الفصل 77 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم مي محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

"سيف جوا؟ اردفت بها "فيروز" بغضب بينما ترفع الأخرى انظارها من الكمبيوتر تنظر إليها بحنق قائلة: "كلميني أو عندك معاد مسبق؟ لترفع "فيروز" حاجبها قائلة باستنكار: "ليه ياختي هوا عشان أجى أشوف جوزي أجى استأذن من حضرتك؟ لتقف السكرتيرة سريعا تخرج من مكتبها تقف أمامها باحترام قائلة: "آسفة جداً يا فندم، اللي ميعرفك يجهلك. ثواني بس أكلم سيف باشا وبعدها تدخلي على طول."

لتنظر إليها "فيروز" من رأسها لقدمها لتزداد غضباً. ملابس أطفال، بل إن ملابس الأطفال أطول من هذه الملابس، وكل هذا المكياج وتلك النعومة في الحديث. إذاً هي من كانت تشرب عصير القصب باللبن مع زوجها المصون! لتستشيط غضباً أكثر على غضبها قائلة بغيظ: "اتفضلتِ عليا بإيه؟ هوا أنا هستأذن عشان أدخل أكلم جوزي ولا إيه؟ وسّعي ابعدي كده من وشي." لتدخل "فيروز" للداخل متجاهلة نداء الأخرى خلفها.

ليقف "سيف" ناظراً باستغراب لما كل هذه الضجة خارج مكتبه. كاد أن يتحرك كي يرى ماذا هناك ليتفاجأ بزوجته للمرة الأولى في مكتبه، بل في شركته منذ أن أنشأها. لتردف السكرتيرة قائلة بدل أشعل النيران في مقلتي الأخرى: "آسفة يا فندم، الهانم صممت تدخل بالطريقة دي مع إني حاولت أفهمها إني لازم أتصل بحضرتك الأول." لترفع الأخرى حاجبها باستنكار قائلة: "لا والله ياختي! ليردف "سيف" قائلاً بعملية:

"تفضلي أنتِ يا سهر على مكتبك، والهانم لما تيجي تاني مش محتاجة إذن عشان تدخل تكلمني." لتنظر إليها "فيروز" بابتسامة كيد وانتصار، بينما ترمقها الأخرى بحقد لتغادر تأكل في نفسها. كيف يتزوج بتلك البيئة؟ ستعمل على أن تأخذه منها، فهي أجمل من تلك القمامة بكثير. ليقترب منها "سيف" مبتسماً يمسك يديها قائلاً بهدوء: "إيه سر إنك تنوري شركتي المتواضعة بنورك يا قمري؟ لتبتسم الآخرى ببلاهة، لتختفي تلك الابتسامة وتسحب

يدها من يده قائلة بغضب: "عصير القصب باللبن يا خاين! ليردف الآخر قائلاً باستغراب: "إيه؟ "بقيت تروح مع المسهوكة اللي برا دي وتاخدها تشربوا عصير قصب باللبن وأنا لأ يا خاااين! ليردف الآخر قائلاً بهدوء: "أنا مش فاااهم حاجة. أنا سايبك الصبح زي الفل، إيه حصل بقى؟ طب تعالي يا روح قلبي نقعد هنا بس واحكيلي إيه مزعلك." لتردف الآخرى بغيظ قائلة: "وحياة أمك بلاش كلمة روحي قلبي وضّي عيوني ده دلوقتي بيبوظ برستيجي بتاع الخناقة."

تكمل وهي تجلس بغضب قائلة: "إيه ده ياربّي مش عارفين ننكد ساعة زمن. أبو ده تثبيت." ***************************** انتهى "مالك" من حمامه الدافئ ليستعيد نشاطه. يقف أمام المرآة يسرح شعره ببراعة. يتذكر لحظاته مع نوره فترتسم تلك الابتسامة الساحرة على شفتيه. يتمنى أن تسير الأمور كما خطط لها. لكن يجب أن يبعد "نور" عن المنزل لساعتين على الأقل، لكن كيف سيجعلها تخرج وإلى أين؟ ليخرج من غرفته ذاهباً لغرفتها.

