيه لعريسك؟ العريس بجنان: "ردي عليا، هو أنا هكلم نفسي؟ العروسة بخوف وبتهته:

"عايزة أمشي من هنا." زاد جنان العريس وغضبه أول ما عرف إنها مش بتتكلم طبيعي وبتهته. ضربها بالقلم. وقعت تحت رجله وفقدت الوعي. قرب على السرير وكان هينام ويسيبها، بس لاحظ حاجة غريبة. إن في سلسلة حديد في رجليها. قرب عليها ورفع الفستان. كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...