حور بصراخ: رعددددد.. تفادى رعد تلك الض'ربة بمهارة ثم نظر إلى الرجل بجدية: مش شايفنا بنتكلم !! سايوبرامورى بغضب وهوا يوالى عليه الهجمات واحدة تلو الأخرى: ماذا تقول يا هذا! توقف.. توقف الآن تنفيذا لأمرى.. رعد وهوا يتفادى هجماته برشاقة: لا بقولك ايه انا واحد واخد إجازة شهر عسل وصراحة مش ناوى أموت دلوقتى..
تراقب حور القتا'ل بعينين قلق'تين على رعد. حاولت التدخل أكثر من مرة ولكن هؤلاء الأشخاص وقفوا بدائرة حول رعد وذلك الرجل ويمنعوها من الدخول. ظل يتقا'تل كلا من رعد وسايوبرامورى حتى ضر'ب رعد يد الرجل بقدمه فوقع منه السيف. أتى رعد لكى يمسك السيف ويحمله: ايه ده... ده تقيل اووى. حاول معه بشدة حتى استطاع رفع السيف فوجدهم جميعا يركعون له حتى ذلك الرجل. سايوبرامورى برجاء: لا تقت'لنى ارجوك. نظر له كلا من رعد وحور باستغراب. ***
ركع سيف على قدمه بتعب: مش قولتلك استشهد يا أحمد!! نظر له أحمد بحيرة. أيعقل أنهم الآن قد انتهت قصتهم؟ كيف وهوا لم يرى وجه ولده ولم يحمله بين يديه حتى الآن؟ ياااا رب اقف بجانب عبادك الضعفاء يا رب... كأن الله سمع رجاء قلبه وتلطف بحال هؤلاء الأبطال. سمعوا إطلاق نا'ر شديد من الخارج بل وانفجارات أيضا. هل وصل الدعم بهذه السرعة!!! نظروا من النوافذ ليروا جيشًا آخر ضخم يها'جم بل يلت'هم جيش الإرهابيين. سيف: أنا مش مصدق عيني!
سبحانك ربي ما أكرمك. أحمد بضحك: إحنا إزاي نسينا دعم حور! دحنا أغبياء أوووي. منعم: مش وقته.. يلا خلينا نهجم احنا كمان من جوا يبقى كده قفلنا عليهم الدائرة وهنخلص منهم بسرعة. بدأ الجنود أيضا القت'ال بحماس أكبر. فوجود هؤلاء الضخام في صفوفهم قد أيقظ أمل النصر في نفوسهم. بدأ القت'ال باست'متاع هذه المرة. سيف وهوا يطلق النا'ر: شكله النهاردة مش يومي يا صاحبي هههه.
أحمد: مش لما أشوف ابني الأول ههههه تصدق دلوقتي حاسس باستمتاع الحر'ب ههههه. منعم: ههههه فكرتوني بـ عدي. سيف: هوا إحنا مجبناهوش ليه صحيح!! أحمد: عدي مبيطلعش مهمات كتير. ع حسب علمي أنه ياسين الجارحي مانعه يطلع أي مهمة. سيف وهوا يرى انكشاف منعم: منعمممم ادخل جوا شوية. لم يسمعه منعم لأنه انشغل بإطلاق النا'ر. سيف: أحمد احمي ضهري. ثم ركض لمنعم كي يغلق تلك النافذة المتواجدة في ضهر منعم.
نظر منعم لسيف باستغراب: بتجري لييي. ثم صمت لعلمه أنه هنا لإنقاذه. فتلك النافذة مكشوفة وبالتأكيد ما كانت سوى دقائق ليكون في عداد الأموات. أغلق سيف النافذة لكن سبقته تلك الط'لقة لتستقر في ذراعه. ليجلس متألمًا من ذراعه. منعم بصراخ: تمرريض.. هاتوو طااقم التمريض بسررررعة. نظر أحمد له بقلق. ولكن لا يستطيع التوقف الآن. يجب إنهاء تلك الحرب كي يستطيعوا النجاة ورؤية شمس غد.
أتى طاقم التمريض وحولهم مجموعة جنود يحمون الطاقم كي يصل بسلامة لكل المصاب'ين. انتهت الحرب اخيرااا وبسلاام. ركض أحمد لسيف: سيف.. انت بخير!! سيف وهوا يضع يده الأخرى على ذراعه متألما: الحمد لله بخير. دي ط'لقة بسيطة. ثم أكمل ضاحكا: الحمد لله إنها جت على قد كده. دنا كنت بفكر في وصيتي ههههه.
ابتسم أحمد مطمئنا. ولكن الآن يجب الخروج لرؤية بقية المصابين والشهداء ولن يسكت عن تلك الحرب واستشهاد أصدقائه سينتقم من سيدهم ولو كان في بئر برهوت. دخل عليهم الرجال المقنعين الضخام الذين ساعدوهم ويترأسهم رجل ضئيل بالنسبة إليهم. نزع ذلك الرجل قناعه ليظهر من خلفه يامن. يامن: الحمد لله على سلامتكم يا أبطال. وقف أحمد مبتسما: الحمد والشكر لله ثم ليكم يا أبطال. بس إنتو عرفتوا إزاي أنه في حرب هنا.
