الفصل 4 | من 6 فصل

رواية سيليسلا الفصل الرابع 4 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
17
كلمة
457
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الجوازه دي باطله وأنا محرمه عليك واهلك عارفين كده وبرضو جوزونا. رسلان حدف العروسه على السرير زي المجنون ونزل لأمه يفهم إيه اللي بيحصل. خبط على أمه بعصبيه: "افتحي يا ماما". ودخل أوضتها وقالها: "يا ماما، تفهميني إيه اللي بيحصل؟ يا ماما، هقتلها! "لا يا ابني، متضيعش نفسك، أبوس إيدك. البنت دي فوق، دي حياتها هنا مقابل حياة أختك، يعني لو حصلها حاجة أختك هتموت." رسلان بصدمه: "إنتي بتقولي إيه؟ إيه الكلام الفاضي ده؟

ضحي: "هي دي الحقيقة. البنت دي أبوها مات، اتق'تل من عش'يق أمها. وأبوك هو اللي كان بيحب أمها." رسلان: "يعني أبويا هو اللي ق'تل أبوها؟ ضحي: "أبوك بيقول محصلش، لكن العلم عند الله. البنت دي أما شافت أبوها بيموت قدامها جالها صدمه وفقدت النطق". "بتهته عشان كده. وأهلها جوزها عشان ورثها." رسلان: "وإحنا مالنا بكل ده؟

ضحي: "ماهما شكوا إن أبوك اللي عملها وحلفوا ينتقموا، بس في اختك. عشان كده أبوك جوزك البنت دي عشان يحمي أختك. افهم يا ابني." رسلان: "البنت اللي فوق دي مراتي حلال ولا في سلسلة في رجليها؟ ليه فهموني؟ وبدأ يصرخ بصوت عالي ويكسر كل شيء في البيت. ضحي: "مراتك حلالك يا ابني، ريح بالك وهدي راسك يا والدي." رسلان: "أم البنت دي فين؟ ماتت ولا عايشه لسه؟ ضحي وهي تضع

رأسها على الدولاب بحزن: "محدش عارف حاجة، العلم عند الله وعند البنت دي. لكن هي كانت عيله مش فاكره حاجة." رسلان بعصبيه: "عشان كده دايماً خايفين على أختي ومبتخرجهاش من الدار. وأنا دايماً مش بنزل البلد بسبب الحوار ده. أنا كده فهمت الحلقة الناقصة، بس لازم أفهم أبويا ليه دخل في الموضوع ده ولا لأ." ضحي: "وهتعمل إيه يا والدي في الموضوع ده؟ رسلان: "هتصرف."

وخرج من الأوضة من عند أمه زي المجنون وطلع على فوق وفتح الأوضة على عروسته، بس اتفاجئ من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...