صمتها يخيفه وبالأخص عينيها اللتان تقدحان الشرار، ليردف قائلاً بترجّي: ” نور ارجوكِ متسكتيش كده، انتي عارفاني كويس معقول تصدقي إني أعمل كده بوعيي! أنا حقيقي مش فاكر أي حاجة” لكن ما زال الصمت أيضاً، لم ترد عليه بل كان كل نظرها مثبت على تلك الفتاة التي تمثل أنها نائمة. لتذهب “نور” تمسك الأخرى من شعرها تسحبها من الفراش لتسقط أرضاً. تفتح الأخرى عينها بصدمة لما تفعله تلك قائلة بصدمة وصراخ: ” انتي بتعملي إيه انتي اتجننتي!
سيبى شعري بقولك سيبى شعري” لتنزل “نور” بمستواها وهيا ما زالت ممسكة بشعرها قائلة بهدوء مخيف يسبق انفجار البركان بداخلها: ” انتي لسا شفتي جنان، هوريكى جنان نور عامل إزاي” لتسحبها من شعرها تجرها خلفها لصالة الشقة، وكل هذا وسط اندهاش “مالك”. ليضغط على رأسه بيديه الاثنتين قائلاً بعنف لذاته: ” غبي غبي، إيه حصل افتكر أييييه حصلللللل” ليسمع صراخ بالخارج، ليرتدي قميصه سريعاً ويخرج.
ليرى “نور” تلف شعر تلك الفتاة التي لم يعرف اسمها بعد على يدها بعنف مما جعل تلك الفتاة تبكي تترجاها أن تتركه. لتردف “نور” قائلة بهدوء غاضب: ” أحب أقولك إنه المسلسل اللي عملتوه انتي واللي باعك مدخلش دماغي بربع جنيه، ف هتقولي مين باعك والا أقطعلك أنا تذكرة بدون رجعة” ما زالت ترتجف بين يديها خائفة، بينما يقف الآخر حائراً يحاول تذكر ما حدث. لتكمل الأخرى تمثيلها قائلة ببكاء:
” انتي بنت زيك زيي، أنا كنت في شغلي في النادي والاستاذ جه سكران وخدني معاه بالقوة وحصل ال حصل” لتلف “نور” شعرها أكتر وأكتر على يدها تكاد تقتلعه من جذوره لتصرخ الأخرى بألم. لتردف “نور” قائلة بغضب قد هز أرجاء الشقة: ” متقارنيش بواحدة زيك، ومن ناحية حصل ال حصل يا شاطرة فإنتي واقفة قدام ضابط نص القضايا بتاعته المسلسلات الهابطة بتاعتك دي، فاختصري كده يا حلوة وقولي مين باعك” لتدفش “نور” بقوة وتركض محاولة الهرب.
ليمكها “مالك” من شعرها بغضب ويرميها مرة أخرى “لنور” قائلاً: ” كلامنا مخلصش يا حلوة، كملى شغلك يا نور” لتبتلع ريقها بخوف، وجب أن يقعوا ببعضهم وتعم الكراهية لكنهم صدموها باتفاقهم واتحادهم رغم كل ما حدث!! لتمسكها “نور” مرة أخرى من شعرها بعنف قائلة بغضب: ” انتي ال اخترتي الطريقة التانية، ومتعرفيش أنا بستمتع بالطريقة التانية إزاي” لتجرها من شعرها زاحفة بثيابها الفاضحة على الأرض.
ليخرجوا من العمارة السكنية تضعها بسيارتها ومعهم “مالك” الذي لم ينظر إليها فقط يريد معرفة ما الذي حدث البارحة. جل ما يتذكره هو….. Flash back يجلس “مالك” حزيناً غاضباً من رفضها له بتلك الطريقة. حاول إسعادها والتغلغل لقلبها وشعر حقاً أنه قد نجح بالفعل بامتلاك قلبها. لكن ماذا يمنعها الآن!! لماذا يشعر أن هناك حاجزاً تضعه هي لا يستطيع كسره بل يجب أن تعبر هي إليه..
