"بدون مقدمات يا خالتي، أنا طالب إيد بنتك نور على سنة الله ورسوله." أردف بها حسنين بابتسامة واسعة ومعه والدته أيضا بنفس الابتسامة قائلة: "إحنا جيران في بعض ومحدش هيخاف ولا يراعي بنتك أكتر من حسنين ابني، وأنا شهادة لله بحب نور لله في لله." لتلوى الأخرى فمها قائلة بصوت: "الله يرحم يا أم حسنين يوم ما كنتي ماسكة فيا في نص الحارة على شبشب صباعه تقطع." لتردف أم حسنين قائلة بتوتر:
"احم، اللي فات مات بقى يا نور، وإنتي قلبك أبيض مبتزعليش من أم حسنين حبيبتك." لتردف الأخرى قائلة ببرود: "لا يا أختي، أنا قلبي أسود." لتنظر إليها والدتها نظرة صارمة بأن تصمت ولا تقل حرفًا آخر بحضورها. تلتفت والدة نور لوالدة أم حسنين قائلة بهدوء وحكمة: "بصي يا أم حسنين، إنتي وابنك على راسنا من فوق، وإحنا والحارة كلها عارفة أخلاق ابنك إيه، وأنا بنتي مستحيل أفرط فيها بكنوز الدنيا." ليردف حسنين قائلاً بغضب: "يعني إيه؟
لتردف نور قائلة بغضب هي الأخرى: "يعني معندناش بنات للجواز يا حسنين، واتفضل إنت وأمك وريش النعام اللي إنت مزين بيه البوكيه من غير ما تتطرد." لتقف أم حسنين قائلة بلؤم: "بقى دي طريقة تستقبلي بيها الضيوف يا أم نور؟ شكرًا على حسن الاستقبال، يلا يا حسنين، مالهمش في الطيب نصيب." ليقف الآخر قائلاً بغضب: "اعملي حسابك يا نور، إنتي مش لحد غير حسنين، يا لحسنين يا لمفيش." لتردف الأخرى قائلة بغضب أكبر:
"أعلى ما في خيلك اركبيه يا حسنين، يلا روح دور على حسناتك بعيد عن هنا، يلا هش هش." ليكتم أحمد ضحكاته على تصرفات شقيقته، وأيضًا حسنين الذي لم يجد وقتًا أفضل من هذا الوقت، فنور مرهقة من الصباح وتريد من تفجر فيه إرهاقها وغضبها. ليذهب الآخر وخلفه والدته وهو يتوعد لها في ذاته أنها لن تكون إلا له، وإلا سيقتلها ولن تكون لأحد غيره. لتردف الوالدة بعد مغادرتها قائلة بغضب: "إنتي إزاي تكلميهم بالطريقة دي؟
أنا مش مالية عينك يا نور؟ لتقترب الأخرى من والدتها قائلة بإرهاق: "ياما، أنا وإنتي عارفين كويس إنه واحد مريض وميستاهلش يقعد ويتضاف في بيتنا." لتردف الأخرى قائلة بهدوء: "ولو برضه دول ضيوف والرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بحسن الضيافة يا حبيبتي، مينفعش كده، ووقت ما الكبار يتكلموا إنتي تسكتي خالص، ولما أموت أبقى اعملي اللي إنتي عايزاه." لتحتضنها نور قائلة بحزن:
"حقك عليا ياما، متقوليش كده، بس ربنا يطولنا في عمرك وميحرمناش منك أبدًا." ل تذهب نور إلى غرفتها بعد أن راضت والدتها، ترتمي على فراشها بتعب، تتذكر كم الإرهاق والتعب الذي لاقته طوال الشهر، تحاول كل يوم الحصول على وظيفة ولم تنجح، تدعو الله بداخلها أن يوفقها في وظيفة تليق بها وتغفو في نوم عميق من شدة الإرهاق. في صباح الغد. تصل نور للقصر لتذهب مباشرة لغرفة مالك كي تفجر كل غضبها به.
