الفصل 23 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مي محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,449
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

امجد بخوف.. يلا يا مازن بسرعة الجيش محاوط المكان كله .. مازن .. يخسارة كنت عاوز استمتع كمان شوية .. يلا هات الجثة المشوهة وحطها مكان رعد.. امجد .. وحور !! مازن وهوا يسحبه.. مش وقته خلص بسرعة قبل ما يدخلوا علينا .. هيا اكيد ماتت .. أخذوا رعد بعد أن تم تبديله بجثة مشوهة وغادروا عن طريق ممر سري تحت الأرض .. ******************* امجد.. دلوقتي هنعمل ايه مع رعد .. مازن بضحك.. هبيعه هههههههه امجد بعدم فهم .. ازاي ورعد ميت !!

مازن بحقد.. رعد عايش هو نايم بس .. الرصاص اللي ضربته بيه كان رصاص مزيف محقون بمنوم فمش هيموت دلوقتي هنلحقه وأبيعه أعداء الظباط كتير وكده أكون انتقمت منه على قتله أبويا.. امجد.. ايه الدماغ دي ههههه.. مازن.. هو انت لسه شفت حاجة هههه ******************** يصل مازن للمخزن وهناك ينتظره طاقم كامل من الأطباء وغرفة مجهزة بالكامل بالأجهزة الطبية.. مازن.. عايزه يعيش مهما كلفك الأمر والا صدقني هدَفن جثتك جنبه.. الدكتور بخوف..

حاضر يا باشا… يدخل الدكتور ويبدأ هو وفريقه بإخراج الرصاصات من جسد رعد.. مازن.. اكيد دلوقتي خلصوا جو الصراخ والدموع عايزك تروح تظبط ال DNA مش عايز شك واحد إنه رعد عايش… امجد.. اعتبره حصل يا صاحبي.. وغادر لتلبية طلب مازن.. *********************** يدخل فريق يرتدون جميعهم بدل سوداء.. مازن بترحيب.. أهلاً أهلاً.. نورت المكان والله يا ريان باشا.. ريان.. قلت أخبار على وجه المستعجل وحلوة كمان.. مازن..

ومش أي أخبار.. أنا واثق إنه الرئيس هيكافئني ببضاعة كاملة ببلاش قصاد الهدية اللي هبعتهاله.. ريان.. أبهرني.. مازن.. الرائد رعد عز الدين.. عارف إنه بقاله كام سنة موقف عملياتكم وعاملكم مشاكل كتير. ريان بغضب: : ماله. مازن بابتسامة: : هديته الرئيس هتكون رعد عز الدين. ريان بعدم تصديق: : قصدك إنه رعد معاك! مستحيل. مازن: : مفيش حاجة مستحيلة عليا يا ريان باشا. حاليًا فيه عملية بتحصل جوا، أول ما الدكتور يخلص حلال عليكم رعد.

ريان بابتسامة: : لو كده الكلام يبقى لسه لينا شغل كتير مع بعض يا مازن. يقف مازن ويصافحه. رعد: : وبعدين سلمني لريان وسجنوني في الكهف تحت تعذيب.. كل يوم تعذيب شكل، وكل ما خلاص هموت يجيبوا دكتور يعالجني ويرجع تاني التعذيب طول السنتين عشان أقولهم عن أسرار سينا. حور بألم لألمه: : صدقني هيدوقوا أضعافه. نظر لها رعد بابتسامة: : والله انتي لو أعرف إنني لو خطفت هتتحولي كده كنت خطفت من زمان ههههههههه. نظرت له حور بغيظ شديد.

أحمد: : طيب دلوقتي فهمنا انت خطفت إزاي وإزاي لعبوا في الـ DNA. ليه بقى فضلت هناك كل ده. نظرت له حور بضيق: : يمكن كان عاجبه إني عايشة في جحيم من غيره فقال يفضل هناك شوية. مسك رعد يدها: : والله ما كده اللي حصل غصب عني يا حوري. لما فوقت ولقيت نفسي هناك لقيت.. يفيق رعد بألم بسبب تلك الجراحة. ينظر لتلك الزنزانة فيفك حباله باحترافية ويقوم للهروب من ذلك المكان.