يطرق الباب مرة: لا رد. ليطرقه مرة أخرى اثنتين ثلاث: أيضاً لا رد. ليتسلل القلق خلاياه. ليدخل مسرعاً يبحث عنها في كل أرجاء الغرفة. لينزل لأسفل ليبحث عنها في كل الفيلا وفي الحديقة وفي اسطبل الخيل. أيضاً لا وجود لها. يقف حائراً ليشد شعر رأسه بغضب بكلتا يديه قائلاً: "أوف يا نووور أوف، مكنش لازم ترجعي القصر دلوقتي. ليه رجعتي دلوقتي ليييه؟

كأن هناك من سمع أسئلته فقرر أن يجيبه. يرن هاتفه معلناً عن اتصال من أحد رجاله الموكلين بمراقبة "نور". ليجيب على الفور قائلاً: "إيه يا زين؟ "نور هانم حالياً في قسم الشرطة يا فندم. وأنا واقف برا مستنيها تخلص وهبلغ حضرتك لو فيه جديد." إذاً ذهبت لعملها، لكن لما؟ وما الذي يحدث معها؟

كل تلك الأسئلة جابت بخاطره قلقاً عليها. ليغلق الهاتف ومعه قلقه أيضاً. يعلم أنها ليست بالضعيفة كي يقلق عليها، وهذا عملها. ستعود بعد قليل، يثق بذلك. إذاً عليه استغلال ذلك كي ينفذ خطته. ليسرع للداخل بحماس طفل في العاشرة من عمره علم بعودة والده للمنزل. ******************************* ليقف "سيف ابن أحمد" بسيارته بالقرب من المقر الذي يعمل به والده. لحظات وتنزل والدته بغضب هي الأخرى قائلة:

"استناني هنا. هروح أقفش أبوك وجاية." ليومئ لها بهدوء يستند على سيارته قائلاً: "ربنا معاك يا أبو حميد." بينما تدخل الأخرى بغضب تبحث عنه هنا وهناك. لتسير للداخل أكثر وأكثر وهي تبحث حتى رأته يقف أمامها ويتحدث مع إحداهن. لتشتعل حدقتيها قائلة بغضب: "احمااااد! لينظر إليها الآخر باستغراب من وجودها هنا. بل استغرب أكثر من نظراتها الغاضبة إليه. لتسرع الأخرى إليه تقف بجواره قائلة بابتسامة قاتلة تحاول جعلها هادئة:

"مش تعرفنا يا حبيبي؟ ليضيق الآخر عينيه باستغراب أكثر. لكن تلك الابتسامة لا تريحه حقاً. يشعر أنها ابتسامة قاتل يتفنن برسم خطط قتل لضحاياه. ليردف قائلاً بهدوء: "طبعاً وماله. أعرفك دي شهناز، شغل. وأعرفك يا آنسة شهناز المدام." لتكمل "روز" قائلة بنفس الابتسامة وهي ترفع أصابعها بالرقم 3: "المدام وأم عياله التلاتة وعشره بقالها 30 سنة." لتبتسم الآخرى بتوتر قائلة: "تشرفت بحضرتك يا فندم. عن إذنكم."

لتغادر بتوتر تحت نظرات "روز" القاتلة. ليردف "أحمد" قائلاً: "إيه اللي بيحصل ده؟ لتقترب الأخرى من أذنه قائلة بتوعد: "انت لسه شفت حاجة. أنا لسه بقول بسم الله الرحمن الرحيم. ماشي يا أحمد." ليضيق الآخر عينيه باستغراب من لهجتها قائلاً: "طب تعالي ندخل نكمل كلامنا في المكتب." ليسبقها للمكتب وهي خلفه. بعد لحظات في المكتب. يقترب منها قائلاً بهدوء: "إيه حصل مزعل حبيبي؟ لترفع الأخرى حاجبها قائلة بغضب:

"حبيبك أها. بتضحك عليا يا أحمد؟ 30 سنة جواز ومتعزمنيش على عصير قصب باللبن؟ والا أنا مش مراتك هااا؟ متجوز عليا صح؟ ليفتح الآخر فمه من صدمته. ليردف قائلاً بصدمة: "بضحك عليكي في إيه؟ وعصير قصب إيه؟ ومتجوز عليكي إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة." "أها اقتل القتيل وامشي في جنازته يا حبيبي. انت فاهم كل حاجة. قول مين هي اللي حضرتك بتروح تشرب معاها عصير قصب باللبن؟ قول!

ليضع الآخر يده على عينيه يهدأ نفسه كي لا يحزنها. ألا يكفي ضغط العمل طوال اليوم كي تأتي بتلك الهرمونات أيضاً. ليأتي على ذاته يقترب منها واضعاً يديه على كتفيها قائلاً بحنان صادق: "استنيتك 20 سنة وصاينك وشايلك تاج على راسي وعيوني مبصتش لغيرك. تيجي تقوليلي تجوزت عليكي؟ وبعدين لو على عصير القصب اؤمري انتِ بس وأنا أجيبلك المعصرة كلها يا حبيبة قلبي." لينهي حديثه بقبلة رقيقة على يدها. لتبتسم الآخرى بعشق. كيف ظنت به السوء؟