لتقابل سيف في طريقها لغرفة مالك، حيث أن غرفة سيف ومالك في نفس الطرقة وعليها المرور بغرفة سيف كي تصل لغرفة مالك. ليقفوا مواجهين بعضهم، كلاهما شديد الغضب. نور غاضبة وبشدة وتريد من تفجر فيه غضبها، والآخر غاضب منها وبشدة بسبب مزاحها الثقيل معه البارحة. ليقطع سيف الصمت قائلاً بغضب: "بقى أنا تعملي فيا كده! بقى أنا في السن ده ويتضحك عليا من عيلة؟ ليصل الغضب لرأسها فور نعته لها بلقب "عيلة" لتردف قائلة بغضب:
"يبقى شوف العيلة دي هتعمل إيه." لتبدأ بتسديد اللكمات إليه وهو يحاول تفاديها، ليصل الغضب لرأسه هو الآخر ويبدأ في مواجهة حقيقية معها. يتواجهان بقوة، وإن طالتهم ضربة مؤلمة لا يتوقفون بل يواجهون بقوة أكبر. بعد مرور بعض الوقت بعد أن شعر كلاهما بالإرهاق، يحاولون تسديد تلك اللكمة لبعضهم، لتدخل الأيدي في بعضها ليتسندوا على بعض، وقطرات العرق تنزل على جبينهما من شدة التعب بعد تلك المصارعة الحرة. ليبتسم الآخر قائلاً بنهج:
"والله وبقيتي أقوى يا بت عز الدين." لتبادله الأخرى الابتسامة قائلة بنهج: "لسه مشوفتيش حاجة." لتفاجئه بلكمة قوية لم يتوقعها، ليسقط أرضًا بإنهاك، لتردف الأخرى قائلة وهي تتركه وتذهب لغرفة مالك: "متستهونش بقوة حواء يا ابن آدم، زي ما بتطلعك لسابع سما تقدر تخسف بيك الأرض." نائمًا على الأرض ينهج، ليضع يده مكان تلك اللكمة، فقد كانت مصحوبة على عينه قائلاً بألم:
"آه يا ضهري، وشي في ذمة الله منك لله يا مفترية. فعلاً إن كيدهن عظيم." تدخل نور غرفة مالك، ولكن أيضًا لم تجده والغرفة مرتبة، فعلمت أن مالك لم ينم هنا، إذا أين ذهب ليلة البارحة؟ لماذا تقلق عليه إذا هو لم يهتم ولم يخبرها أين ذهب؟ لا لن تقلق ولن تهتم به، فليفعل ما يشاء، منذ متى وهي تهتم من الأساس. لتخرج من غرفته ذاهبة لغرفة والديها تود أن تطمئن عليهما وتغادر قبل أن تبدأ الضجة وتحضيرات الزفاف اليوم. الساعة السابعة صباحًا.
تتجمع العائلة جميعًا على الفطار. تجلس نور بجوار والدها الذي يترأس الطاولة، بينما تجلس حور بجانبه على الجانب الآخر، وتجلس روز بجوار حور، وبجوارها زوجها أحمد، ومقابلهم تجلس روز بجانب نور وجوارها زوجها سيف وجواره بناته الاثنتين، ورحمة وجوارها حنين، ومقابلهم يجلس كل من سيف وعمرو وعمر، ومكان مالك فارغ.
تنظر نور لمكانه الفارغ بين الحين والآخر، وهذا لاحظته والدتها فعلمت أن هناك من أسر قلب ابنتها. لتبتسم بسعادة، كونه مالك، دومًا كانت قلقة أن تتركها ابنتها وتتزوج بعيدًا وهي لم تشبع منها بعد، لكنها الآن ستعيش معها للأبد داخل جدران هذا القصر. لتردف روز قائلة بقلق: "إنت لابس كاب ونضارة سمرا ليه يا سيف؟ لينتبه له الجميع ينظرون له باستغراب. ليتنحنح الآخر قائلاً بارتجال:
"احم، الدكتور قالي لازم تخبي عيونك الحلوين اليومين دول عشان الحساسية اللي في الجو." لتومئ له والدته بعدم اقتناع. لتردف نور قائلة بسخرية: "على يدي." ليكتم كلا من رعد وعمر ضحكاتهما، فقد فهموا ما حدث. ليردف عمر قائلاً بضحك: "كان لازم تلعب مع الشمس يعني؟ أهو خدتلك ضربة شمس على دماغك. أوبس، قصدى على عيونك الحلوين." ليضحك الجميع معتقدين أن عمر يمزح مع سيف بسبب كلماته الغير مفهومة. إلا رعد فقد فهم ما يرمي إليه والده.