يامن: إحنا متابعين الدنيا كلها هنا بأوامر من رعد باشا وحور باشا. كنا جايين عشان نساعدتكم لكن كنا هنتأخر. فساعدنا أدهم باشا ودلنا على طريق أسهل وصلنا بدري منه. سيف: كنت خلاص بنطق الشهادة يا يامن ههههه. يامن باحترام: ربنا يطول في عمر أبطالنا... نستأذن إحنا بقا. لأنه لازم محدش يعرف بوجودنا. أومأ له أحمد بتفهم. ثم غادر يامن ومعه رجاله. مغادرين بسرية تامة كما أتوا كما غادروا. لا يعلم أحد بطريقهم. ***
رعد باستغراب: هوا إيه ال حصلهم. حور لسايوبرامورى: ما الذى يحدث هنا ولماذا تركعون!؟ سايوبرامورى: ال بيهزم الزعيم ويأخذ سيفه أثناء القتا'ل يكون هو الزعيم الجديد حتى يأتي غيره ويهزمه ويأخذ السيف من يده. رعد برفع حاجب: يعني أنا دلوقتي بقيت زعيم للمخابيل دول!! حور: شكله كده!! رعد: تمام يا اسمك إيه. إنت روح هاتلي الكبير بتاعكم ال بياكل 20 وجبة ده. نظر له سايوبرامورى بعدم فهم.
حور: اذهب واجلب لنا ذلك السيد الذي عندما يصحو يأكل عشرون وجبة. سايوبرامورى بخوف: لكن سيدي لا يمكن التعامل معه. فهوا شديد الغضب. حور: إذا كيف تجلبون له الطعام. سايوبرامورى: نحن نلقيه له وهو يلت'همه فقط ثم يعود للنوم ولا يؤذي أحد في قبيلتنا. حور: إذا خذنا إليه. سايوبرامورى: حسنا سيدتي. وذهب كلا من رعد وحور خلف ذلك السايوبرامورى لينصدما مما يران. حور بصدمة: يا ولاد المجانين!!!
جايبين نمر وبتقولوا عليه الكبير بتاعكم. دنتو معاتيه. سايوبرامورى: ماذا تقولين سيدتي. حور: لااا أقول شيئ. رعد: هيا أجلب لنا بعض النار. سايوبرامورى: حسنا سيدي. ويغادر. نظرت له حور ببلاهة: منتش بتعرف تتكلم أهو!! رعد: مين مبيعرفش يتكلم لغة عربية فصحى!!!؟ حور بغيظ: اومال مخليني أترجملك ليه كل شوية. رعد بحب: عشان بحب أسمعك يا قمر إنت. احمر وجه حور. فذلك رعد يقابل غيظها برومانسية. يا الله كيف يقلب الموازين.
ضحك رعد بشدة على وجهها. *** يجلس سيف في غرفة التمريض يتلقى علاجه وبجانبه أحمد ومنعم. تضمد الممرضة ذراع سيف. منعم بضحك: يابختك يا ابن المحظوظة ههههه. سيف: اتلم يالا. إيش حال إنك متجوز. أحمد: شوية وهنيجيلك يا سيف. تعالى معايا يا منعم. ذهب منعم خلف أحمد لمكتب أحمد. أحمد: قولتلي إيه الخط'ر ال هيبقا علينا منك بقا وليه هتقدم استقالتك.
منعم: خايف يكونوا بيتعقبواكم عن طريقي أنا. مش عارف بس دايما المشاكل بتحصل لما أنا أكون موجود معاكم. والسبب الثاني إنني عايز أربي عيال أختي بعيد عن المشاكل دي كلها. هيكون أحسن. أحمد: تمام يا منعم. تقدر تقدم استقالتك أول ما رعد يرجع إن شاء الله. منعم: بس... أحمد بجدية: مبسبش. أنا مش هعرف أقبل استقالات حد. لما القائد يرجع يبقى يشوف الحوار ده. منعم: تمام.
ثم يترك أحمد ويغادر. ينظر أحمد لمنعم ببعض الشك. لما يصر على الاستقالة رغم أنه يستطيع حماية أبناء شقيقته وهو ضابط أفضل من وهو لا يعمل أي شيء. هناك شيء مفقود في كلامه. رن هاتف أحمد ليجد أنها زوجته. روز بغضب: بقالي ساعة برن عليك مبتردش ليه. ابتسم أحمد بشوق. كم اشتاق لسماع صوتها واحتضانها: يا حبيبتي مفيش حاجة. روز: فكرك إنه عشان أنا مش موجودة عندك معرفش إيه ال بيحصل عندك!!؟ أغمض أحمد عينيه بيأس. فتلك روز ولن تتغير أبدا.
أحمد: يا حبيبة قلبي هوا هجوم صغنن يعني والحمد لله عدى على خير. روز: وسيف انصاب إزاي بقا لو هوا صغنن!! لو سمحت يا أحمد اديني أخويا اتطمن عليه لأنه مبيردش على فونه. تنهد أحمد بقلة حيلة ليذهب لسيف كي تحدثه روز. *** جلب سايوبرامورى عصا كبيرة مضرم فيها النا'ر من أعلاها. أمسك رعد العصا وبدون أي مقدمات ألقاها في الحفرة على النمر. صدم سايوبرامورى قائلا: ماذا فعلت سيدي. سيقت'لنا كلنا الآن.
لم تكتمل لحظات حتى قفز النمر من تلك الحفرة أمامهم يزمجر غاضبا. حور بصدمة: تبارك الله كده كملت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!