ليضيق صدره بألم، كبرياؤه ينهره لماذا يصغر نفسه وكرامته، في مقابل قلبه يشجعه على استكمال ما بدأه. حائراً ضائعاً بين مشاعره المتناقضة بين الرحيل والبقاء.. ليجد قدمه تحمله لذلك البار ليس بالقريب ولا بالبعيد من الفيلا. يدلف يسمع الضجيج يرتفع مع الأغاني وروائح كل ما حرمه الله تفوح بالمكان. وقف لدقيقة يشمئز من كل ذلك وتلك الروائح ليذهب ليجلس في ركن بعيد تحت أنظار العديد من الفتيات. ليسمع حديثهم عنه. إحداهن تقول بدلع:
” مين المز ال هناك ده!! أول مرة أشوفه هنا شكله جديد” لتجيبها الأخرى وهيا عينيها تتفحصه بجرأة: ” أيوه شكله جديد أول مرة أشوفه، خلاص أنا اشتريت ده النهاردة” لتوقفها الأخرى قائلة بمياعة: ” لا يا شاطرة ده دخل دماغ سوزي خلاص بقى بتاعي” ليبتسم بسخرية متخيلاً “نور” هنا تسمع ذلك الحديث عنه. لترتفع ضحكاته قائلاً: ” كان الله يرحمهم من اللي كانت هتعمله فيهم” ليأتي العامل إليه قائلاً: ” تطلب حاجة يا فندم” ليومئ الآخر قائلاً:
” قهوة سادة” ليذهب النادل، ويغمض الآخر عينيه فالصداع يكاد فتك رأسه وأيضاً ذلك الضجيج. سيشرب قهوته ويغادر للفيلا. لم يمضِ الكثير من الوقت ليأتي بتلك القهوة. ليأخذها “مالك” متشكراً إياه ويبدأ بشربها… End flash back ليضع “مالك” يده على رأسه بصداع من كثرة التفكير. وبعدها ماذا حدث!! يجب أن يتذكر كل شيء.. يخرج “سيف” من سيارته بكبريائه المعهود الذي يليق به واضعاً نظارته على عينيه بثقة. ليدخل الشركة بكل ثقة وغرور.
يلفت أنظار الفتيات بإعجاب ملحوظ وهذا ما يزيده ثقة بنفسه. ليجد تلك الفتاة مجدداً جالسة أمام مكتبه. ليردف متسائلاً: ” إيه ده هيا السكرتارية تبدلوا ولا إيه” لتجيبه “نور” بكل عملية قائلة: ” أيوه يا فندم، ده معاد إنه يتبدل السكرتارية بينك وبين أستاذ سيف صاحب الشركة وبين باقي المدراء” ليومئ لها قائلاً: ” خلاص جهزيلي كل الملفات بتاعت النهاردة، وبعد ما تخلصي هاتيهم ع المكتب أنا جوا” لتومئ له باحترام.
ليجذب نظرها تلك العلامة التي تكاد تخفيها تلك النظارة قائلة بهدوء: ” هوا حد علم عليك ولا إيه يا فندم” ليضع يده تلقائياً على عينيه قائلاً بتوتر: ” علم عليا إيه ده!! في آنسة محترمة شغالة في شركة محترمة تقول كده لمديرها!! كملي شغلك يا آنسة” ليتركها ويذهب مسرعاً. كادت بكشف أمره أمام الموظفين تلك الحمقاء. ليشتم تلك “النور” في نفسه قائلاً بدرامية مضحكة:
” يارب اللهم انت تعلم وأنا أعلم ولا يجب أن يعلم أحداً آخر، استرها علينا يارب” ليجلس على مكتبه يبدأ في عمله. لتخبط “نور” على الباب بعد دقائق. ليأذن لها “سيف” بالدخول. ل تدخل ومعها كوب من القهوة تضعه بجواره قائلة: ” قهوة حضرتك يا فندم” ليرفع أنظاره إليها وهيا بهذا القرب. ذلك الحجاب الذي يزين وجهها وتلك العينين الزرقاوين كأمواج البحر في يوم عاصف. لتحمحم “نور” قائلة بحرج من نظراته إليها قائلة: ” عاوز حاجة تاني يا فندم!!