لينظر إليه سيف غاضبًا، يتوعد له ولشقيقته تلك المرأة المفترية، لقد بعثرت وسامته. انتهى من التوعد وبدأ بتأنيب نفسه قائلاً بينه وبين نفسه: "كان لازم أعمل فيها جون سينا يعني، أهو بقيت جون الأعور." بعد دقائق من الصمت، وحوار الأعين بين العشاق الجالسين مقابل بعضهم على الطاولة، فهذا يومهم، يوم زفافهم المنتظر. تبدأ السيدات بالحديث عن تحضيرات الزفاف والرجال أيضًا يشاركونهم بين الحين والآخر.
لينتهي سيف الكبير من الفطار ليقف قائلاً: "سفرة دايمة إن شاء الله." ثم أكمل حديثه ناظرًا إلى سيف قائلاً: "لما تخلص فطار ابقى الحقني يا سيف ع الشركة." ليومئ له الآخر قائلاً: "حاضر يا خال." لتردف نور قائلة وهي تقف ترتدي جاكتها الأسود: "سفرة دايمة إن شاء الله. استناني يا أونكل، أنا جاية معاك الشركة." ليردف رعد قائلاً باستغراب: "ورايا إيه ورايحة الشركة يا نور؟ لتبتسم بهدوء قائلة وهي تنظر لسيف:
"مفيش، يعني أنا فاضية النهاردة، فقولت أروح أشوف شركة أونكل سيف." ليرومأ لها رعد بهدوء، بينما رمقها الآخر بسخرية قائلاً في نفسه: "هه، أروح أشوف شركة أونكل سيف. أقطع دراعي لو ما كنتي رايحة تقتلي قتيل هناك." لتخرج ذاهبة مع "سيف" خارجين من صالة الطعام، بل من القصر بأكمله متجهين للشركة. وسط التعارف الذي يبدأ أول مرة، فـ"سيف" لم يتحدث معها تقريبًا ولا مرة، ليتعرف على شخصيتها الهادئة، بل لا تحب الحديث الكثير.
بعد دقائق معدودة، وصلت سيارة "سيف" للشركة، لينزل وتنزل معه "نور"، لتضع نظارات عينها السوداء ناظرة الشركة بغموض. ليدلفا معًا وسط استغراب الموظفين، فهم يعلمون أن لمديرهم ابنتين فقط ولم يروا تلك من قبل. لكن غموضها وجمالها جذب العديد من الأنظار عليها. تلك الهالة من القوة التي تحيط بها تكفي لإدخال الخوف قلوب كل من يقف أمامها. ليصلوا أمام سكرتيرة "سيف"، ليردف "سيف" قائلًا: "هاتي فنجانين قهوة ليا وللآنسة يا سهر."
لتومئ له "سهر"، لتردف "نور" قائلة بهدوء بارد وهي تنظر لـ"سهر" من خلف نظاراتها. لتتوتر الأخرى من نظراتها لها: "اتفضل أنت يا أونكل، وأنا هتفرج على الشركة لحد ما سهر تعملنا القهوة." ليومأ لها الآخر ذاهبًا لمكتبه لمواصلة أعماله التي تركها الأحمق "سيف" منذ البارحة. لتذهب "سهر" كي تعد القهوة، لتلحقها "نور" بهدوء.
