الفصل 2 | من 6 فصل

رواية سيليسلا الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ليله الدخله بتاعتي. عروستي مربوطه بسلسله حديد في رجليها. إيه اللي بيحصل ده؟ فهمني إيه اللي بيحصل. لكن العروسة برضه ما اتكلمتش ولا نطقت. غير قالت له: "اقتلني، أبوس إيدك." بتهتها، ونزلت على الأرض فعلاً عشان تبوس إيده. العريس بغضب وصوت عالي وهو يمسك العروسة من كتفها بشدة: "إيه الجنان اللي بيحصل ده؟ يا بويا يا بويا تعالوا فهموني اللي بيحصل بدل ما أرتكب جريمة." ثم يمسك العروسة بشدة ويقول لها: "عايزاني أقتلك ليه؟

مالك معيو'به ولا فيكي إيه؟ انطقي." وبسبب سكوت العروسة ما كانتش عارفة تتكلم، نزل فوقها ض'ربعلى دخول أبوه الأوضة، وكان يتبعه أمه وأخته. توفيق: "هو يحوش ابنه عن العروسة. اتجننت ولا إيه؟ البنت هتموت في إيدك. أوعك كده." رسلان: "ما تمو'ت ولا تغور في داهية. فهمني إيه اللي بيحصل بدل ما أقتلها والبلد كلها تحكي وتقول رسلان قتل عروسته يوم دخلتلها. إيه السلسلة الحديد دي؟ هو يشاور على السلسلة اللي في رجليها. "اللي في رجلها دي؟

بتقول اقت:لني. مالها يا أبويا؟ فاهموني. أنا اتجوزت على عمايا مش فاهم حاجة، بس لازم أفهم كل حاجة دلوقتي يا أبوي." ثم نظر لأمه وقال لها: "اتكلمي انتي ياما. إيه اللي بيحصل من ورا ظهري؟ ضحى: "أبوك بقى الله يسامحه هو اللي صمم على الجواز العكرة ديه. قلت له الولد لازم يعرف كل حاجة." لكن قبل ما تكمل كلامها، توفيق جوزها شخط فيها وقال لها: "اخرسي يا وليه. خدي بنتك واطلعي بره وسيبيني أنا وولدك والعروسة نتكلم شوية."

ضحى: "محسسني أنها بتتكلم. ما انت متجوزها للواد وهي خرسة." رسلان بصدمة: "خرسة كمان؟ خرسه؟ وهو يسقف على إيده من الصدمات اللي بتحصل. توفيق بعصبية: "غوري يا وليه. الله عليا الطلاق أرمي عليك اليمين دلوقتي." ضحى: "وعليا أخويا أنا واخده البنت وخارجة اهو." وفعلاً خرجت هي وخديجة بنتها، وفضل في الأوضة توفيق ورسلان ابنه والعروسة سيليسلا. رسلان: "فهمني يا أبوي إيه اللي بيحصل."

توفيق: "اقعد بس يا رسلان يا ابني وأنا أفهمك الحكاية كلها. اقعدي يا بنت ما تخافيش ما ترتعيشيش كده. وانت يا ولدي فك لها السلسلة اللي في رجلها دي. خدي المفتاح أهو." رسلان: "انت كمان معاك المفتاح؟ يعني انت اللي عامل فيها كده؟ توفيق: "عيب يا رسلان. أبوك ما يعملش كده. أهلها يا ولدي اللي عاملين فيها كده." رسلان هو ينظر على سيليسلا ويقول: "أهلها؟ ليه؟ توفيق: "فك السلسلة بس يا ولدي واقعد وهفهمك كل حاجة."

وفعلاً رسلان قرب على سيليسلا وفك السلسلة الحديد. ونظر عليها كان شكلها عادي جداً وغلبانة. كان متحمس جداً يعرف حكايتها إيه. من كلام أهله إن أهلها ناس مبسوطين وهي شكلها كان بيقول غير كده. وكانت بتبص على الأكل بطريقة غريبة قوي. هو نطق وقال لها: "جعانة؟ في الأول هزت دماغها بالموافقة. يعني جعانة. ورجعت هزته بالرفض. رسلان: "شدي الأكل وقربوا منها. قال لها كلي." لكن هي هزت دماغها بالرفض تاني، ورجعت وقعدت على السرير وهي خايفة.

رسلان: "ماله يا أبويا؟ حكايته إيه؟ توفيق: "حكايته حكاية. بس شيل السكي'نة اللي على الفاكهة دي واقفل باب البلكونة ده اهو. ناخد احتياطنا برضه." رسلان: "ليه؟ لكن قبل ما يكمل جملته حصل الغير متوقع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...