ما أغباها! هي تثق به، ربما اشتاقت لبعض النكد معه فقط وها هو قد نجح في تثبيتها. لتردف قائلة بدلع: "يبقى تاخدني دلوقتي تعزمني على كوباية عصير قصب باللبن." ليبتسم الآخر قائلاً وهو يغلق ملف القضية: "أنا وقلبي تحت أمرك يا ملاكي." ******************************** قد مل حقاً وهو ينتظر. يبدو أن هرمونات النكد تلك لا تنتهي. بيرن هاتفه معلناً عن اتصال من خاله. ليرد قائلاً بضحك: "إيه يا سيفو؟ وصلة النكد وصلتك ولا لسه في الطريق؟

ههههه." "وصلت يا خوي." أردف بها الآخر بضيق من ضحكات ذلك الأحمق. ليكمل حديثه قائلاً: "المهم عايزك تيجي الشركة يا بشمهندس تكمل شغل النهاردة. وهو اعتبره أول يوم ليك في الشغل." ليرفع "سيف" حاجبه قائلاً: "إيه ده؟ كل ده عشان كوباية عصير؟ لما تحب هتعرف أنه مش عشان كوباية العصير. ليغلق الخط. لكن تلك الجملة تعاد في عقله مرة أخرى، لا يفهم حقًا. ليفيق على نداء والدته له قائلة: "سيف أنت معايا؟ ليردف الآخر قائلاً:

"معاكي يا أمي. هتيجي أوصلك القصر عشان أنا عندي مشوار." ليردف أحمد قائلاً بهدوء: "ما كنت تيجي معانا تشرب كوباية عصير قصب باللبن أنت كمان." ليكتم سيف ضحكاته على تعابير وجه والده. ليردف قائلاً: "ماهو انتو تروحوا تشربوا عصير قصب وأنا أتدبس في الشغل." ليردف أحمد باستغراب قائلاً: "شغل إيه ده؟ ليشرح له الآخر قائلاً: "خالي كلمني على شركته وكده، كأني مهندس معماري. فعرض عليا أشتغل معاه وأنا وافقت، وأهو رايح النهاردة."

ليومأ له أحمد مربتًا على كتفه قائلاً: "ربنا يوفقك يابني." ثم ينظر لملاكه قائلاً: "يلا بينا، ولا إيه؟ لتضع يدها في يده قائلة بحماس: "يلااا! ليبتسم سيف سعيدًا لسعادتهم. ليصعد لسيارته ذاهبًا للشركة، الآن سيبدأ صفحة بيضاء يسطر فيها قصة جديدة لسيف جديد. *** تدخل نور تلك الزنزانة المظلمة، سوا بذلك المصباح المتحرك فوقهما يضيء تارة ويظلم تارة. لتجلس على الكرسي رافعة قدمًا على قدم قائلة بهدوء: "أزيك عامل إيه؟

لينظر إليها الآخر بغضب ولكن لم يقل شيئًا. لتردف الأخرى قائلة بابتسامة: "امم، من النوع اللي هتقول لي مش هتكلم إلا بوجود محامي وكده، صح؟ بس حابة أقولك إنه مفيش تهمة أصلاً، يعني أنت على الورق مش هنا. فريح دماغك واتكلم بهدوء أحسن. رغم إني بفضل الطريقة التانية، وبردو هتتكلم." لتهتز حدقة الآخر بخوف، فتلك لا تمزح مطلقًا. لكن كيف، وهي امرأة؟

لن يتحدث. هيا فقط تخيفه. لن يرضخ لامرأة كان يدهس أمثالها بقدمه، وهيا فقط تلمع له حذاءه. لتردف نور قائلة: "يعني بردو مصمم متقولش؟ باعت رجالتك ليه يلفوا حوالين القصر ويراقبوه؟ لأ، ويصوروه كمان. زي الفل، يبقى نروح لطريقتي." ليرفع رأسه ينظر ما الذي تنوي على فعله. ليتفاجأ بلكمة قوية كادت بخلع فكه السفلي من قوتها. ليبزق بعض الدماء من فمه ومعها سنتين قد خلعوا من قوة ضربتها. لتردف بقوة عكس الهدوء الذي كانت

تحدثه به منذ قليل قائلة: "هااا، هتتكلم بقا يا روح أمك، ولا أخلع لك رقبتك عشان يلحقوا السنتين اللي وقعوا منك دول؟ ليخرج الآخر عن صمته قائلاً بغضب: "إنتِ مش عارفة إنتِ بتلعبي مع مين! إنتِ بتلعبي بالنار." لتقترب من وجهه قائلة بفحيح: "متعرفش أنا بحب ألعب بالنار قد إيه. خلص قول، لأنه آخرك معايا 3 ثواني. والمعلومات أنا هعرف أوصلها بطريقتي، لأني قرفت من أهلك."

ليبتلع الآخر ريقه، يزداد عرقه من الخوف، كما تزداد ضربات قلبه مع كل إصبع ترفعه الأخرى كعداد. 1.. 2.. ليصرخ الآخر قائلاً بخوف: "عايزين ياخدوا حنييييين!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...