تبدأ "سهر" بتحضير القهوة، وتضع شيئًا بها ظنت إن لم يلاحظ أحد، لكن على من وخلفك عيون الصقر. لتردف "نور" من خلفها قائلة وهي تمسك ظرفًا صغيرًا ترميه أمامها: "اممم النوعية اللي معاكي دي مش حلوة الصراحة، مغشوشة. إنما النوعية دي أصلية، تقتل في غضون يومين وتبقى الميتة طبيعية قدام الطب الشرعي، والا إيه؟ ليسقط كوب القهوة على الأرض محدثًا ضجة، ليلتفت لها العاملين. لتنظر إليهم "نور" قائلة بابتسامة تصحبها غمزة بعينيها:
"معلش يا جماعة، أصل الآنسة بالها مشغول شوية. تفضلوا كملوا شغل." ليكملوا عملهم، بينما تقترب "نور" منها هامسة بصوت كالافعى: "امشي قدامي بهدوء، بدل ما أجيبك من شعرك ونعمل مسلسل هندي قدام الشركة دلوقتي. لكن أنا واحدة طيبة ومبحبش المشاكل، قولتي إيه؟ لتحرك "سهر" قدميها تسير معها، ترتجف من الخوف تبكي بصمت خائفة. ليخرجوا من الشركة ليقفوا أمامها، لتردف "نور" قائلة ببرود: "مين اللي بعتك؟ لتنظر إليها الأخرى باكية تترجاها قائلة:
"والله أنا معملتش حاجة." لترفع الأخرى حاجبها قائلة بسخرية: "كل ده ومعملتيش حاجة! أنا واحدة بحب الستر وبتكلم معاكي بهدوء، وأنتي حابة تتفضحى بقا وتتجرجري على المحاكم ومن قسم لقسم." لتردف الأخرى قائلة بسرعة: "لا لا شرطة لا، أنا هقولك على كل اللي أعرفه." لتبتسم الأخرى بثقة قائلة: "أيوه كده شاطرة." وتبدأ "سهر" في حكي كل ما في جعبتها من حديث، بينما تستمع إليها الأخرى بهدوء. لتردف "نور" قائلة بعد أن انتهت "سهر"
من سرد تفاصيل الحكاية: "ماشي يا سهر، كلامنا مخلصش. واعرفي إنك تحت عيني، أي حركة كده أو كده، أشيلك من الفضيحة. صدقيني هخليكي تتمني لو مطلعتيش من بطن أمك. فاهمة؟ لترتجف الأخرى ترتعب من ذلك التهديد الصريح، لتومئ لها "سهر" سريعًا قائلة: "فاهمة." لتردف "نور" قائلة وهي تغادر لسيارتها التي وصلت للتو مع سائق من سائقي العائلة: "اطلعي اعملي قهوة سادة لمستر سيف يا سهر. سادة ها، متنسيش."
لتومئ لها بخوف، لتذهب "نور" بسيارتها، بينما تركض "سهر" للداخل تتنفس الصعداء، تشعر أنها كانت ستموت خنقًا أمامها من شدة الخوف. بعد فترة، انتهى الجميع من الفطار، ليذهب كل منهم ويبدأ العمال بتنظيف السفرة وتجميع الطعام. لتبدأ تحضيرات الزفاف في القصر في الساعة الثامنة، وتبدأ الموسيقى الهادئة تتسلل بين جدرانه. تجلس العروستان في غرفة "نور" لاتساعها، يبدآن في تجهيز فساتينهما والتأكد من عدم نقصان شيء.