ليحمحم الآخر محرجا من تصرفه ذلك قائلاً: ” انتي عرفتي إزاي إنني عايز قهوة من غير ما أقولك!! لتجيبه الأخرى بتلقائية قائلة: ” لأنه كل المدراء في الأفلام التركي كده” ليضيق عينيه بعدم فهم قائلاً: ” أفلام تركي إيه!!! لتحمحم الأخرى تحاول أن تكون موظفة راقية لكنها حتماً ستطرد اليوم بسبب تصرفاتها الهوجاء تلك: ” احم قصدى يا فندم كان باين على حضرتك إنك محتاج قهوة يعني” ليومئ لها قائلاً بهدوء: ” انتي اسمك إيه”
لتجيبه الأخرى قائلة بهدوء: ” نور” لتتلاشى ابتسامته قائلاً في نفسه: ” مش كفاية نور واحدة هوا أنا ناقص واحدة تانية تفكرني بالمفترية اللي عندي” لتردف الآخرى قائلة بهدوء: ” حضرتك عاوز حاجة تاني يا فندم” ليومئ لها بـ لا لتذهب خارج المكتب قائلة تحدث نفسها: ” ماله ده أول ما سمع اسمي بلم وأول ما شاف الملف مبارح جرى، ده أي الجنان ده، بس أمور ومز أوي ابن اللذينة، استغفر الله العظيم إيه اللي بقوله ده ياربى”
لتحذف كل ذلك من تفكيرها، وتبدأ بعملها بجد واجتهاد لأجل والدتها وشقيقها. عادت “نور” بسيارتها للقصر الذي أصبح على أتم الاستعداد لاستقبال الضيوف ومعها “مالك” أيضاً بعد أن أخفت تلك الفتاة بعيداً عن الأعين حتى تعود إليها فيما بعد. كل تلك الأحداث التي تحدث ترتبط بشخص واحد، شخص يريد تدمير كل شيء أو بالأصح تدميرها هي وعائلتها. لن تسمح له بذلك ستعرف من هو ولن ترحمه أبداً. ليوقف سيل شرودها نداء “مالك” لها قائلاً:
” إيه يابنتي بقالي ساعة بنادي عليكِ، وانتي ماشية كأنك مش هنا” لتنظر إليه بغضب تريد فتك وجهه الآن. لتردف قائلة ببرود: ” عايز إيه يا مالك” ليقترب منها قائلاً برفق: ” انتي مش مصدقة إنني ممكن أعمل كده صح!! لتقترب منه الأخرى بعينين غاضبتين قائلة: ” ولو مصدقة انت يهمك في إيه!! وبعدين رايح تشرب وتسكر يا مالك!!! ليردف الآخر سريعاً قائلاً:
” والله ما شربت، أنا كل اللي فاكره إنني طلبت كوباية قهوة بس، وبعدها أنا مش فاكر حاجة، أكيد حد حطلي حاجة في القهوة دي” ليكمل وهوا يمسك يدها برفق ولمعة عينيه الصادقة قائلاً: ” نور أنا عمري ما أفكر أخونك، قلبي محبش ولا هيحب غيرك، مالك عمره ما يكون غير لنور وبس” لا تنكر أن تلك الكلمات قد هزت كيانها بحق. نعم تعلم أنها تحبه بل تأكدت من ألمها وغضبها ذلك الذي لم تعهده على نفسها من قبل. فقط عندما رأت أحداهن تحاول التقرب منه.
نعم “مالك” لها فقط ولكن عليه أن يتعاقب أيضاً. لتردف الآخرى قائلة بجمود مزيف: ” نبقى نشوف الموضوع ده بعدين يا مالك” ليومئ لها بتفهم فهذا يوم زفاف شقيقيها يجب أن لا ينزع تلك الفرحة الآن. سيتفاهمان لاحقاً هو يثق أنها تعلم أنه لم يفعل أي شيء خاطئ وهذا يكفيه. ليكملا طريقهما للداخل، ليجدوا أن القصر أصبح كأنه قطعة من الجنة. كل التحضيرات تمت على أكمل وجه. لتقابلهما “حور” مرتدية فستانها الفضي.