استطاع رعد فتح الزنزانة والمغادرة بهدوء واستغرب جدا أنه لا يوجد أحد هنا. فجأة جذبه أحد لغرفة لا يعلم من أين أتت. : انت اتجننت ماشي كده إزاي. نظر له رعد باستغراب فهو لا يعرفه. : انت مين. نزع الرجل ماسك التنكر من على وجهه. رعد بصدمة: : أدهم!! أدهم: : أيوه. انت لازم تبقى هنا كتمويه ليهم لحد ما أقدر أهرب الأسرى اللي هنا. رعد: : أسرى! أنا مش فاهم حاجة. أدهم:

: أنا بعد ما انتهينا من المهمة اللي انت استدعيتني عليها تبع اللواء وقتها جالي اتصال إنه فيه عدد من الضباط مختفين. وقتها أنا بدأت أدور وراهم ووصلت هنا وتنكرت باسم واحد كان معاهم. المهم أنا رحت مع ريان وقت استدعاه مازن قال فيه خبر حلو وكان انت الخبر الحلو ده. رعد بتوتر: : وحور! حور كانت معايا يا أدهم. عملوا فيها إيه. أدهم: : متقلقش حور كويسة. هي حاليًا في المستشفى بس دخلت في غيبوبة للأسف. رعد:

: أنا لازم أروح أتطمن عليها يا أدهم مستحيل أقدر أسيبها كده. أدهم: : الوطن أهم من أي حاجة يا رعد. انت عارف لو هما دخلوا سينا يعني كده هما دخلوا مصر. فوق يا رعد إحنا مستحيل نسمح للصهاينة يدخلوا البلد مهما حصل. اصبر انت بس لحد ما أوصل للضباط وأطلعهم وقتها هاجي أطلعك من هنا بإيدي. نظر له رعد بتردد. حور بحاجة إليه ولكن وطنه بحاجة إليه أكثر. أدهم:

: المهم خلي بالك طول ما انت في زنزانتك متعملش أي حركة مريبة عشان فيه كاميرات. انت ما عليك غير إنه تستحمل وتحاول تشغل بالهم معاك وسيب الباقي عليا. رعد: : طب إيه الخطة؟ رعد: : وبعدين مشينا على الخطة أنا وأدهم لحد ما سمعت خطتهم اللي ناوين يعملوها في العملية عشان يتخلصوا من حور وقتها شفت أدهم واتفقنا والحلو إنه كان خلاص قدر يطلع الضباط وقتها تجمعنا وجينا أنقذنا حور. سيف:

: يعني كانوا خاطفين ضباط. بس ليه الإدارة مقالتش لينا عشان ندور عليهم. رعد بغموض: : لأنه فيه خيانة. لازم الإدارة تنضف ودي مهمتنا إحنا. حور: : إنهم يخطفوا ضباط وكمان تعذيب كل ده وميئسوش منك كل ده عشان يعرفوا أسرار سينا. فيه حلقة ناقصة من الموضوع. روز:

: معاكي حق. فيه معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل في الوقت الحالي. ومستحيل إسرائيل مع عدد جيشها القليل جدا بالنسبة لنا وتخاطر بالمعاهدة وتدخل حرب خسرانة بالنسبالها كده من غير دعم. منعم: : يعني كده مش إسرائيل بس اللي بتحاول تعلن الحرب يعني فيه دول تانية بتساعدها. سيف: : ومفيش غيرها دولة واحدة تعملها. أمريكا. رعد: : دي طلعة كبيرة ومش وقتها دلوقتي. إنما فيه طلعة تانية يومين طالعينها. يدخل أدهم: : طلعة من غيري متفعش. ههههه.

يقف رعد ويسلم على صديقه. : متفعش طبعًا من غير دنجوان التنكر بتاعنا هههه. أحمد بغيظ: : بقى تكون عارف مكان رعد ومتقولناش يا أدهم. أدهم: : مكنتش أقدر أقولكم وحور كمان لو كانت عرفت كانت هتروح على الكهف ومش هتستنى حد. منعم بضحك: : في دي معاك حق هههه. حور بقت بتتحرك لوحدها ونسيت إنه إحنا فريق واحد. نظر رعد لها: : تحركاتك كلها كانت بتوصلني بس يا حور. انتي بتعملي أعداء كتير ليكي وأنا قلقان عليكي. حور:

: جرا إيه يا سيادة الرائد ده شغلنا ولا نسيت. وبعدين أنا أوديهم كلهم البحر وأرجعهم عطشانين. أنا حور الزناتي. سيف بضحك: : تأثير رجوع سيف بدأ يبان على حور أهو هههه. رعد وهو يقترب من حور ويأخذها بحضنه: : معدش اسمح لدمعة تنزل من عينها تاني. وقفت روز بحمحمة: : احممم. أنا بقول نخرج كلنا على شغلنا دلوقتي. رعد: : طول عمري بقول إنك أكتر واحدة بتفهم فيهم هههه. سيف بغيظ:

: بقى كده. خلاص يا رجالة تروحوا لشغلكم دلوقتي. إنما أنا فاضي وصراحة كده انت واحشني قوي يا حبيب أخوك فناوي أبات عندك الليلة هههه. رعد بخبث: : من عيوني. بس كده هوا أنا عندي كم سيف. فيه في المخزن ملفات من 2004 عاوز تنظملي القضايا دي كلها. وتقسمهملي بين القضايا اللي اتنفذت والقضايا اللي لسه متنفذتش. وبالك انت القضايا اللي متنفذتش انت هتطلع بنفسك تنفذها. كده هتقعد هنا شهرين تلاتة وتشبع مني يا حبيب أخوك هههه.

ضحك الجميع على ملامح سيف كيف تغيرت. سيف وهو يخرج مسرعًا: : لا دنا زهقان من شكلك. سلام عليكم أنا راجل متجوز وعندي مسؤوليات. روز بضحك: : يا عيني عليك يا خويا هههه. أحمد: : يلا يا رجالة بدل ما يجيب لنا قضايا من قبل الميلاد. إحنا مش ناقصين. خرجوا جميعًا من مكتب حور ولم يتبقى إلا رعد وحور. رعد بخبث: : بقى تستغلي غيابي وتاخدي مكتبي. حور:

: مستحيل أسيب حاجة تخصك لحد غيرك يكون فيها. مهامك كلها اللي كانت موكلة ليك أنا عملتها والحمد لله انتصرت فيهم كلهم. رعد بفخر: : وأنا كنت مبسوط جدًا لما سمعت أعدائك قبل أصحابك وهما بيشيدوا بقوتك. ثم اقترب رعد لأذنها هامسًا: : وحشتيني أوي. صمتت حور بخجل شديد. رعد بابتسامة خبث: : إيه موحشتكيش. خلاص أرجع تاني. كاد بالمغادرة إلا أن حور أسرعت بإمساك زراعه والاختباء بأحضان.

: وحشتني أوووي أوووي يا رعد. أيامي كلها كانت شبه بعض مفيهاش ألوان ولا بهجة من غير وجودك جنبي. تخرج حور من أحضانه: : حتى شقتنا أنا مدخلتهاش ولا مرة. كنت مستنياك ندخلها سوا. رعد: : يعني كنتي عارفة إني عايش. حور وهي تنظر لعيونه بصدق: : طول ما قلبك بينبض قلبي بينبض. وصدقني هيقفوا نبض مع بعض برضه. قبل رعد رأسها:

: قريب جدًا هنفرح يا قلب رعد. هعملك أحلى فرح فيكي يا مصر بس لازم نخلص مهمتنا الأول وأوعدك من النهاردة مافي أي حاجة هتبعدنا غير الموت. حور: : صدقني مش هيهدالي بال إلا لما أدفنهم كلهم تحت الكهف اللي عذبوك فيه. رعد: : مش هيهدالنا. أنا معاكي دائمًا يا حوري. حور وهي تعود لداخل أحضانه: : دائمًا إن شاء الله. يدخل ريان وبعض الرجال يرتبون أفكارهم. كيف سيقولون له تلك الأخبار السيئة. ريان: : فيه أخبار مش كويسة يا ريس.

الرئيس بغضب: : مش واخد بالك يا ريان إنك معدش بتجيب غير الأخبار الوحشة. ريان وهو يطأطأ رأسه للأسفل: : آسف يا ريس. الرئيس: : قول. ريان: : رعد هرب والضباط اللي كنا حاجزينهم كمان هربوا وللأسف عملية الأسلحة فشلت. الرئيس بغضب جحيمي: : إيييييييه. وانتوا كنتوا فييييييييييين. إزاااااااي ده يحصل. صدم ريان: : دي خطيرة علينا أكتر منهم يا ريس. الرئيس:

: مش مهم. المهم إنه اقتلهم كلهم. مش عايز في سينا ضابط ولا عسكري عايش فاااااااااهم. ريان: : حاضر يا ريس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...