بينما في صالة القصر، فهناك مهرجان من الأشخاص، هنا وهناك. يقف كلا من "أحمد" و"رعد" يتوكلان بتجهيز زينة القصر ليكون بأبهى صورة لكي يليق بولدي الرعد. ليردف "رعد" قائلاً بهدوء: "كلمت منعم يا أحمد، والا لسه؟ ليردف الآخر قائلاً: "رجع بلده عشان ياخد عزا ابن أخته وبنت أخوه، وكمان ذكرى وفاة أخته بكرة، فاعتذر مش هيقدر يحضر الفرح." ليومأ له "رعد" متفهمًا، ليلتفت للعمال قائلاً:
"يبقى أنت استلم الحديقة اللي قدام القصر والحديقة الخلفية، وأنا هشرف هنا وعلى الكاميرات وأجهزة الأمان." ليومأ له "أحمد" ذاهبًا ليرى العمل في الحديقة، ليرى العمال يعملون على قدم وساق، ليقف يشرف عليهم ويجري بعض التعديلات الطفيفة. ولم يخلو يومه من الاتصالات الهاتفية التي لم تنتهي. أما "رعد"، فكان يشرف على تزيين القصر من الداخل، ويصعد لغرفة الكاميرات يتأكد منها، ويجري اتصالاته كي تصل أجهزة الأمان في الوقت المحدد.
أما السيدات، فصدق من أعطاهم ملكات المطبخ. نعم، فالمطبخ هو مملكة السيدات. تجتمع "حور" ومعها كلا من "روز" و"فيروز" يشرفون على الطبخ وأنواع الطعام المتعددة، ويعمل طاقم الخدم معهم أيضًا يساعدون الشيف في الطبخ. يجب أن يكون البوفيه مكتملًا من أصنافه لائقًا بذلك الزفاف الأسطوري لأسرة عز الدين.
تسير "نور" بسيارتها متجهة لذلك الأحمق الذي تحتجزه. يجب أن تربط الأحداث ببعضها. أما ذلك الوغد الذي يتواصل مع "سهر"، فهو ليس بالسهل، يستخدم كل مرة رقمًا مختلفًا. لن تضيع وقتها في البحث عنه، ستجعله يأتي إليها بنفسه.
ليقطع سيل تفكيرها صوت الكثير من الرسائل على هاتفها. لتفتح هاتفها تنظر لترى ما تلك الرسائل. لتضغط على فرامل السيارة بشدة لتتوقف السيارة محدثة صوتًا مخيفًا، كذلك الصوت داخلها. تنظر لهاتفها بغضب لم تعهده عليها من قبل، لتقبض على الهاتف بغضب شديد، لتنظر لذلك الموقع الذي وصلها. لتتحرك بالسيارة بسرعة شديدة تتجاوز إشارات المرور بلا اهتمام، جل ما تريده الآن أن تصل لذلك المكان بسرعة البرق.
لتصل بعد دقائق، لتنزل من سيارتها والغضب يتطاير من عينيها، كلما تذكرت ما بداخل تلك الرسائل. لتصعد لتلك العمارة السكنية بسرعة، لترى رقم الشقة تتأكد منه أنه كان في الصورة، الشقة رقم 15. لتحاول فتح الباب لتجده مفتوحًا. لتدلف للداخل لتقودها قدماها لتلك الغرفة المفتوحة على وسعها.
لتدخل لتتصنم قدماها وهي ترى تلك الثياب المبعثرة أرضًا في أرجاء الغرفة ورائحة الخمر التي تملأ المكان، و"مالك" وتلك الشمطاء النائمة بجواره عارية. ليفيق "مالك" واضعًا يده على رأسه يشعر بصداع يكاد أن يفتك برأسه، سينفجر حتما لا محالة. ليحرك ذراعيه ليخبط بشيء جواره. ينظر جواره لتتسع عيناه بصدمة. من هذه وكيف جاءت لهنا؟
لينظر لنفسه أيضًا. ليرفع عينيه لأعلى ليجد آخر من كان يتمنى أن يراه بذلك المنظر. لتتسع عيناه بصدمة أكبر ليردف قائلاً بسرعة: "نور لو سمحتي متفهميش غلط. والله أنا معرف مين دي ولا إيه جابني هنا! ليراها صامتة فقط، الدموع تغلي في عينيها تأبى السقوط. ليبتلع ريقه من هيئتها تلك، فهو لم يراها غاضبة هكذا حتى عندما كانت تنتقم من ذلك المدعو "حلمي".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!