ضيق قليلاً من الصدر ينزل بإتساعه مرصع بحبات بلون الروز وعليه حجابها بنفس اللون. فكانت جميلة بحق. كل تلك السنوات وجمالها يزيد لا يقل. لتردف “حور” قائلة بغضب طفيف: ” كنتوا فين ده كله، يعني مش عارفين إنه في فرح طالعين شغل!! لتردف “نور” قائلة بابتسامة هادئة مقبلة جبهة والدتها: ” حقك عليا يا أمي، خمس دقائق بس وهكون جاهزة” لتذهب تصعد لغرفتها. بينما ينظر إليها “مالك” بابتسامة.
فحتماً نفذ الخدم أوامره منذ أيام وستفرح بتلك المفاجأة. ليذهب هو الآخر ليرتدي ثيابه هو الآخر. كل هذا تحت نظرات “حور” تتساءل بداخلها متى ستفرح بهما أيضاً. يقف “سيف” أمام المرآة يرتدي بدلته الرمادية مع قميص أبيض. يسرح شعره بطريقة احترافية يفكر في تلك الفتاة المدعوة “نور”. طوال اليوم كل حركة تفعلها تجذب انتباهه إليها. لماذا يفكر بها كل هذا!! هيا موظفة فقط لكن لماذا تشغل باله!!!
لا يهم عليه الإسراع كي يكون بجانب والده وعمه “رعد” ذلك الرجل الذي يرعى كل تلك العائلة بكل حب وحنان مثل أبيه. ليجلس يربط رباط حذائه. ليرجع مرة أخرى يفكر في تلك الفتاة. هيا ستأتي اليوم فقد دعاها للحضور. لكن لماذا دعاها لحضور الزفاف!!! أوووف ليقف عن التفكير فقد دعاها وانتهى الأمر. هيا موظفة بالشركة وكل الموظفين مدعوون لا شيء مميز.
ليقف يخرج من تلك الغرفة للخارج كي ينشغل ولا يفكر كثيراً فقد مل من كثرة التفكير لا يريد التفكير. تدخل “نور” لغرفتها لتتفاجأ بفستان من اللون الأزرق يفترش الفراش. لم ترى فستاناً بجماله من قبل. حبات اللؤلؤ والالماس التي تزينه بحرافية وتنيره وذلك التصميم الرائع. لترى مكتوباً بجانبه. تمسكه تقرأه: ” مصمم مخصوص لأميرتي، واثق أنك هتحليه أكتر وأكتر.. حبيبك مالك” لترتسم ابتسامة سعيدة على ثغرها.
لتنظر للفستان بسعادة تأخذه وتركض للداخل كأنها فتاة مراهقة قد أتتها هدية من حبيبها المتيم. بعد دقائق تخرج به أمام المرأة لتلمع عينيها بإعجاب. لتبدأ بتسريح شعرها وعمل كعكة لأعلى سوى بعض الخصل تركتها تتطاير على وجهها. وتضع بعض مساحيق التجميل الرقيقة فوجهها لا يحتاج مساحيق تجميلية. لتقف دقائق تنظر لنفسها برضا كونها بذلك الجمال يرضى غرورها كأنثى. تستغرب نفسها منذ متى وهيا تهتم!!
