الد"خله الليله جاي تقولي عروستك مش بنت بنوت "أنا ما قلتش كده يا ابني، أنا بقول لك إن حصل لها حادثة وهي صغيرة، والله أعلم اللي حصل لها." "تاني، خليها ما بتعرفش تتكلم كويس." رسلان. "أنت جوزتني البنت دي ليه يا بوي، طالما هي فيها كل العيوب دي؟ توفيق. "مش وقته يارسلان يا ابني، بكرة تعرف الحقيقة كلها." رسلان بغضب.
"ده كانت هتموت نفسها دلوقتي لولا أنا لحقتها، كانت رمت نفسها من البلكونة، كمان عروستي مجنونة وخرسة ومش بنت بنوت." توفيق. "اهدي يابني، كل حاجة هتتحل." رسلان. "هو إيه اللي هيتحل بعد المصايب السوداء اللي إحنا فيها دي؟ دي اسمع يا أبويا تفهمني اللي بيحصل، يا ما تشغلش بالك من اللي هيحصل بينا أنا ومراتي." توفيق.
"مني ليها يا ابني، أنا مش عارف أفهمك حاجة، الحاجة الوحيدة اللي عايزك تفهمها دلوقتي إن البنت دي حكايتها وعرة وما حدش عارفها غيري." رسلان بعصبية وهو يضع يده على كتف أبوه. "انزل يا أبويا أنت ارتاح، وأنا هعرف أتعامل مع مرتي كويس." توفيق. "براحة عليها يا والدي." رسلان بعصبية وهو يفتح باب الأوضة بشدة. "ما تشغلش بالك." وفعلاً دخل على العروسة الأوضة وقفل الباب جامد. الأب وهو ينزل من على السلم. "استرها يلا، بتستر الليلة دي."
طبعاً أم رسلان كانت واقفة مستنية ينزل، فضلت تقول له. "عملت اللي في دماغك يا توفيق، اتبسطت دلوقتي؟ توفيق. "اسكتي يا حاجة دلوقتي، مش وقتك، كفاية اللي أنا فيه، عندك الكلمة الحلوة قوليها، ما عندكيش اسكتي." أم رسلان. "ما أنا ساكتة طول عمري ومش راضية أتكلم، بس لحد دلوقتي مش هقدر أسكت." توفيق.
"أنت لازم تسكتي عشان أنتِ عارفة اللي فيه، عارفة إن روح بنتك خديجة قصاد روح البنت اللي فوق دي. أنا حرة، أنا بعمل كل ده عشان بنتك تعيش وما تموتش. يا ريت ابنك يفهم كده." أم رسلان. "كانت لسه بتتكلم وبتقول له وأنت السبب يا توفيق، أنت سبت السبب في كل اللي بيحصل، مين قال لك تعمل في البنت كده؟ أنت السبب في كل اللي حصل لها." بس قبل ما تخلص كلامها سمعوا صوت صريخ العروسة مالي المكان وبتصرخ على آخرها. توفيق.
"مش هتحمل اللي بيحصل، أنا ماشي وسايب لكم الدار كلها، اطلعي لابنك، عقليه، البنت هتموت في ايده، اطلعي عشان خاطر بنتك تعيش." وفعلاً خرج وساب البيت. وخرجت خديجة هي كمان على صوت صريخ العروسة. "إيه ده يا أمه؟ ليه الصراخ ده؟ أم رسلان. "ما فيش خديجة يابنتي، حاجة، ادخلي أوضتك دلوقتي واقفلي عليكي كويس، يلا، واقفة كده ليه؟ عريس وعروسته عادي يكون فيه صوت عالي وصريخ، ادخلي جوه يابنتي." واتجهت لأوضة ابنها. ***
"يعني إيه يا أبويا عروسة في رجلها سلسلة مربوطة بيها يوم دخلتها؟ توفيق. "فك السلسلة دي وأنا أفهمك كل حاجة." وفعلاً رسلان شال السلسلة الحديد من رجل سيليسلا. توفيق. "قوم يا ابني جيب لي أي حاجة، شيل السكينة من على طبق الفاكهة واقفل باب البلكونة." رسلان بقى مصدوم اللي بيسمعه وقال له. "ليه يا أبويا؟ لكن قبل ما أبويا يرد عليه، وفي ثواني العروسة جريت على البلكونة، كانت عايزة ترمي نفسها لولا رسلان لحقها. ***
"أبويا مش قولت لك يا ولدي اسمع كلامي واقفل الباب." لكن رسلان اتعصب من اللي بيحصل وهو كمان مش فاهم حاجة ومش فاهم إيه اللي بيحصل. ربط العروسة تاني في السلسلة الحديد من رجليها علشان متتحركش وخد أبوه وخرجوا بره الأوضة يتكلموا. "أيوه، قالها عايز أقول لك سر، وحصل بينهم الحوار اللي في أول البارت." *** نرجع تاني للعريس والعروسة.
العريس دخل زي المجنونة الأوضة وبدأ يتهجم على العروسة ويضربها بشدة وهي بدأت تصرخ وتصوت، ما كانتش عارفة تدفع على نفسها وصوتها ملا البيت كله. علشان كده أم العريس طلعت على فوق تشوف حل وتحاول تهدي منها، وهو كله عشان خاطر بنتها وهنفهم الحكاية دي بعدين. تخبط على الباب جامد وتقول له. "افتح يا رسلان، افتح يا ابني واعقل." رسلان. "هو أنا فاضل فيا عقل؟ مجوزين واحدة مجنونة ياما ومش بنت، مجوزاني فضلة الناس، أنا هقتلها." أم رسلان.
"افتح يابني الله يرضي عليك، ما توديش نفسك في داهية، عشان خاطرها ارمي عليها اليمين وسيبها وردها لدار أهلها مفضوحة، يقتلوها هم ويغسلوا عارهم." رسلان. "لا لا لا، لازم أفهم الحكاية كلها." أم رسلان. "بلاش يا ولدي تدخل في الدايرة دي، الدايرة دي اللي بيدخل فيها مفقود." بس رسلان اتعصب عليها وقال لها. "انزلي يا أما." وهي نزلت بس كانت نزلت بتعيط وبتكلم نفسها وبتقول. "نفسي أقول لك السر يا ابني بس خايفة، خايفة." في الأوضة.
رسلان. "قولي لي بقى أنتِ حكايتك إيه؟ سيليسلا. "بتهته، معرفش حاجة، أنا زي زيك، أنا مغصوبة على الجوازة دي عشان كده عمامي ربطني بسلسلة." طبعاً هي كانت بتقول الكلام ده وهي بتهته بس أنا بكتب لكم كويس، ما أنا مش هكتب لكم البارت كله تهته. رسلان. "علشان فاجرة وحطيتي شرفهم في الأرض." سيليسلا. "كذب، ما حصلش حاجة، كله ده كذب، أبوك السبب في كل حاجة، هو إلا ضحك على أمي زمان وضيعني، كلنا يعني أنا ما أجزلكش ومينفعش تقربي لي."
رسلان. "قصدك إيه؟ سيليسلا. "انزل اسأل أمك أو أبوك، هما إلا عندهم الإجابة." *** وكانت الصدمة لما نزل رسلان يسأل أمه علشان يفهم الحكاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!