أصبحت تهتم بنظرة “مالك” لها تريد أن يراها جميلة!! يبدو أنني أصبحت أسيرة حب المالك. يقف التوأم أمام المرآة ويقف أمامهما “رعد” يجهزهما ولمعة عينيه تؤكد سعادته الشديدة بهذه اللحظة. فقد كبر أولاده وأصبحوا رجالاً واليوم سيؤسسون عائلتهما الجديدة. كم أنه فخور. ليردف “عمر” قائلاً بخبث وهوا ينظر في المرآة: ” ولا يا عمرو، أنا بفكر في مقلب صغنون كده في البنات نستمتع شوية” لينظر إليه الآخر قائلاً:
” لا الله يباركلك أنا مصدقت إنني هتجوز، اعمل اللي عايز تعمله بعيد عني” ليردف “رعد” قائلاً بضحك: ” وأنا اللي بقول عيالي كبروا وهيأسسوا عيلة ههه” ليردف “عمر” قائلاً بخبث: ” ده مقلب صغنون خاااالص، متقلقش طول ما انت معايا مش هيحصل غير كل خير إن شاء الله” ليلوى الآخر فمه قائلاً بولولة: ” انت هتقولي” لينتبهوا لصوت “نور” ليخرجوا على الفور فتلك اللحظة التي انتظروها بفارغ الصبر قد أتت أخيراً.
” يلا يا عرسان، عروساتنا الاتنين جاهزين” قالتها “نور” بسعادة. ليخرجا على الفور فالغرفتان مقابلتان لبعضهما. تشير لاخويها للدخول ليأخذ كل منهما عروسته. ليدخل “التوأمان” معاً لكي يأخذوا قلوبهم النابضة لعش الزوجية الذي بنوه بعذاب حقاً. لتضحك “نور” قائلة لوالدتها: ” هههههه ربنا يعين رحمة وحنين على اللي هيقابلوه دلوقتي ههههه” لتبادلها “حور” الضحك هيا الأخرى. لتعانقها قائلة بحب:
” يديم الضحكة القمر دي، مش عايزة تحني على الواد مالك بقا وتفرحينا هههه” لتتبدل ملامح “نور” قائلة بهدوء: ” لا شوية كمان خليه يتربى” لتقهقه “حور” ضاحكة لتقول: ” ربنا يعينك يابني هههههههه” يقفوا كلا من “رحمة” و”حنين” للجهة الأخرى مولين ظهورهم. ويقفوا التوأمان “عمر” و”عمرو” خلفهما يغمزان بعضهما قائلين معاً بحب: ” حبيبة قلبي اللي منورة الدنيا بجمالها” لينظروا “رحمة” و”حنين” لبعضهما البعض لتردف “حنين” قائلة:
” انتي سمعتي صوت ثنائي والا أنا اللي وداني فيها حاجة!؟ لتردف “رحمة” قائلة: ” لا أنا بردو سمعت صوت ثنائي” ليسمعوا مرة أخرى ذلك الصوت الثنائي قائلاً معاً: ” لف يا قمر بقا لقد طال الانتظار وكم أن نار الانتظار حارقة” لينظروا الفتيات مرة أخرى لبعضهما باستغراب. ليلِفّوا، لينصدموا مما يرونه أمامهم. لتقترب “حنين” من أذن “رحمة” هامسة: ” هوا مين فيهم عمر” لتردف “رحمة” بهمس هيا الأخرى قائلة بسماجة:
” لو عرفتيه قوليلى عشان أنا مبعرفش عمرو اللي بنضارة أصلاً” لتبتسم “حنين” ابتسامة متسعة قائلة: ” خلاص أنا عرفت هنعمل إيه” لتقول “رحمة” برجاء: ” أغيثينا بيها ينوبك ثواب” يقف الإخوان ينظران لبعضهما يبتسمان بخبث على تخبط الفتيات. لتقترب “حنين” من أذن “رحمة” مرة أخرى لتهمس قائلة:
” إحنا هنجري كأننا هنحضنهم ولو لقيناه واقف مستنينا نحضنه يعني هوا ده جوزنا الحقيقي ولو لو لقيناه بيرجع لورا ومتوتر والتاني اتضايق يبقا نروح على اللي اتضايق نحضنه ونقوله نعرفك من بين مليون يا حياتي” لتنظر إليها “رحمة” قائلة بصدمة: ” يابنت اللذينة إيه الدماغ دي” لتردف “حنين” قائلة بغرور: ” تربية عمر يا عنيا هههه”
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!